بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 174

قوله: (الأ أمَانِى) :
استثناء منقطع؛ لأنه ليس من جنس العلم.
وواحد الأمانى: أمنية، وأصلها: أمنُويَة، على وزن (أفعولَة) ، وما كان على هذا الوزن فإنه يجمع على أفاعيل، وأفاعل.
قوله: (مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً) :
السيئة: وزنها: فَعيلة مثل سيد وهين -
قوله: (لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ".
أي: قلنا لهم: لا تعبدون. ويقرأ بالياء، وفيه أربعة أوجه:
أحدها: أنه جواب قسم، دل عليه المعنى.
والثاني: أنَّ " أنْ " مرادة، تقديره: أخذنا ميثاق بنى إسرائيل على أن لا يَعْبدوا إلا الله، ونظيره:
ألاَ أيهَذَا الزّاجِرِى أحْضُرا الوَغَى. . .
بالرفع، والتقدير: عن أنْ أحضرَ الوَغَى.
والثالث: أنه في موضع نصب على الحال.
الرابع: أن يكون لفظه لفظ الخبر ومعناه النهي.


صفحه 175

قوله: (وَذِى القُربى) :
معطوف على اليتامى، وأفرد (ذى) ؛ لإرادة الجنس،
وأصله " ذَوَىٌ؛ بدليل قولهم: (ذويان ".
قوله: (واليتَامَى " جمع يتيم، كنديم وندامى.
ولكن جمع " فعيل " على " فعالى " قليل.
قوله: (والمساكين " جمع مسكين، والميم في مسكين زائدة؛ لأنه من السكون.
قوله: (لاَ تسَفِكونَ) :
الكلام فيه مثل: (لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ) .
قوله: (من دِيَارِكمْ) : الياء منقلبة عن واو؛ لأنه جمع " دار "، والألف في دار " واو " في الأصل؛ لأنه من: دار، يدور، وإنما قلبت ياء في الجمع؛ لانكسار ما قبلها.
فإن قيل: كيف صحت في (لِوَاذا) ؟
قيل: لأنها صحت في الفعل، فصحت في المصدر.
قوله: (إِلَّا خِزْيٌ) : بدل من جزاء.
قوله: (وَقَفَّيْنَا ".
يقال: قفوتُ أثرَهُ قفوًا؛ إذا اتبعته، وقفيت على أثره بفلان؛ إذا أتبعته إياه.
وقلبت الواو ياء؛ لوقوعها رابعة.
قوله: (عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ) :
قيل: (عِيسَى) : اسم أعجمى، فلا اشتقاق.
وقيل: مشتق من العَيْسِ، وهو بياض الإبل يخالطها شىء من الشقرة.
وقيل: من العِوْسِ، وهو السياسة، فقلبت الواو ياء؛ لانكسار ما قبلها.
واختلف في وزنه؛ فقال الكوفيون: وزنه (فعْلَى) ، وألفه للتأنيث، ولم يحكوا صرفه في النكرة.


صفحه 176

وقال البصريون: وزنه (فعْلَى) ، وألفه للإلحاق. ولا تكون أصلا؛ لأنها من أحرف لا تكون الواو والياء أصلاً فيها.
وقالوا: لو كانت أصلًا لكان ينبغى أن لا ينصرف في النكرة، وقد سمع فيه الصرف.
و (مَرْيَم) : علم أعجمى لا اشتاق له.
وليس بمشتق؛ لأنه لو كان مشتقا لكان مشتقا من رام يريم، فيكون (مَرِيْم) بإسكان الياء، وقد جاء في الأعلام بفتح الياء، نحو: مزيَد، وهو على خلاف القياس.
قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) :
الهمزة للاستفهام جىء بها؛ للتوبيخ والتعجب من حالهم، كأنه قيل: آتيناهم ما آتيناهم، ففعلتم ما فعلتم، ودخلت الفاء للعطف على هذا المقدر.
و" كلما) : ظرف وقد تقدم.
قوله: (قُلُوبُنَا غُلْفٌ) :
جمع: أغلف؛ كأحْمَر وحُمْر، ونظائره كثيرة.
قوله: (فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ".
" قليلاً) : صفة لمصدر محذوف أي: فإيمانا قليلا،
و" ما) : زائدة.
وقيل: صفة لظرف، أي: - فزمانًا قليلا يؤمنون.
ولا يجوز أن تكون " ما " مصدرية؛ لأن " قليلاً " لا يبقى له ناصب.
وقيل: (ما) : نافية، أي: فما يؤمنون قليلًا ولا كثيرًا.
ومثله: (قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ) ، (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) .
قوله: (جَاءَهُمْ كتَاب "
جاء: يتعدى بنفسه وبحرف الجر، تقول: جئتُه، وجئت إليهِ.


صفحه 177

قوله: (أن يكفُرُوا ".
خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر أنْ يكفروا، وفيه أقوال أخَر.
قوله: (بَغيا) : مفعول له، وقيل: مصدر.
ومعنى بغيًا: حسدًا، أي: حسدًا لأنْ ينزل الله، أو: على أنْ ينزل الله من فضله الذي هو الوحى.
قوله: (وَمِنَ الذينَ أشْرَكوا) :
معطوف على (الناس) .
قوله: (يَوَدُّ أحَدُهُمْ) : صفة لموصوف محذوف.
قوله: (أن يُعَمَّرَ) : فاعل (بِمُزَحْزِحِهِ) .
قوله: (مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ) :
جواب الشرط محذوف، أي: فليمتْ غيظا.
قوله: (أوَكُلمَا عَاهَدُوا عَهْدًا) :
الواو للعطف، وهو عطف على معنى الكلام المتقدم في قوله: (أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ) ، وما بعده.
وقيل: هي " أوْ " التي لأحد الشيئين.
و" عَهْدًا) : قال أبو البقاء: (مصدر من غير لفظ الفعل أويجوز أن يكون - مفعولا به،، أي: أَعْطَوْا عَهْدًا، وهنا مفعول آخر محذوف أي: كلما عاهدوكم.
(نَبَذَ) عامل في (كأنهم لا يعلمون) .


صفحه 178

(واتبعوا) : معطوف على (نبذ) .
قوله: (وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ) :
باعوا به، واللام جواب قسم محذوف.
"لَو كانوا يَعلَمُون) :
جواب " لو " محذوف أي: لو كانوا ينتفعون بعلمهم، لامتتعوا
من شراء السحر.
قوله: (وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ) :
اللام جواب " لو "، ومثوبة: مبتدأ، (مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) : صفة " خير) : خبر.
قوله: (مَا نَنْسَخْ) :
" ما) : مفعول " ننسخ "، على حد (أَيًّا مَا تَدْعُوا) ، و (مِنْ آيَة) : في موضع نصب على التمييز.
قوله: (أمْ تُرِيدُونَ) :
أصْل تريدون: تُرْودُون فنقلت حركة الواو إلى الراء، فسكنت الواو، وانكسر ما قبلها فقلبت ياءً.
قوله: (كمَا سُئِلَ مُوسَى) : نعت لمصدر محذوف، أي: سؤالا مثل سؤال.
قوله: (سَوَاءَ السبِيلِ) : ظرف.
قوله: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ "
" لَوْ) : مصدرية.
قوله: (وَمَا تُقَدموا ".
" مَا) : شرطية في موضع نصب بـ " تُقَدموا " و (منْ خَيْرٍ " مثل قوله: (مِنْ آيَةِ " في (مَا نَنْسَح) .
" تَجِدُوهُ) : أي تجدوا ثوابه، جواب الشرط.
قوله: (إِلا مَنْ كانَ هُودَا "
" مَنْ " في موضع رفع بـ " يدخل "؛ لأن الفعل مفرغ لما بعد " إلا ".


صفحه 179

قوله: (هُودا) : جمع: هائد.
قوله: (قل هَاتُوا) : فعل معتل اللام.
تقول في الماضي: هاتى يهاتى مهاتاة.
كـ: رامى يرامى مراماة، وأصله: هاتيوا وتقول للرجل: هات، مثل: رام، وللمرأة: هاتى.
قوله: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ) : أي: مثل ذلك.
قوله: (أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) :
يجوز أن يكون في موضع نصب بدلا من " مساجد " بدل اشتمال، أو مفعول له. أي: كراهية أن يذكر.
قوله: (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ".
هما موضع الشروق والغروب.
قوله: (تُولوَا) : مجزوم بـ " أيْنَ "، و (أيْنَ " منصوب بهذا الفعل.
قوله: (بَدِيعُ "، بمعنى: مبدع.
قوله: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) :
قد ذكر ذلك عند قوله: (كذلك. . .) الأولى.
قوله: (يَتْلُونَهُ) : حال مقدرة؛ لأنهم لم يكونوا وقت إتيانه تالين له.
قوله: (حَق تلاَوَتِهِ) :
" حق) : منصوب على المصدر؛ لأنها صفة للتلاوة في الأصل؛ لأن التقدير: تلاوة حقا، وإذا قدم وصف المصدر، وأضيف إلى المصدر، انتصب نصب المصدر.


صفحه 180

قوله: (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) :
يتعلق بمحذوف أي: واجعل إمَاما، من ذريتى.
قوله: (مَثَابَةً) .
أصلها: مَثْوَبَةً، قيل: من ثاب يثوب: إذا رجع، فنقلت
حركة الواو إلى الثاء، فسكنت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفًا.
ثم قيل: الهاء للمبالغة كعلامة ونسابة؛ لكثرة من يثوب إليه، أي: يرجع.
وقيل للتأنيث.
أما إن أردت الموضع، فمثابة ومثابًا راجعان إلى هذا.
قوله: (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى) :
يقرأ بلفظ الخبر، وبلفظ الأمر؛ فعلى لفظ الخبر: المعطوف عليه محذوف تقديره: فَثَابُوا، واتَخَذُوا.
وبلفظ الأمر: يجوز أن يكون مستأنفًا، ويجوز أن يكون معطوفًا على ناصب (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ،، ويجوز أن يكون معطوفا على معنى (جَعَلْنَا الْبَيْتَ) ؛ كأنه قال: ثوبوا، واتخذوا.
قوله: (مُصَلى) : هو مفعول " اتَّخِذُوا "، ووزنه: (مفعَّل ".، " مُصَلَّى "، وهو مكان، ويجوز أن يكون مصدرًا، وفيه حذف مضاف، تقديره: مكان مصلى، أي: مكان صلاة، و (المقام) : موضع القيام.
قوله: (وعَهِدنا. . . " إلى " أَنْ طَهِّرَا) :
" عهدنا) : معطوف على جعلنا، و (أَنْ) يجوز أن تكون تفسيرية، ويجوز: بـ (أَنْ طَهِّرَا) .
قوله: (قَالَ وَمَنْ كَفَرَ) :
يحتمل أن تكون " مَنْ " شرطية في موضع رفع بالابتداء، وخبره وجوابه: (فَأمتّعُهُ) أي: ومن كفر فأنا أمتعه.
وقيل: الجواب محذوف تقديره: ومن كفر أرزقه، و (مَنْ " على هذا رفع بالابتداء.
وقال أبو البقاء: (ولا يجوز أن تكون منصوبة؛ لأن أداة الشرط لا يعمل فيها جوابها ".


صفحه 181

وقيل: (مَنْ " بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، والتقدير: وأرزق من كفر، وحذف الفعل لدلالة الكلام عليه.
و" فَأُمَتِّعُهُ " عطف على الفعل المحذوف. ولا يجوز على هذا أن يكون "من"
مبتدأ، و (فَأُمَتِّعُهُ " الخبر؛ لأن " الذي " لا تدخل الفاء خبرها إلا بمعنى الشرط، والكفر لا يستحق به التمتع.
قوله: (قَلِيلًا) : نعت لمصدر محذوف.
قوله: (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) :
المخصوص محذوف أي: النار.
قوله: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ) :
حكاية حال ماضية.
(وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا) : أي: يقول: ربنا تقبل منا، ومفعول " تَقَبَّلْ " محذوف، أي: تقبل ما يقربنا إليك.
و" الْقَوَاعِد) : جمع: قاعدة، و (القَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ) : جمع: قاعد.
قوله: (وَمِن ذُريتِنَا) أي: واجعل من ذريتنا.
قوله: (وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا) : أصله: أرئنا، فحذفت الهمزة التي هي عين الكلمة، وصارت الراء متحركة بحركة الهمزة.
والجمهور على كسر الراء، وقرئ بإسكانها.
قوله: (اصْطَفَى) :
الألف منقلبة عن واو، والواو إذا وقعت رابعة فصاعدا تقلب ياء.