بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 190

عن المسجد الحرام؛ كقوله تعالى: (هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) .
قوله: (فيَمُت) : معطوف على (يَرْتَدِدْ) .
قوله: (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ) :
إنما أفرد الخبر الذي هو " حرث "؛ لأنه مصدر، وهو في معنى المفعول أي: محروثات.
قوله: (أَنَّى شِئْتُمْ) أي: شئتم الإتيان.
قوله: (وَقَدِّمُوا) أي: فيه الولد، أو: الإعفاف.
قوله: (أَنْ تَبَرُّوا) : مخافة أن تبروا.
قوله: (فَإِنْ فَاءُوا) : عينه منقلبة عن ياء.
قوله: (الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ) : أي: عدد الطلاق.
قوله: (فَإِمْسَاكٌ "؛ فعليكم إمساك.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَخَافَا " " أن يخافا) : حال.
قوله: (أن يترَاجَعَا) : أي: في أن يتراجعا.
قوله: (ضِرَارًا) : مفعول له.
قوله: (أنْ يَتكحن) : أي: من أن ينكحن.
قوله: (وُسْعَهَا) : مفعول ثان.
قوله: (لَا تُضَارَّ) :
بالضم مبنيًا للفاعل، كأنه يقول: لا تضارِرُ والدة والدًا، فالمفعول محذوف.
والثاني: أن تكون الراء الأولى مفتوحة على البناء للمفعول.


صفحه 191

قوله: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) :
" الذين) : مبتدأ، والخبر: محذوف، أي: فيما يتلى عليكم حكم الذين، ومثله: (وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ) ، و (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي) . وهذا قول سيبويه.
والثاني: أن المبتدأ محذوف، و (الذين " قام مقامه، وتقديره: وأزواج الذين، والخبر: (يتربصن ".
والثالث: أن " الذين) : مبتدأ، و (يتربصن) : الخبر.
وقيل غير ذلك.
قوله: (أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) :
إنما حذف التاء؛ لأن التاريخ يكون بالليلة إذا كانت
هى أول الشهر واليوم تابع لها، ويعضده قراءة من قرأ:
" وعَشْرَ لَيَالٍ ".
قوله: (عُقْدَةُ النِّكَاحِ) :
العقدة: بمعنى العقد،، فيكون المصدر مضافًا إلى المفعول.
قوله: (متاعًا) :
اسم للمصدر، والمصدر: التمتع.
قوله: (حَقا) : مصدر: حق ذلك حقا.
قوله: (وَأَنْ تَعْفُوا) : مبتدأ، و (أَقْرَبُ) : خبره.
قوله: (لِلتَّقْوَى "
تاء التقوى مبدلة من واو، وواوها مبدلة من ياء؛ لأنه من " وقيت ".


صفحه 192

قوله: (وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) :
فى واو " تنسوا " مثل ما في (اشْتَرُوا الضلاَلَةَ) .
قوله: (فرِجَالاً) : أي: صلوا رجالا.
قوله: (كمَا عَلمكُمْ) أي: ذكرًا كما علمكم.
قوله: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً) :
" وصية " بالنصب، أي: يُوصون وصية، وبالرفع: فعليهم وصية.
قوله: (غَيْرَ إِخْرَاجٍ) : قيل: انتصبت هنا " غيرَ " نصب المصدر.
وقيل: حال، وقيل: صفة متاع، وقيل: من غير إخراج.
قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا) :
أصل " تَرَى) : (ترأى "، مثل " ترعى "، إلا أن العرب اتفقوا على حذف الهمزة من المستقبل تخفيفا، ولا يقاس عليه، فلما حذفت الهمزة بقى آخر الفعل ألفا، والألف منقلبة عن ياء، ولا تحذف في الماضي،
وعدى بـ " إلى "؛ لأن معناه: ألم ينته علمك إلى كذا، فالرؤية هنا بمعنى العلم.
قوله: (ثُمَّ أَحْيَاهُمْ) : معطوف على فعل محذوف أي: فماتوا فأحياهم، وألف " أحيا " منقلبة عن ياء.
قوله: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) :
معطوف على محذوف، أي: فأطيعوا وقاتلوا.
قوله: (قَرْضًا) : اسم مصدر، والمصدر: (الإقراض) .
قوله: (إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ) :
" إذ) : بدل من " بَعدِ ".
قوله: (سَعَة مِنَ المالِ) :
هو مثل " عدة "، وإنما فتح؛ لأجل حرف الحلق.


صفحه 193

قوله: (التابوتُ) :
التاء فيه أصل، ووزنه: (فاعول " ولا يعرف له اشتقاق.
قوله: (وبقِيَّة) : أصله: (بقْييَة) ، ولام الكلمة ياء.
قوله: (طَالُوت) :
اسم أعجمى معرفة؛ فلذلك لم ينصرف، وليس بمشتق
من الطول؛ كما أن إسحاق ليس بمشتق من السحق، وإنما هي ألفاظ تقارب ألفاظ العربية.
وجالوت مثل طالوت.
قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا) :
مفعول " أنْفِقُوا) أي: شيئا.
قوله: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) :
" الله: مبتدأ. " لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) : مبتدأ ثان، وخبره محذوف أي: لا إله لنا، أو: في الوجود إلا هو.
والجملة خبر عن الأول.
و" إِلاَّ هُوَ) : بدل من موضع: (لاَ لَهَ إلاَّ هُوَ ".
- و (الحَىُّ) : يجوز أن يكون صفة لله، وأن يكون خبر بعد خبر، وأن يكون بدلا من " هولا، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف.
وأصل " قيوم) : قَيْووم، قلبت الواو ياء وأدغمت الياء فيها، وهو الدائم القائم بتدبير الخلق.
قوله: (سِنَةٌ " أصله: (وَسْنَة) ، والفعل منه: وسن، يسن، مثل: وعد يعد.
قوله: (وَلَا نَوْمٌ) : (لا "، زائدة للتأكيد، وفائدتها: أنها لو حذفت لاحتمل الكلام أن يكون: لا تأخذه سنة ولا نوم في حال واحدة.


صفحه 194

قوله: (إِلَّا بِإِذْنِهِ) :
حال، والتقدير: لا أحد يشفع عنده إلا مَأذونا له، وبجوز أن
يكون مفعولا، أي: بإذنه يشفع، كما تقول: ضرب بسيفه.
قوله: (إِلَّا بِمَا شَاءَ) :
بدل من " شىء "، كما تقول: ما مررت بأحدٍ إلا بزيد.
قوله: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ) :
" كُرْسِيُّهُ "؛ وزنه: (فُعلىّ " من الكرْسى، وهو الجمع.
قوله: (وَلَا يَئُودُهُ) :
الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل، وتقرأ بحذف الهمزة؛ كما حذفت في " أناس ". يقال: آدنى الحمل يئودنى إيادا وأودا، والألف
منقلبة عن أصل.
قوله: (مِنَ الْغَيِّ) :
مفعول، و "غَي" أصله: (غَوْيٌ"، فقلبت الواو ياء؛ لسكونها، وسبقها ثم أدغمت.
قوله: (الطَّاغُوت) :
تذكر وتؤنث، ويستعمل بلفظ واحد في الجمع والتوحيد، والتذكير والتأنيث، ومنه قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا "، وأصله: طغيوت؛ لأنه من طغيت تطغى، ويجوز أن يكون من الواو؛
لأنه يقال فيه: يطغو؛ والباء أكثر. وعليه جاء الطغيان، ثم قدمت اللاَم، فجعلت قبل الغين، فصار: طيغوتا أو طوغوتا، فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله، قلبت ألفا، فوزنه الآن: فلعوت، وهو مصدر في الأصل مثل: ملكوت ورهبوت.
قوله: (الْوُثقَى) : تأنيث أوثق، مثل وسطى وأوسط.
قوله: (أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) :
أي: لأن آتاه الله، فعلى هذا هو مفعول له.
قوله: (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ " إذ " ظرف لـ " حَاجَّ " أو لـ " آتَاه ".


صفحه 195

قوله: (وَهِيَ خَاوِيَةٌ) : في محلِ صفة لقرية.
قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : الهاء زائدهَ في الوقف.
قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : فاعلُه: الطعام والشراب أو أحدهما، فجعلهما بمنزلة شىء واحد؛ لاحتياج كل منهما إلى الآخر، ويحتمل أن يكون الشراب؛ لأنه أقرب، ويجوز أن يكون أفرد في موضع التثنية كقوله:
وَكأنَّ فِى العَيْنَيْنِ حَبَّ قَرَنْفُلِ. . .
قوله: (وَلِنَجْعَلَكَ) : معطوف على محذوف تقديره: أريناك ذلك لتعلم قدر
قدرتنا، ولنجعلك.
قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) :
العامل فيه: اذكر؛ لأنه مفعول به.
قوله: (لِيَطْمَئِنَّ) :
الهمزة فيه أصل، فوزنه؛ يَفْعَلِّل وقد جاء: (اطْمأنَنْتُمْ) .
قوله: لـ " مِنَ الطَّيْرِ "،: مصدر طار يطير طيرا؛ مثل: باع يبيع بيعا، ثم سمى الجنس بالمصدر.
قوله: (يَأْتِينَكَ سَعْيًا) :
يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا؛ لأن الإتيان والسعى متقاربان.
قوله: (مثَلُ الذِينَ يُنفِقُونَ) أي: مثل إنفاق الذين.
قوله: (كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ) :
نعت لمصدر محذوف؛ تقديره: إبطالا كإبطال الذي ينفق، ويجوز أن يكون حالاً، أي: مشبهين.


صفحه 196

و " رِئَاءَ) : مفعول له، والهمزة الأولى في " رئَاءَ " عين الكلمة؛ لأنه من راءى.
والآخرة بدل من الياء؛ لوقوعها طرفًا بعد ألف زائدة، وهو مضاف إلى المفعول.
قوله: (كمثَلِ صَفْوَانٍ) : جمع صفوانة.
قوله: (فترَكهُ صَلْدَا) : هي المتعدية إلى مفعولين.
قوله: (ابْتِغَاءَ مَرضاتِ) :
مفعول له، (وتثبيتًا) : معطوف عليه.
قوله: (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ) : أي: ومثل نفقة الذين.
قوله: (رَبْوَة) : فيه ثلاث لغات، وفيه: رُباوة.
قوله: (وَابِلٌ) : من وبل، ويقال: أوبل، وهي صفة غالبة، لا يحتاج معها إلى ذكر الموصوف.
قوله: (فَآتَتْ أُكُلَهَا) : متعدِ إلى مفعولين، وقد حذف أحدهما، أي: صَاحِبَهَا.
ويجوز أن يكون متعديًا إلى واحد؛ لأن معنى آتت: أخرجت.
قوله: (فَطَلٌّ) أي: فالمخرج طل.
قوله: (ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ) :
أصلها: ذُرّوءَة. فعولة؛ من: ذرأ اللهُ الخلق، يذرؤهم، ذرءًا، ثم أبدلت الهمزة ياء ثم أبدل الواو ياءً، فأدغمت فيه ثُمَّ كسرت الراء لتصح الياء. وفيها أقوال أخر.
قوله: (فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ) :
معطوف على: (أنْ تكونَ لَهُ جَنَّة ".
قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ) :
مفعول " أنفقوا) : شيئًا.
قوله: (وَلَا تَيَمَّمُوا) :
هو مضارع حذف أحد تائيه، وماضيه: تيمم، والأصل:


صفحه 197

تتيمموا، فحذف التاء الثانية كما ذكر في قوله: (تَظَاهَرُونَ) .
قوله: (الخَبِيث؛: صفة غالبة؛ فلذلك لم يذكر معها الموصوف.
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
قوله: (إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ) : بضم التاء، وهو متعد، وهو من أغمض، وحذف مفعوله، أي: تغمضو اأبصاركم.
قوله: (وَما أنْفَقْتمْ مِنْ نَفَقَةٍ) :
(ما) : شرطية منصوبة المحل بـ " أنفَقْتُمْ "،
وهو في حل جزم بها؛ كقوله - تعالى -: (أيَّا مَّا تَدْعُوا. . .) ، وكقوله - تعالى -: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ) .
قوله: (فَنِعِمَّا هِيَ) :
" ما) : تمييز، و (هى) : هو المخصوص، كأن قائلأ قال:
ما الشيء الممدوح؛، فيقال: هي، أي: المدوح الصدقة.
قوله: (وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ) : أي: شيئًا من سيئاتكم. والسيئة: فيعلة، وعينها واو وعُمِل فيها ما عُمِل في " صيب ".
قوله: (مِنَ التعَففِ) :
يجوز أن يتعلق بـ " يَحْسَبُهمُ " أي: من أجل التعفف.
قوله: (إِلْحَافًا) : مفعول له.
قوله: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا) :
و" الربا " لامه واو، وحكى أبو زيد الأنصارى أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم الباء، وواو ساكنة. ولكن هذا بعيد؛ إذ ليس فى