بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 194

قوله: (إِلَّا بِإِذْنِهِ) :
حال، والتقدير: لا أحد يشفع عنده إلا مَأذونا له، وبجوز أن
يكون مفعولا، أي: بإذنه يشفع، كما تقول: ضرب بسيفه.
قوله: (إِلَّا بِمَا شَاءَ) :
بدل من " شىء "، كما تقول: ما مررت بأحدٍ إلا بزيد.
قوله: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ) :
" كُرْسِيُّهُ "؛ وزنه: (فُعلىّ " من الكرْسى، وهو الجمع.
قوله: (وَلَا يَئُودُهُ) :
الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل، وتقرأ بحذف الهمزة؛ كما حذفت في " أناس ". يقال: آدنى الحمل يئودنى إيادا وأودا، والألف
منقلبة عن أصل.
قوله: (مِنَ الْغَيِّ) :
مفعول، و "غَي" أصله: (غَوْيٌ"، فقلبت الواو ياء؛ لسكونها، وسبقها ثم أدغمت.
قوله: (الطَّاغُوت) :
تذكر وتؤنث، ويستعمل بلفظ واحد في الجمع والتوحيد، والتذكير والتأنيث، ومنه قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا "، وأصله: طغيوت؛ لأنه من طغيت تطغى، ويجوز أن يكون من الواو؛
لأنه يقال فيه: يطغو؛ والباء أكثر. وعليه جاء الطغيان، ثم قدمت اللاَم، فجعلت قبل الغين، فصار: طيغوتا أو طوغوتا، فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله، قلبت ألفا، فوزنه الآن: فلعوت، وهو مصدر في الأصل مثل: ملكوت ورهبوت.
قوله: (الْوُثقَى) : تأنيث أوثق، مثل وسطى وأوسط.
قوله: (أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ) :
أي: لأن آتاه الله، فعلى هذا هو مفعول له.
قوله: (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ " إذ " ظرف لـ " حَاجَّ " أو لـ " آتَاه ".


صفحه 195

قوله: (وَهِيَ خَاوِيَةٌ) : في محلِ صفة لقرية.
قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : الهاء زائدهَ في الوقف.
قوله: (لَمْ يَتَسَنَّهْ) : فاعلُه: الطعام والشراب أو أحدهما، فجعلهما بمنزلة شىء واحد؛ لاحتياج كل منهما إلى الآخر، ويحتمل أن يكون الشراب؛ لأنه أقرب، ويجوز أن يكون أفرد في موضع التثنية كقوله:
وَكأنَّ فِى العَيْنَيْنِ حَبَّ قَرَنْفُلِ. . .
قوله: (وَلِنَجْعَلَكَ) : معطوف على محذوف تقديره: أريناك ذلك لتعلم قدر
قدرتنا، ولنجعلك.
قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ) :
العامل فيه: اذكر؛ لأنه مفعول به.
قوله: (لِيَطْمَئِنَّ) :
الهمزة فيه أصل، فوزنه؛ يَفْعَلِّل وقد جاء: (اطْمأنَنْتُمْ) .
قوله: لـ " مِنَ الطَّيْرِ "،: مصدر طار يطير طيرا؛ مثل: باع يبيع بيعا، ثم سمى الجنس بالمصدر.
قوله: (يَأْتِينَكَ سَعْيًا) :
يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا؛ لأن الإتيان والسعى متقاربان.
قوله: (مثَلُ الذِينَ يُنفِقُونَ) أي: مثل إنفاق الذين.
قوله: (كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ) :
نعت لمصدر محذوف؛ تقديره: إبطالا كإبطال الذي ينفق، ويجوز أن يكون حالاً، أي: مشبهين.


صفحه 196

و " رِئَاءَ) : مفعول له، والهمزة الأولى في " رئَاءَ " عين الكلمة؛ لأنه من راءى.
والآخرة بدل من الياء؛ لوقوعها طرفًا بعد ألف زائدة، وهو مضاف إلى المفعول.
قوله: (كمثَلِ صَفْوَانٍ) : جمع صفوانة.
قوله: (فترَكهُ صَلْدَا) : هي المتعدية إلى مفعولين.
قوله: (ابْتِغَاءَ مَرضاتِ) :
مفعول له، (وتثبيتًا) : معطوف عليه.
قوله: (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ) : أي: ومثل نفقة الذين.
قوله: (رَبْوَة) : فيه ثلاث لغات، وفيه: رُباوة.
قوله: (وَابِلٌ) : من وبل، ويقال: أوبل، وهي صفة غالبة، لا يحتاج معها إلى ذكر الموصوف.
قوله: (فَآتَتْ أُكُلَهَا) : متعدِ إلى مفعولين، وقد حذف أحدهما، أي: صَاحِبَهَا.
ويجوز أن يكون متعديًا إلى واحد؛ لأن معنى آتت: أخرجت.
قوله: (فَطَلٌّ) أي: فالمخرج طل.
قوله: (ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ) :
أصلها: ذُرّوءَة. فعولة؛ من: ذرأ اللهُ الخلق، يذرؤهم، ذرءًا، ثم أبدلت الهمزة ياء ثم أبدل الواو ياءً، فأدغمت فيه ثُمَّ كسرت الراء لتصح الياء. وفيها أقوال أخر.
قوله: (فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ) :
معطوف على: (أنْ تكونَ لَهُ جَنَّة ".
قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ) :
مفعول " أنفقوا) : شيئًا.
قوله: (وَلَا تَيَمَّمُوا) :
هو مضارع حذف أحد تائيه، وماضيه: تيمم، والأصل:


صفحه 197

تتيمموا، فحذف التاء الثانية كما ذكر في قوله: (تَظَاهَرُونَ) .
قوله: (الخَبِيث؛: صفة غالبة؛ فلذلك لم يذكر معها الموصوف.
وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ
قوله: (إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ) : بضم التاء، وهو متعد، وهو من أغمض، وحذف مفعوله، أي: تغمضو اأبصاركم.
قوله: (وَما أنْفَقْتمْ مِنْ نَفَقَةٍ) :
(ما) : شرطية منصوبة المحل بـ " أنفَقْتُمْ "،
وهو في حل جزم بها؛ كقوله - تعالى -: (أيَّا مَّا تَدْعُوا. . .) ، وكقوله - تعالى -: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ) .
قوله: (فَنِعِمَّا هِيَ) :
" ما) : تمييز، و (هى) : هو المخصوص، كأن قائلأ قال:
ما الشيء الممدوح؛، فيقال: هي، أي: المدوح الصدقة.
قوله: (وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ) : أي: شيئًا من سيئاتكم. والسيئة: فيعلة، وعينها واو وعُمِل فيها ما عُمِل في " صيب ".
قوله: (مِنَ التعَففِ) :
يجوز أن يتعلق بـ " يَحْسَبُهمُ " أي: من أجل التعفف.
قوله: (إِلْحَافًا) : مفعول له.
قوله: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا) :
و" الربا " لامه واو، وحكى أبو زيد الأنصارى أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم الباء، وواو ساكنة. ولكن هذا بعيد؛ إذ ليس فى


صفحه 198

الكلام اسم في آخره واو قبلها ضمة، لا سيما وقبل الضمة كسرة.
قوله: (مَا بَقِىَ مِنَ الربا) :
الجمهور على فتح الياء، وقد قُرِئَ شاذًا بسكونها، وقد قال المبرد: تسكين ياء المنقوص في النصب من أحسن الضرورات.
قوله: (فنَظِرَةِ) : بكسر الظاء مصدر بمعنى: التأخير.
قوله: (إلَى مَيسَرة) :
الجمهور على فتح السين والتأنيث، وقرئ بضم السين، وجعل الهاء
ضميرًا، وهذه الكلمة أحد كلمات قيلت في " مَفْعُلٍ ".
جاء: (ميسُر ومَهْلُك ومَعْوُن) .


صفحه 199

كقوله:
بثَيْنُ الزَمِى " لا " إِنَّ " لا " إِنْ لَزِمْتِهِ. . . على كثرَةِ الوَاشينَ أىُّ مَعْوُنِ
" ومكرُم " كقوله:
ليَوْم رَوعْ أو فَعَال مكرُمِ
و" مَأْلك " في قوله:
أبْلِغ النُّعْمَانَ عنّى مَألكا. . . . . . ..
قلْتُ: وهذا كله فيه نظر؛ فإن سيبويه قال: لم يأتِ في الكلام " مَفْعُل "، وعلى هذا نئَوِّلُ ما ورد موهما لإتيانه على حذف التاء ضرورة، إن كان مسموعًا في الشعر، أو للإضافة إن سمع في غيره.
قوله: (مُسَمًّى) : ألِفُهُ " منقلبة عن " يَاء ":.
قوله: (بِالعَدلِ) : حال، أو مفعول.


صفحه 200

قوله: (كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ) :
الكاف: صفة لمصدر محذوف.
قوله: (ويُمْلِل) : ماضيه: أمَلَّ.
قوله: (أنْ يُمِل هُو) : (هُوَ) : توكيد، والفاعل مستتر.
قوله: (فَرَجُلٌ) أي: فالمُسْتَشْهَدْ رجل.
قوله: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ) :
صفة لمحذوف، أي: ترضونه، ويجوز أن يكون بدلا من " مِنْ رِجَالِكُمْ ".
قوله: (أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا) : بفتح أن وهي المصدرية وهو مفعول له
أي: لأن تضل.
قوله: (فَتُذَكِّرَ) : معطوف عليه.
فإن قيل: ليس الغرض من استشهاد المرأتين مع الرجل إضلال إحداهما؟
فالجواب: ما قاله سيبويه: أن هذا الكلام محمولا على المعنى؛ كما تقول: أعددت هذه الخشبة أن تميلَ الحائطُ فأدعمه بها.
ومعلوم أنك لم تقصد بإعداد الخشبة ميل الحائط، وإنما المعنى: لأدعم بها الحائط إذا مال، فكذلك الآية، تقديرها: لأن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت.
فإن قلتَ: هل يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل؟
قُلْت: لا يجوز؛ لأنه عَطَفَ عليه " فَتُذَكِّرَ " فيصير المعنى: مخافة أن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت، وهذا عكس المراد.
فإن قيل: فَلِمَ لا قيل: فتذكرها الأخرى؟
قيل: فيه وجهان:
أحدهما: أنه أعاد الظاهر ليدل على الإبهام في الذكرِ والنسيان، ولو أضمر لعاد على المذكور، وليس لنا هنا غيره يعود عليه الضمير.


صفحه 201

والثاني: أنه وضع الظاهر موضع المُضْمَرِ، فتقديره،: فتذكرها، وهذا يدل على أن إحداهما: مفعول مقدم، ولا يجوز أن تكون فاعلاً؛ لأن الضمير هو الظاهر بعينه، والمظهر الأول فاعل " تَضِلَّ "، فلو جعل الضمير لذلك المظهر لكانت الناسية هي المذَكَرَةُ وذا محال.
ومفعول " تُذَكِّر " الثاني محذوف، أي: الشهادة.
قوله: (وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ) : مفعوله محذوف، أي: إقامة الشهادة
قوله: (وَلَا تَسْأَمُوا) : يجوز أنْ يتعدَّى بنفسه، وبحرف الجر.
قوله: (وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ) : صحت الواو في " أفعل " كما صحت في التعجب؛ وذلك لجموده أو إجرائه مجرى الأسماء الجامدة،.
و (لِلشَّهَادَةِ) : متعلق بـ " أقْوَمُ ".
قوله: (فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ) : الهاء تعود على الإباء.
قوله: (وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ) : مستأنف.
قوله: (فَرِهَانٌ) أي: فالوثيقة رهن، أي: التوثيق، وهو بضم الهاء وسكونها، مثل: سَقْف وسُقُفٌ، وأَسْد وأُسدٌ، وقيل: رُهن: جمع رِهَان، ورِهَان: جمع رَهْن.
فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
قوله: (اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) : إذا وقفت على (الذى) ابتدأت: (اوتُمِنَ) .
قوله: (آثِمٌ قَلْبُهُ) : معمول للصفة، وفيها إعراب غير ذلك.