بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 199

كقوله:
بثَيْنُ الزَمِى " لا " إِنَّ " لا " إِنْ لَزِمْتِهِ. . . على كثرَةِ الوَاشينَ أىُّ مَعْوُنِ
" ومكرُم " كقوله:
ليَوْم رَوعْ أو فَعَال مكرُمِ
و" مَأْلك " في قوله:
أبْلِغ النُّعْمَانَ عنّى مَألكا. . . . . . ..
قلْتُ: وهذا كله فيه نظر؛ فإن سيبويه قال: لم يأتِ في الكلام " مَفْعُل "، وعلى هذا نئَوِّلُ ما ورد موهما لإتيانه على حذف التاء ضرورة، إن كان مسموعًا في الشعر، أو للإضافة إن سمع في غيره.
قوله: (مُسَمًّى) : ألِفُهُ " منقلبة عن " يَاء ":.
قوله: (بِالعَدلِ) : حال، أو مفعول.


صفحه 200

قوله: (كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ) :
الكاف: صفة لمصدر محذوف.
قوله: (ويُمْلِل) : ماضيه: أمَلَّ.
قوله: (أنْ يُمِل هُو) : (هُوَ) : توكيد، والفاعل مستتر.
قوله: (فَرَجُلٌ) أي: فالمُسْتَشْهَدْ رجل.
قوله: (مِمَّنْ تَرْضَوْنَ) :
صفة لمحذوف، أي: ترضونه، ويجوز أن يكون بدلا من " مِنْ رِجَالِكُمْ ".
قوله: (أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا) : بفتح أن وهي المصدرية وهو مفعول له
أي: لأن تضل.
قوله: (فَتُذَكِّرَ) : معطوف عليه.
فإن قيل: ليس الغرض من استشهاد المرأتين مع الرجل إضلال إحداهما؟
فالجواب: ما قاله سيبويه: أن هذا الكلام محمولا على المعنى؛ كما تقول: أعددت هذه الخشبة أن تميلَ الحائطُ فأدعمه بها.
ومعلوم أنك لم تقصد بإعداد الخشبة ميل الحائط، وإنما المعنى: لأدعم بها الحائط إذا مال، فكذلك الآية، تقديرها: لأن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت.
فإن قلتَ: هل يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل؟
قُلْت: لا يجوز؛ لأنه عَطَفَ عليه " فَتُذَكِّرَ " فيصير المعنى: مخافة أن تذكر إحداهما الأخرى إذا ضلت، وهذا عكس المراد.
فإن قيل: فَلِمَ لا قيل: فتذكرها الأخرى؟
قيل: فيه وجهان:
أحدهما: أنه أعاد الظاهر ليدل على الإبهام في الذكرِ والنسيان، ولو أضمر لعاد على المذكور، وليس لنا هنا غيره يعود عليه الضمير.


صفحه 201

والثاني: أنه وضع الظاهر موضع المُضْمَرِ، فتقديره،: فتذكرها، وهذا يدل على أن إحداهما: مفعول مقدم، ولا يجوز أن تكون فاعلاً؛ لأن الضمير هو الظاهر بعينه، والمظهر الأول فاعل " تَضِلَّ "، فلو جعل الضمير لذلك المظهر لكانت الناسية هي المذَكَرَةُ وذا محال.
ومفعول " تُذَكِّر " الثاني محذوف، أي: الشهادة.
قوله: (وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ) : مفعوله محذوف، أي: إقامة الشهادة
قوله: (وَلَا تَسْأَمُوا) : يجوز أنْ يتعدَّى بنفسه، وبحرف الجر.
قوله: (وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ) : صحت الواو في " أفعل " كما صحت في التعجب؛ وذلك لجموده أو إجرائه مجرى الأسماء الجامدة،.
و (لِلشَّهَادَةِ) : متعلق بـ " أقْوَمُ ".
قوله: (فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ) : الهاء تعود على الإباء.
قوله: (وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ) : مستأنف.
قوله: (فَرِهَانٌ) أي: فالوثيقة رهن، أي: التوثيق، وهو بضم الهاء وسكونها، مثل: سَقْف وسُقُفٌ، وأَسْد وأُسدٌ، وقيل: رُهن: جمع رِهَان، ورِهَان: جمع رَهْن.
فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ
قوله: (اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ) : إذا وقفت على (الذى) ابتدأت: (اوتُمِنَ) .
قوله: (آثِمٌ قَلْبُهُ) : معمول للصفة، وفيها إعراب غير ذلك.


صفحه 202

قوله: (لَا نُفَرِّقُ) أي: يقولون: لا نفرق، و (يقولون: حال.
قوله: (غفرَانَك) : أي: اغفر غفرانك، فهو منصوب على المصدر،
وقيل: التقدير: نسألك غفرانك.
قوله: (إِلَّا وُسْعَهَا) : مفعول ثان لـ (يكلِّفُ) .
قوله: (مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ: إنما خصَّ الخيرَ بالكسب، والشر بـ الاكتساب؛ لأن في الكسب اعتمالا، فلما كان الشرُّ مِما تَشتهيه النَّفْسُ، وهي منجذبة إليه، وأمَّارةٌ به؛ جعلت لذلك مكتسبة، ولما لم تكن كذلك في باب الخير، وصفت بما لا دلالة فيه على العمل.
قوله: (إِصْرًا) : يقال: أصَرَ يَأْصِرُهُ إِصْرًا؛ إذا حَبَسَهُ.


صفحه 203

سورة آل عمران
قوله: (نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) :
(بِالْحَقِّ) : حال من الكتاب.
قوله: (وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ) :
(التوراة) : "فَوْعَلَة" من: ورى الزند يرى: إذا ظهر منه النار،، فكأن التوراة ضياء مِنَ الضلال، وأصله: "وَوْرَيَة"، فأبدلت الواو الأولى تاءً كما
قالوا: تولج، وأصله: وَوْلجٌ، ثم أبدلت الياء؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها.
قوله: (وَالْإِنْجِيلَ) :
"إفعيل"، من النَّجْلِ، وهو الأصل الذي يتفرع عنه غيره، ومنه
سمي الولد: نَجْلاً.
واستنجل الوادي: إذا نَزَّ ماؤه.
وقيل: هو من السعة، ومنه: عين نجلاء، أي: واسعة الشق، فالإنجيل تضمن سعة لم تكن لليهود.
وقرأ الحسن: (الأنْجِيلَ) (بالفتح للهمزة) ، ولا يعرف له نظير؛ إذ ليس فى
الكلام " أفعيل "، إلا أن الحسن ثقة فيجوز أن يكون سمعها.
قوله: (هُدًى) : حال من التوراة والإنجيل، ولم يُثَنَّ؛ لأنه مصدر.
قوله: (كَيْفَ يَشَاءُ) : أي: يشاء تصويركم.
تواط: (وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ) :
إن قيل: واحدة "متشابهات": (متشابهة،، وواحدة " أخر": "أخرى"، فكيف صح وصف الجمع بهذا الجمع، ولم يوصف مفرده بمفرده؟
قيل: التشابه لا يكون إلا بين اثنين، فصاعدا، فإذا اجتمعت الأشياء المتشابهة، كان كل منهما مشابهًا للآخر، فلما لم يصح التشابه إلا في حالة الاجتماع، وصف الجمع


صفحه 204

بالجمع؛ لأن كل واحد من مفرداته يشابه باقيها، فأما الواحد فلا يصح فيه هذا المعنى.
قوله: (ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ) : ابتغاء: مفعول به.
قوله: (وَالرَّاسِخُونَ) : معطوف على اسم الله.
قوله: (بَعْدَ إِذْ هَدَيتنا) :
(إذ) : ليست ظرفا؛ لأن " بعد " أضيف إليها.
قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ) : أعاد الظاهر، تفخيفا لاسم الله.
قوله: (الْمِيعَادَ) : مفعال من الوعد، قلبت واوه ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها.
قوله: (وَقُودُ النَّارِ) : الوَقُودُ: الحطب، وبالضم: التوقد.
قوله: (كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ) : صفة لمصدر محذوف، أي: كفروا كفْرا كعادة آلِ فِرْعَوْنَ.
وقيل: عُذَبوا عذابًا كدأب آل فرعون.
قوله: (رَأْيَ الْعَيْنِ) : مصدر مؤكد.
قوله: (الْقَنَاطِيرِ) : مفرده: قنطار: فِعْلال، مثل: حِمْلاق، والنون أصل.
وقيل: هي زائدة واشتقاقه من: قطر يقطر: إذا جرى.
قوله: (وَالْخَيْلِ) : واحدهُ: خائل، وهو مشتق من الخيلاء؛ مثل: طائر وطَيْر.
وقيل: هو اسم جمع، لا واحد له من لفظه، ولم يجمع الحرث؛ لأنه مصدر.
قوله: (حُسْنُ الْمَآبِ) : مَآبِ: مفعل، من: آب يئوب، فلما تحركت الواو، وانفتح ما قبلها قلبت ألفا.
قوله: (خَالِدِينَ) : حال مقدرة.
قوله: (وَأَزْوَاجٌ) : معطوف على جنات.
قوله: (وَمَنِ اتَّبَعَنِ) : معطوف على التاء في (أسْلَمْتُ) ، أي: أسلمت، وأسلم مَنِ اتَبعَنِى وُجُوهَهم للهِ.


صفحه 205

قوله: (أَأَسْلَمْتُمْ) : هو في معنى الأمر، أي: أسلموا؛ كقوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) ، أي: انتهوا.
قوله: (وَهُمْ مُعْرِضُونَ) : في محل رفع، صفة لـ " فَرِيقٌ ".
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا) :
(ذلك) : خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، والأحسن أن يكون (ذلك) : مبتدأ، و (بِأنَّهُمْ) : الخبر.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ) : معطوف على ما قبله، و (كَيْفَ) : حال،
والعامل فيه محذوف.
قوله: (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) :
هذا رجوع من الغيبة الى الخطاب، و (أنْ تَتَّقُوا) : مفعول من أجله.
قوله: (تُقَاةَ) : أصلها: وُقية، فأبدلت الواو تاء؛ لانضمامها ضمًا لازما، وأبدلت الياء ألفًا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.، وانتصابها على المصدر.
قوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) : أي: عذاب نفسه.
قوله: (وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) : مستأنف.
قوله: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ) أي: اذكر يوم.
وقيل: ظرف والعامل فيه: (قديرٌ) .
وقيل: (وَيُحَذِّرُكُمُ) .
قوله: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا) :
بدل من نوح وما عطف عليه، ولا يجوز أن تكون حالاً من
آدم؛ لأنه ليس بذرية.
قوله: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ) :
اذكر يوم، وقيل: هو ظرف لـ " عَلِيمٌ ".
قوله: (زكرياء) : همزة زكرياء للتأنيث.
قوله: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا) : (هُنَالِكَ) معناها للزمان.


صفحه 206

قوله: (عَاقِرٌ) : أَيْ ذَاتُ عُقْرٍ فَهُوَ عَلَى النَّسَبِ.
قوله: (كَذَلِكَ اللهُ) : في موضع نصب، أي: يفعل ما يشاء فعلاً كذلك.
قوله: (اجْعَلْ لِي آيَةً) آية: مفعول أول، و (لِي) : مفعول ثان.
قوله: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا) : أي: ذكرًا كثيرًا.
قوله: (بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) :
العشى: مفرد، وقيل: جمع "عشية"، والإبكار: مصدر، والتقدير: ووقت الإبكار.
قوله: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) :
التقدير: واذكر إذ قالت، وإن شئت كان معطوفا على: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ) .
قوله: (اصْطَفَاكِ) أصله: اصتفى، ثم أبدلت التاء طاء؛ لتوافق الصاد في الإطباق
وكرر " اصْطَفَى " إما تأكيدًا، وإما: ليبين مَنِ اصطفاها عليهم.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) : الأمر ذلك.
قوله: (إِذْ يُلْقُونَ) : ظرف لـ " كان ".
قوله: (أَقْلَامَهُمْ) : جمع قلم، والقلم، بمعنى: المقلوم؛ كالقبض بمعنى: المقبوض.
قوله: (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) : مبتدأ، وخبر، في محل نصب، أي: يقترعون
أيهم يكفل مريم، (إِذْ يُلْقُونَ) .
(يَخْتَصِمُونَ) : بمعنى: اختصموا، وكذلك: يلقون. ويجوز ألا يكون حكى الحال.
قوله: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) :
بدل من " إِذْ " التي قبلها، ويجوز أن تكون ظرفا لـ " يَخْتَصمُونَ ".
قوله: َ (وَجِيهًا، وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَيُكَلِّمُ،: أحوال مقدرة، وصاحبها:
معنى الكلمة وهو مخلوق أو مكون، ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح ولا من عيسى ولا من ابن مريم؛ لأنها أخبار، والعامل فيها الابتداء أو المبتدأ. ولا يعملان فى الحال، ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء في " اسْمُهُ "؛ للفصل الواقع بينهما.