بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 205

قوله: (أَأَسْلَمْتُمْ) : هو في معنى الأمر، أي: أسلموا؛ كقوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) ، أي: انتهوا.
قوله: (وَهُمْ مُعْرِضُونَ) : في محل رفع، صفة لـ " فَرِيقٌ ".
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا) :
(ذلك) : خبر لمبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، والأحسن أن يكون (ذلك) : مبتدأ، و (بِأنَّهُمْ) : الخبر.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ) : معطوف على ما قبله، و (كَيْفَ) : حال،
والعامل فيه محذوف.
قوله: (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) :
هذا رجوع من الغيبة الى الخطاب، و (أنْ تَتَّقُوا) : مفعول من أجله.
قوله: (تُقَاةَ) : أصلها: وُقية، فأبدلت الواو تاء؛ لانضمامها ضمًا لازما، وأبدلت الياء ألفًا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.، وانتصابها على المصدر.
قوله: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ) : أي: عذاب نفسه.
قوله: (وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) : مستأنف.
قوله: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ) أي: اذكر يوم.
وقيل: ظرف والعامل فيه: (قديرٌ) .
وقيل: (وَيُحَذِّرُكُمُ) .
قوله: (ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا) :
بدل من نوح وما عطف عليه، ولا يجوز أن تكون حالاً من
آدم؛ لأنه ليس بذرية.
قوله: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ) :
اذكر يوم، وقيل: هو ظرف لـ " عَلِيمٌ ".
قوله: (زكرياء) : همزة زكرياء للتأنيث.
قوله: (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا) : (هُنَالِكَ) معناها للزمان.


صفحه 206

قوله: (عَاقِرٌ) : أَيْ ذَاتُ عُقْرٍ فَهُوَ عَلَى النَّسَبِ.
قوله: (كَذَلِكَ اللهُ) : في موضع نصب، أي: يفعل ما يشاء فعلاً كذلك.
قوله: (اجْعَلْ لِي آيَةً) آية: مفعول أول، و (لِي) : مفعول ثان.
قوله: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا) : أي: ذكرًا كثيرًا.
قوله: (بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ) :
العشى: مفرد، وقيل: جمع "عشية"، والإبكار: مصدر، والتقدير: ووقت الإبكار.
قوله: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) :
التقدير: واذكر إذ قالت، وإن شئت كان معطوفا على: (إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ) .
قوله: (اصْطَفَاكِ) أصله: اصتفى، ثم أبدلت التاء طاء؛ لتوافق الصاد في الإطباق
وكرر " اصْطَفَى " إما تأكيدًا، وإما: ليبين مَنِ اصطفاها عليهم.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) : الأمر ذلك.
قوله: (إِذْ يُلْقُونَ) : ظرف لـ " كان ".
قوله: (أَقْلَامَهُمْ) : جمع قلم، والقلم، بمعنى: المقلوم؛ كالقبض بمعنى: المقبوض.
قوله: (أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ) : مبتدأ، وخبر، في محل نصب، أي: يقترعون
أيهم يكفل مريم، (إِذْ يُلْقُونَ) .
(يَخْتَصِمُونَ) : بمعنى: اختصموا، وكذلك: يلقون. ويجوز ألا يكون حكى الحال.
قوله: (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ) :
بدل من " إِذْ " التي قبلها، ويجوز أن تكون ظرفا لـ " يَخْتَصمُونَ ".
قوله: َ (وَجِيهًا، وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ، وَيُكَلِّمُ،: أحوال مقدرة، وصاحبها:
معنى الكلمة وهو مخلوق أو مكون، ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح ولا من عيسى ولا من ابن مريم؛ لأنها أخبار، والعامل فيها الابتداء أو المبتدأ. ولا يعملان فى الحال، ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء في " اسْمُهُ "؛ للفصل الواقع بينهما.


صفحه 207

قوله: (كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ) : مثل: كذلك الله يفعل.
قوله: (وَرَسُولًا) أي: ويجعله وَرَسُولًا، وهو فعول، بمعنى: مُفْعَل.
قوله: (وَمُصَدِّقًا) : حال معطوفة على "بِآيَةٍ"، أي: جئتكم بآية ومصدقا.
قوله: (وَلِأُحِلَّ) : معطوف على محذوف، تقديره: لأخفف عنكم.
قوله: (مَنْ أنْصَارِي) :
الأنصار:. جمع: نصير؛ كـ "شريف وأشراف".
قوله: (وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) : والأصل: وهو خير الْمَاكِرِينَ، فوضع الظاهر
موضع المضمر؛ تفخيما.
قوله: (مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ) : الرفع قبل التوفية، لكن الواو لا ترتيب فيها.
قوله: ورافعك، إلى السماء، فلا تقديم ولا تأخير.
قوله: (وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ) : قيل: هذا الخطاب لنبينا - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ) :
يجوز أن يكون "الذِينَ": مبتدأ، والخبر: (فَأُعَذِّبُهُمْ) ، وأن يكون مفعولا منصوبا بفعل، يفسره: (فَأُعَذِّبُهُمْ) ، ويقدر بعد الصلة؛ لأن " أمَّا " لا يليها فعل؛ لكونها شرطا، والشرط يُضَمنُ معنى الفعل، فيصير فعلاً يلى
فعله.
قلتُ: وفى ذلك نظر.
قوله: (ذَلِكَ نَتْلُوهُ) أي: الأمر ذلك.
قوله: (خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ) : جملة مفسرة، لا محل لها.
قوله: (ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ) :
(ثم) هنا للترتيب؛ لأن قوله (كُنْ) لم يتأخر عن خلقه


صفحه 208

قوله: (فَقُلْ تَعَالَوْا) :
الأصل: "تعاليوا" لأن الأصل في الماضي "تعالى"،
والياء منقلبة عن واو،، لأنه من العلو، فأبدلت الواو ياءً؛ لوقوعها رابعة، ثم أبدلت الياء ألفًا، فإذا جاءت واو الجمع حذفت؛ لالتقاء الساكنين، وبقيت الفتحة تدل عليها.
قوله: (سَوَاءٍ بَيْنَنَا) :
الجمهور على أن "سَوَاءٍ": صفة لـ (كَلِمَةٍ) ويقرأ بالنصب على المصدر.
قوله: (وَجْهَ النهَارِ) :
ظرف لـ " اَمِنُوا " أو "أُنْزِلَ".
قوله: (إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) :
فيه وجهان: أحدهما: أنه استثناء مما قبله، والتقدير: لا تقروا إلا لمن تبع، فاللام غير زائدة.
والثاني: أن النية به التأخير، والتقدير: ولا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، إلا من تبع دينكم، فاللام على هذا زائدة، و "مَن": في موضع استثناء من "أحَد".
وقوله: (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ)) :
معترض، وهذا الوجه ضعيف؛ لأن فيه تقديم المستثنى على المستثنى منه، وعلى العامل وهذه الآية مشكلة.
قوله: (إِلَّا مَا دُمْتَ) أي: إلا مدة دوامك.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا. . .) : أي: تركهم أداء الحق بسبب قولهم: (لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ) .
قوله: (بَلَى) : جواب، ثم ابتدأ ففال: (مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) ، والمتقين: وضع موضع المضمر.
قوله: (يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ) أي: ناطقة بالكتاب.


صفحه 209

قوله: (لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ) :
اللام لام الابتداء، وفى الخبر وجهان:
أحدهما: (مِنْ كِتَابٍ) .
والثاني: (لَتُؤْمِنُنَّ) .
وقيل: (ما) شرطية، واللام قبله موطئة للقسم، فعلى هذا تكون "ما": مفعول أول (آتَيْتُكُمْ) ، و (كُم) : المفعول الثاني.
قوله: (أَأَقْرَرْتُمْ) أي: بذلك.
قوله: (أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ) :
(أَنَّ عَلَيْهِمْ) : خبر (جَزَاؤُهُم) ، وهو خبر عن الأول.
قوله: (حِجُّ الْبَيْتِ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
قوله: (يَوْمَ تَبْيَضُّ) : يجوز أن يكون ظرفا لـ (عَظِيمٌ) .
قوله: (إِلَّا بِحَبْلٍ) : حال، أي: ضربت عليهم الذلة في كل حال إلا فى
حال عقد العهد.
قوله: (آنَاءَ اللَّيْلِ) : ظرف لـ (يَتْلُونَ) لا لـ (قَائِمَةٌ) ؛ لأن (قَائِمَةٌ) قد وصفت.
وواحد الآناء: "إنى" مثل: معى، ومنهم من يفتح الهمزة فتصير على وزن
"عَصَا"، ومنهم من يقول بالياء وكسر الهمزة.
قوله: (كَمَثَلِ رِيحٍ) أي: كمثل إهلاك ريح.
قوله: (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) :
لا يقصرون في أمركم، يقال: ".ألاَ في الأمر يألُو" إذا قصر منه. .


صفحه 210

واختلف فيه؛ فقيل: يتعدى إلى مفعولين، وقد استعملته العرب معدى إليهما في قولهم: "لا آلوك نصحاً، ولا آلوك جهداً" على التضمين.
والمعنى: لا أمنعك نُصحَا، ولا أنقصكه.
وقيل: إلى مفعول واحد، فـ (خَبَالًا) على الوجه الأول: مفعول ثان.
وعلى الثاني نصب على إسقاط الجار.
قوله: (لَا يَضُرُّكُمْ) :
يقرأ بالرفع، واختلف في رفعه؛ فمذهب سيبويه:
أنه على التقديم والتأخير.
والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد.
قوله: (وَإِذْ غَدَوْتَ) :
أي: واذكر.
قوله: (مِنْ أَهْلِكَ) : من بين أهلك.
قوله: (تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ) :
(تُبَوِّئُ) : يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر، تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر.
فمن الاستعمال الأول هذه الآية، والمفعول الأول: (المؤمنين)
والثاني: (مقاعد) .
ومن الاستعمال الثاني: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ) .
قوله: (لِلْقِتَالِ) : متعلق بـ (تُبَؤئُ) ، ولا يجوز أن يتعلق بـ (مَقَاعِدَ) ؛ لأن المقعد هنا: المكان، وهو لا يعمل.
قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : ظرف لـ (عَلِيم) ، ويجوز أن يكون ظرفًا لـ (تُبَؤئُ)
ولـ (غَدَوتَ) .


صفحه 211

قوله: (أَنْ تَفْشَلَا) : بأن تفشلا.
قوله: (أَذِلَّةٌ) : جمع ذليل، وقياسه: ذُلَلا؛ لأن "فعيل" إذا كان صفة قياسه: ذللاء، من الأمثال.
قوله: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ) : بدل من (إِذْ هَمَّتْ) أو: اذكر إذ نقول.
قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : مفعول ثان لِـ "جَعَلَ".
وقوله: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ) : الهاء تعود على الإمداد، أو على النصر أو على التنزيل.
قوله: (وَلِتَطْمَئِنَّ) : معطوف على "بُشْرَى"، أي: بشارة وطمأنينة.
قوله: (لِيَقْطَعَ) : اللام متعلقة بمحذوف تقديره: أمدكم ليقطع، أو: نصركم ليقطع.
قوله: (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ) أي: كعرض السموات.
قوله: (وَهُمْ يَعْلَمُون) : مفعوله: المؤاخذة بها.
قوله: (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) : المخصوص محذوف أي: الجنة.
تجو له: (تَهِنُوا) : ما ضيه: وهن.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ) : معطوف على محذوف تقديره: وفعلنا ذلك؛ ليكون
كيت وكيت، وليعلم الله، فاللام متعلقة بـ "فعلنا" محذوفة.
قوله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ. . .) :
(أَنْ تَمُوتَ) : اسم كان، (بِإِذْنِ اللَّهِ) : الخبر، واللام للتبيين متعلقة بـ "كَانَ".
وقيل: متعلقة بمحذوف، تقديره: الموت لنفس، و (أَن تَمُوتَ) : تبيين للمحذوف، ولا يجوز أن تتعلق اللام بـ " تَمُوتَ "؛ لأنه يتقدم على المصدر.
قوله: (كِتَابًا) : مصدر، أي: كتب ذلك كِتَابًا.


صفحه 212

قوله: (رِبِّيُّونَ) : جماعات كثيرة، واحدهم: "رِبِّىٌّ".
قوله: (وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا) : وما ضعفوا عن العدو، وما استكانوا، أي: ذلوا وخضعوا للعدو.
قوله: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) :
(أَنْ قَالُوا) : اسم كان، وهو أقوى من أن يجعل الأول اسمًا؛ لأن "أن" تشبه المضمر في كونه لا يوصف فصار أعرف.
قوله: (فِي أَمْرِنَا) : يتعلق بالمصدر.
قوله: (إِذْ تَحُسُّونَهُمْ) : متعلق بـ " صَدَقَ "، ويجوز أن يكون ظرفًا للوعد.
و"صدق": يقال فيه: صدقت زيدًا الحديث، وصدقت في الحديث.
قوله: (إِذْ تُصْعِدُونَ) اذكر إذ، أو ظرفا لـ "عَصَيْتُم" أو لـ "تَنَازَغتُمْ"
أو "فَشِلْتُم".
قوله: (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) أي: فجازاكم غَمًّا على غم. و (بِغَمٍّ) : صفة.
قوله: (لِكَيْلَا) : اللام متعلقة بـ قوله: (فَأَثَابَكُمْ) ، وقيل: بـ "عَفَا عَنْكُمْ".
قوله: (أَمَنَةً) : نصب بـ "أَنْزَلَ" مفعول به.
و (نُعَاسًا) : بدل منه، ولك أن تجعل (نُعَاسًا) هو المفعول،
و (أمَنَةً) . إما: مفعول من أجله، كأنه قال: أنزل نعاسا للأمنة، وإما: حالا.
قوله: (إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى) :
(إذا) : يجوز أن يكون حكى بها حالهم، فلا يراد بها المستقبل، فعلى هذا يجوز أن يعمل فيها: (قالوا) .
قوله: (غُزًّى) : على قاعدة ما قرره النحاة، لكنه جاء على " فعّل "؛ حملاً على الصحيح كـ "شاهد وشهّد، وصائم وصوّم".