بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 211

قوله: (أَنْ تَفْشَلَا) : بأن تفشلا.
قوله: (أَذِلَّةٌ) : جمع ذليل، وقياسه: ذُلَلا؛ لأن "فعيل" إذا كان صفة قياسه: ذللاء، من الأمثال.
قوله: (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ) : بدل من (إِذْ هَمَّتْ) أو: اذكر إذ نقول.
قوله: (إِذْ هَمَّتْ) : مفعول ثان لِـ "جَعَلَ".
وقوله: (وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ) : الهاء تعود على الإمداد، أو على النصر أو على التنزيل.
قوله: (وَلِتَطْمَئِنَّ) : معطوف على "بُشْرَى"، أي: بشارة وطمأنينة.
قوله: (لِيَقْطَعَ) : اللام متعلقة بمحذوف تقديره: أمدكم ليقطع، أو: نصركم ليقطع.
قوله: (عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ) أي: كعرض السموات.
قوله: (وَهُمْ يَعْلَمُون) : مفعوله: المؤاخذة بها.
قوله: (وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ) : المخصوص محذوف أي: الجنة.
تجو له: (تَهِنُوا) : ما ضيه: وهن.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ) : معطوف على محذوف تقديره: وفعلنا ذلك؛ ليكون
كيت وكيت، وليعلم الله، فاللام متعلقة بـ "فعلنا" محذوفة.
قوله: (وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ. . .) :
(أَنْ تَمُوتَ) : اسم كان، (بِإِذْنِ اللَّهِ) : الخبر، واللام للتبيين متعلقة بـ "كَانَ".
وقيل: متعلقة بمحذوف، تقديره: الموت لنفس، و (أَن تَمُوتَ) : تبيين للمحذوف، ولا يجوز أن تتعلق اللام بـ " تَمُوتَ "؛ لأنه يتقدم على المصدر.
قوله: (كِتَابًا) : مصدر، أي: كتب ذلك كِتَابًا.


صفحه 212

قوله: (رِبِّيُّونَ) : جماعات كثيرة، واحدهم: "رِبِّىٌّ".
قوله: (وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا) : وما ضعفوا عن العدو، وما استكانوا، أي: ذلوا وخضعوا للعدو.
قوله: (وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا) :
(أَنْ قَالُوا) : اسم كان، وهو أقوى من أن يجعل الأول اسمًا؛ لأن "أن" تشبه المضمر في كونه لا يوصف فصار أعرف.
قوله: (فِي أَمْرِنَا) : يتعلق بالمصدر.
قوله: (إِذْ تَحُسُّونَهُمْ) : متعلق بـ " صَدَقَ "، ويجوز أن يكون ظرفًا للوعد.
و"صدق": يقال فيه: صدقت زيدًا الحديث، وصدقت في الحديث.
قوله: (إِذْ تُصْعِدُونَ) اذكر إذ، أو ظرفا لـ "عَصَيْتُم" أو لـ "تَنَازَغتُمْ"
أو "فَشِلْتُم".
قوله: (فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ) أي: فجازاكم غَمًّا على غم. و (بِغَمٍّ) : صفة.
قوله: (لِكَيْلَا) : اللام متعلقة بـ قوله: (فَأَثَابَكُمْ) ، وقيل: بـ "عَفَا عَنْكُمْ".
قوله: (أَمَنَةً) : نصب بـ "أَنْزَلَ" مفعول به.
و (نُعَاسًا) : بدل منه، ولك أن تجعل (نُعَاسًا) هو المفعول،
و (أمَنَةً) . إما: مفعول من أجله، كأنه قال: أنزل نعاسا للأمنة، وإما: حالا.
قوله: (إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى) :
(إذا) : يجوز أن يكون حكى بها حالهم، فلا يراد بها المستقبل، فعلى هذا يجوز أن يعمل فيها: (قالوا) .
قوله: (غُزًّى) : على قاعدة ما قرره النحاة، لكنه جاء على " فعّل "؛ حملاً على الصحيح كـ "شاهد وشهّد، وصائم وصوّم".


صفحه 213

قوله: (لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً) :
اللام متعلقة بمحذوف، أي: نَدَمُهُم، أو أوقع ذلك ليجعله حسرة.
قوله: (فَبِمَا رَحْمَةٍ) :
قال الأخفش: "يجوز أن تكون نكرة بمعنى: شىء".
و (رَحْمَةٍ) : بدل منها، أو: نعت لها.
وقيل: (مَا) : موصولة، و (رَحْمَة) : مرفوع، وحذف المبتدأ.
والصحيح: أن (ما) : زائدة، والباء: متعلقة بـ " لِنْتَ "، ونظيره: (فَبِمَا
نَقْضِهِمْ) ، و (عَمَّا قَلِيلٍ) .
قوله: (وَشَاوِرْهُمْ فِى الأمْرِ) :
الأمر: عام أريد به الخاص؛ لأنه لم يؤمر بمشاورتهم في الفرائض، ولذلك قرأ ابن عباس: "وَشاوِرْهُمْ فِى بَعْضِ الأمْرِ".


صفحه 214

قوله: (فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) : أي: من بعد - خذلانه.
قوله: (أَنْ يَغُلَّ) : مفعوله محذوف، أي: يغل الغنيمة.
قوله: (هُمْ دَرَجَاتٌ) أي: ذوو درجات.
قوله: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا) :
اختلف في المعطوف عليه؛ فقيل: ما مضى من قصة أحُدٍ من قوله: (وَلَقَد صَدَقكُمُ اللهُ وَعْدَهُ. . .) .
وقيل: أفعلتم كذا أو فعلتم كذا حينئذ.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بمحذوف، أي: ما أصابكم كان
ليعلم الله، ولأن يعلم الْمُؤْمِنِينَ.
قوله: (هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ) :
اللام متعلقة بـ " أقْرَبُ " - لام الكفر، ولام الإيمان؛ على حد قوله: (هذا بسرًا أطيب منه رطبًا ".
قوله: (يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ) : مستأنف.
قوله: (فَرِحِينَ) : حال.
و (يَسْتَبْشِرُونَ) : معطوف عليه.
قوله: (أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ) :
بدل من " الذِينَ " وهو بدل اشتمال، أي: يستبشرون
بما بُيِّنَ لهم من حال من تركوا خلفهم مِن إخوانهم المؤمنين.
و (أنْ) : مخففة من الثقيلة، فاسمها مضمر.
وقيل: مصدرية، أي: بأن لا.
قلتُ: وفيها كبير نظر. والله أعلم.


صفحه 215

قوله: (يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ) : أي: يخوفكم بأوليائه.
قوله: (أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ) :
(ما) : مصدرية أو موصولة، وليست كافة؛ لأنه كان ينصب "خَير".
قوله: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ) :
خبر "كان" محذوف، تقديره: ما كان الله مريدًا لأن يذر، ولا يجوز أن يكون الخبر: (لِيَذَرَ) ؛ لأن الفعل بعد اللام منصوب
ب "أن"، فيصير التقدير: ما كان الله ليترك المؤمنين على ما أنتم عليه، وهذا ليس بكلام؛ لأن اسم كان هو، الخبر، وليس الترك هو الله.
وأصل "يَذَرَ":. " يَوْذَرَ "، فحذفت الواو؛ تشبيها لها بـ " يدع "؛ لأنها فى معناها، وليس لحذف الواو في "يذر" علة؛ إذ لم تقع بين ياء وكسرة، ولا ما هو فى تقدير الكسرة، بخلاف يدع، فإن الأصل "يَودع"، فحذفت الواو؛ لوقوعها بين الياء، وبين ما هو في تقدير الكسر؛ إذ الأصل الأول: "يَؤع"، وإنما فتحت الدال من "يدعَ"؛ لأن لامه حرف حلق، فيفتح له ما قبله، ومثله: (يَسَع، ويطأ، ويقع "، ولم يستعمل منْ "يذر" ماضيا؛ اكتفاءً بـ "ترك".
قوله: (وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ.. .)
بالياء (الذين) : الفاعل وفى المفعول الأول وجهان:
أحدهما: (هو) . وهو ضمير البخل.
والثاني: هو محذوف تقديره: البخل.
و" هو" - على هذا - فصل.


صفحه 216

قوله: (مِيرَاثُ) :
أصله: مِوْرَاث، انقلبت الواو ياءً؛ لسكونها وانكسار ما قبلها.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) :
"ذلك": إشارة إلى ما تقدم من عقابهم فى قوله: (وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ) . وخبر (ذلك) : (بِمَا قَدَّمَتْ) .
قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : هنا سؤال، وهو أن يقال: إن "فعَّال" صيغة مُبَالِغة، وفد نفى المبالغة، ولا يلزم منه نفى الظلم القليل؟
والجواب عنه من أربعة أوجه:
أحدها: أن فَعَّالاً فد جاء، لا يراد به الكثرة كقول طرفة:
وَلَسْتُ بِحَلاَّلِ التلاعِ مَخَافَةً. . . وَلكِن مَتَى يَسْتَرْفِدِ القَوْمُ أرفِدِ
والثاني: أن " ظلاما " هنا للكثرة؛ لأنه مقابل للعباد وفى العباد كثرة، إذا قوبل بهم الظلم كان كثيرًا.
والثالث: أنه إذا نفى الظلم الكثير، انتفى الظلم القليل ضرورة.
الرابع: أن تكون على النسب، فيكون من باب: عطَّار وبزَّاز.
قوله: (بِقُرْبَانٍ) أي: بتقريب قربان.
قوله: (لَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) :
بالياء، و (الذين) : فاعل، واختلف فى مفعوليه؛ فقيل: هما محذوفان؛ لأن (فَلاَ يَحْسَبَنَّهُم) تأكيد للحِسبان، فاستغنى


صفحه 217

بمفعولي الحسبان الثاني عن مفعولي الحسبان الأول؛ لأن الفاعل فيهما واحد، والفاء على هذا مزيدة، والمعنى: لا يحسبن الذين يفرحون أنفسهم فائزين، دل على الأول الهاء والميم، وعلى الثاني (بِمَفَازَةٍ) ، ونظيره:
بِأىِّ كِتَابٍ أمْ بِأيَّةِ سُنَّةٍ. . . تَرَى حُبَّهُم عَارًا عَلَيكَ وَتَحْسَب
فـ " حُبَّهُم، عَارًا) : مفعولان لـ " ترى "، وحذف مفعولا الحسبان، كما ترى؛ اكتفاءً بتعدية أحد الفعلين عن تعدية الآخر.
قوله: (بَاطِلًا) : مفعول له، والباطل هنا: "فاعل"،: لمعنى المصدر، مثل:
"العاقبة والعافية"، ويجوز: صفة لمصدر محذوف.
قوله: (هَذَا) : أشار بها إلى الخلق.
قوله: (مُنَادِيًا يُنَادِي) :
إن قيل: ما الفائدة في ذكر الفعل مع دلالة الاسم؟.
قيل: فيه أوجه:
أحدها: هو توكيد.
والثاني: أنه وصل به ما حسن التكرير، وهو قوله: (لِلْإِيمَانِ) .
الثالث: أنه لوْ اقتصر على الاسم، لجاز أن يكون سمع معروفًا بالنداء يذكر ما ليس بنداء، فلما قال:، "يُنَادِي" ثبت أنهم سمعوا نداءه في تلك الحال، ومفعول "يُنَادِي" محذوف أي: ينادي الناس.
قوله: (أَنْ آمِنُوا) أي: بأن آمنوا.
قوله: (عَلَى رُسُلِكَ) أي: على ألسِنَةِ رسلك.
قوله: (المِيعَادَ) : مصدر بمعنى الوعد.


صفحه 218

قوله: (مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى) : بدل من " مِنْكُم ".
قوله: (بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ) : مستأنف.
قوله: (ثَوَابًا) : مصدر، وفعله: دل عليه الكلام المتقدم؛ لأن ئكفير السيئات إثابة، فكأنه قال: لأثيبنكم ثوابًا.
قوله: (متاعٌ قَلِيلٌ) : أي تقلبهم متاع قليل.
ْقوله: (نُزُلًا) : مصدر، وانتصابه بالمعنى؛ لأن معنى (لَهُمْ جَنَّاتٌ) : أي:
ننزلهم، ويجوز أن يكون جمع " نازل "، كما قال:
. . . أوْ تَنْزِلُونَ فَإنَّا مَعْشَرٌ نُزُلُ.