بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 231

قوله: (وَأَنْ تَقُومُوا) أي: وفى أَنْ تَقُومُوا.
وقد جور أن يكون منصوبًا بمعنى: ويأمركم أن تقوموا، وأن يكون مرفوعًا على الابتداء، أي: وأن تقوموا لليتامى بالقسط خير لكم.
قوله: (صُلْحًا) : مصدر واقع موقع "تَصَالُح "؛ لأن أصله: تَصَالَحَ يَتَصَالَح، فأبدلت التاء صادا، وأدغمت في الصاد.
قوله: (وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ) :
حضر يتعدى إلى مفعول، فإذا دخلت الهمزة تعدى إلى مفعولين، فالأنفس هو المفعول الأول وقد أقيم مقام الفاعل.
والثاني: (الشُّحَّ) ، وهو البخل.
قوله: (كَالْمُعَلَّقَةِ) : حال من الضمير في "تَذَرُوهَا".
قوله: (أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ) على الخلاف.
نول: (وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ) ، أي: ولو شهدتم على أنفسكم.
قوله: (أَوْ فَقِيرًا) هي هنا لتفصيل ما أبهم، وذلك أن كل واحد من المشهود له، والمشهود عليه يجوز أن يكون غنيا، وأن يكون فقيرًا، فلما كانت الأقسام عند التفصيل على ذلك، ولم تذكر، أتى بـ " أو"؛ لتدل على هذا التفصيل، فالضمير على هذا عائد على المشهود له، والمشهود عليه، على أي وصف كانا عليه.
وقال الأخفش: "أو" بمعنى الواو.
قوله: (أَنْ تَعْدِلُوا) أي: في أن تعدلوا، أو: مخافة أن تعدلوا عن الحق.
قوله: (وَإِنْ تَلْوُوا) : من لوى كما تقدم.


صفحه 232

قوله: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) :
اللام متعلقة بمحذوف، ذلك المحذوف هو خبر كان، أي: لم يكن الله مريدًا لأن يغفر.
قوله: (أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ) : قياسه: استحاذ.
قوله: (وَهُوَ خَادِعُهُمْ) : حال.
قوله: (مُذَبْذَبِينَ) : منصوب على الذم، والذالان عند البصريين أصل، وعند الكوفيين أصله: "ذبب"، فأبدل من الباء الأولى ذالا.
قوله: (لَا إِلَى هَؤُلَاءِ) أي: لا ينتسبون إلى هؤلاء، وموضع (لَا إِلَى هَؤُلَاءِ) :
حال، أي: يتذبذبون متلونين.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) : استثناء من المجرور في قوله: (وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ) .
قوله: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ) ، أي: أي شيء يفعل الله (بِعَذَابِكُمْ) : متعلق
بـ (يَفعَلُ) .
قوله: (إِلَّا مَنْ ظُلِمَ) :
قيل: هو منقطع، وقيل: متصل، والمعنى: لا يحب أن يجهر أحد بالسوء إلا أن يظلم فيجهر فعلى هذا: يجوز أن يكون في موضع رفع
بدلا من المحذوف؛ إذ التقدير: أن يجهر أحد، وأن يكون في موضع نصب.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ. . .) ، هدا تمام الاسم (أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ. . .) : الخبر.
وقوله: (بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) في حيزِ اسم "إن"، "بَيْنَ"؛ إشارة إلى الكفر والإيمان؛ كقوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا) .
وقوله: (حَقًّا) : مصدر أي: حق ذلك حَقًّا.
قوله: (أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ) أي: سؤالا أكبر من ذلك.


صفحه 233

قول: (جَهْرَةً) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (فَبِظُلْمٍ) : بدل من قوله: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) ، وأعاد الفاء في البدل لما
طال الفصل، والباء متعلقة بـ "حرَّمْنَا"، والباء في (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) متعلقة بمحذوف دل عليه ما بعده أي: فبما نقضهم ميثاقهم فعلنا بهم ما فعلنا من اللعن والسخط، وغير ذلك..
وقوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: إيمانا قليلا.
وقوله: (بُهْتَانًا) : مصدر عمل فيه القول؛ لأنه ضرب منه. فهو كقولهم:
"قعد القرفصاء".
قوله: (قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ) :
(عيسى، ورسول الله) : بدل، أو عطف بيان.
قوله: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) : أي: قتلا يقينًا أو علمًا يقينا.
قوله: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) :
(إنْ) : نافية، (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : خبر لمبتدأ محذوف أي: أحد.
قوله: (لَيُؤْمِنَنَّ) : جواب قسم محذوف.
قوله: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ. . .) : "يَومَ" ظرف لى لاشَهِيذا ".
قوله: (كلمَا أؤحَينا إِلَى نُوح) 631،: نعت لمصدر محذوف.
قوله: (وَرُسُلًا) : منصوب بمحذوف أي: وقصصنا رسلا.
قوله: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ) : بدل من "وَرُسُلًا"، أو مفعول بـ "أرْسَلْنَا" محذوفة، ويجوز أن يكون حالاً موطئة لما بعدها؛ كقوله: مررت بزيد رجلا صالحًا.
قوله: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ) :
اللام متعلقة بمحذوف دل عليه الرسل أي: أرسلناهم لذلك.
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
و (حُجَّةٌ) : اسم كان، وخبرها: (لِلنَّاسِ) .
و) عَلَى اللَّهِ) : حال من حجة.
قوله: (بَعْدَ الرُّسُلِ) : ظرف لـ (حُجَّةٌ) .


صفحه 234

قوله: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) ، وذكر مثله في قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) و (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) .
قوله: (إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) : مستثنى من الأول؛ لأن الأول فيه عموم.
قوله: (خَالِدِينَ) : حال مقدرة.
قوله: (فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ) : أي: وأتوا خيرا.
قوله: (وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) :
(الْحَقَّ) : مفعول (تَقُولُوا) ، ولك أن تجعله نعتًا لمصدر محذوف، أي: إلا القول الحق.
وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ
قوله: (وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ) :
(ثَلَاثَةٌ) : خبر مبتدأ محذوف أي: ثالث ثلاثة، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
قوله: (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) :
القول فيها كالقول في (فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ) .
قوله: (أَنْ تَضِلُّوا) :
قيل: مفعول (يُبَيِّنُ) .
وقيل. مفعول له، أي: مخافة أن تضلوا، ومفعول (يُبَيِّنُ) : محذوف، أي: يبين اللَّهُ لكم الحقَّ.


صفحه 235

سورة المائدة
قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) :
استثناء من (بَهِيمَةِ الأنْعَامِ) متصل، والتقدير:
أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا الميتة، وما أهل لغير الله به مما ذكر في الآية الثالثة من السورة.
قوله: (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) : حال من الضمير في " لَكُمْ " والصيد: مصدر بمعنى المفعول.
قوله: (شَعَائِرَ اللَّهِ) : جمع شعيرة.
قيل: هو اسم ما أشعر.
قوله: (وَلَا الْهَدْيَ) جمع: هَدْيَة.
قوده: (وَلَا الْقَلَائِدَ) : جمع قلادة، والقلادة. ما قلد به الهدى من نعل وغيره، وفى الكلام حذف مضاف أي: ولا ذوات القلائد؛ لأن المراد: تحريم المقلدة لا القلادة.
قوله: (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ) يقال: أمَّه يؤمه أمًّا: إذا قصده فهو آمٌّ، وفى الكلام حذف أيضًا، أي: لا تستحلوا أمتعتهم أو مالهم أو غيره.
قوله: (يَبْتَغُونَ) : حال من الضمير في (آمِّينَ) وليس صفة لـ (آمِّينَ) ؛ لأنه إذا وصف لا يعمل في الاختيار.
قوله: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا) الجمهور على فتح الياء، وقرئ بضمها.
وهما لغتان، يقال: جرم وأجرم.
وقيل: جرم متعد إلى واحد، وأجرم إلى اثنين، فالفاعل (شَنَئَانُ) ، والمفعول الأول الكاف والميم، و (أَنْ تَعْتَدُوا) هو المفعول الثاني، واذا عدى إلى واحد كان الكاف والميم، و (أَنْ تَعْتَدُوا) مرادًا لها حرف الجر. و (شَنَئَانُ) : مصدر مثل الغليان والنزوان.


صفحه 236

قوله: (الْمَيْتَةُ) : أصلها: الميِّتَةُ.
قوله: (وَالْمَوْقُوذَةُ) : هي التي ضربت بالعصا حتى ماتت يقال: وقذه يقذه وقذًا: إذا ضربه بالعصا.
قوله: (إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ) :
(ما) : في موضع نصب على الاستثناء من الموجب قبله، من عند قوله: (وَالْمُنْخَنِقَةُ) إلى قوله: (وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ) .
قوله: (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ) : معطوف على " الميتة "..
قوله: (ذَلِكُمْ فِسْقٌ) : الإشارة إلى جميع ما حرم.
قوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ) :
(اليوم) : ظرف لـ (يَئِسَ) .
و (الْيَوْمَ) : ظرف لـ " أكمَلْتُ ".
قوله: (دِينًا) : مفعول " رَضِيتُ " على معنى: اخترت، أو على المدح.
قوله: (فِي مَخْمَصَةٍ) :
يقال: خمصه الجوع خمصًا ومخمصة فهى مصدر، مثل: المعصية والمعتبة.
قوله: (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ) :
(غَيْرَ) : حال، والمتجانف: التمايل، وقرئ ة متجنف.
قوله: (لِإِثْمٍ) متعلق بـ (مُتَجَانِفٍ) .
قوله: (وَمَا عَلَّمْتُمْ) :
معطوف على الطيبات، أي: وصيد ما علمتم.
قوله: (مِنَ الْجَوَارِحِ) : هو جمع جارحة، والهاء فيها للمبالغة، وهي صفة غالبة لا يكاد يذكر معها الموصوف.
قوله: (مُكَلِّبِينَ) وهو حال من الضمير في "عَلَّمْتُمْ".
قوله: (تُعَلِّمُونَهُنَّ) : مستأنف.


صفحه 237

وقيل: هو حال من الضمير في (مُكَلِّبِينَ) ، ولا يجوز أن يكون حالاً ثانية؛ لأن
العامل الواحد لا يعمل في حالين.
قلتُ: هكذا قاله بعضهم، وكان أبو علي أحد القائلين به.
ولا يجوز أن يكون حالاً من (مِنَ الْجَوَارِحِ) ؛ لأنك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح.
قوله: (مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ) : أي شيئا مما علمكم الله.
قوله: (إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) : ظرف لـ (أُحِلَّ) ، أو لـ (حِلٌّ) .
قوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ) أي: والمحصنات حل لكم.
قوله: (مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ) : حال من (الْمُحْصَنَاتُ) ، أي: حال كونهن، مؤمنات.
قوله: (مُحْصِنِينَ) : حال من المضمر المرفوع في (آتَيْتُمُوهُنَّ) .
(غَيْرَ مُسَافِحِينَ) حال ثانية.
قوله: (وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) : عطف على (غَيْرَ مُسَافِحِينَ) ، والخِدْن: يقع على الذكر والأنثى..
قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ) أي: بموجب الإيمان وهو الله.


صفحه 238

قوله: (إِلَى الْمَرَافِقِ) : مع المرافق؛ كقوله تعالى: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) .
وقيل: هي على بابها، ووجب غسل المرافق بِالسنَّةِ.
قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) : يقرأ بالنصب وفيه وجهان:
أحدهما: أنه معطوف على الوجه والأيدي، أي: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم.
والثاني: هو معطوف على موضع (بِرُءُوسِكُمْ) .
ويقرأ بالجر، وفيه وجهان:
أحدهما: هو معطوف على الرأس في الإعراب، والحكم مختلف؛ الرءوس
ممسوحة، والأرجل مغسولة، وهذا الذي يقال له: المعطوف على الجوار.
قال أبو البقاء: "ليس بمتنع أن يقع في القرآن؛ لكثرته؛ فقد جاء في القرآن والشعر؛ ففى القرآن: (وَحُورٍ عِينٍ) على قول من جر، وهو معطوف على: (بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ) ، والمعنى مختلف؛ إذ ليس المعنى: يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين.