بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 233

قول: (جَهْرَةً) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (فَبِظُلْمٍ) : بدل من قوله: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) ، وأعاد الفاء في البدل لما
طال الفصل، والباء متعلقة بـ "حرَّمْنَا"، والباء في (فَبِمَا نَقْضِهِمْ) متعلقة بمحذوف دل عليه ما بعده أي: فبما نقضهم ميثاقهم فعلنا بهم ما فعلنا من اللعن والسخط، وغير ذلك..
وقوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: إيمانا قليلا.
وقوله: (بُهْتَانًا) : مصدر عمل فيه القول؛ لأنه ضرب منه. فهو كقولهم:
"قعد القرفصاء".
قوله: (قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ) :
(عيسى، ورسول الله) : بدل، أو عطف بيان.
قوله: (وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا) : أي: قتلا يقينًا أو علمًا يقينا.
قوله: (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) :
(إنْ) : نافية، (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : خبر لمبتدأ محذوف أي: أحد.
قوله: (لَيُؤْمِنَنَّ) : جواب قسم محذوف.
قوله: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ. . .) : "يَومَ" ظرف لى لاشَهِيذا ".
قوله: (كلمَا أؤحَينا إِلَى نُوح) 631،: نعت لمصدر محذوف.
قوله: (وَرُسُلًا) : منصوب بمحذوف أي: وقصصنا رسلا.
قوله: (رُسُلًا مُبَشِّرِينَ) : بدل من "وَرُسُلًا"، أو مفعول بـ "أرْسَلْنَا" محذوفة، ويجوز أن يكون حالاً موطئة لما بعدها؛ كقوله: مررت بزيد رجلا صالحًا.
قوله: (لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ) :
اللام متعلقة بمحذوف دل عليه الرسل أي: أرسلناهم لذلك.
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ
و (حُجَّةٌ) : اسم كان، وخبرها: (لِلنَّاسِ) .
و) عَلَى اللَّهِ) : حال من حجة.
قوله: (بَعْدَ الرُّسُلِ) : ظرف لـ (حُجَّةٌ) .


صفحه 234

قوله: (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) ، وذكر مثله في قوله: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ) و (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) .
قوله: (إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) : مستثنى من الأول؛ لأن الأول فيه عموم.
قوله: (خَالِدِينَ) : حال مقدرة.
قوله: (فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ) : أي: وأتوا خيرا.
قوله: (وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) :
(الْحَقَّ) : مفعول (تَقُولُوا) ، ولك أن تجعله نعتًا لمصدر محذوف، أي: إلا القول الحق.
وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ
قوله: (وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ) :
(ثَلَاثَةٌ) : خبر مبتدأ محذوف أي: ثالث ثلاثة، فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
قوله: (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) :
القول فيها كالقول في (فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ) .
قوله: (أَنْ تَضِلُّوا) :
قيل: مفعول (يُبَيِّنُ) .
وقيل. مفعول له، أي: مخافة أن تضلوا، ومفعول (يُبَيِّنُ) : محذوف، أي: يبين اللَّهُ لكم الحقَّ.


صفحه 235

سورة المائدة
قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) :
استثناء من (بَهِيمَةِ الأنْعَامِ) متصل، والتقدير:
أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا الميتة، وما أهل لغير الله به مما ذكر في الآية الثالثة من السورة.
قوله: (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ) : حال من الضمير في " لَكُمْ " والصيد: مصدر بمعنى المفعول.
قوله: (شَعَائِرَ اللَّهِ) : جمع شعيرة.
قيل: هو اسم ما أشعر.
قوله: (وَلَا الْهَدْيَ) جمع: هَدْيَة.
قوده: (وَلَا الْقَلَائِدَ) : جمع قلادة، والقلادة. ما قلد به الهدى من نعل وغيره، وفى الكلام حذف مضاف أي: ولا ذوات القلائد؛ لأن المراد: تحريم المقلدة لا القلادة.
قوله: (وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ) يقال: أمَّه يؤمه أمًّا: إذا قصده فهو آمٌّ، وفى الكلام حذف أيضًا، أي: لا تستحلوا أمتعتهم أو مالهم أو غيره.
قوله: (يَبْتَغُونَ) : حال من الضمير في (آمِّينَ) وليس صفة لـ (آمِّينَ) ؛ لأنه إذا وصف لا يعمل في الاختيار.
قوله: (وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَئَانُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا) الجمهور على فتح الياء، وقرئ بضمها.
وهما لغتان، يقال: جرم وأجرم.
وقيل: جرم متعد إلى واحد، وأجرم إلى اثنين، فالفاعل (شَنَئَانُ) ، والمفعول الأول الكاف والميم، و (أَنْ تَعْتَدُوا) هو المفعول الثاني، واذا عدى إلى واحد كان الكاف والميم، و (أَنْ تَعْتَدُوا) مرادًا لها حرف الجر. و (شَنَئَانُ) : مصدر مثل الغليان والنزوان.


صفحه 236

قوله: (الْمَيْتَةُ) : أصلها: الميِّتَةُ.
قوله: (وَالْمَوْقُوذَةُ) : هي التي ضربت بالعصا حتى ماتت يقال: وقذه يقذه وقذًا: إذا ضربه بالعصا.
قوله: (إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ) :
(ما) : في موضع نصب على الاستثناء من الموجب قبله، من عند قوله: (وَالْمُنْخَنِقَةُ) إلى قوله: (وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ) .
قوله: (وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ) : معطوف على " الميتة "..
قوله: (ذَلِكُمْ فِسْقٌ) : الإشارة إلى جميع ما حرم.
قوله: (الْيَوْمَ يَئِسَ) :
(اليوم) : ظرف لـ (يَئِسَ) .
و (الْيَوْمَ) : ظرف لـ " أكمَلْتُ ".
قوله: (دِينًا) : مفعول " رَضِيتُ " على معنى: اخترت، أو على المدح.
قوله: (فِي مَخْمَصَةٍ) :
يقال: خمصه الجوع خمصًا ومخمصة فهى مصدر، مثل: المعصية والمعتبة.
قوله: (غَيْرَ مُتَجَانِفٍ) :
(غَيْرَ) : حال، والمتجانف: التمايل، وقرئ ة متجنف.
قوله: (لِإِثْمٍ) متعلق بـ (مُتَجَانِفٍ) .
قوله: (وَمَا عَلَّمْتُمْ) :
معطوف على الطيبات، أي: وصيد ما علمتم.
قوله: (مِنَ الْجَوَارِحِ) : هو جمع جارحة، والهاء فيها للمبالغة، وهي صفة غالبة لا يكاد يذكر معها الموصوف.
قوله: (مُكَلِّبِينَ) وهو حال من الضمير في "عَلَّمْتُمْ".
قوله: (تُعَلِّمُونَهُنَّ) : مستأنف.


صفحه 237

وقيل: هو حال من الضمير في (مُكَلِّبِينَ) ، ولا يجوز أن يكون حالاً ثانية؛ لأن
العامل الواحد لا يعمل في حالين.
قلتُ: هكذا قاله بعضهم، وكان أبو علي أحد القائلين به.
ولا يجوز أن يكون حالاً من (مِنَ الْجَوَارِحِ) ؛ لأنك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح.
قوله: (مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ) : أي شيئا مما علمكم الله.
قوله: (إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) : ظرف لـ (أُحِلَّ) ، أو لـ (حِلٌّ) .
قوله: (وَالْمُحْصَنَاتُ) أي: والمحصنات حل لكم.
قوله: (مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ) : حال من (الْمُحْصَنَاتُ) ، أي: حال كونهن، مؤمنات.
قوله: (مُحْصِنِينَ) : حال من المضمر المرفوع في (آتَيْتُمُوهُنَّ) .
(غَيْرَ مُسَافِحِينَ) حال ثانية.
قوله: (وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) : عطف على (غَيْرَ مُسَافِحِينَ) ، والخِدْن: يقع على الذكر والأنثى..
قوله: (وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ) أي: بموجب الإيمان وهو الله.


صفحه 238

قوله: (إِلَى الْمَرَافِقِ) : مع المرافق؛ كقوله تعالى: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) .
وقيل: هي على بابها، ووجب غسل المرافق بِالسنَّةِ.
قوله: (وَأَرْجُلَكُمْ) : يقرأ بالنصب وفيه وجهان:
أحدهما: أنه معطوف على الوجه والأيدي، أي: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم.
والثاني: هو معطوف على موضع (بِرُءُوسِكُمْ) .
ويقرأ بالجر، وفيه وجهان:
أحدهما: هو معطوف على الرأس في الإعراب، والحكم مختلف؛ الرءوس
ممسوحة، والأرجل مغسولة، وهذا الذي يقال له: المعطوف على الجوار.
قال أبو البقاء: "ليس بمتنع أن يقع في القرآن؛ لكثرته؛ فقد جاء في القرآن والشعر؛ ففى القرآن: (وَحُورٍ عِينٍ) على قول من جر، وهو معطوف على: (بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ) ، والمعنى مختلف؛ إذ ليس المعنى: يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين.


صفحه 239

والثانى: أن يكون جر الأرجل بجارّ محذوف تقديره: افعلوا بأرجلكم غسلا، وحذفه وأبقى الجر، كقوله:
مَشَائِيمُ لَيْسُوا مُصْلِحِينَ عَشِيرَةً. . . وَلَا نَاعِبٍ إِلَّا بِبَيْنٍ غُرَابُهَا.
قوله: (إِذْ قُلْتُمْ) ظرف لـ (وَاثَقَكُمْ) .
قوله: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ)
المفعول الثاني محذوف، استغنى عنه بهذه الجملة التي هي: (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) .
قوله: (اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ) :
(عَلَيْكُمْ) متعلقًا بالنعمة، و (إِذْ) : ظرف لها.
قوله: (أَنْ يَبْسُطُوا) أي: بأن يبسطوا.
قوله: (فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ) :
الإشارة إلى ما ذكر، أي: بعد ذلك الشرط المعلق بالوعد العظيم.
قوله: (سَوَاءَ السَّبِيلِ) ظرف لـ (ضَلَّ) .
قوله: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ) :
الباء متعلقة بـ " لَعَنَّا ".
قوله: (وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً) : صيرنا قلوبهم قاسية، وهما مفعولان.


صفحه 240

قوله: (وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا) :
(مِن) متعلقة بـ (أَخَذْنَا) ، تقديره: وأخذنا من الذين قالوا: إنا نصارى ميثاقهم، فتكون الجملة معطوفة على جملة: (وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ) .
قوله: (فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ)
(بَيْنَهُمُ) : ظرف لـ " أَغْرَينَا "، ولا يجوز أن تكون ظرفًا
للعداوة؛ لأن المصدر لا يعمل فيما قبله.
قوله: (إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) متعلق بـ " أغْرَيْنَا " أو بالبغضاء أو بالعداوة.
قوله: (مِنَ الكِتَابِ) : حال من الهاء المحذوفة من " تُخْفُونَ ".
قوله: (عَلَى فَتْرَةٍ) : حال من الضمير في "يُبَيِّنُ".
قوله: (أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا) : مخافة أن تقولوا.
قوله: (عَلَى أدبارِكمْ) : حال من الفاعل في " تَرْتَدُّوا".
قوله: (مَا دَامُوا فِيهَا) : بدل من " أبَدًا "؛ لأن في " ما " معنى الزمن بدل بعض.
قوله: (وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ) : تكررت " بَينَ " هنا؛ لئلا يعطف على الضمير
بغير إعادة الجار.
قوله: (فَلَا تَأْسَ) : ألف " تَأشَ " بدل من واو؛ لأنه من الأسى الذي هو
الحزن، وتثنيته: أسَوَان.
وقيل: هو من الياء، يقال: رجل أسيان.
قوله: (إِذْ قَرَّبَا) ظرف لـ " نَبَأَ "، ولا يجوز أن يكون ظرفا لـ " اتْلُ "؛ لأن التلاوة لم تكن في ذلك الوقت.
قوله: (إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا) هو هنا مفعول، وقوله: (قُرْبَانًا) أى: قرَّب كل واحد قربانا؛ كقوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) أي: كل واحد.