قوله: (مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا) : (جميعًا) : حال من المضاف إليه.
قوله: (وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ) : يجوز أن تكون مصدرية، وموضعها: عطف على
الكتاب، أي: أنزلنا إليك الكتاب والحكم.
قوله: (أنْ يَفتِنوك) : بدل اشتمال من ضمير المفعول، أو مفعولا من أجله، أي: مخافة أن يفتنوك.
قوله: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ) :
حذف الضمير مع كونه رفع (حُكْم) على حد قوله:
قَدْ أَصْبَحَتْ أَمُّ الْخِيَارِ تَدَّعِي. . . عَلَيَّ ذَنْبًا كُلُّهُ لَمْ أَصْنَعِ.
على من رفع " كلا ".
قوله: (بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) : لا محل لهذه الجملة.
قوله: (دَائِرَةٌ) : صفة غالبة لا يذكر معها الموصوف.
قوله: (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا) :
يقرأ بالرفع، وهو مستأنف. ويقرأ بالنصب، وهو معطوف على " يَأتِيَ " حملاً على المعنى ويجوز أن يكون معطوفًا على الفتح.
قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) : مصدر عامل فيه " أَقسَمُوا " وهو من معناه.
ْقوله: (يُجَاهِدُونَ) : يجوز أن يكون صفة أيضا لـ " قَوْمٍ "، ويجوز أن يكون
مستأتفا.
قوله: (وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ) :
(لاَ يَخَافُونَ) : معطوف على (يُجَاهِدُونَ) ،
واللومة: المذمة من اللوم.
قوله: (ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ) :
الإشارة بـ " ذلك " إلى ما وصف به القوم من المحبة، والذلة، والعزة، والمجاهدة.
قوله: (مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ) حال من الفاعل في " اتَّخَذُوا ".
قوله: (وَالْكُفَّارَ) : عطف على (الَّذِينَ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) :
الإشارة بذلك إلى ما وصف به المذكور من اللهو واللعب.
قوله: (هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا) :
الجمهور على: نَقَمَ ينقِم، بالفتح فى الماضي، والكسر في المستقبل؛ كما في الآية الكريمة، وقرئ: "تَنْقَمُونَ"، بالفتح، وماضيه نقِم، بالكسر. و (مِنَّا) : مفعول ثان له، و (أَنْ آمَنَّا)) : المفعول الأول.
قوله: (وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ) :
أي: ما تكرهون منا إلا إيماننا بالله وبالكتب المنزلة.
قوله: (وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ) :
معطوف على (آمَنَّا) .
قوله: (مَثُوبَةً) : (تمييز.
قوله: (مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ) : في موضع جر بدلا من (بِشَرٍّ) ، أو هو من لعنه الله.
قوله: (وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ) : معطوف على " لعن "،
قوله: (أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا) :
(مكانًا) تمييز، والمميز: (شر) . وجعل الشر للمكان، وهو لأهله؛ لعدم اللبس، ولضرب من المبالغة.
قوله: (لَأَكَلُوا) : مفعوله محذوف، أي: رزقًا.
قوله: (كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ) : (فَرِيقًا) : مفعول (كَذَّبُوا) ، و (فريقًا) : مفعول (يَقْتلُونَ) .
وجواب (كُلَّمَا) : قوله: "كَذَّبُوا "، و (يَقْتُلُونَ) : في معنى قتلوا، وإنما جىء به لحكاية الحال الماضية؛ كقوله تعالى: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) .
قوله: (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ) :
قرِئَ بالنصب على أنها الناصبة للمضارع، وحسب للشك، وقُرِئَ بالرفع على أنها المخففة، و (حَسِبُوا) على هذا بمعنى: علموا.
ولا يجوز أن تكون المخففة مع أفعال الشك والطمع. ولا الناصبة للفعل مع
علمت، وما كان في معناها.
قوله: (كَانَا يَأْكُلَانِ) : لا موضع له.
قوله: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ) :
(تَغْلُوا) : قاصر.
(غَيْرَ الْحَقِّ) : صفة لمصدر محذوف، أي: غلوا غير الحق.
قوله: (مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) : حال من " الَّذِينَ كَفَرُوا ".
قوله: (عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ) :
(عَلَى) متعلق بـ (لُعِنَ) ؛ كقولك: جاء زيد على الفرس.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا) : الإشارة إلى اللعن.
قوله: (أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) :
السخط المصدر المسبوك: خبر مبتدأ محذوف، أي: هو سَخْطُ الله.
قوله: (عَدَاوَةً) : تمييز.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا) :
الإشارة بـ " ذلك " إلى وصفهم بقرب المودة.
ْوالقسيس: العابد، والقس: مِثْلُهُ. وأصله في اللغة: التتبع.
يقال: قس الشيء نفسه قسًا: إذا تتبعه وتتبعه، ثم صار كالعلم على رئيس من رؤساء النصارى في العبادة.
ورهبان: جمع راهب، كراكب وركبان، ومصدره: الرهبة والرهبانية، وقيل: رهبان: مفرد، وجمعه: رهابين ورهابنة أيضا.
قوله: (وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) : عطف على " بِأَنَّ مِنْهُمْ ".
قوله: (وَإِذَا سَمِعُوا) نصب بـ " تَرَى ".
قوله: (وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ) حال من الضمير في خبر المبتدأ الذي هو (لَنَا) أي: وما لنا غير مؤمنين، كما تقول: مالك قائما.
قوله: (وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ) :
أي: نؤمن بالله وبما جاءنا من الحق، و (مِنَ الحَقّ) : حال من ضمير الفاعل.
قوله: (وَنَطْمَعُ) يجوز أن يكون معطوفا على (نُؤمِنُ) أي: وما لنا لا نطمع.
قوله: (أَنْ يُدْخِلَنَا) أي: في أن يدخلنا.
قوله: (حَلالاً) مفعول لـ " كُلُوا ".
قوله: (فِي أيمَانِكُمْ) : يتعلق باللغو، تقول: لغوت في اليمين.
قوله: (فكَفارَتُه) الهاء عائدة إلى العقد.
قوله: (إِطْعَامُ عَشَرَةِ) : مضاف إلى المفعول.
قوله: (أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) أيضًا مضافًا إلى المفعول.
قوله: (إِذَا حَلَفْتُمْ) :
العامل في (إِذَا) : "كفارة "، أي: ذلك يكفر أيمانكم وقت حلفكم.
قوله: (كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ) : الكاف: صفة مصدر محذوف، أي: يبين آياته تبيينًا مثل ذلك.
قوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) : لفظه استفهام وهو بمعنى الأمر.
ةوله: (إِذَا مَا اتَّقَوْا) : العامل في "إذَا" معنى " لَيْسَ "، أي: لا يأثمون إذا ما
اتقوا.
قوله: (لِيَعْلَمَ) متعلقه بـ " لَيَبْلُوَنَّكُمُ ".
قوله: (فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ) ، أي: فالواجب جزاء.
قوله: (يَحْكُمُ بِهِ) : "يحكم": حال، والعامل فيه معنى الاستقرار.
قوله: (ذَوَا عَدْلٍ) الألف للتثنية.
قوله: (أَوْ كَفَّارَةٌ) معطوف على جزاء، أي: أو عليه كفارة إذا لم يجد المثل،
و (طَعَامُ) : بدل من كفارة.
قوله: (لِيَذُوقَ) اللام متعلقة بالاستقرار، أي: عليه الجزاء ليذوق.
قوله: (مَتَاعًا لَكُمْ) : مفعول له.
قوله: (حُرُمًا) جمع حرام، كـ " كتاب، وكتب ".
قوله: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) :
(قيامًا) : مفعول ثان لـ " جَعَلَ "، بمعنى: صير. و (البيت) بدل.
قوله: (ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا) أي: الحكم الذي ذكرناه ذلك، أي: لا غيره.
واللام في (لِتعْلَمُوا) متعلقة بالمحذوف.
قوله: (عَن أشيَاءَ) : الأصل فيها عند الخليل وسيبويه (شيئاء) بهمزتين
بينهما ألف، وهي " فعلاء "، وهمزتها الثانية للتأنيث وهي مفردة في اللفظ، ومعناها: الجمع، ثم إن الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة قدمت، فجعلت، قبل الشين؛ كراهية همزتين بينهما ألف، خصوصًا بعد الياء، فصار وزنها "لفعاء".
وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَالْفَرَّاءُ: أَصْلُ الْكَلِمَةِ شَيْءٌ مِثْلُ هَيِّنٍ عَلَى فَيْعِلٍ، ثُمَّ خُفِّفَتْ يَاؤُهُ كَمَا خُفِّفَتْ يَاءُ هَيْنٍ، فَقِيلَ: شَيْءٌ كَمَا قِيلَ «هَيْنٌ» ثُمَّ جُمِعَ عَلَى أَفْعِلَاءَ؛ وَكَانَ الْأَصْلُ أَشْيَاءَ؛ كَمَا قَالُوا هَيْنٌ وَأَهْوِنَاءُ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأُولَى، فَصَارَ وَزْنُهَا أَفْعَاءَ، فَلَامُهَا مَحْذُوفَةٌ.
وقيل: الأصل فيه " شَىِء " مثل: صديق، ثم جمع على أفعلاء كأصدقاء
وأنبياء.
قوله: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ) :
(جعل) بمعنى: سمَّى، أي: ما سمّى الله حيوانَا بحيرة، فـ " حَيَوانا " هو المفعول الأول.
قوله: (إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) ظرف لـ " يَضرُّكُمْ ".
قوله: (شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ) :
(شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ) : رفع بالابتداء، و (بَيْنِكُمْ) : جر بالإضافة وهو مفعول به على السعة.
(إِذَا) : ظرف للشهادة. (حِينَ الْوَصِيَّةِةِ) : بدل من " إِذَا "، و (اثنَانِ) خبر المبتدأ، وفى الكلام حذف، إما من المبتدأ، تقديره:. ذوا شهادة بينكم اثنان، أو من الخبر تقديره: شهادة بينكم شهادة اثنين، ثم حذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
وقيل: فيما فرض عليكم شهادة بينكم، و (اثْنَانِ) ؛ فاعل الشهادة على معنى: فيما فرض عليكم أن يشهد اثنان.
قوله: (أَوْ آخَرَانِ) : معطوف على " اثْنَانِ "، و (مِنْ غَيْرِكمْ) : صفة
لـ " آخَرَانِ "، و (إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ) : معترض بين " آخَرَانِ " وبين صفته، وهو (تَحْبِسُونَهُمَا) ، و (مِنْ بَعْدِ) : متعلق بـ " تَحْبِسُون ".
قوله: (فَيُقْسِمَانِ) : معطوف على " تَحْبِسُونَهُمَا "
(لاَ نَشْتَرِى) : جواب القسم، و (إِنِ ارْتَبْتُمْ) : معترض بين القسم وجوابه، وجواب الشرط محذوف في الموضعين، والتقدير:
إن ارتبتم فاحبسوهما، وإن ضربتم فأشهدوا اثنين.
قوله: (وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ) : معطوف على " نَشْتَرِي ".
قوله: (فَإِنْ عُثِرَ) : مصدره: العثور، ومعناه: اُطْلع، فأما مصدر عثر فى مشيه ومنطقه ورأيه فالعِثار.
قوله: (فَآخَرَانِ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: فالشاهدان آخران.
قوله: (اسْتَحَقَّ) : يقرأ بالفتح، على تسمية الفاعل، والفاعل: (الْأَوْلَيَانِ) ، والمفعول: محذوف أي: وصيتهما، ويقرأ بضمها، على ما لم يسم فاعله، وفى الفاعل وجهان:
أحدهما: ضمير الإثم.
والثاني: الْأَوْلَيَانِ، أي: إثم الأوليين.
قوله: (فَيُقْسِمَانِ) : عطف على " يَقُومَانِ ".
قوله: (لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ) :
مبتدأ وخبر، وهو جواب: يُقْسِمَانِ.
قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا) :
أي: ذلك أدنى
من أن يأتوا، والإشارة إلى ما ذكر من الحكم، أي: ذلك الذي تقدم من بيان الحكم أدنى، أي: من أي يأتوا.
(عَلَى وَجْهِهَا) : حال من الشهادة، أي:. محققة أو صحيحة.
قوله: (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ) :
(يَوْمَ " ظرف لـ " يَهْدِي".
وقيل: هنا محذوف أي: اسمعوا خبر يوم يجمع الله الرسل، ثم حذف المضاف.
قوله: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى) :
(إِذْ) : بدل من " يَوْمَ "، ووقعت هنا " إِذْ "، وهي للماضي على حكاية الحال.
قوله: (إِذْ أَيَّدْتُكَ) :
العامل في (إِذْ) : (نِعْمَتِي) .
قوله: (تُكَلِّمُ النَّاسَ) : حالْ من الكاف في " أيَّدْتُكَ ".
قوله: (فِي الْمَهْدِ) : متعلق بـ (تُكَلِّمُ) .
قوله: (وَكَهْلًا) : حال مقدرة.
قوله: (وَإِذْ عَلَّمْتُكَ) ، (وَاِذ تَخْلُقُ) ، (وَإِذْ تُخْرِجُ) : معطوفات على "أيَّدْتُكَ".
قوله: (إِذْ جِئْتَهُمْ) ظرف لـ " كَفَفْتُ ".
قوله: (وَإِذْ أَوْحَيْتُ) : معطوف على: (إِذْ أيَّدْتُكَ) .
قوله: (أَنْ آمِنُوا) : يجوز أن يكون المصدر منصوبا بـ " أوْحَيْتُ "، ويجوز أن يكون بمعنى، " أي "، تفسيرية.
قوله: (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ) : أي: اذكر إذ.