بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 248

وَقَالَ الْأَخْفَشُ وَالْفَرَّاءُ: أَصْلُ الْكَلِمَةِ شَيْءٌ مِثْلُ هَيِّنٍ عَلَى فَيْعِلٍ، ثُمَّ خُفِّفَتْ يَاؤُهُ كَمَا خُفِّفَتْ يَاءُ هَيْنٍ، فَقِيلَ: شَيْءٌ كَمَا قِيلَ «هَيْنٌ» ثُمَّ جُمِعَ عَلَى أَفْعِلَاءَ؛ وَكَانَ الْأَصْلُ أَشْيَاءَ؛ كَمَا قَالُوا هَيْنٌ وَأَهْوِنَاءُ، ثُمَّ حُذِفَتِ الْهَمْزَةُ الْأُولَى، فَصَارَ وَزْنُهَا أَفْعَاءَ، فَلَامُهَا مَحْذُوفَةٌ.
وقيل: الأصل فيه " شَىِء " مثل: صديق، ثم جمع على أفعلاء كأصدقاء
وأنبياء.
قوله: (مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ) :
(جعل) بمعنى: سمَّى، أي: ما سمّى الله حيوانَا بحيرة، فـ " حَيَوانا " هو المفعول الأول.
قوله: (إِذَا اهْتَدَيْتُمْ) ظرف لـ " يَضرُّكُمْ ".
قوله: (شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ) :
(شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ) : رفع بالابتداء، و (بَيْنِكُمْ) : جر بالإضافة وهو مفعول به على السعة.


صفحه 249

(إِذَا) : ظرف للشهادة. (حِينَ الْوَصِيَّةِةِ) : بدل من " إِذَا "، و (اثنَانِ) خبر المبتدأ، وفى الكلام حذف، إما من المبتدأ، تقديره:. ذوا شهادة بينكم اثنان، أو من الخبر تقديره: شهادة بينكم شهادة اثنين، ثم حذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه.
وقيل: فيما فرض عليكم شهادة بينكم، و (اثْنَانِ) ؛ فاعل الشهادة على معنى: فيما فرض عليكم أن يشهد اثنان.
قوله: (أَوْ آخَرَانِ) : معطوف على " اثْنَانِ "، و (مِنْ غَيْرِكمْ) : صفة
لـ " آخَرَانِ "، و (إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ) : معترض بين " آخَرَانِ " وبين صفته، وهو (تَحْبِسُونَهُمَا) ، و (مِنْ بَعْدِ) : متعلق بـ " تَحْبِسُون ".
قوله: (فَيُقْسِمَانِ) : معطوف على " تَحْبِسُونَهُمَا "
(لاَ نَشْتَرِى) : جواب القسم، و (إِنِ ارْتَبْتُمْ) : معترض بين القسم وجوابه، وجواب الشرط محذوف في الموضعين، والتقدير:
إن ارتبتم فاحبسوهما، وإن ضربتم فأشهدوا اثنين.
قوله: (وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ) : معطوف على " نَشْتَرِي ".
قوله: (فَإِنْ عُثِرَ) : مصدره: العثور، ومعناه: اُطْلع، فأما مصدر عثر فى مشيه ومنطقه ورأيه فالعِثار.
قوله: (فَآخَرَانِ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: فالشاهدان آخران.
قوله: (اسْتَحَقَّ) : يقرأ بالفتح، على تسمية الفاعل، والفاعل: (الْأَوْلَيَانِ) ، والمفعول: محذوف أي: وصيتهما، ويقرأ بضمها، على ما لم يسم فاعله، وفى الفاعل وجهان:
أحدهما: ضمير الإثم.
والثاني: الْأَوْلَيَانِ، أي: إثم الأوليين.
قوله: (فَيُقْسِمَانِ) : عطف على " يَقُومَانِ ".


صفحه 250

قوله: (لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ) :
مبتدأ وخبر، وهو جواب: يُقْسِمَانِ.
قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا) :
أي: ذلك أدنى
من أن يأتوا، والإشارة إلى ما ذكر من الحكم، أي: ذلك الذي تقدم من بيان الحكم أدنى، أي: من أي يأتوا.
(عَلَى وَجْهِهَا) : حال من الشهادة، أي:. محققة أو صحيحة.
قوله: (يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ) :
(يَوْمَ " ظرف لـ " يَهْدِي".
وقيل: هنا محذوف أي: اسمعوا خبر يوم يجمع الله الرسل، ثم حذف المضاف.
قوله: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى) :
(إِذْ) : بدل من " يَوْمَ "، ووقعت هنا " إِذْ "، وهي للماضي على حكاية الحال.
قوله: (إِذْ أَيَّدْتُكَ) :
العامل في (إِذْ) : (نِعْمَتِي) .
قوله: (تُكَلِّمُ النَّاسَ) : حالْ من الكاف في " أيَّدْتُكَ ".
قوله: (فِي الْمَهْدِ) : متعلق بـ (تُكَلِّمُ) .
قوله: (وَكَهْلًا) : حال مقدرة.
قوله: (وَإِذْ عَلَّمْتُكَ) ، (وَاِذ تَخْلُقُ) ، (وَإِذْ تُخْرِجُ) : معطوفات على "أيَّدْتُكَ".
قوله: (إِذْ جِئْتَهُمْ) ظرف لـ " كَفَفْتُ ".
قوله: (وَإِذْ أَوْحَيْتُ) : معطوف على: (إِذْ أيَّدْتُكَ) .
قوله: (أَنْ آمِنُوا) : يجوز أن يكون المصدر منصوبا بـ " أوْحَيْتُ "، ويجوز أن يكون بمعنى، " أي "، تفسيرية.
قوله: (إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ) : أي: اذكر إذ.


صفحه 251

سورة الأنعام
قوله: (هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ) : أي: خلق أصلكم.
قوله: (وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ) : (عِندَهُ) خبر.
قوله: (وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ) :
(هُوَ اللهُ) : مبتدأ وخبر. و (فِي السَّمَاوَاتِ) : يتعلق بـ (يعلَم) ،
وقيل: يتعلق باسم الله؛ لأنه بمعنى: المعبود.
قوله: (لَمَّا جَاءَهُمْ) ظرف لـ "كَذَّبُوا".
قوله: (وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي) :
(تَجْرِي) مفعول ثان.
قوله: (قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) :
خبر مقدم لـ "مَا ".
(قُلْ لِلَّهِ) : أي: هو لله.
قوله: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا) :
(غَيرَ) : مفعول أول و (وَلِيًّا) : ثان.
قوله: (فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ) : بدل من اسم الله.
قوله: (وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) ، أي: وقيل لي: لا تكونن.
قوله: (فَوْقَ عِبَادِهِ) : حال من الضمير في (الْقَاهِرُ) .
قوله: (وَمَنْ بَلَغَ) : عطف على الضمير المنصوب في (أنْذِرَكُم) أي: أنذركم
وأنذر من بلغه القرآن.
قوله: (وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ) : اذكر يَوْمَ.
قوله: (كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ) : المفعولان لـ (تَزعُمُونَ) محذوفان أي: تزعمونهم
شركاءكم.
قوله: (وَاللَّهِ رَبِّنَا) : يقرأ بالنصب فعلى هذا يكون معترضا بين القسم
وجوابه.
قوله: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) أي: مخافة أن يفقهوه.
قوله: (وَقْرًا) : معطوف على (أَكِنَّةً) .
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ) :
(حَتَّى) هنا يحتمل أن تكون التي تقع بعدها


صفحه 252

الجمل، والجملة "إِذَا جَاءُوكَ يقولُ الَّذِينَ كَفَرُوا"، ويحتمل أن تكون الجارة،
و (إِذَا جَاءُوكَ) على هذا الوجه في محل الجر، وعامل "إِذَا" جوابها، وهو "يقول"
و (يُجَادِلُونَكَ) : حال من ضمير الفاعل في (جَاءُوكَ) .
قوله: (أَسَاطِيرُ) :
اختلف في واحده؛ أسطورة، وقيل: إسطارة، وقيل: واحدها:
أسطار والأسطار جمع. سَطَر - بتحريك الطاء - فيكون أساطير جمع الجمع، فأما سَطر - بسكون الطاء - فجمعه: سطور وأسطُر.
قوله: (إِلَّا أَنْفُسَهُمْ) : مفعول "يُهْلِكُونَ"..
قوله: (وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا) : جواب " لولا" محذوف، أي: لشاهدوا أمرًا شنيعا، و "ترى" أصله: ترأى، بالهمزة حذفت الهمزة؛ تخفيفًا، بعد أن ألقيت حركتها على الراء. وقلبت الياء ألفا؛ لتحركها، وانفتاح ما قبلها.
و (وُقِفُوا) : متعد، و (أوقفُوا) : لغة ضعيفة.
قوله: (يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) :
الفعلان (لَا نُكَذِّبَ، وَنَكُونَ) مرفوعان بالعطف على " نُرَدُّ،، فالتمنى في الكل، ويجوز النصب فيهما؛ لأنه جواب التمني، فلا يدخلان في التمني.
قوله: (وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ) أي: على سؤال ربهم.
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً) :
(حَتَّى) : غاية لـ (كَذَّبُوا) ، ومعمولة له، أي: ما برح بهم التكذيب إلى أن ظهرت الساعة، والبغتة: الفجأة، يقال: بغته: فاجأه،
ورود الشيء على صاحبه من غير علمه بوقته، وهي حال، أي: أتتهم باغتة، كأتيته مشيًا. أو على المصدر، على معنى: بغتتهم بغتة، أو مصدر لفعل محذوف أي: تبغتهم بغتة، والفرق بينهما ظاهر.


صفحه 253

قوله: (يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا) :
نداء الحسرة والويل ونحوه على المجاز، والتقدير: يا حسرتنا احضرى هذا أوانك، والمعنى: تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة
و (عَلَى) : متعلقة بالحسرة، والضمير في فيها يعود على الساعة، وقيل: يعود على الأعمال وإن لم يجر لها صريح ذكر، ولكن في الكلام دليل عليها.
قوله: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ) : أي: قد علمنا.
قوله: (وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ) : الباء متعلقة بـ (يَجْحَدُونَ) على تضمين الجحد معني التكذيب، والحامل على التضمين أن "جحد" يتعدى بنفسه، ويجوز أن تكون متعلقة بالظالمين.
قوله: (وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ) :
(مِنْ قَبْلِكَ) : لا يجوز أن تكون صفة لـ " رُسُلٌ "؛ لأنه زمان، والجثة لا توصف بالزمان كما لا يُخْبَرُ به عنها، وإنما هى متعلقة بـ "كُذِّبَتْ".
قوله: (وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا) : يجوز أن يكون معطوفا على
"كُذِّبُوا"، فيكون "حَتَّى" متعلقة بـ " صَبَرُوا ". ويجوز أن يكون الوقف تمَّ على "كُذِّبُوا" ثم استأنف، فقال: (وَأُوذُوا) ، فتعلق " حَتَّى" به.
قوله: (وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) .
قيل: الفاعل المضمر هو " المجيء ".
وقيل: (النبأ) ، ودل عليه ذكر الرسل؛ لأنَّ الرسالة لازمة الرسل، وهي النبأ، وعلى الوجهين (مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ) : حال من ضمير الفاعل.


صفحه 254

قوله: (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا) :
الشرط الثاني جواب الأول، وجواب الثاني محذوف، تقديره: فافعل، وحذف؛ لظهور معناه، ولطول الكلام.
والنفق: السرب في الأرض له منفذ إلى مكان.
حتى تطلع لهم آية.
قوله: (يَطِيرُ بِجنَاحَيْهِ) : يجوز أن تتعلق الباء بـ "يَطِيرُ" وهو توكيد، وفيه رفع مجاز؛ لأن غير الطائر قد يقال فيه: طار؛ إذا أسرع.
قوله: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) لا يجوز أن يكون " شىء " - مفعول
به، عدى إليه " فَرَّطْنَا "؛ لأن " فَرَّطْنَا " لا يتعدى بنفسه بل بحرف الجر، وقد عدى ب " فِى "إلى الكتاب فلا يتعدى بحرف آخر.
قوله: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ) :
قيل: يجوز أن يكون من باب: الرمان حلو حامض، ولا تمنع الواو.
قوله: (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ) .
التاء في "أرَأيْتَ": ضمير الفاعل، فإذا اتصل بها هذه الكاف التي للخطاب، كانت بلفظ واحد، ومفتوحة، والعلامات كلها تتصل بالكاف، تقول: أرأيتَكَ، أرأيتكما، أرأيتكُم، أرأيتكُنَّ.


صفحه 255

وهذه الكاف حرف؛ لأنها لو كانت اسمًا، لكانت إما مجرورة، ولا جار
هنا، أو مرفوعة، ولا رافع هنا؛ إِذِ الرافع هنا قد رفع التاء، وأيضا ليست من ضمائر الرفع. أو منصوبة، ولو كانت منصوبة على المفعولية، لظهرت علامة التثنية والجمع والتأنيث فى التاء،، فكنت تقول: أرأيتما كما وأرأيتموكم، وأرأيتكن.
وقل ذهب الفراء إلى أن الكاف اسم منصوب في معنى المرفوع.
وأما مفعولي "أرأيتكُم" في هذه الآية، فقال قوم: هو محذوف، تقديره: أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة، ودل عليه: (أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ) .
وقال قوم: لا يحتاج هنا إلى مفعول؛ لأن الشرط وجوابه فد حصل معنى المفعول وجواب الشرط الذي هو: (إِنْ أَتَاكُمْ) ، فما دل عليه الاستفهام في قوله: (أَغَيْرَ اللَّهِ) : تقديره: إن أتتكم الساعة دعوتم الله
و (غَيْرَ) : منصوب بـ (تَدْعُونَ) .
إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ
(بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ) : (إِيَّا) : مفعول (تَدْعُونَ) التي بعدها.
قوله: (إِلَيْهِ) يجوز أن تتعلق بـ (تَدْعُونَ) ، وأن تتعلق بـ (يَكْشِفُ) .
قوله: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ) :
"بأساء وضراء) : "فعلاء" مؤنث، لم يستعمل لهما مذكر؛ كصحراء ومفعول "أَرْسَلْنَا" محذوف، أي: رسلا.
قوله: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) :
"إِذ": ظرف لـ "تَضَرّعُوا" أي: فلولا تضرعوا إذ.
قوله: (وَلَكِنْ) : استدراك على المعنى أي: ما تضرعوا ولكن.
قوله: (حَتَّى إِذَا فَرِحُوا) :
(حَتَّى) : غاية لـ (فَتَحْنَا) .