بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 254

قوله: (وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا) :
الشرط الثاني جواب الأول، وجواب الثاني محذوف، تقديره: فافعل، وحذف؛ لظهور معناه، ولطول الكلام.
والنفق: السرب في الأرض له منفذ إلى مكان.
حتى تطلع لهم آية.
قوله: (يَطِيرُ بِجنَاحَيْهِ) : يجوز أن تتعلق الباء بـ "يَطِيرُ" وهو توكيد، وفيه رفع مجاز؛ لأن غير الطائر قد يقال فيه: طار؛ إذا أسرع.
قوله: (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) لا يجوز أن يكون " شىء " - مفعول
به، عدى إليه " فَرَّطْنَا "؛ لأن " فَرَّطْنَا " لا يتعدى بنفسه بل بحرف الجر، وقد عدى ب " فِى "إلى الكتاب فلا يتعدى بحرف آخر.
قوله: (وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ) :
قيل: يجوز أن يكون من باب: الرمان حلو حامض، ولا تمنع الواو.
قوله: (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ) .
التاء في "أرَأيْتَ": ضمير الفاعل، فإذا اتصل بها هذه الكاف التي للخطاب، كانت بلفظ واحد، ومفتوحة، والعلامات كلها تتصل بالكاف، تقول: أرأيتَكَ، أرأيتكما، أرأيتكُم، أرأيتكُنَّ.


صفحه 255

وهذه الكاف حرف؛ لأنها لو كانت اسمًا، لكانت إما مجرورة، ولا جار
هنا، أو مرفوعة، ولا رافع هنا؛ إِذِ الرافع هنا قد رفع التاء، وأيضا ليست من ضمائر الرفع. أو منصوبة، ولو كانت منصوبة على المفعولية، لظهرت علامة التثنية والجمع والتأنيث فى التاء،، فكنت تقول: أرأيتما كما وأرأيتموكم، وأرأيتكن.
وقل ذهب الفراء إلى أن الكاف اسم منصوب في معنى المرفوع.
وأما مفعولي "أرأيتكُم" في هذه الآية، فقال قوم: هو محذوف، تقديره: أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة، ودل عليه: (أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ) .
وقال قوم: لا يحتاج هنا إلى مفعول؛ لأن الشرط وجوابه فد حصل معنى المفعول وجواب الشرط الذي هو: (إِنْ أَتَاكُمْ) ، فما دل عليه الاستفهام في قوله: (أَغَيْرَ اللَّهِ) : تقديره: إن أتتكم الساعة دعوتم الله
و (غَيْرَ) : منصوب بـ (تَدْعُونَ) .
إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ
(بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ) : (إِيَّا) : مفعول (تَدْعُونَ) التي بعدها.
قوله: (إِلَيْهِ) يجوز أن تتعلق بـ (تَدْعُونَ) ، وأن تتعلق بـ (يَكْشِفُ) .
قوله: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ) :
"بأساء وضراء) : "فعلاء" مؤنث، لم يستعمل لهما مذكر؛ كصحراء ومفعول "أَرْسَلْنَا" محذوف، أي: رسلا.
قوله: (فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا) :
"إِذ": ظرف لـ "تَضَرّعُوا" أي: فلولا تضرعوا إذ.
قوله: (وَلَكِنْ) : استدراك على المعنى أي: ما تضرعوا ولكن.
قوله: (حَتَّى إِذَا فَرِحُوا) :
(حَتَّى) : غاية لـ (فَتَحْنَا) .


صفحه 256

قوله: (فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ) ظرف مكان، وهي الفجائية، والعامل فيها (مُبْلِسُونَ) .
قوله: (إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً) :
مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي: مباغتين، أو من المفعولين، أي: مبغوتين.
و (إِنْ أَتَاكُمْ) : جوابه سد مسده (هَلْ يُهْلَكُ) أي: إن أتاكم هلكتم.
قوله: (بِالْغَدَاةِ) أصلها: غدوة؛ تحركت الواو، وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا.
قوله: (وَالْعَشِيِّ) قالوا: هو جمع: عشية، وقيل: هو مفرد.
قوله: (فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ) : جواب "ما" النافية.
قوله: (فَتَكُونَ) : جواب النهي، وهو: (وَلَا تَطْرُدِ) .
قوله: (وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ) :
الكاف: قيل: مبتدأ، وما بعده الخبر، أي: ومثل ذلك الفتن العظيم فتنا.
وقعل: نعت لمصدر محذوف، أي: فتنا كذلك.
قوله: (لِيَقُولُوا) اللام متعلقة بـ "فَتَنَّا "، أي: اختبرناهم ليقولوا، فنعاقبهم بقولهم.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ) : صفة لمصدر محذوف أي: تفصيلا.
قوله: (مَفَاتِحُ الْغَيْبِ) : جمع: مفتح، وهو الخزانة.
قوله: (لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا فِي كِتَابٍ) أي: إلا هو في كتاب، ولا يجوز أن يكون استثناء، يعمل فيها " يَعْلَمهَا "؛ لأن المعنى يصير: وما تسقط من ورقة إلا يعلمها إلا في كتاب، فينقلب معناه إلى الإثبات؛ لأن الاستثناء من النفي إثبات، فيصير المعنى: وما يسقُط من شيء


صفحه 257

من هذه الأشياء إلا يعلمه، إلا في كتاب فإنه لا يعلمه، ونعوذ بالله من إعراب يؤدي إلى فساد المعنى.
قوله: (يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ) أي: في الليل.
ئولى: (وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ) يحتمل أن يكون مستأنفًا، وأن يكون معطوفًا على " يَتَوَفَّاكُمْ ".
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ) :
(حَتَّى) : غاية للحفظة، أي: ما زالت الحفظة موكلة بهم إلى وقت الموت،
و (تَوَفَّتْهُ) : جواب "إِذَا".
قوله: (تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) : مصدران في موضع الحال.
وقيل: مصدران؛ لأن "تَدعُونَ" بمعنى: تتضرعون تضرعًا وتخفون خفية.
قوله: (شِيَعًا) جمع: شيعة، وهو حال، والمعنى: أو يخلطكم فرقًا مختلفين.
قوله: (بَأْسَ بَعْضٍ) : مفعول ثان لـ (يُذِيقَ) .
قوله: (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) "به" أي: بالعذاب.
وقيل: للقرآن.
قوله: (قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ) : (على) : متعلقة بـ "وَكِيلٍ "، ويجوز أن يكون حالاً من " وَكيل"، إذا جوزنا تقديم الحال على الجار.
قوله: (مُسْتَقَرٌّ) : مصدر بمعنى الاستقرار، وهو مبتدأ.
قوله: (وَلَكِنْ ذِكْرَى) أي: وَلَكِنْ نُذَكِّرُهُمْ ذِكْرَى.
قوله: (أَنْ تُبْسَلَ) : مخافة أن تبسل.


صفحه 258

قوله: (كُلَّ عَدْلٍ) : (كُلَّ) : مصدر؛ لإضافته إليه.
قوله: (كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ) : أي: ردَّا كالذى.
قوله: (حَيْرَانَ) : حال، ولا ينصرف؛ لأن مؤنثه "حيرى".
قوله: (لَهُ أَصْحَابٌ) الجملة مستأنفة.
قوله: (ائْتِنَا) أي: يقولون: ائتنا لنسلم.
قوله: (وَأَنْ أَقِيمُوا) : مصدرية، وهي معطوفة على "نُسْلِمَ".
قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ) : (يَوْمَ) : معطوف على الهاء في (اتَّقُوهُ) ، أي: واتقوا عذاب يوم.
وقيل: على (السَّمَوَاتِ) أي: خلق يوم.
وفاعل (فَيَكُونُ) : جميع ما يخلق الله في يوم القيامة.
قوله: (يَوْمَ يُنْفَخُ) : يجوز أن يكون خبر "قَوْلُهُ"، وأن يكون ظرفًا للملك.
قوله: (عَالِمُ الْغَيْبِ) : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، ويجوز أن يرتفع
بفعل مضمر، دل عليه قوله: (يُنفَخُ) ، كأنه قيل: من ينفخ فيه؛ فقال: عالم الغيب.
قوله: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ) :
أي: واذكر إذ قال. و (آزَرَ) : عطف بيان لأبيه، واختلف في وزنه؛ فقيل: "فاعل"، كـ "عازر" و "شالخ"، وشبههما من الأسماء
بالسريانية. والمانع له من الصرف: العلمية والعجمة.
وقيل: وزنه " أفعل "، والمانع له من الصرف أيضًا العجمة والعلمية. على قول من لم يجعله مشتقًا من "الأزر"، وهو القوة، أو "الوزر" وهو الإثم، أو "المؤازرة" وهى المعاونة.


صفحه 259

ومن جعله مشقًا من واحد منهن كان عربيًا عنده، والمانع له من الصرف االعلَمية ووزن الفعل.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ) أي: نُرِي إبراهيم إراءَة مثل إرائتنا إياه.
والثاني: أن تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي: الأمر كذلك.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا) : يجوز أن يكون متصلا، أي: إلا في حال
مشيئة ربي، ويجوز أن يكون منقطعًا، أي: لكن أخاف.
قوله: (حَقَّ قَدْرِهِ) هو منصوب نصب المصدر؛ لأنه أضيف إلى المصدر.
قوله: (تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ) :
" تَجْعَلُونَهُ": يجوز أن يكون مستأنفًا، وأن يكون حالاً بعد حال، وهي حال مقدرة.
قوله: (إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ) :
(إِذْ) : ظرف لقوله: (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ) .
قوله: (وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى) :
أي: ليؤمنوا، ولتنذر أهل أم القرى.
قوله: (فُرَادَى) جمع: فرد، على غير قياس، وألفه للتأنيث كالتي فى
نحو " كُسَالَى ".
وقيل: هو جمع: فريد كـ "رديف".
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) : الكاف: صفة لمصدر محذوف أي: مجيئا.
قوله: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) : يقرأ بالنصب، وهو ظرف لـ " تَقَطَّعَ " والفاعل مضمر يدل عليه ما تقدم، أي: تقطع وصلكم، أو: سببكم بينكم.
ويقرأ بالرفع على إسناد الفعل للظرف؛ لأنه قد اتسع فيه؛ كما اتسع فيه في قوله تعالى:


صفحه 260

(وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ) ، (وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ) .
قوله: (فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا) :
هما بمعنى الماضي، فلا يعملان شيئًا، فعلى هذا في عمله في (سَكَنًا) يكون حكى الحال.
قوله: (وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا) :
"الشمس والقمر" منصوبان بفعل دل عليه "جَاعِل الليْلِ"، أي: وجعل الشمس والقمر حسبانا، وانتصاب (حُسْبَانًا) ، كانتصاب الشمس والقمر.
قوله: (ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) : مبتدأ وخبر، والإشارة إلى جعلهما حسبانا، والحسبان - بالضم -: مصدر حسَب - بالفتح - كما أن الحِسبان - بالكسر -: مصدر حسِب - بالكسر:.
قوله: (فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ) :
(فَمُسْتَقَرٌّ) : قرئ بفتح القاف، وفيه وجهان:
أحدهما: هو مصدر، وهو مبتدأ، أي: فلكم مستقر.
والثاني: أنه اسم مفعول، يراد به المكان، أي: فلكم مكان تستقرون فيه؛ إما فى البطون، وإما في القبور.
وَيقرأ بكسر القاف، فيكون مكانا.
وأما (مُسْتَوْدعٌ) فبفتح الدال لا غير، فيجوز أن يكون مكانًا يودعون فيه، وأن يكون مصدرًا بمعنى: الاستيداع.


صفحه 261

قوله: (فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ) :
"به" أي: بالماء.
قوله: (فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا) :
"منه": من النبات، و (خَضِرًا) :: بمعنى: أخضر.
قوله: (نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا) : (نخرج) : صفة لـ (خَضِرًا) ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ) :
(قنوان) يقرأ بكسر القاف وضمها، والواحد: "قنو"، مثل: "صنو، وصنوان "، وهو مبتدأ خبره: (مِنَ النَّخْلِ) . و (مِن طَلْعِهَا) : بدل بإعادة الخافض.
وقرئ: "قَنْوان" بالفتح، وليس بمع "قنو"؛ لأن " فعلانا " لا يكون
جمعا، وإنما هو اسم جمع كـ " ركب ".
والقنو: العذق، والعِذق - بكسر العين -: الكِباسة، والكِباسة: من التمر، بمنزلة العنقود من العنب، وبفتح العين: النخلة.
قوله: (وَجَنَّاتٍ) بالنصب عطفا على قوله " نَبَاتَ "، ويقرأ بالرفع، على الابتداء، وخبره محذوف، أي: ومن الكرم جنات، ولا يجوز أن يكون معطوفًا على " قنوان "؛ لأن العنب لا يخرج من النخل، ومثله: الزيتون والرمان.
قوله: (مُشْتَبِهًا) : حال من " الزيتون "، أي: والزيتون مشتبها وغير متشابه، والرمان كذلك.