بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 267

ولذلك خُطِئ أبو نواس في قوله:
كَأنَّ صُغرَى وَكبْرَى مِن فَوَاقِعِهَا. . . حَصبَاءُ درٍّ عَلَى أرضٍ مِن الذهَبِ
قوله: (لِيَمْكُرُوا) : هي لام كلى، متعلقة بـ "جَعَلْنَا) أي: وكما جعلنا في مكة صناديد؛ ليمكروا فيها كذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها كذلك.
قوله: (حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالاتِهِ) : حيث - هنا -: مفعول به وعامله
محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالاته.


صفحه 268

وليس ظرفًا؛ لأنه يصير التقدير: يعلم في هذا المكان.
قوله: (حَرَجًا) :
قال بعضهم: يجوز أن يكون مفعولا ثالثا، كما يكون للمبتدأ خبران فأكثر، ويجوز أن يكون صفة لـ "ضَيِّقًا".
قوله: (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) حال من الضمير في " حرج " أو " ضيق " مشبها من يحاول أمرًا ليس متمكنًا منه.
قوله: (كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ) :
يجوز أن يكون خبر مبتدأِ، أي: جعله تضييق صدور هؤلاء عن الإيمان مثلُ جعل الرجس على هؤلاء.
ويحتمل أن يكون في موضع نصب، أي: جعلا مثل ذلك، والإشارة لغير ما ذكر.
قوله: (وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا) : الإشارة إلى الإسلام.
قوله: (لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ) : الجملة حال من الضمير في " يَذَّكرُونَ ".
قوله: (وَيومَ يَحْشُرُهُم) منصوب بـ "اذكر".
قوله: (جَمِيعًا) : حال من المنصوب فى (يَحْشُرُهُم) .
قوله: (فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) :
قيل: هو متصل، والاستثناء من الزمان، دل عليه "خَالِدِينَ"؛ لأن الخلود يدل على الأبد، كأنه قال: يخلدون في النار الأبد كله إلا الأزمنة
التى ينقلون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير.
وقيل: هو منقطع.
قوله: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ) ، يجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف.


صفحه 269

قوله: (ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ) : الأمر ذلك (أَنْ لَمْ يَكُنْ) : على الخلاف في موضعها. والحرف لام محذوف.
قوله: (كَمَا أَنْشَأَكُمْ) أي: استخلافَا كما أنشاكم.
قوله: (مِنْ ذُرِّيَّةِ) يجوز أن يكون لابتداء الغاية ويجوز أن يكون بمعنى البدل.
قوله: (حِجْرٌ) صفة لما قبله، وهو فِعْل بمعنى مفعول كالربح والطحن.
قال الزمخشري: "ويستوى في الوصف به المذكر والمؤنث، والواحد والجمع "..
ومعناه: محرم، وقرئ: "حِرجٌ " - بكسر الحاء وتقديم الراء على الجيم، فقيل - إنه بمعنى حجر، كـ " جبذ وجذب"، و "عميق ومعيق".
وقيل: بمعنى التضييق فلا قلب.
قوله: (إِلَّا مَنْ نَشَاءُ) : مستثنى من فاعل " يَطْعَمُهَا ".
قوله: (بِزَعْمِهِمْ) متعلق بـ "قَالُوا".
قوله: (افْتِرَاءً عَلَيْهِ) مصدر مؤكد؛ لأن قولهم المحكي: بمعنى: افتروا افتراء،
و (عَلَيهِ) : من صلة محذوف على أنه نعت لقوله: (افْتِرَاءً) .
ولا يجوز أن يتعلق بـ (افْتِرَاءً) ؛ لأن المصدر المؤكد لا يعمل.


صفحه 270

قوله: (سَفَهًا) مفعول له، أو مصدر على المعنى؛ لأن من قتل ولده فقد
سفه سفهًا..
قوله: (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ) :
معطوف على "جَنَّاتٍ"، وكذلك "الزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ".
قوله: (مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) : حال مقدرة؛ كقوله: (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) ، وقوله
تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) .
قوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) عطف على "جَنَّاتٍ" أيضا، أي: وخلق
حمولة، وهي ما يحمل الأثقال.
و (فَرْشًا) وهو الصغار منها، وأما " الحُمُولة " بضم الحاء فهي الأحمال.
قوله: (ثَمَانِيَةَ أزْوَاج) : قيل: هو معطوف على "جَنَّاتٍ" أي: وأنشأ ثمانية
أزواج.
وقيل: كلوا ثمانية أزواج.
وقيل: بدل من (حَمُولَةً وَفَرْشًا)
قوله: (مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ) :
"اثْنَيْنِ" بدل من "ثَمَانِيَةَ"، وعطف عليه بقية الثمانية؛ ليتكمل البدل.
قوله: (آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ) :
"آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ" منصوب بـ (حَرَّمَ) ، وكذلك (أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ) .
قوله: (أَمَّا اشْتَمَلَتْ) : أي: أم حرم ما اشتملت.


صفحه 271

قوله: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ) (أَمْ) : منقطعة.
قوله: (إِذْ وَصَّاكُمُ) : (إِذْ) : ظرف لـ "شُهَدَاءَ".
قوله: (إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً) : استثناء متصل، أي: لا أجد مُحَرَّمًا إلا الميتة.
قوله: (أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ. . . أَوْ فِسْقًا) .
قوله: (فَإِنَّهُ رِجْسٌ) اعتراض بين المعطوف، والمعطوف عليه.
قوله: (أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ) في محل نصب صفة لقوله: "فِسْقًا".
قوله: (غَيْرَ بَاغٍ) : حال من الضمير في فعل الشرط.
قوله: (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا) : (عَلَى) متعلق بـ داحَرَّمْنَا ".
قوله: (وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا) متعلق بـ (حَرَّمْنَا) هذه.
قوله: (إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا) : استثناء من الشحوم.
قوله: (أَوِ الْحَوَايَا) :
قيل: هو معطوف على ظهورهما مرفوعًا.
وقيل: هو معطوف على "مَا" في قوله: (إِلا مَا حَمَلَتْ) .
وعلى هذا في الكلام حذف مضاف أي: شحم الحوايا.
وواحد الحوايا: قيل: حاوية، وحاوياء، وحوية.
وأما وزنها؛ فعلى الأولين: فـ " فواعل ".، كضاربة وضوارب، وقاصعاء وقواصع.
وأما على الثلاث: فـ " فعائل " كسفينة وسفائن".
قوله: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ) :
"ذلك" مبتدأ، و (جَزَيْنَاهُمْ) : الخبر. أو مفعول ب (جَزَيْنَاهُمْ) ؛ لأنه يتعدى إلى مفعولين والإشارة إلى تحريم الطيبات.
قوله: (كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : نعت لمصدر محذوف. أي: كذبوا
تكذيبا مثل تكذيب مَن قبلهم.
قوله: (قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ) :
(هَلُمَّ) لغة أهل الحجاز: أنها لا يظهر فيها الفاعل، وهي على هذا اسم فعل، ولغة بنى تميم: أنها فعل، وعلى هذا تقول: هلم، هلما، هلموا، هلمي.


صفحه 272

وتكون لازمة ومتعدية، فلازمة كقوله - تعالى -: (هَلُمَّ إِلَينَا) أي: أقبل.
ومتعدية: (هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ) بمعنى؛ هاتوا.
قوله: (أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) :
قيل: (أن) : تفسيرية.
وقيل: مصدرية، فتكون بدلا من "مَا"، و (لا) زائدة.
قوله: (مِنْ إِمْلَاقٍ) أي: من أجل إملاق والإملاق: الفقر، تقول: أملق إملاقًا.
قوله: (مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) بدلان من "الْفَوَاحِشَ"، بدل اشتمال،
و (مِنْهَا) : حال من فاعل " ظهر ".
قوله: (بِالْحَقِّ) حال، ومعنى (بِالْحَقِّ) : كالقصاص، والقتل بالردة، والرجم.
قوله: (ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ) مبتدأ وخبر.
قوله: (إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) أي: بالخصلة التي.
قوله: (حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) غاية لقوله: "تَقْرَبُوا".
قوله: (لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا) : مستأنف.
قوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا) :
معطوف على الأول، أي: واتل عليهم هذا.
قوله: (فَاتَّبِعُوهُ) : كالتفسير للأول.
قوله: (فَتَفَرَّقَ) : الفاء جواب النهي.
قوله: (بِكُمْ) : قيل: حال، وقيل: مفعول (تَفَرَّقَ) .
قوله: (ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) .
قيل: هو عطف على "وَصَّاكُمْ"، وإنما جاء عطفه بـ " ثُمَّ "، والإيتاء قبل الوصِية، لأن


صفحه 273

هذه الوصية قديمة، لم تزل توَصَّاهَا كل أمة على لسان نبيها؛ كما قال ابن عباس: " هذه الآيات محكمات لم ينسخهن شىء من جميع الكتب ".
فكأنَّه قال: ذلكم وصاكم يا بنى آدم قديما وحديثا، ثُمَّ أعظم من ذلك أنا آتينا موسى الكتاب.
والثاني: أنه عطف طى ما تقدم قبل شطر السورة من قوله: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. . .) .
وقيل: هو على إضمار القول، كأنه قيل: ثم قل آتينا موسى، يدل عليه: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ) ، فـ " ثُمَّ " لترتيب ما أمر به في القول.
وقوله: (تَمَامًا) مصدر قولك: تمَّ الشيء، يتم، تماما، فهو مفعول من أجله.
وقيل: مصدر في موضع الحال، فيكون على حذف الزيادة.
و (عَلَى) : متعلق به.
و (أَحْسَنَ) : فعل ماضٍ وهو صلة " الَّذِى ".
ونقل الفراء وبعض الكوفيين أن (أَحْسَنَ) : صفة للذى، وفيه مناقشة.
قوله: (وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً) : "كُل" عطف على " تمامًا ".
قوله: (وَاتَّقُوا) : مفعوله محذوف أي: واتقوا مخالفة ما فيه.
قوله: (أَنْ تَقُولُوا) أي: لأن لا تقولوا، أو مخافة أن تقولوا.
قوله: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ) ظرف لقوله: (يَنْفَعُ) .


صفحه 274

قوله: (لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ) : صفة لـ "نَفْسًا".
قوله: (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) عطف على (آمَنَتْ) .
قوله: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) ، أي عشر حسنات أمثالها على حذف الموصوف،
وإقامة الصفة مقامه.
قوله: (دِينًا) : مفعول "هَدَانِي" الثاني.
قوله: (مِلَّةَ) : بدل من (دِينًا) .
قوله: (حَنِيفًا) : حال.
قوله: (وَمَحْيَايَ) : الأصل: الفتح؛ لأنه كالكاف في "رأيتك".
قوله: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا) : (غَيْرَ) : مفعول (أَبْغِي) .
قوله: (خَلَائِفَ) ، جمع: خليفة.
قوله: (لِيَبْلُوَكُمْ) متعلق ب (رَفَعَ) .