بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 270

قوله: (سَفَهًا) مفعول له، أو مصدر على المعنى؛ لأن من قتل ولده فقد
سفه سفهًا..
قوله: (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ) :
معطوف على "جَنَّاتٍ"، وكذلك "الزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ".
قوله: (مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) : حال مقدرة؛ كقوله: (فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) ، وقوله
تعالى: (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ) .
قوله: (وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا) عطف على "جَنَّاتٍ" أيضا، أي: وخلق
حمولة، وهي ما يحمل الأثقال.
و (فَرْشًا) وهو الصغار منها، وأما " الحُمُولة " بضم الحاء فهي الأحمال.
قوله: (ثَمَانِيَةَ أزْوَاج) : قيل: هو معطوف على "جَنَّاتٍ" أي: وأنشأ ثمانية
أزواج.
وقيل: كلوا ثمانية أزواج.
وقيل: بدل من (حَمُولَةً وَفَرْشًا)
قوله: (مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ) :
"اثْنَيْنِ" بدل من "ثَمَانِيَةَ"، وعطف عليه بقية الثمانية؛ ليتكمل البدل.
قوله: (آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ) :
"آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ" منصوب بـ (حَرَّمَ) ، وكذلك (أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ) .
قوله: (أَمَّا اشْتَمَلَتْ) : أي: أم حرم ما اشتملت.


صفحه 271

قوله: (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ) (أَمْ) : منقطعة.
قوله: (إِذْ وَصَّاكُمُ) : (إِذْ) : ظرف لـ "شُهَدَاءَ".
قوله: (إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً) : استثناء متصل، أي: لا أجد مُحَرَّمًا إلا الميتة.
قوله: (أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ. . . أَوْ فِسْقًا) .
قوله: (فَإِنَّهُ رِجْسٌ) اعتراض بين المعطوف، والمعطوف عليه.
قوله: (أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ) في محل نصب صفة لقوله: "فِسْقًا".
قوله: (غَيْرَ بَاغٍ) : حال من الضمير في فعل الشرط.
قوله: (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا) : (عَلَى) متعلق بـ داحَرَّمْنَا ".
قوله: (وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا) متعلق بـ (حَرَّمْنَا) هذه.
قوله: (إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا) : استثناء من الشحوم.
قوله: (أَوِ الْحَوَايَا) :
قيل: هو معطوف على ظهورهما مرفوعًا.
وقيل: هو معطوف على "مَا" في قوله: (إِلا مَا حَمَلَتْ) .
وعلى هذا في الكلام حذف مضاف أي: شحم الحوايا.
وواحد الحوايا: قيل: حاوية، وحاوياء، وحوية.
وأما وزنها؛ فعلى الأولين: فـ " فواعل ".، كضاربة وضوارب، وقاصعاء وقواصع.
وأما على الثلاث: فـ " فعائل " كسفينة وسفائن".
قوله: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ) :
"ذلك" مبتدأ، و (جَزَيْنَاهُمْ) : الخبر. أو مفعول ب (جَزَيْنَاهُمْ) ؛ لأنه يتعدى إلى مفعولين والإشارة إلى تحريم الطيبات.
قوله: (كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) : نعت لمصدر محذوف. أي: كذبوا
تكذيبا مثل تكذيب مَن قبلهم.
قوله: (قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ) :
(هَلُمَّ) لغة أهل الحجاز: أنها لا يظهر فيها الفاعل، وهي على هذا اسم فعل، ولغة بنى تميم: أنها فعل، وعلى هذا تقول: هلم، هلما، هلموا، هلمي.


صفحه 272

وتكون لازمة ومتعدية، فلازمة كقوله - تعالى -: (هَلُمَّ إِلَينَا) أي: أقبل.
ومتعدية: (هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ) بمعنى؛ هاتوا.
قوله: (أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا) :
قيل: (أن) : تفسيرية.
وقيل: مصدرية، فتكون بدلا من "مَا"، و (لا) زائدة.
قوله: (مِنْ إِمْلَاقٍ) أي: من أجل إملاق والإملاق: الفقر، تقول: أملق إملاقًا.
قوله: (مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) بدلان من "الْفَوَاحِشَ"، بدل اشتمال،
و (مِنْهَا) : حال من فاعل " ظهر ".
قوله: (بِالْحَقِّ) حال، ومعنى (بِالْحَقِّ) : كالقصاص، والقتل بالردة، والرجم.
قوله: (ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ) مبتدأ وخبر.
قوله: (إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) أي: بالخصلة التي.
قوله: (حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) غاية لقوله: "تَقْرَبُوا".
قوله: (لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا) : مستأنف.
قوله: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا) :
معطوف على الأول، أي: واتل عليهم هذا.
قوله: (فَاتَّبِعُوهُ) : كالتفسير للأول.
قوله: (فَتَفَرَّقَ) : الفاء جواب النهي.
قوله: (بِكُمْ) : قيل: حال، وقيل: مفعول (تَفَرَّقَ) .
قوله: (ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ) .
قيل: هو عطف على "وَصَّاكُمْ"، وإنما جاء عطفه بـ " ثُمَّ "، والإيتاء قبل الوصِية، لأن


صفحه 273

هذه الوصية قديمة، لم تزل توَصَّاهَا كل أمة على لسان نبيها؛ كما قال ابن عباس: " هذه الآيات محكمات لم ينسخهن شىء من جميع الكتب ".
فكأنَّه قال: ذلكم وصاكم يا بنى آدم قديما وحديثا، ثُمَّ أعظم من ذلك أنا آتينا موسى الكتاب.
والثاني: أنه عطف طى ما تقدم قبل شطر السورة من قوله: (وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ. . .) .
وقيل: هو على إضمار القول، كأنه قيل: ثم قل آتينا موسى، يدل عليه: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ) ، فـ " ثُمَّ " لترتيب ما أمر به في القول.
وقوله: (تَمَامًا) مصدر قولك: تمَّ الشيء، يتم، تماما، فهو مفعول من أجله.
وقيل: مصدر في موضع الحال، فيكون على حذف الزيادة.
و (عَلَى) : متعلق به.
و (أَحْسَنَ) : فعل ماضٍ وهو صلة " الَّذِى ".
ونقل الفراء وبعض الكوفيين أن (أَحْسَنَ) : صفة للذى، وفيه مناقشة.
قوله: (وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً) : "كُل" عطف على " تمامًا ".
قوله: (وَاتَّقُوا) : مفعوله محذوف أي: واتقوا مخالفة ما فيه.
قوله: (أَنْ تَقُولُوا) أي: لأن لا تقولوا، أو مخافة أن تقولوا.
قوله: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ) ظرف لقوله: (يَنْفَعُ) .


صفحه 274

قوله: (لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ) : صفة لـ "نَفْسًا".
قوله: (أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا) عطف على (آمَنَتْ) .
قوله: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) ، أي عشر حسنات أمثالها على حذف الموصوف،
وإقامة الصفة مقامه.
قوله: (دِينًا) : مفعول "هَدَانِي" الثاني.
قوله: (مِلَّةَ) : بدل من (دِينًا) .
قوله: (حَنِيفًا) : حال.
قوله: (وَمَحْيَايَ) : الأصل: الفتح؛ لأنه كالكاف في "رأيتك".
قوله: (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا) : (غَيْرَ) : مفعول (أَبْغِي) .
قوله: (خَلَائِفَ) ، جمع: خليفة.
قوله: (لِيَبْلُوَكُمْ) متعلق ب (رَفَعَ) .


صفحه 275

سورة الأعراف
قوله: (المص) : مبتدأ، و (كِتَابٌ) : خبر، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ
محذوف.
قوله: (فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ) :
النهي في اللفظ للحرج، وفى المعنى للمخاطب؛ كقولهم: لا أرينك هاهنا.
قوله: (لِتُنْذِرَ) : متعلقة بـ "أُنْزِلَ".
قوله: (وَذِكْرَى) هو منصوب، عطف على محل (لِتُنْذِرَ) أي: أنزل للإنذار،
وذكرى؛ كقولك: جئتك للإحسان، وشوقًا إليك.
وقيل: هو مرفوع عطفا على (كتَابٌ) .
قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) : أي: تذمرون تذكرًا قليلاٌ، أو وقتَا قليلاً.
قوله: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) "
"كم": مبتدأ، (مِنْ قَرْيَةٍ) تَبْيِينٌ، والخبر: (أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا) ، تقديره: وكم من قرية أردنا إهلاكها، فجاءها بأسنا، كقوله: (إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا) ، (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ) .
و (بَيَاتًا) : مصدر قولك: بات بيتًا وبياتًا ومَبِيتًا وبيتوتة، وهو هنا يحتمل أن يكون فى موضع الحال، أو ظرفا، أو مفعولا من أجله.
(أَوْ هُمْ قَائِلُونَ) "أو " حرف عطف، وهي هنا لتفصيل الجمل، وتصرف الشيء مرة كذا، ومرة كذ، أي: جاء بعضهم بأسنا ليلا، وبعضهم نهارًا.
قيل: إن "أو" هنا أحسن من الواو؛ لأن الواو توجب اجتماع الشيئين،
و"أو" التي


صفحه 276

للإباحة توجبهما مجتمعين ومفترقين، ألا ترى أنك إذا قلت: ضربت القوم ضاحكين وباكين، لأوجبت "الواو" أنك ضربتهم وهم على هاتين الحالين، وإذا قلت: ضربتهم ضاحكين أو باكين، لأوجبت "أو" أنك ضربتهم مرة على هذا الحال، ومرة على هذه الحال، فكذا في الآية، ولو أتيت فيها بالواو مكان "أو"، لصار المعنى: أهلكناهم بالليل وهم قائلون.
و"البيات" بالليل، والقائلة بالنهار.
فإن قيل: الجملة إذا وقعت حالاً فإن معها واو الحال؛ قيل: الواو مقدرة بعد "أو"، وإنما حذفت، لكراهة اجتماع حرفي عطف؛ وذلك لأن واو الحال هي حرف عطف فى الأصل.
فإن قيل: لم خُص هذان الوقتان؟
قيل: لأنهما وقت غفلة، وقد قال المفسرون: إن قوم لوط أهلكوا وقت السحر، وقوم شعيب وقت القيلولة.
قوله: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ) :
إن قيل: لم عطف بالفاء والتراخى حاصل؟
قيل: لقرب ما بين المسافتين؛ بدليل قوله تعالى: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ) .
قوله: (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ) : مفعول (نقص) : محذوف، أي: نقص ما كان فى
الدنيا.
قوله: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ) :
(الْوَزْنُ) : مبتدأ و (يَوْمَئِذٍ) : خبره، و (الْحَقُّ) : صفة للوزن، أو خبر مبتدأ محذوف، أو بدلا من الضمير المستكن في الظرف.
قوله: (مَعَايِشَ) : جمع: معيشة، والياء أصلية متحركة في التقدير،
بخلاف ما كان فيه الياء زائدة كـ "اسفينة وسفائن" و "صحيفة وصحائف".
قوله: (إِذْ أَمَرْتُكَ) : (إذ) : ظرف لـ "تَسْجُدَ".
قوله: (فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي) :
الباء متعلقة بفعل القسم المحذوف تقديره: فبما أغويتني، أقسم بالله؛ لأقعدن.


صفحه 277

قوله: (مَذْءُومًا مَدْحُورًا) : حالان، و (مَذْءُومًا) : مهموز من: ذأمته: إذا
عبته، أذْأمُهُ ذَأْمًا.
قوله: (هَذِهِ الشَّجَرَةَ) :
الأصل: هذي بالياء؛ والهاء بدل من الياء فى "ذى "؛ ولذلك كُسرت الذال؛ إذ ليس في كلامهم هاء تأنيث قبلها كسر، وأصل (ذا) : ذَىّ، وهو من مضاعف الياء مثل: "حَىّ"، فحذفت الياء الثانية التي هي لام
الكلمة؛ تخفيفَا. فَبَقِى " ذَى" فكرهوا أن يُشبه آخره آخرَ "كيْ"، و "أىْ " فأبدلوها ألفًا، والدليل على أن أضل (ذا) : (ذي) ، وأنه ثلاثي: تصغيره في قولك: "ذَيًّا" ولو كان ثنائيًا لما جاء تصغيره،
فإن قيل: فما تقول في الياء في: (هذه سبيلى) ونحوه؟
قيل: زائدة لحقت بعد الهاء؛ تشبيها لها بهاء الإضمار في نحو " مررت بهى، ووجه الشبه: أن كل واحد من الاسمين معرفة مبهم لا يجوز تنكيره.
قوله: (وَسْوَسَ) : فعل غير متعد، يقال: رجل موسوِس؛ بكسر الواو،
ولا يقال: موسوَس - بالفتح -، ولكن: مُوَسوَس لَهُ، ومُوَسْوَس إِلَيْهِ: تلقى إليه الوسوسة.
ووسوسة ووسواسًا - بالكسر -، والوَسْوَاسُ - بالفتح -: الاسم؛ كالزلزال.
قوله: (لِيُبْدِيَ) : متعلق بـ "وَسْوَسَ".
قوله: (وُورِيَ) : القاعدة: أنه إذا اجتمع في أول كلمة واوان، قلبت الأولى
همزة، ولكن الواو هنا لم يقصد الإتيان بها، وإنما قصد الضم؛ لأجل البناء