قوله: (لَنَصَّدَّقَنَّ) أصله: لنتصدقن، فأدغمت التاء في الصاد بعد قلبها صادًا.
قوله: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ) : مبتدأ، وخبره " منهم " محذوفة، أي: منكم الذين، أو: " سَخِرَ اللهُ مِنْهمْ "، وهو خبر لا دعاء، ونظيره: (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) في كونه خبر لا دعاء.
و (الْمُطَّوِّعِينَ) : أصله: المتطوعين؛ فأدغمت التاء في الطاء بعد قلبها طاء.
قوله: (سَبْعِينَ مَرَّةً) :
انتصاب (سَبْعِينَ) على المصدر؛ لأن المفسر مصدر، وقد
يقوم العدد مقام المصدر، تقول: ضربته خمسين ضربة.
قوله: (فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ) :
"مقعد" بمعنى: القعود،
و (خلاف) : ظرف له، أي: عن القعود عن الغزو، أي بعده، ويعضده قراءة من قرأ: " خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ".
قوله: (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا) أي: ضحكا قليلا وبكاء كثيرا.
قوله: (جَزَاءً) : مفعول له، أو مصدر على المعنى.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) :
(أول) : مصدر؛ لكونه إضيف إلى مصدر.
قوله: (أنْ آمِنُوا) : يجوز أن تكون مفسرة، ويجوز أن تكون مصدرية، أي:
أنزلت بأن آمِنُوا بالله.
قوله: (مَعَ الْخَوَالفِ) : جمع خالفة، وهي المرأة التي تُخَلَّفُ في البيت.
قوله: (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ) :
الجمهور على فتح العين، وتشديد الذال، وهو من: عذر في الأمر: إذا قصّر فيه، وقيل: إن أصله من اعتذر، والاعتذار يكون بحق
ويكون بباطل، والأصل: المعتذرون؛ فأدغمت التاء في الذال بعد نقل حركتها إلى العين وقلبهما ذالا.
قوله: (مِنْهُمْ عَذَابٌ) :
"مِنْ " في (مِنْهُمْ) : يجوز أن تكون للتبيين، فيعم العذاب الكل.
ويجوز أن تكون للتبعيض فيعم البعض.
قوله: (إِذَا نَصَحُوا) : ظرف لـ " حَرَج ".
قوله: (وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا) : عطف على (الضُّعَفَاء) ، فيدخل في خبر
" ليس "، وقيل في العطف غير ذلك.
قوله: (حَزَنًا) : يجوز أن يكون مفعولا له، وقيل: مصدر.
وقيل: حال، أي: حزينة.
قوله: (أَلَّا يَجِدُوا) أي: بأن لا يجدوا، ويجوز أن يتعلق بـ " حزن " وأن يتعلق ب " تَفِيضُ ".
قوله: (رَضُوا) ! حال، و "قد" مقدرة، ويجوز أن يكون مستأنفا.
قوله: (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ) : أجرى "نَبَّأَ" هنا مجرى " أعلم " من حيث كان معناه
الإخبار، فتعدى إلى ثلاثة كـ "أعلم"، ويجوز الاقتصار على مفعول وهو الأول، ولا يجوز على اثنين دون الثالث.
قوله: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا) : نصب على المصدر، أي: يجزون.
قوله: (الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا) :
إنما جيء بأشد؛ لأجل " نِفَاقًا "؛ لأن فعله رباعى، وإلا فالكفر ثلاثي.
قوله: (وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا) أي: بأن لا يعلموا.
قوله: (مَغْرَمًا) : المغرم والغرم والغرامة بمعنى.
قوله: (الدَّوَائِرَ) : جمع دائرة، وهي الحالة التي تدور على الإنسان.
فائدة: ويجوز في الدائرة أن تكون مصدرًا؛ كالعاقبة والعافية، وأن تكون صفة غالبة.
قوله: (قُرُبَاتٍ) : مفعول ثان لـ "يَتَّخِذُ".
قوله: (عِنْدَ اللَّهِ) : ظرف لـ "يَتَّخِذُ".
قوله: (وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ) : فيه وجهان:
أحدهما: هو عطف على "مَا يُنفِقُ".
والثاني: هو عطف على "قُرُبَاتٍ".
قوله: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ) : (السَّابِقُونَ) : مبتدأ.
وقوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ) : يحتمل أن يكون عطفًا على:
(السَّابِقُونَ) ، وأن يكون عطفا على (الْأَنْصَارِ) .
وعن عمَر - رضى الله عنه - أنه كان يرى أن قوله: (وَالَّذِينَ اتبعُوهُمْ) بغير واو؛ صفة للأنصار، حتى قال له زيد: إنه بالواو، ففال: ائتُونِى بأبَيٍّ، فَأُتِيَ بِهِ، فقال كما قال زيد.
وروى أنه سمع رجلاٌ يقرؤها بالواو، فقال: من أقرأك؛ فقال: أبيٌّ، فدعاه، فقال: أقرأنيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت تبيع القرظ بالبقيع فقال: صدقت.
وخبر (السَّابِقُونَ) : (رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ) .
قوله: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ) :
(مُنَافِقُونَ) ؛ مبتدأ، وما قبله: الخبر.
قوله: (وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواا) أي: قوم مردوا.
قوله: (لَا تَعْلَمُهُمْ) : صفة لهم أيضا.
قوله: (سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ) : (مَرَّتَيْنِ) : مصدر.
قوله: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا) : عطف على "مُنَافِفُونَ" و (اعْتَرَفُوا) : صفة،
و (خَلَطُوا) : صفة أيضا. و (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) : مستأنف.
قوله: (إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ) :
"السكن" هنا بمعنى: السكون إليه أي: تسكن نفوسهم إليه، أي: إلى دعائك.
قوله: (هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ) : لا يجوز أن يكون (هُوَ) فصلاً؛ لأن ما بعده ليس بمعرفة ولا قريبَا منها.
قوله: (وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ) : معطوف على: (وآخَرُونَ اعتَرَفُوا) ،
و (مُرْجَوْنَ) بالهمز، وَتَرْكِه.
قوله: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا) :
معطوف على "وآخَرُونَ مُرْجَوْنَ".
وقوله: (ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا) : هذه المصادر كلها واقعة موقع اسم الفاعل، ويجوز أن تكون كلها مَفعُولا له، وأن تكون مفعولا ثانيا لـ "اتَّخَذُوا".
قوله: (لَمَسْجِدٌ) : اللام لام الابتداء، ويجوز أن تكون جواب قسم
محذوف. و (أُسِّسَ) صفة "مَسجِد".
قوله تعالى: (مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ) متعلق بـ (أُسِّسَ) ودخلت (مِن) هنا في ابتداء الغاية في الزمان، وأجيب عن ذلك وأمثاله بأجوبة مذكورة في غير هذا؛ فإن هذا مختصر.
قوله: (شَفَا جُرُفٍ هَارٍ) شفا كل شىء: حرفه والشفا والشفير، بمعنى،
وتثنيته: شفوان.
وجرف الوادي: جانبه الذي ينجرف أصله بالماء.
والهاري: المتصدع الذي أشرف على الهدم والسقوط وهو صفة لـ "جُرُفٍ"، واختلف فى أصله؛ فقيل: أصله هاور، وقيل: هاير، ثم قلبتِ فجعلت عينه في موضع لامه، وقلبت الواو ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، ثم حذفت؛ لسكونها وسكون التنوين بعدها؛ كما فعل بغارٍ، ورامٍ، وذلك في الرفع والجر.
قوله: (فَانْهَارَ بِهِ) : محل "به": الحال، أي: فانهار بهِ، وهو معه.
قوله: (بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) : الباء للمقابلة، والتقدير: باستحقاقهم.
قوله: (يُقَاتِلُونَ) : يحتمل أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالاً من "المؤمنين"
مقدرة.
قوله: (وَعْدًا) : مصدر مؤكد، أي: وعدهم وعدًا، و (عَلَيهِ) : متعلق بالوعد، و (حَقًّا) : صفة له أي: ثابتًا.
قوله: (وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) :
"ذلك": إشارة إلى البيع.
قوله: (التَّائِبُونَ) :
يجوز أن يكون خبر مبتدأ، ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر: (الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) ، وما بعده.
قوله: (مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ تَزِيغُ) :
في اسم كاد ثلاثة أوجه:
أحدها. ضمير الشأن.
والثاني: القوم، والعائد على هذا الضمير في (منهم) .
والثالث: القلوب.
و (تزيغ) : في نية التأخير، وفيه ضمير الفاعل.
قوله: (وَعَلَى الثَّلَاثَةِ) :
يجوز عطفه على النبى - صلى الله عليه وسلم - ويجوز على (عَلَيْهِم) .
قوله: (مِنَ اللهِ) : خبر "لا".
قوله: (إِلَّا إِلَيْهِ) : استثناء مثل: لا إله إلا الله.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ) :
مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما دل عليه قوله: (مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا. . .) أي: ما كان، لهم أن يتخلفوا عن وجوب متابعته".
كأنَّه قيل: ذلك الوجوب بأنهم، أي: بسبب أنهم لا يصيبهم. . . ". ظَمَأٌ، أي: عطش، والظمأ: شدة العطش.
"ظَمَأٌ": مصدر ظمِئ - بكسر الميم، والظمِئ: الاسم، مكسورا.
و (نَصَبٌ) : مصدر نصِب - بكسر الصاد.
و".المَخْمَصَةٌ: مصدر - أيضا - مثل: المغضبة، من خَمِصَ بطنه: إذا دق، وخَمَصَهُ الجوعُ خَمصَا ومَخمَصَه.
قوله: (وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا) :
(مَوْطِئًا) : يحتمل أن يكون مفعولا به بمعنى: ولا يدوسون مكانًا من أمكنة الكفار، ويحتمل أن يكون ظرفا بمعنى: ولا يضعون أقدامهم
فى موضع، وأن يكون مصدرًا كالموعد، والمورد، وهو حسن هنا؛ ليوافق ما قبله من المصادر.
قوله: (نَيْلًا) : يجوز أن يكون مصدرًا مؤكدًا، وأن يكون بمعنى: النيل، فيكون مفعولا به.
قوله: (نَفَقَةً) : يحتمل أن يكون مفعولا به، وأن يكون مصدرًا بمعنى
الإنفاق.
قوله: (لِيَجْزِيَهُم) : متعلق بـ "كُتِبَ".
قوله: (مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ) :
يجوز أن ينتصب على الظرف أو على المصدر.
قوله: (هَلْ يَرَاكُمْ) : تقديره: يقولون هل يراكم.
قوله: (صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) : فيه وجهان:
أحدهما: هو خبر.
والثاني: دعاء عليهم بالخذلان.
قوله: (عَزِيزٌ عَلَيْهِ) : صفة لـ "رَسُولٌ".
و (حَرِيصٌ) : صفة أخرى.
سورة يونس - عليه السلام -
قوله: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى ما تضمنته (الر) من الآيات على قول
من جعلها اسما للسورة.
قوله: (الْحَكِيمِ) بمعنى الحكم.
وقيل: بمعنى: الحاكم.
قوله: (أَنْ أَوْحَيْنَا) : هو اسم كان.
قوله: (أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ) :
يحتمل أن تكون تفسيرية، ومصدرية، ومخففة من الثقيلة.
قوله: (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ) : هي على المذهبين.
قوله: (إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ) : الإشارة إلى القرآن.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ) :
الإشارة بذلك إلى قوله: (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ. . . إلى قوله: (عَلَى الْعَرْشِ) أي: ذلك العظيم الموصوف بهذه الأشياء هو ربكم، وهو الذي يستحق العبادة منكم فاعبدوه وحده.
قوله: (وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا) : كللاهما مصدر مؤكد..
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) اللام متعلقة بالإعادة.
قوله: (بِالْقِسْطِ) : متعلق بـ " يَجزِيَ".
قوله: (ضِيَاءً) : يحتمل أن يكون جمع ضوء؛ مثل "سوط وسياط ".