بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 329

قوله: (وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) : الجملة حالية، و (لها) : متعلق بـ "كَارِهُونَ"؛ وجيء باللام، وإن كان الفعل متعديا بنفسه؛ لتقدم المفعول؛ كقولك: لزيد ضربت، و (لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) .
قوله: (وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ) : عطف على "عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ" والتقدير:
ولا أقول لكم عندي خزائن الله، ولا أقول أنا أعلم الغيبَ.
قوله: (وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ) : عطف أيضًا، أي: لا أقول ذلك حتى يقال لي: ما أنت إلا بشر مثلنا.
قوله: (تَزْدَرِي) : تفتعل، من الزراية، يقال: زرى عليه، يزري زراية: إذا
عابه، وأزرى به يزري إزراء: إذا قصر به، وأزدرتْه عينه: إذا احتقرته.
وأصله: تزتري، والدال بدل من التاء، ومفعوله محذوف أي: تزدريهم أعينكم.
قوله: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) :
هو على التقديم والتأخير؛ على قاعدة "اعتراض الشرط على الشرط، أي: إن أراد الله إغواءكم لاينفعكم نُصْحِي.
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) : هي المنقطعة.
قوله: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ) :
(أَنَّهُ) : في محل رفع؛ لقيامه مقام الفاعل.
قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : حال.
قوله: (وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ) : (كُلَّمَا) : ظرف لـ " سَخِرُوا ".
قوله: (قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا) : استئناف.
قوله: (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ) : حكاية حال ماضية.
قوله: (كَمَا تَسْخَرُونَ) : (الكاف) : في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: سخرية مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرف في الدنيا، يقال: سخر يسخر سَخَرًا وسِخْرِيًّا وسُخْرِيَة ومَسْخَرًا.


صفحه 330

قوله: (وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) :
يقال: حل العذاب يحِل - بالكسر - أي: وجب، ويحُل - بالضم - أي: نزل، وبهما قرئ.
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا) :
(حَتَّى) : غاية لقوله: (وَيَصْنَعُ) ، بمعنى: وكان يصنعها إلى أن جاء وقت الوعد، وما بينهما: حال من: (يَصْنَعُ) ، كأنه قال: يصنعها.
ويقال: إنه " كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ ".
وقيل: غاية لقوله: (قُلْنَا. . . " بمعنى: لما جاء أمرنا بنزول العذاب، وفار التَنّور الذى جعلناه علامة لمجيء العذاب - قلنا لنوح: احمل في السفينة.
قوله: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) :
(بِسْمِ اللَّهِ) : خبر مقدم. و (مَجْرَاهَا) : مبتدأ..
و" مجرى ومرسس": يصلح أن يكونا وقتين وأن يكونا مكانين، وهما ظرفان؛ لما في (بِسْمِ اللَّهِ) من معنى الفعل، أي: اركبوا فيها قائلين ومتبركين باسم الله وقت إجرائها وإرسائها، ثم حذف فيهما كما حذف في قولهم: آتيك مقدم الحاج، وخفوق النجم وخلافه.
المضمر في (بِسْمِ اللَّهِ) أي: جريانها بسم الله، وهي تجرى بهم.
قوله: (فِي مَوْجٍ) : هو جمع موجة.
قوله: (فِي مَعْزِلٍ) بكسر الزاى: هو اسم موضع، وهو " مفعِل "، من؛ عزله عنه: إذا نحاه وأبعده.
قوله: (يَا بُنَيَّ) : الأصل: يا بنييي - بثلاث ياءات.
الأولى: ياء التصغير.
والثانية: لام الكلمة وهي ياء أو واو.
والثالثة: ياء النفس؛ فأدغمت الأولى في الثانية، وكسرت؛ لأجل ياء النفس، وحذفت ياء النفس؛ كراهة اجتماع الأمثال، وبقيت الكسرة تدل عليها.


صفحه 331

قوله: (لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ) :
يجوز أن يكون " عَاصِمَ " منفيًا مع " لا " في موضع رفع بالابتداء، و (مِنْ أمْرِ اللهِ) : الخبر، فيتعلق بمحذوف.
و (الْيَوْمَ) : ظرف لهذا الاستقرار المحذوف.
ولا يجوز أن يكون (الْيَوْمَ) ظرفا لـ " أَمْرِ اللهِ " عينه، كما زعم بعضهم؛ لأنه مصدر، ومعمول المصدر لا يتقدم عليه.
ولا يجوز أن يكون " الْيَوْمَ " صفة لِـ " عَاصِمَ "؛ لأن " عاصمًا " جثة، وظرف الزمان كما لا يكون خبرًا عن الجثة كذلك لا يكون وصفا لها، ولا حالاً منها.
واختلف في " عاصم "؛ قيل: هو اسم فاعل على بابه بمنزلة: ضارب وقاتل.
وقيل: بمعنى: معصوم، كـ "دافق": بمعنى: مدفوق".
وقيل: هو على. معنى النسب، بمعنى: لا ذا عصمة.
و (إِلا مَنْ رَحِمَ) : على الوجه الأول: في موضع رفع على البدل من "عاصم" على المحل، وهو؛ بمعنى: الراحم، أي: لا مانع اليوم من عذاب الله إلا الراحم، وهو الله - تعالى -، وهو على هذا متصل.
والثاني: (مَن) : منصوب محلا، وهو بمعنى: المرحوم، أي: لا مانع اليوم
من عذاب الله إلا من رحمه الله، وهو على هذا منقطع؛ لأن المفعول ليس من جنس الفاعل.
و" إِلا مَن رَحِمَ " على الوجه الثاني: في موضع رفع على البدل والاستثناء متصل، أى: لا معصوم من عذاب الله إلا من رحمه الله.
و" إِلا مَنْ رَحِمَ " على الثالث: في موضع رفع والاستثناء متصل، أي: لا ذا عصمة إلا من رحم الله.
قوله: (ابْلَعِي) : يقال: بلِع - بكسر العين في الماضي، وبفتحها في المضارع.


صفحه 332

قوله: (أَقْلِعِي) : أمسكي عن المطر، يقال: أقلع المطر، وأقلع فلان عما
كان عليه، وأقلعت عنه الحمى، والإقلاع: الإمساك عن الشيء.
قوله: (وَقِيلَ بُعْدًا) : منصوب على المصدر، يقال: بَعِد - بكسر العين في الماضي، وبفتحها في المضارع.
قوله: (قِيلَ يَا نُوحُ) : (يَا نُوحُ) : أقيم مقام الفاعل.
وقيل: ضمير والنداء مفسر له.
قوله: (بِسَلَامٍ) : حال.
قوله: (وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ) : معطوف على الضمير في "اهْبِطْ" والفصل أغنى عن التوكيد.
قوله: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) :
الإشارة في " تلك " إلى قصة نوح.
قوله: (مِنْ قَبْلِ هَذَا) أي: من قبل إيحائي إليك.
قوله: (مِدْرَارًا) : حال من السماء، ومفعال مما يستوى فيه المذكر والمؤنث.
قوله: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) إلى: متعلق بـ "يَزِدْكُمْ".
قوله: (وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) : (مُجْرِمِينَ) : حال.
قوله: (عَنْ قَوْلِكَ) : (عن) : متعلق بـ " تَارِكِي ".
قوله: (إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ) :
(اعْتَرَاكَ بَعْضُ) : جملة مفسرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا هو اعتراك.
قوله: (فَكِيدُونِي جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أصله: تتولوا.
قوله: (وَتِلْكَ عَادٌ) :
(تلك) : إشارة إلى القبيلة.
قوله: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) تقديره: كفروا نعمة ربهم، فحذف المضاف. ويجوز أن يكون على حذف الجار، أي: كفروا بربهم.
قوله: (أَلَا بُعْدًا) أي: أبعدهم الله من جهته فبعدوا منها بُعْدًا، فنصبه على المصدر.
قوله: (وَإِلَى ثَمُودَ) أي: وأرسلنا إلى ثمود.


صفحه 333

قوله: (أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ) أي: عن أن نعبد.
قوله: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : مفعول ثان لـ " تَزِيدُونَنِي ".
قوله: (آيَةً) : حال، والعامل فيها معنى الإشارة.
قوله: (ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) : (ثَلَاثَةَ) : منصوب على الظرف للتمتع.
قوله: (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) أي: مكذوب فيه.
قوله: (فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ) أي: عن أن جاء.
قوله: (نَكِرَهُمْ) : يقال؛ نكِر الشيء، وأنكره، واستنكره، بمعنى.
قوله: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ) : حال.
قوله: (وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) :
(يَعْقُوبُ) : ميتدأ، والذى قبله الخبر.
قوله: (يَا وَيْلَتَى) :
كلمة تقولها العرب عند التعجب من الشيء والاستنكار له،
وعند ورود الأمر الفظيع، وأصله: يا ويلتى فأبدلت؛ لكونها أخف.
قوله: (وَأَنَا عَجُوزٌ) : حال.
قوله: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) : (شَيْخًا) : حال، والعامل فيه معنى الإشارة.
قوله: (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ) : كلام مستأنف.
قوله: (حَمِيدٌ مَجِيدٌ) : قيل: إنهما فعيل بمعنى مفعول.
وقيل: بمعنى فاعل.
قوله: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ) :
جواب "لَمَّا" محذوف يدل عليه " يُجَادِلُنَا " أى: أخذ يُجَادِلُنَا، أو: شرع يُجَادِلُنَا.
قوله: (وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ) :
(آتيهم) : خبر " إن "، و (عَذَابٌ) : فاعل الخبر.
قوله: (سِيءَ بِهِمْ) : فاعل (سِيءَ) : ضمير لوط.


صفحه 334

قوله: (ذَرْعًا) : تمييز.
قوله: (يُهْرَعُونَ) : حال
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً) :
جواب " لو " محذوف، أي: لدفعتكم، أو: لفعلت كيت وكيت.
قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) : وقرئ بالوصل، وهما لغتان فاشيتان يقال: سري، وأسرى.
قوله: (إِلَّا امْرَأَتَكَ) : يقرأ بالرفع. بدلا من " أحَدٌ".
والنهي في اللفظ لِـ "أَحَدٌ"، وفى المعنى لـ " لوط " أي: لا تمكن أحدًا من الالتفات إلا امرأتك.
ويقرأ بالنَّصب على الاستثناء من "أَحَدٌ" أو من " أهل ".
قوله: (إِنَّهُ مُصِيبُهَا) : الهاء: ضمير الشأن.
قوله: (وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ) :
"نقص" يتعدى إلى مفعولين ومصدره: النقص، تقول: نقصت فلانا حقه، ويأتي قاصرًا، تقول: نقص الشيء.
قوله: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ) : أي: أو أن نترك أن نفعل.


صفحه 335

قوله: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) :
جواب الشرط محذوف، والمعنى: أخبرونى إن كنت على حجة واضحة، وكنت مرسلا على الحقيقة أفأعدل عما أنا عليه من التوحيد.
قوله: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ) : يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده، وأنت مولٍ عنه، وخالفني عنه: إذا ولى عنه، وأنت قاصده.
قوله: (مَا اسْتَطَعْتُ) : "ما": ظرفية.
قوله: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : وقرئ: (يُجْرِمَنَّكُمْ) - بالضم -.
قوله: (ضَعِيفًا) : حال.
قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : تتعدى إلى مفعولين.
قوله: (مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ) :
يجوز أن تكون " من " استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله، وأن تكون موصولة معمولة لفعل العلم.
قوله: (أَلَا بُعْدًا) : مصدر، وقد ذكر.
قؤله: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : مستأنف.
قوله: (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) :
(الورد) : الفاعل، و (المورود) : المخصوص.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) :
"ذلك": مبتدأ والإشارة إلى " الأنباء "، و (مِن أنْبَاءِ الْقُرَى) : خبره.
و (نَقُصُّ) : إما خبر بعد خبر، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى
مقصوص عليك.
قوله: (يَدْعُونَ) : حكاية حال ماضية.


صفحه 336

قوله: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) :
الضمير، وغير: مفعولا "زاد" والتتبيب: التخسير.
قوله: (إِذَا أَخَذَ الْقُرَى) : (إِذَا) : ظرف لـ " أخذ "
قوله: (وَهِيَ ظَالِمَةٌ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) :
"ذلك": مبتدأ. "يوم": خبره والإشارة إلى يوم القيامة.
قوله: (مَشْهُودٌ) : أي: مَشْهُودٌ فيه.
قوله: (يَوْمَ يَأْتِ) : العامل فيه: اذكر، وقيل: (لَا تَكَلَّمُ) .
قوله: (مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) :
"ما": العامل فيها "خَالِدِينَ"، و (دام) هنا: تامة.
قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) :
"ما": في موضع نصب على الاستثناء فقيل: منقطع، وقيل: متصل.
قوله: (عَطَاءً) : اسم مصدر، أي: أعطوا ذلك عطاء.
ويجوز أن يكون مفعولا؛ لأن العطاء بمعنى المعطى.
قوله: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) :
وذلك ظاهر، وقرئ بالتخفيف ووجه إعمالها أنها تشبه الفعل، والفعل يعمل محذوفا منه لكما يعمل تامًّا؛ نحو: لم يك زيد منطلقًا.
وفى خبر "إنَّ" - على الوجهين - وجهان:
أحدهما: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) ، واللام في (لَمَّا) : موطئة للقسم، و (ما) : مزيدة مؤكدة، ولم تغير المعنى وإنما جيء بها للفصل بين اللامين؛ كراهة تواليهما كما جيء بالألف في: (أَانْذَرْتهمْ) ، وشبهه؛ كراهة اجتماع الهمزتين.