بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 332

قوله: (أَقْلِعِي) : أمسكي عن المطر، يقال: أقلع المطر، وأقلع فلان عما
كان عليه، وأقلعت عنه الحمى، والإقلاع: الإمساك عن الشيء.
قوله: (وَقِيلَ بُعْدًا) : منصوب على المصدر، يقال: بَعِد - بكسر العين في الماضي، وبفتحها في المضارع.
قوله: (قِيلَ يَا نُوحُ) : (يَا نُوحُ) : أقيم مقام الفاعل.
وقيل: ضمير والنداء مفسر له.
قوله: (بِسَلَامٍ) : حال.
قوله: (وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ) : معطوف على الضمير في "اهْبِطْ" والفصل أغنى عن التوكيد.
قوله: (تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ) :
الإشارة في " تلك " إلى قصة نوح.
قوله: (مِنْ قَبْلِ هَذَا) أي: من قبل إيحائي إليك.
قوله: (مِدْرَارًا) : حال من السماء، ومفعال مما يستوى فيه المذكر والمؤنث.
قوله: (قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) إلى: متعلق بـ "يَزِدْكُمْ".
قوله: (وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ) : (مُجْرِمِينَ) : حال.
قوله: (عَنْ قَوْلِكَ) : (عن) : متعلق بـ " تَارِكِي ".
قوله: (إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ) :
(اعْتَرَاكَ بَعْضُ) : جملة مفسرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا هو اعتراك.
قوله: (فَكِيدُونِي جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أصله: تتولوا.
قوله: (وَتِلْكَ عَادٌ) :
(تلك) : إشارة إلى القبيلة.
قوله: (كَفَرُوا رَبَّهُمْ) تقديره: كفروا نعمة ربهم، فحذف المضاف. ويجوز أن يكون على حذف الجار، أي: كفروا بربهم.
قوله: (أَلَا بُعْدًا) أي: أبعدهم الله من جهته فبعدوا منها بُعْدًا، فنصبه على المصدر.
قوله: (وَإِلَى ثَمُودَ) أي: وأرسلنا إلى ثمود.


صفحه 333

قوله: (أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ) أي: عن أن نعبد.
قوله: (غَيْرَ تَخْسِيرٍ) : مفعول ثان لـ " تَزِيدُونَنِي ".
قوله: (آيَةً) : حال، والعامل فيها معنى الإشارة.
قوله: (ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ) : (ثَلَاثَةَ) : منصوب على الظرف للتمتع.
قوله: (ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ) أي: مكذوب فيه.
قوله: (فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ) أي: عن أن جاء.
قوله: (نَكِرَهُمْ) : يقال؛ نكِر الشيء، وأنكره، واستنكره، بمعنى.
قوله: (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ) : حال.
قوله: (وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ) :
(يَعْقُوبُ) : ميتدأ، والذى قبله الخبر.
قوله: (يَا وَيْلَتَى) :
كلمة تقولها العرب عند التعجب من الشيء والاستنكار له،
وعند ورود الأمر الفظيع، وأصله: يا ويلتى فأبدلت؛ لكونها أخف.
قوله: (وَأَنَا عَجُوزٌ) : حال.
قوله: (وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا) : (شَيْخًا) : حال، والعامل فيه معنى الإشارة.
قوله: (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ) : كلام مستأنف.
قوله: (حَمِيدٌ مَجِيدٌ) : قيل: إنهما فعيل بمعنى مفعول.
وقيل: بمعنى فاعل.
قوله: (فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ) :
جواب "لَمَّا" محذوف يدل عليه " يُجَادِلُنَا " أى: أخذ يُجَادِلُنَا، أو: شرع يُجَادِلُنَا.
قوله: (وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ) :
(آتيهم) : خبر " إن "، و (عَذَابٌ) : فاعل الخبر.
قوله: (سِيءَ بِهِمْ) : فاعل (سِيءَ) : ضمير لوط.


صفحه 334

قوله: (ذَرْعًا) : تمييز.
قوله: (يُهْرَعُونَ) : حال
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً) :
جواب " لو " محذوف، أي: لدفعتكم، أو: لفعلت كيت وكيت.
قوله: (فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ) : وقرئ بالوصل، وهما لغتان فاشيتان يقال: سري، وأسرى.
قوله: (إِلَّا امْرَأَتَكَ) : يقرأ بالرفع. بدلا من " أحَدٌ".
والنهي في اللفظ لِـ "أَحَدٌ"، وفى المعنى لـ " لوط " أي: لا تمكن أحدًا من الالتفات إلا امرأتك.
ويقرأ بالنَّصب على الاستثناء من "أَحَدٌ" أو من " أهل ".
قوله: (إِنَّهُ مُصِيبُهَا) : الهاء: ضمير الشأن.
قوله: (وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ) :
"نقص" يتعدى إلى مفعولين ومصدره: النقص، تقول: نقصت فلانا حقه، ويأتي قاصرًا، تقول: نقص الشيء.
قوله: (أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ) : أي: أو أن نترك أن نفعل.


صفحه 335

قوله: (أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي) :
جواب الشرط محذوف، والمعنى: أخبرونى إن كنت على حجة واضحة، وكنت مرسلا على الحقيقة أفأعدل عما أنا عليه من التوحيد.
قوله: (وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ) : يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده، وأنت مولٍ عنه، وخالفني عنه: إذا ولى عنه، وأنت قاصده.
قوله: (مَا اسْتَطَعْتُ) : "ما": ظرفية.
قوله: (لَا يَجْرِمَنَّكُمْ) : وقرئ: (يُجْرِمَنَّكُمْ) - بالضم -.
قوله: (ضَعِيفًا) : حال.
قوله: (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا) : تتعدى إلى مفعولين.
قوله: (مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ) :
يجوز أن تكون " من " استفهامية معلقة لفعل العلم عن عمله، وأن تكون موصولة معمولة لفعل العلم.
قوله: (أَلَا بُعْدًا) : مصدر، وقد ذكر.
قؤله: (يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : مستأنف.
قوله: (وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ) :
(الورد) : الفاعل، و (المورود) : المخصوص.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى) :
"ذلك": مبتدأ والإشارة إلى " الأنباء "، و (مِن أنْبَاءِ الْقُرَى) : خبره.
و (نَقُصُّ) : إما خبر بعد خبر، أي: ذلك النبأ بعض أنباء القرى
مقصوص عليك.
قوله: (يَدْعُونَ) : حكاية حال ماضية.


صفحه 336

قوله: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) :
الضمير، وغير: مفعولا "زاد" والتتبيب: التخسير.
قوله: (إِذَا أَخَذَ الْقُرَى) : (إِذَا) : ظرف لـ " أخذ "
قوله: (وَهِيَ ظَالِمَةٌ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ) :
"ذلك": مبتدأ. "يوم": خبره والإشارة إلى يوم القيامة.
قوله: (مَشْهُودٌ) : أي: مَشْهُودٌ فيه.
قوله: (يَوْمَ يَأْتِ) : العامل فيه: اذكر، وقيل: (لَا تَكَلَّمُ) .
قوله: (مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ) :
"ما": العامل فيها "خَالِدِينَ"، و (دام) هنا: تامة.
قوله: (إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) :
"ما": في موضع نصب على الاستثناء فقيل: منقطع، وقيل: متصل.
قوله: (عَطَاءً) : اسم مصدر، أي: أعطوا ذلك عطاء.
ويجوز أن يكون مفعولا؛ لأن العطاء بمعنى المعطى.
قوله: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) :
وذلك ظاهر، وقرئ بالتخفيف ووجه إعمالها أنها تشبه الفعل، والفعل يعمل محذوفا منه لكما يعمل تامًّا؛ نحو: لم يك زيد منطلقًا.
وفى خبر "إنَّ" - على الوجهين - وجهان:
أحدهما: (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) ، واللام في (لَمَّا) : موطئة للقسم، و (ما) : مزيدة مؤكدة، ولم تغير المعنى وإنما جيء بها للفصل بين اللامين؛ كراهة تواليهما كما جيء بالألف في: (أَانْذَرْتهمْ) ، وشبهه؛ كراهة اجتماع الهمزتين.


صفحه 337

واللام في (لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) : جواب قسم محذوف، والمعنى: وإن جميعهم والله لَيُوَفِّيَنَّهُمْ.
والثانى: أن الخبر " ما " من (لَمَّا) ، واللام في " لَمَّا " على هذا هي اللام الداخلة في خبر "إنَّ"؛ للتأكيد، وفى "لَيُوَفِّيَنَّهُمْ" هي جواب القسم.
وههنا سؤال، وهو: التشديد في " لَمَّا " مع نصب " كل " وهو مشكل؛ لأنه لا جائز أن يكون بمعنى " إلا " ولا بمعنى " الحين "، ولا بمعنى " لم "!
وأجاب عنه الفراء بأن أصله: "لمِن ما" - بكسر الميم الأولى - فقلبت النون ميما؛ لأجل الإدغام، فاجتمعت ثلاث ميمات فحذفت الأولى؛ كراهة اجتماع الأمثال، وأدغمت الوسطى.
قوله: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) : الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها.
قوله: (وَمَنْ تَابَ مَعَكَ) : معطوف على الضمير في " اسْتَقِمْ " وصح، للفاصل.
قوله: (وَلَا تَرْكَنُوا) : ماضيه: رَكِنَ - بالكسر - يَرْكَنُ - بالفتح -.
قوله: (فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ) : الجملة حال.
قوله: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : نصب على الظرف.
قوله: (وَزُلَفًا) : عطف عليهما، وَزُلَفًا: جمع: زلفة. كـ " ظلَم وغُرَف " جمع: ظلمة وغرفة.
قوله: (فِي الْأَرْضِ) : حال من الفساد.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : استثناء منقطع، والمعنى: لكن قليلا منهم مؤمنين.


صفحه 338

وهم الذين أنجاهم الله تعالى، وهم أتباع الأنبياء، وأهل الحق - نَهَوْا عَنِ الفسادِ، وسائرهم تاركون النهي.
قوله: (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ) : اللام لام الجحود
قوله: (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ)
(مَنْ) في موضع نصب على الاستثناء من "المختلفين".
قوله: (وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ) : اللام متعلقة بـ " خَلَقَهُمْ "
والإشارة؛ قيل: لرحمة، وقيل: للاختلاف.
والوجه: أنها تصلح لهما.
ْقوله: (وَكُلًّا نَقُصُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ " نَقُصُّ ".
قوله: (وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ) :
(فِي هَذِهِ) ، أي: السورة، وقيل: الدنيا. أو: في الأنباء.


صفحه 339

سورة يوسف - عليه السلام -
أنولى،: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى آيات السورة.
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : (قُرْآنًا) : فيه وجهان:
أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي " عَرَبِيًّا ".
والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعًا.
و (عَرَبِيًّا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة.
قوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ) :
(أحْسَنَ) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (الْقَصَصِ) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب.
قوله: (بِمَا أَوْحَيْنَا) : "ما": مصدرية.
قوله: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ) : هي المخففة.
قوله: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ) أي: اذكر وفى " يوسف " ست لغات: ضم السين،
وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله " يونس ".
قوله: (يَا أَبَتِ) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما.
قوله: (يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ) : مضى الكلام على " بُنَيَّ " في سورة هود.
قوله: (فَيَكِيدُوا) : منصوب في جواب النهي.
قوله: (كَيْدًا) :. مصدر مؤكد.
قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء
مثل ذلك الاجتباء.