بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 339

سورة يوسف - عليه السلام -
أنولى،: (تِلْكَ آيَاتُ) : الإشارة إلى آيات السورة.
قوله: (قُرْآنًا عَرَبِيًّا) : (قُرْآنًا) : فيه وجهان:
أحدهما: أنه توطئة للحال التي هي " عَرَبِيًّا ".
والثاني: أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول، أي: مجموعًا.
و (عَرَبِيًّا) : صفة له. على رأى من يصف الصفة.
قوله: (أَحْسَنَ الْقَصَصِ) :
(أحْسَنَ) هنا منتصب انتصاب المصدر، و (الْقَصَصِ) هنا بمعنى: المقصوص، كالنقض بمعنى: المنقوض، والسلب بمعنى: المسلوب.
قوله: (بِمَا أَوْحَيْنَا) : "ما": مصدرية.
قوله: (وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ) : هي المخففة.
قوله: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ) أي: اذكر وفى " يوسف " ست لغات: ضم السين،
وفتحها، وكسرها، بغير الهمز فيهن، وبالهمز فيهن، ومثله " يونس ".
قوله: (يَا أَبَتِ) بالكسر، والتاء زائدة عوض من ياء التكلم، هذا في النداء خاصة، وكسرت التاء؛ لتدل على الياء المحذوفة، فلا يجمع بينهما.
قوله: (يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ) : مضى الكلام على " بُنَيَّ " في سورة هود.
قوله: (فَيَكِيدُوا) : منصوب في جواب النهي.
قوله: (كَيْدًا) :. مصدر مؤكد.
قوله: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: اجتباء
مثل ذلك الاجتباء.


صفحه 340

قوله: (كَمَا أَتَمَّهَا) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: إتمامًا مثل إتمامها على أبويك.
قوله: (إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ) : عطف بيان لـ " أبَوَيْكَ ".
قوله: (إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ) : اذكر إذ قالوا: ليوسف، واختلف في هذه اللام؛ فقيل: لام الابتداء.
وقيل: جواب قسم محذوف.
قوله: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) : جملة حالية.
قوله: (أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا) : (أَرْضًا) : ظرف.
قوله: (يَخْلُ لَكُمْ) : مجزوم على جواب شرط محذوف.
قوله: (وَتَكُونُوا) : يحتمل أن يكون مجزوما عطفا عليه، وأن يكون منصوبًا بإضمار أن؛ كقوله:
لا تَنْهَ عَنْ خُلُقِ وَتَأتِيَ مِلَهُ. ..
قوله: (يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ) :
قرئ بالتاء من فوق، وهو كقول الشاعر:
. . . . . . . . كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاهِ مِنَ الدَّمِ
قوله: (عِشَاءً) : ظرف.


صفحه 341

قوله: (نَسْتَبِقُ) : حال.
قوله: (وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ) :
جواب " لو " محذوف، أي: ولو كنا ما صَدَّقْتَنَا.
قوله: (وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ) :
(عَلَى قَمِيصِهِ) : حال من " الدم "؛ لأن التقدير: جاءوا بدم كذب على قميصه، و (كَذِبٍ) بمعنى: ذي كذب.
قوله: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ) :
(صبر) : خبر مبتدأ، أي: فأمري، أو: فشأني أو بالعكس؛ لكونه موصوفًا.
قوله: (وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً) :
(بِضَاعَةً) : حال من الضمير المنصوب العائد إلى يوسف أي: أخفوه متاعا للتجارة، أو مبضوعًا.
قوله: (وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ) :
أي: باعوه، والبخس: مصدر بمعنى البخوس.
قوله: (دَرَاهِمَ) : بدل من " ثَمَنٍ ".
قوله: (مَغدُود) : صمة للدراهم.
قوله: (وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ) :
(فيه) : متعلق بمحذوف قبل الألف واللام.
قوله: (مِنْ مِصْرَ) : متعلق بـ " اشْتَرَاهُ ".
قوله: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا) : محل الكاف: النصب أوالإشارة إلى ما ذُكِرَ من إنجائه، وعطف قلب العزيز عليه، أي: مثل ذلك الإنجاء والعطف، مكنا، أي: كما أنجيناه وعطفنا عليه العزيز، كذلك مكنا له في الأرض، حتى كان منه فيها ما كان.
قوله: (وَلِنُعَلِّمَهُ) : عطف على محذوف دل عليه معنى الكلام، أي: فعلنا
ذلك الإنجاء، والعطف؛ لنمكنه في أرض مصر، ولنعلمه.
قوله: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) :
محل الكاف: النصب، أي: نجزيهم جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (إِنَّهُ رَبِّي) :
يجوز أن يكون ضمير الشأن، وكذلك قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ) .


صفحه 342

قوله: (لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ) :
جواب " لولا " محذوف تقديره: لَهَمَّ بها.
قوله: (كَذَلِكَ) : في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، واللام فى " لِنَصْرِفَ " متعلقة بهذا المحذوف.
قوله: (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ) أي: إلى الباب، فلما حذف الجار وصل الفعل بنفسه
على حد قوله:
أَمَرْتكَ الْخَيْرَ،. . . ..
قوله: (أَوْ عَذَابٌ) : عطف على " أنْ يُسْجَنَ ".
قوله: (قَدْ شَغَفَهَا) : الجملة حالية، ويجوزأن تكون مستأنفة.
قوله: (مَا هَذَا بَشَرًا) : هذه الحجارية.
قوله: (قَالَتْ فَذَلِكُنَّ) : الإشارة إلى يوسف.
قوله: (أَصْبُ إِلَيْهِنَّ) أي: إلى قولهن.
قوله: (ثُمَّ بَدَا لَهُمْ) : فاعل (بَدَا) : (البداء) مضمر.
قوله: (حَتَّى حِينٍ) : مضعلقة بـ " يَسْجُنُنَّهُ ".
قوله: (قَالَ أَحَدُهُمَا) : جملة مستأنفة؛ لأنه لم يقل ذلك المنام حال دخوله،
ولا هو حال مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ) :
مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ترك الشرك، أي: ذلك التوحيد.


صفحه 343

قوله: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ) أي: في السجن، كقولهم:
يَا سَارِقَ اللَّيْلَةِ. . . . . . ..
قوله: (أَمِ اللَّهُ) : هي متصلة.
قوله: (إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا) : أي: آلهة، فهو محذوف.
قوله: (مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا) : أي: بعبادتها.
قوله: (عِجَافٌ) : جمع " عجفاء "، والذكر " أعجف "، والجمع فيهما
" عِجَافٌ "، على غير قياس؛ لأن أفعل وفعلاء لا يُجْمَعان على " فِعال "، لكنهم بنوه على " سِمَان " فبنوه على الضد. والفعل عجِف - بالكسر - يعجَف - بالفتح.
قوله: (إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) : اللام للتقوية.
قوله: (وَادَّكَرَ) :
أصله: ادتكر؛ فأبدلت التاء دالا وليس القلب للإدغام؛ بل
ليتقارب الحرفان، فبقى اذدكر، ثم قلبت الذال دالا؛ لأجل الإدغام، فصار " ادّكر ".
قوله: (تَزرَعُونَ) : خبر، ومعناه الأمر.
قوله: (إِذْ رَاوَدْتُنَّ) : ظرف " للخَطبِ ".
قوله: (الْآنَ) : ظرف لـ " حَصْحَصَ ".


صفحه 344

قوله: (ذَلِكَ لِيَعْلَمَ) :
(ذَلِكَ) : منصوب بفعل. مضمر، أي: فعل الله ذلك، والإشارة إلى تثبته، وهو رده الرسول وامتناعه من الحزوج معه أول مرة.
قوله: (بِالْغَيْبِ) : متعلق بـ " أَخُنْهُ ".
قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : عطف على "أنَّ" الأولي.
قوله: (إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي) قيل: "ما" بمعنى الذي.
وقيل: مصدرية.
وعلى التقديرين فلابد من حذف مضاف! أما على الأول: فالتقدير: إلا نفس من رحم ربي.
وعلى الثائى: إلا وقت رحمة ربى، والمعنى: إن النفس أمارة بالسوء في كل وقت وأوان، إلا وقت العصمة.
فعلى الوجهين " ما " نصب على الاستثناء، وهو متصل.
قوله: (وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا) :
يجوز أن تكون الكاف في محل رفع بالابتداء، و (مَكَّنَّا) : الخبر.
وأن تكون في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: تمكينًا مثل ذلك التمكين.
قوله: (حَيْثُ يَشَاءُ) : (حَيْثُ) : ظرف لـ " يَتَبَوَّأُ ".
قوله: (بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ) : كلاهما نعت لـ " أَخٍ ".
قوله: (وَلَا تَقْرَبُونِ) : معطوف على محل قوله: (فَلَا كَيْلَ لَكُمْ) .
قوله: (لِفِتيتِهِ) : جمع فتى.
قوله: (لَعَلَّهُمْ يَعْرِفُونَهَا) : أي: يعرفون حقَّ رَدها.


صفحه 345

قوله: (إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ) : الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: أمْنًا مثل أمني إياكم على أخيه.
قوله: (حِفْظًا) : تمييز.
قوله: (رُدَّتْ إِلَيْهِمْ) : حال، و "قد" مقدرة.
قوله: (ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ) :
الإشارة إلى ما أتوا به، أي: ذلك الذي جئناك به مكيل قليل لا يكفينا وقيل: إشارة إلى " كَيلَ بَعِيرٍ ".
قوله: (إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ) : (أن) : في محل نصب على الاستثناء وهو من
غير الجنس.
قوله: (إِلَّا حَاجَةً) : استثناء من غير الجنس.
قوله: (وَأَقْبَلُوا) : حال، و "قد" مقدرة.
قوله: (جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ) :
أي: استرقاق من وجد في رحله، وكان حكم السارق في آل يعقوب أن يسْتَرَقَّ، وفى أهل مصر أن يضرب.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ) :
الكاف: نعت لمصدر محذوف أي: نجزي السارقين جزاء مثل ذلك، والإشارة إلى الحكم، وهو من كلام إخوة يوسف، أي: هذا شرعنا فى
حد السارق.
قوله: (قَبْلَ وِعَاءِ) : بالكسر في الواو؛ لأنه من وعيت الشيء أعيه وعيًا، وأوعيت الزاد والمتاع إذا جعلته في الوعاء.
قوله: (كَذَلِكَ كِدْنَا) : الكاف: نعت لمصدر محذوف، أي: كِدْنَا لَهُ كيدًا مثل ذلك الكيد العظيم.


صفحه 346

قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : استثناء منقطع.
قوله: (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ) :
(عَلِيمٌ) : مبتدأ، وما قبله: الخبر.
قوله: (فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ) : الضمير للمقالة
قوله: (شَرٌّ مَكَانًا) : (مَكَانًا) : تمييز.
قوله: (إِنَّ لَهُ أَبًا شَيْخًا كَبِيرًا) :
(شَيْخًا) : نعت للأب و (كَبِيرًا) : نعت للشيخ، أو بدل منه.
قوله: (قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ)
(معاذ) : منصوب على المصدر وهو مضاف إلى المفعول، و "أن" على الخلاف في محلها.
قوله: (إِنَّا إِذًا لَظَالِمُونَ) : ألغيت " إِذًا " هنا؛ لتوسطها.
قوله: (فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا) :
أي: يئسوا، وزيادة السين والتاء للمبالغة ومثله:
استسخر وسخر، واستعجب وعجب.
قوله: (نَجِيًّا) : حال من الضمير في (خَلَصُوا) ، وهو واحد في موضع الجمع؛ كقوله - تعالى -: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) .
قوله: (وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ) :
قيل: "مَا" زائدة و "مِن" متعلقة بـ "فَرَّطْتُمْ".
وقيل: مصدرية رفع بالابتداء و (مِنْ قَبْلُ) : خبره، وهذا ضعيف؛ لأن "قبل" إذا وقعت خبرًا أو صلة لانقطع عن الإضافة.
وقيل: هي في موضع نصب عطف على معمول "تَعلَموا"، أي: ألم تعلموا أخذ أبيكم عليكم الميثاق وتفريطكم.
قوله: (فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ) :
(الْأَرْضَ) : مفعول بـ (أبْرَحَ) أي: لن أفارقها، أو: ظرف
له، أي: فلن أزول فيها، و (حتى) : غاية له.