بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 359

سورة النحل
قوله: (أَتَى أَمْرُ اللَّهِ) : ماض، وهو بمعنى: قرب، وقيل: مستقبل.
قوله: (مِنْ أَمْرِهِ) : حال من الروح.
قوله: (أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) : بدل من الروح.
قوله: (أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا) :
(أنهُ) : الهاء ضمير الشأن و (لا إِلَه إِلا أنَا) : مفسرة له.
قوله: (وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ) أي: ومن لحومها.
قوله: (وَمِنْهَا جَائِرٌ) : الضمير للسبيل.
قوله: (وَمَا ذَرَأَ) : عطف على الليل والنهار.
قوله: (وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ) : (مَوَاخِرَ) : حال من الفلك.
قوله: (أَنْ تَمِيدَ) : كراهة أن تميد.
قوله: (وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) :
(بِالنَّجْمِ) : يتعلق بـ " يَهْتَدُونَ ".
قوله: (أَيَّانَ يُبْعَثُونَ) :
(أَيَّانَ) : معمول لـ " يُبْعَثُونَ ".
قوله: (لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) :
(لا) : رد لكلام سابق.
و (جَرَم) : فعل ماض: بمعنى: وجب، وفيها أقوال غير ذلك.
قوله: (ئقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ) : أي: الذي أنزله ربكم أساطير الأولين.
قوله: (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ) : أي: قالوا ذلك ليحملوا.
قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) : حال.
قوله: (فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُمْ) : أي: فأتى أمره.
قوله: (إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ) "اليوم"ظرف للخزي، ومعمول له.


صفحه 360

قوله: (ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ) :
حال من المفعول
قوله: (قَالُوا خَيْرًا) أي: أنزل خيرًا.
فإن قيل: لِم نُصِبَ هذا، وفع الأول؟
فالجواب: أن ذلك للفرق بين جواب المقر، وجواب الجاحد وذلك أن المشركين لم يكونوا مقرين بالإنزال بخلاف المؤمنين فإنهم كانوا مقرين.
قوله: (وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ) : قيل: المخصوص محذوف، والتقدير دار الآخرة.
وقيل: الدنيا، أي: يتزودون منها للآخرة.
وقيل: جنات عدن.
قوله: (كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ) أي: جزاء مثل هذا الجزاء.
قوله: (طَيِّبِينَ يَقُولُونَ) : (طَيِّبِينَ) حال من " تَتَوَفَّاهُمُ "، و (يَقُولُونَ)) : حال
من الملائكة.
قوله: (جَهْدَ أيمَانِهِم) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَعْدًا) : مصدر مؤكد لما دل عليه (بَلَى) ، أي: وعد الله ذلك وَعْدًا. و (حَقًّا) : صفة لقوله: (وَعْدًا) .
قوله: (لِيُبَيِّنَ) اللام متعلقة بما دل عليه (بَلَى) أي: بلى يبعث الله الموتى؛ ليظهر، ويوضح لهم الذي يختلفون فيه من أمر البعث.
قوله: (وَلِيَعْلَمَ) : عطف على: (لِيُبَيِّنَ) ..
قوله: (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ) :
(قَوْلُنَا) : مبتدأ، (أَنْ نَقُولَ) : خبره.
قوله: (كُنْ فَيَكُونُ) : كلاهما من كان التامة "فيكون " - بالنصب - عطف على (أَنْ نَقُولَ وبالرفع على: فهو يكون.


صفحه 361

قوله: (وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) :
(لَنُبَوِّئَنَّهُمْ) : خبر هذا المبتدأ.
قوله: (الَّذِينَ صَبَرُوا) بدل من "الَّذِينَ" الأولى.
قوله: (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ) : متعلق بـ "أرْسَلْنَا" مقدرة لا بـ "أرسلنا" التي قبل "إِلا".
قوله: (السَّيِّئَاتِ) أي: المكرات السيئات.
قوله: (أَنْ يَخْسِفَ) : معمول: " أَمِنَ ".
قوله: (فِي تَقَلُّبِهِمْ) : حال.
قوله: (عَلَى تَخَوُّفٍ) : مثله.
قوله: (إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ) : (اثْنَيْنِ) : تأكيد؛ كقوله: (إِلَهًا وَاحِدًا) .
قوله: (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) : منصوب بفعل مضمر، دل عليه "فَارْهَبُونِ"، أي: ارهبوا إياي فارهبون "
قوله: (وَاصِبًا) : حال من "الذينُ".
قوله: (أَفَغَيْرَ اللَّهِ) : نصب (غَيْرَ) بـ " تَتَّقُونَ ".
قوله: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) :
دخلت الفاء في خبر " مَا "؛ لما في " مَا " من الإبهام.
قوله: (إِذَا فَرِيقٌ) : (فَرِيقٌ) : فاعل بفعل محذوف.
قوله: (لِيكفُرُوا) يتعلق بـ " يُشرِكُون"، ويجوز أن تكون لام الأمر.
قوله: (وَهُوَ كَظِيمٌ) حال.
قوله: (يَتَوَارَى) : حال.
قوله: (أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى) : بدل من (الْكَذِبَ) .
قوله: (مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ) : حال من " نُسْقِيكُمْ ".
قوله: (وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ) أي: وإن لكم من ثمراث النخيل والأنعام شيئًا.


صفحه 362

أو ما تتخذون، فالضمير في " مِنْهُ " لأحد المذكورين، وحذف للعلم به.
قوله: (أنِ اتخِذِي) : مفسرة.
قوله: (ذُلُلًا) : حال من السبل؛ لأن الله تعالى ذللها وسهلها، والذلل: جمع
ذلول، ثم رجع من الخطاب إلى الغيبة فقال: (يَخْرُجُ) .
قوله: (لِكَيْ لَا يَعْلَمَ) : اللام متعلقة بـ "يُرَدُّ".
قوله: (وَحَفَدَةً) : هو جمع حافد؛ كـ " حرسة وحارس "، وهو الخادم، ورجُل محفود، أي: مخدوم.
قوله: (رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا) :
الرزق - بكسر الراء -: المرزوق، وبفتحها: المصدر، وقد يكون بكسر الراء: لمعنى المصدر، فإن أردت المصدر، نصبت " شيئًا " على أنه مفعول به، والتقدير: لا يملك أن يرزقهم شيئا، وإن أردت المرزوق كان " شيئًا " بدلا منه، بمعنى: لا يملك لهم رزقًا قليلاً ولا كثيرًا.
قوله: (وَلَا يَسْتَطِيعُونَ) : مستأنف، أي: وهم لا يستطيعون.
قوله: (عَبْدًا مَمْلُوكًا) : (مَمْلُوكًا) : صفة.
(لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ) : صفة أخرى.
قوله: (سِرًّا وَجَهْرًا) : مصدران في موضع الحال من الضمير في " يُنْفِقُ ".
قوله: (يَوْمَ ظَعْنِكُمْ) : ظرف لـ " تَسْتَخِفُّونَهَا ".
قوله: (أَثَاثًا) : واحدها: أثاثة.
(وَمَتَاعًا) : أي جعل أَثَاثًا ومتاعًا.
قوله: (أَكْنَانًا) : جمع كِن، وهو ما سترك مِنَ الحر والبرد.
قوله: (تَقِيكُمُ الْحَرَّ) أي: والبرد.
قوله: (كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ) : أي: إتمامًا كذلك.
قوله: (وَيَوْمَ نَبْعَثُ) أي: اذكر.


صفحه 363

قوله: (وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا) : حال من الضمير في " بِكَ ".
قوله: (تِبْيَانًا) : مصدر على غير قياس؛ لأن المصادر إنما تجيء على التفعال - بالفتح - كالتذكار والتكرار.
قوله: (يَعِظُكُمْ) : حال، وقيل: مستأنف.
قوله: (وَقَدْ جَعَلْتُمُ) : حال.
قوله: (تَتَّخِذُونَ) : حال.
قوله: (أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ) أي: لأن تكون أمة.
قوله: (مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى) : حال.
فوده: (لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا) : اللام متعلقة بـ " قُلْ نَزَّلَهُ "..
قوله: (وَهُدًى وَبُشْرَى) : كلاهما مفعول له، كأنه قال: نزله تثبيتًا وهدى ورحمة.
قوله: (مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ) : بدل من "الُّذِينَ لا يُؤمنُونَ".
قوله: (مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ) أي: من بعد الفتنة.
قوله: (يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ) : ظرف لـ " غَفُورٌ "، أو بإضمار: اذكر.
قوله: (مَا عَمِلَتْ) : مفعول ثان لـ " تُوَفَّى ".
قوله: (مُطْمَئِنَّةً) : خبر بعد خبر.
قوله: (رَغَدًا) : مصدر في موضع الحال من الرزق أي: واسعًا.
قوله: (بِأَنْعُمِ اللَّهِ) : جمع نعمة.
قوله: (هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ) : هو القول.
قوله: (لِتَفْتَرُوا) : اللام متعلقة بـ " تَقُولُوا ".
قوله: (حَنِيفًا) : حال.


صفحه 364

سورة بني إسرائيل
قوله: (سُبْحَانَ) : علم للتسبيح مثل " عثمان ".
قوله: (لَيْلًا) : ظرف للإسراء.
فإن قيل: الإسراء لا يكون إلا لَيْلًا؟
فالجواب: أن ذلك تأكيد.
وقيل: أراد في بعض الليل؛ ويعضده قراءة من قرأ: (مِنَ الليلِ) .
و (مِن) و (إلى) : متعلقان بالإسراء.
قوله: (حَوْلَهُ) : ظرف لـ " بَارَكنَا ".
قوله: (لِنُرِيَهُ) : يتعلق بالإسراء.
قوله: (أَلَّا تَتَّخِذُوا) أي: جعلناه هدى؛ لئلا تتخذوا.
قوله: (ذُرِّيَّةَ) : مفعول ثانٍ.
قوله: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ) أي: أوحينا؛ فعدى بـ " إلى ".
قوله: (وَعْدُ أُولَاهُمَا) أي: أولى المرتين.
قوله: (فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ) :
خلال: ظرف له، والجوس: طلب الشيء باستقصاء له.
قوله: (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ) أي: المرة الآخرة.
قوله: (لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ) : (لِيَسُوءُوا) : متعلق بمحذوف أي: بعثناهم ليسوءوا.
قوله: (حَصِيرًا) : فعيل بمعنى فَاعل.
قوله: (لِتَبْتَغُوا) : متعلق بـ " جَعَلْنَا ".
قوله: (لِمَنْ نُرِيدُ) بدل من " له ".
قوله: (مَذْمُومًا مَدْحُورًا) : حالان.
قوله: (كُلًّا نُمِدُّ) : (كُلًّا) : منصوب بـ "نُمِدُّ".
قوله: (وَلَلْآخِرَةُ) : اللام لام الابتداء.


صفحه 365

و (دَرَجَاتِ، وَتَفْضِيلا) : تمييز.
قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا) أي: بأن لا تعبدوا.
قوله: (وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أي: وأحسنوا بالوالدين إحسانا.
قوله: (مِنَ الرَّحْمَةِ) متعلق بـ " اخْفِضْ ".
قوله: (كَمَا رَبَّيَانِي) : أي: رحمة مثل رحمتهما.
قوله: (ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ) : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال.
قوله: (فَتَقْعُدَ مَلُومًا) : (فَتَقْعُدَ) : منصوب على جواب النهي و (مَلُومًا) : حال.
قوله: (خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ) : مصدر.
قوله: (خِطْئًا) : مصدر خَطِأَ - بكسر العين - في الماضي، وفتحها في المضارع.
قوله: (وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) أي: مآلا.
قوله: (كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) : الإشارة إلى " السمع والبصر ".
قوله: (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا) :
(مَرَحًا) : حال. وهي من الأحوال التى يجب ذكرها.
قوله: (طُولًا) : مصدر.
وقيل: هو تمييز.
وقيل: في موضع الحال.
قوله: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ) :
الإشارة إلى ما نهى عنه من لدن قوله: (ولا تَقْفُ) ، إلى قوله: (طُولًا) .


صفحه 366

قوله: (ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ) : الإشارة إلى ما أمر به ونهى عنه.
قوله: (مِنَ الْحِكْمَةِ) : متعلق بـ " أَوْحَى ".
قوله: (فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ) : نصب على جواب النهي.
قوله: (مَلُومًا مَدْحُورًا) : حالان
قوله: (وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا) : أولادا: وهو مفعول ثانٍ محذوف.
قوله: (وَمَا يَزِيدُهُمْ) أي: القرآن.
قوله: (كَمَا يَقُولُونَ) :
(الكاف) : نعت لمصدر محذوف.
قوله: (حِجَابًا مَسْتُورًا) :
قيل: هو بمعنى: ساتر، والمفعول قد يأتي بمعنى فاعل؛ كقوله تعالى: (كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) ، أي: آتيا.
والثانى: أنه على بابه.
والثالث: أنه على النسب، أي: حِجَابًا ذا ستر؛ كـ " عِيشَةِ رَاضِيَةٍ "، أي: ذات رضى.
قوله: (أَنْ يَفْقَهُوهُ) : كراهة أن يفقهوه.
قوله: (نُفُورًا) : جمع ئافر، ويجوز أن يكون مصدرًا؛ كالقعود والشكور والكفور، فإن كان جمعًا فهو حال، وإن كان مصدرًا، فيحتمل أن يكون في موضع الحال.
قوله: (إِذْ يَسْتَمِعُونَ) : منصوب بـ " أَعْلَمُ ".
قوله: (وَإِذْ هُمْ نَجْوَى) :
(نَجْوَى) : مصدر كقوله تعالى: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) ، أي: وإذ هم ذوو نجوى.
قوله: (إِذْ يَقُولُ) : بدل من " إِذْ هُمْ ".
قوله: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا) : ناصب " إِذَا " مضمر دل عليه
" مَبْعُوثُونَ " أي: أَنُبْعَثُ إذا.