بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 368

قوله: (وَعِدْهُمْ) أي: المواعيد الباطلة.
قوله: (جَانِبَ الْبَرِّ) : منصوب بـ " يَخْسِفَ " على أنه مفعول به، كقوله:
(فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ) .
قوله: (أَوْ يُرْسِلَ) : معطوف على " يَخْسِفَ ".
قوله: (فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ) : عطف عليه أيضا، وكذلك " فَيُغرِقَكُم "، وكذلك: " ثُمَّ لَا تَجِدُوا ".
قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) : اذكر يوم ندعوا، وقيل: غير ذلك.
قوله: (فَتِيلًا) : أي: مقدار فتيل، ثم حذف المضاف.
قوله: (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) :
الأول: بمعنى: فاعل، من عمى يعمى، فهو أعمى؛ كأحول وأعور.
والثاني: أفعل تفضيل، بدلالة ما عُطِفَ عليه، وهو " أضَلُّ ".
قوله: (وَإِنْ كَادُوا) : هي المخففة من الثقيلة.
قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) :
(أَنْ ثَبَّتْنَاكَ) : مبتدأ، والخبر محذوف.
قوله: (ضِعْفَ الْحَيَاةِ) أي: عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات.
قوله: (نَصِيرًا) أي: ناصرًا.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) أي: لبثًا قليلًا.
قوله: (سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا) :
انتصاب (سُنَّةَ) على المصدر وهو مصدر مؤكد أى: سننَّا سُنَّةَ.
قوله: (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) : أي: بعد دلوك الشمس.
قوله: (إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ) : متعلق بـ " أَقِمِ " فهو انتهاؤه.
قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) أي: وأقم قرآن الفجر، ويجوز أن ينصب على الإغراء.
قوله: (نَافِلَةً) : منصوب على المصدر كأنه قال: تهجد تهجدًا؛ لأن التهجد


صفحه 369

عبادة زائدة مثل النافلة، فوضع موضعه.
قوله: (عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ) : تامة.
قوله: (مَقَامًا) : حال أي: ذا مقام، أو ظرف، أي: عسى أن يبعثك ليقيمك في مقام.
قوله: (مُدْخَلَ صِدْقٍ) و (مُخْرَجَ صِدْقٍ) : منصوبان على المصدر كالإدخال والإخراج، والمصدر يجيء من أفعل على مُفْعَل.
قوله: (إِلَّا خَسَارًا) : مفعول ثان لـ " يَزِيدُ "..
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : (قَلِيلًا) : مفعول ثانٍ.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : استثناء منقطع، وقيل: مفعول له.
قوله: (إِلَّا كُفُورًا) : مفعول به بـ " أبَى ".
قوله: (كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ) :
(كُلَّمَا) : ظرف لـ " زدنا ".
قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ) :
(بِأَنَّهُمْ) : متعلق بـ " جزاء ".
قوله: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا) : العامل في " إذا " محذوف، أي: أنُبعَثُ.
قوله: (مَسْحُورًا) : قيل: هو على بابه، وقيل: بمعنى ساحر؛ كقوله:
(مَأْتِيًّا) .
قوله: (بَصائِرَ) : حال.
قوله: (لَفِيفًا) : حال، بمعنى: جميعًا.
قوله: (وَقُرْآنًا) : (قُرْآنًا) : منصوب بفعل يفسره (فَرَقْنَاهُ) .
وقيل: عطفَا على (مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا) .
قوله: (عَلَى مُكْثٍ) : حال.
قوله: (يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ) : قيل: اللام بمعنى: على.


صفحه 370

فإن قلت: لم خص الذقن؟
فالجواب: أن السَّاجِد أول ما يلقى به الأرض من وجهه الذقن.
قوله: (يَبْكونَ) : حال.
قوله: (أَيًّا مَا تَدْعُوا) : (مَا) : زائدة للتأكيد، و (تَدْعُوا) : مجزوم بـ (أي)
والتنوين تنوين تعويض.


صفحه 371

سورة الكهف
قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا) :
تقدير الكلام: الحمد لله الذي أنزل الكتاب، ولم يجعل له عوجًا،
و (العِوج) - بكسر العين - في المعاني، و (العَوج) - بفتحها - فى الأعيان.
يقال: في دينه عِوج، وفى العصا عَوج.
قوله: (لِيُنْذِرَ) متعلق بـ " أنزَلَ ".
قوله: (مِنْ لَدُنْهُ) متعلق بالإنذار.
قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) انتصاب (كَلِمَةً) على النمييز، والفاعل مضمر،
و (كَلِمَةً) : تفسير لها، والمخصوص محذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة.
قوله: (إِلَّا كَذِبًا) أي: إلا قولا كَذِبًا.
قوله: (أَسَفًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ) : متعلق بـ " جَعَلْنَا ".
قوله: (أَمْ حَسِبْتَ) (أَمْ) : منقطعة.
قوله: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ) أي: اذكر إذ.
قوله: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) :
(سنين) : ظرف / و (عَدَدًا) : صفة له، أي: معدودة.
قوله: (أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) :
الراجح أن (أحصى) : فعل ماض.
قوله: (إِذْ قَامُوا) : ظرف لـ " زِدْنَا " أو لـ " رَبَطنَا ".
قوله: (شَطَطًا) أي: قولا شَطَطًا.
قوله: (لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ) :
أي: لولا يأتون على عبادتهم.
قوله: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي: قال بعضهم لبعض إذ اعتزلتموهم.
قوله: (تَزَاوَرُ) : حال؛ لأن الرؤية من رؤية العين، و (ذَاتَ اليَمِينِ) : ظرف


صفحه 372

لـ " تَزَاوَرُ " و (ذَاتَ الشمَالِ) : ظرف لـ " تَقرِضُهُمْ ".
قوله: (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما صنع الله بهم؛ مِن ازورار الشمس، وقرضها طالعة.
و"تَزَاوَرُ ": تميل، و (تَقرِضُهم) : تتركهم في ناحية الشمال.
قوله: (بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ) : إنما أعمل باسطا، وهو ماض؛ لأنه حكاية حال.
و" الْوَصِيد " قيل: الباب. . وقيل: العتبة.
قوله: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ) : أي كما أنمناهم تلك النومة، بعثناهم بعثًا كذلك.
قوله: (لِيَتَسَاءَلُوا) : متعلق بـ " بَعَثنَا ".
قوله: (إِذْ يَتَنَازَعُونَ) (إِذْ) : ظرف لـ " أعْثَرنَا ".
قوله: (إِلَّا مِرَاءً) : (مِرَاءً) : منصوب على المصدر.
قوله: (ذَلِكَ غَدًا) :
(ذلك) : مفعول بـ " فَاعِلٌ "، و (غَدًا) : ظرف له، والإشارة إلى الشيء المقول.
قوله: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ) . . . إلى: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) :
محل (أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : النصب؛ إما: على الاستثناء على: ولا تقولن ذلك الشيء في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله، فحذف الوقت وهو مراد.
أو على الحال: أي: ملتبسًا بمشيئة الله قائلاً إن شاء الله.
قوله: (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) :
(سِنِينَ) : بدل من (ثَلَاثَ) .
قوله: (وَازْدَادُوا تِسْعًا) :
(ازْدَادُوا) : عطف على " لبثوا ". و (تِسْعًا) : نصب بقوله:
(ازْدَادُوا) ، وزاد فعل لازم ومتعدٍ إلى اثنين، نحو: زاد الشيء، وزاده الله خيرًا، فلما بني


صفحه 373

هنا على " افتعل " تعدى إلى واحد، وأصله: ".ارتَيَد " فقلبت اليَاءُ ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدل من التاء؛ لتِوافق الدال التي بعدها، والزاي التي قبلها في الجهر.
وفى الكلام حذف مضاف، تقديره: وازدادوا لبث تسع.
قوله: (مُلْتَحَدًا) : يحتمل أن يكون مصدرًا، أي: عدولا، وأن يكون مكانًا، أى: ملتجأ تعدل إليه.
قوله: (يُرِيدُون وَجْهَهُ) : حال.
قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) :
أي: بئس الشراب المهل، وساءت النار.
قوله: (مُرْتَفَقًا) : أي: متكأً.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) :
خبر (إنَّ) : (إِنَّا لَا نُضِيعُ) ، (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) .
قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا) : حال.
قوله: (مِنْ أَسَاوِرَ) : (أَسَاوِرَ) : جمع أسورة، وأسورة: جمع سوار.
قوله: (مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) :
(سُنْدُسٍ) : جمع سندسة، و (إستبرق) : جمع إستبرقة.
قوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) : هو جمع أريكة.
قوله: (نِعْمَ الثَّوَابُ) :
المخصوص محذوف، أي: ثوابهم، أو الجنة.
قوله: (وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) أي: الجنة أو الأرائك.
قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ) :
أي: مَثَلًا مثل رَجُلَيْنِ.
قوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ) :
أفرد " آتَتْ "؛ حملاً على اللفظ؛ لأن " كلتا " مفرد.


صفحه 374

قوله: (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا) : (خلالهما) : ظرف مكان.
قوله: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ) :
قرئ: وكان له ثُمُر - بضمهما - وهو جمع: ثمار، جمع: ثَمَرِ، وثَمَرٌ: جمع ثمرة، فهو جمع جمع الجمع.
قوله: (ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) :
(رَجُلًا) : حال: أي: كمَّلَكَ رجلاً، أو مفعول ثان
لـ " سَؤاكَ " على تضمينه معنى: "صيّرك ".
قوله: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) :
أصله: ": لكِن أنَا"، فألقيت حركة الهمزة على
النون، وحذفت الهمزة، فبقيت بنونين متحركتين، فلما تلاقت النونان متحركتين، أسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية، و (أنا) : مبتدأ و (هو) : مبتدأ ثان. و (الله) : مبتدأ ثالث.
و (رَبِّي) : خبر المبتدأ الثالث، والجملة: خبر عن " هو ".
و (هو " وما بعده: خبر عن "أنا".
ْقوله: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ) : (إذ) ظرف لـ " قُلْتَ ".
قوله: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ) : (إِنْ) شرط، جوابه: (فَعَسَى) والرؤية قلبية، والياء مفعول و " أنا " فصل أو توكيد للمفعول،
و (أَقَلَّ) مفعول ثانٍ.
قوله: (حُسْبَانًا) : جمع حسبانة، وقيل هو مصدر كالكفران والبطلان.
قوله: (غَوْرًا) أي: غائرًا، أو ذا غور.
قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) :
"هُنَا" يحتمل أن يكون ظرف زمان، وأن يكون ظرف مكان، والعامل "مُتتَصِرًا" وعلى هذا يوقف عليه، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) .
ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو " للهِ ".


صفحه 375

و (الْحَقِّ) : يجوز أن يكون صفة للولاية.
وذلك جائز، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف، ومعنى وصف الولاية بالحق، أي لا يشوبها شيء.
ويجوز أن يكون مبتدأ، وما بعده الخبر.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: ضربا مثل ماء ينزل.
قوله: (عِنْدَ رَبِّكَ) (عِنْدَ) ظرف لـ " خَيْرٌ ".
قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ) أي: اذكر يوم.
قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ) حال و "قد" مقدرة.
قوله: (صَفًّا) حال
قوله: (لَقَدْ جِئْتُمُونَا) أي: يقال لهم: لقد جئتمونا.
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) أي: مجيئَا مثل خَلقِنَا إياكم.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : (ظرف لـ " خَلَقْنَاكُمْ ".
قوله: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ) "أنْ " مخففة من الثقيلة، وسدت مسد مفعولي الزعم.
قوله: (لَا يُغَادِرُ) حال.
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) : أي: اذكر إِذْ قُلْنَا.
قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : مستأنف.
قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا) : أي: اذكر.
قوله: (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ) : أي: أيقنوا.