بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 370

فإن قلت: لم خص الذقن؟
فالجواب: أن السَّاجِد أول ما يلقى به الأرض من وجهه الذقن.
قوله: (يَبْكونَ) : حال.
قوله: (أَيًّا مَا تَدْعُوا) : (مَا) : زائدة للتأكيد، و (تَدْعُوا) : مجزوم بـ (أي)
والتنوين تنوين تعويض.


صفحه 371

سورة الكهف
قوله: (وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (1) قَيِّمًا) :
تقدير الكلام: الحمد لله الذي أنزل الكتاب، ولم يجعل له عوجًا،
و (العِوج) - بكسر العين - في المعاني، و (العَوج) - بفتحها - فى الأعيان.
يقال: في دينه عِوج، وفى العصا عَوج.
قوله: (لِيُنْذِرَ) متعلق بـ " أنزَلَ ".
قوله: (مِنْ لَدُنْهُ) متعلق بالإنذار.
قوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً) انتصاب (كَلِمَةً) على النمييز، والفاعل مضمر،
و (كَلِمَةً) : تفسير لها، والمخصوص محذوف، والتقدير: كبرت الكلمة كلمة.
قوله: (إِلَّا كَذِبًا) أي: إلا قولا كَذِبًا.
قوله: (أَسَفًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (لِنَبْلُوَهُمْ) : متعلق بـ " جَعَلْنَا ".
قوله: (أَمْ حَسِبْتَ) (أَمْ) : منقطعة.
قوله: (إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ) أي: اذكر إذ.
قوله: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) :
(سنين) : ظرف / و (عَدَدًا) : صفة له، أي: معدودة.
قوله: (أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا) :
الراجح أن (أحصى) : فعل ماض.
قوله: (إِذْ قَامُوا) : ظرف لـ " زِدْنَا " أو لـ " رَبَطنَا ".
قوله: (شَطَطًا) أي: قولا شَطَطًا.
قوله: (لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ) :
أي: لولا يأتون على عبادتهم.
قوله: (وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ) أي: قال بعضهم لبعض إذ اعتزلتموهم.
قوله: (تَزَاوَرُ) : حال؛ لأن الرؤية من رؤية العين، و (ذَاتَ اليَمِينِ) : ظرف


صفحه 372

لـ " تَزَاوَرُ " و (ذَاتَ الشمَالِ) : ظرف لـ " تَقرِضُهُمْ ".
قوله: (ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ) :
الإشارة إلى ما صنع الله بهم؛ مِن ازورار الشمس، وقرضها طالعة.
و"تَزَاوَرُ ": تميل، و (تَقرِضُهم) : تتركهم في ناحية الشمال.
قوله: (بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ) : إنما أعمل باسطا، وهو ماض؛ لأنه حكاية حال.
و" الْوَصِيد " قيل: الباب. . وقيل: العتبة.
قوله: (وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ) : أي كما أنمناهم تلك النومة، بعثناهم بعثًا كذلك.
قوله: (لِيَتَسَاءَلُوا) : متعلق بـ " بَعَثنَا ".
قوله: (إِذْ يَتَنَازَعُونَ) (إِذْ) : ظرف لـ " أعْثَرنَا ".
قوله: (إِلَّا مِرَاءً) : (مِرَاءً) : منصوب على المصدر.
قوله: (ذَلِكَ غَدًا) :
(ذلك) : مفعول بـ " فَاعِلٌ "، و (غَدًا) : ظرف له، والإشارة إلى الشيء المقول.
قوله: (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ) . . . إلى: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) :
محل (أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) : النصب؛ إما: على الاستثناء على: ولا تقولن ذلك الشيء في وقت من الأوقات إلا وقت أن يشاء الله، فحذف الوقت وهو مراد.
أو على الحال: أي: ملتبسًا بمشيئة الله قائلاً إن شاء الله.
قوله: (ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ) :
(سِنِينَ) : بدل من (ثَلَاثَ) .
قوله: (وَازْدَادُوا تِسْعًا) :
(ازْدَادُوا) : عطف على " لبثوا ". و (تِسْعًا) : نصب بقوله:
(ازْدَادُوا) ، وزاد فعل لازم ومتعدٍ إلى اثنين، نحو: زاد الشيء، وزاده الله خيرًا، فلما بني


صفحه 373

هنا على " افتعل " تعدى إلى واحد، وأصله: ".ارتَيَد " فقلبت اليَاءُ ألفا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها، وأبدل من التاء؛ لتِوافق الدال التي بعدها، والزاي التي قبلها في الجهر.
وفى الكلام حذف مضاف، تقديره: وازدادوا لبث تسع.
قوله: (مُلْتَحَدًا) : يحتمل أن يكون مصدرًا، أي: عدولا، وأن يكون مكانًا، أى: ملتجأ تعدل إليه.
قوله: (يُرِيدُون وَجْهَهُ) : حال.
قوله: (بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا) :
أي: بئس الشراب المهل، وساءت النار.
قوله: (مُرْتَفَقًا) : أي: متكأً.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) :
خبر (إنَّ) : (إِنَّا لَا نُضِيعُ) ، (أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ) .
قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا) : حال.
قوله: (مِنْ أَسَاوِرَ) : (أَسَاوِرَ) : جمع أسورة، وأسورة: جمع سوار.
قوله: (مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ) :
(سُنْدُسٍ) : جمع سندسة، و (إستبرق) : جمع إستبرقة.
قوله: (عَلَى الْأَرَائِكِ) : هو جمع أريكة.
قوله: (نِعْمَ الثَّوَابُ) :
المخصوص محذوف، أي: ثوابهم، أو الجنة.
قوله: (وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا) أي: الجنة أو الأرائك.
قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ) :
أي: مَثَلًا مثل رَجُلَيْنِ.
قوله: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ) :
أفرد " آتَتْ "؛ حملاً على اللفظ؛ لأن " كلتا " مفرد.


صفحه 374

قوله: (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا) : (خلالهما) : ظرف مكان.
قوله: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ) :
قرئ: وكان له ثُمُر - بضمهما - وهو جمع: ثمار، جمع: ثَمَرِ، وثَمَرٌ: جمع ثمرة، فهو جمع جمع الجمع.
قوله: (ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) :
(رَجُلًا) : حال: أي: كمَّلَكَ رجلاً، أو مفعول ثان
لـ " سَؤاكَ " على تضمينه معنى: "صيّرك ".
قوله: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) :
أصله: ": لكِن أنَا"، فألقيت حركة الهمزة على
النون، وحذفت الهمزة، فبقيت بنونين متحركتين، فلما تلاقت النونان متحركتين، أسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية، و (أنا) : مبتدأ و (هو) : مبتدأ ثان. و (الله) : مبتدأ ثالث.
و (رَبِّي) : خبر المبتدأ الثالث، والجملة: خبر عن " هو ".
و (هو " وما بعده: خبر عن "أنا".
ْقوله: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ) : (إذ) ظرف لـ " قُلْتَ ".
قوله: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ) : (إِنْ) شرط، جوابه: (فَعَسَى) والرؤية قلبية، والياء مفعول و " أنا " فصل أو توكيد للمفعول،
و (أَقَلَّ) مفعول ثانٍ.
قوله: (حُسْبَانًا) : جمع حسبانة، وقيل هو مصدر كالكفران والبطلان.
قوله: (غَوْرًا) أي: غائرًا، أو ذا غور.
قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) :
"هُنَا" يحتمل أن يكون ظرف زمان، وأن يكون ظرف مكان، والعامل "مُتتَصِرًا" وعلى هذا يوقف عليه، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) .
ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو " للهِ ".


صفحه 375

و (الْحَقِّ) : يجوز أن يكون صفة للولاية.
وذلك جائز، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف، ومعنى وصف الولاية بالحق، أي لا يشوبها شيء.
ويجوز أن يكون مبتدأ، وما بعده الخبر.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: ضربا مثل ماء ينزل.
قوله: (عِنْدَ رَبِّكَ) (عِنْدَ) ظرف لـ " خَيْرٌ ".
قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ) أي: اذكر يوم.
قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ) حال و "قد" مقدرة.
قوله: (صَفًّا) حال
قوله: (لَقَدْ جِئْتُمُونَا) أي: يقال لهم: لقد جئتمونا.
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) أي: مجيئَا مثل خَلقِنَا إياكم.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : (ظرف لـ " خَلَقْنَاكُمْ ".
قوله: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ) "أنْ " مخففة من الثقيلة، وسدت مسد مفعولي الزعم.
قوله: (لَا يُغَادِرُ) حال.
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) : أي: اذكر إِذْ قُلْنَا.
قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : مستأنف.
قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا) : أي: اذكر.
قوله: (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ) : أي: أيقنوا.


صفحه 376

قوله: (مَصْرِفًا) : أي: انصرافًا، ويجوز أن يكون مكانا.
قوله: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا. . . إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ) :
(أنْ يُؤْمِنُوا) : في محل
مفعولِ ثانٍ لـ " منع "، و (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : في محل الفاعل، و (إِذْ) : ظرف لـ " يُؤْمنُوا ".
قوله: (هُزُوًا) مفعول ثان لـ " أُنْذِرُوا ".
قوله: (أنْ يَفقَهُوهُ) : مفعول له، أي: كراهة أن يفقهوه.
قوله: (مَوْئِلًا) 581: (موئل) : مفعل من " وأل يئل وألاً ": إذا نجا.
قوله: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ) :
أي: وأهل تلك القرى أهلكناهم.
قوله: (وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) : وهو مصدر بمعنى الإهلاك مضاف إلى المفعول والفاعل محذوف، و (الموعد) : وقت أو مصدر.
قوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ) : أي: اذكر إذ.
قوله: (لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) :
قيل: "أبرح " هنا: ناقصة، وخبرها محذوف، أي: لا أبرح أسير، وقيل: الخبر (حَتى أبْلُغَ) ، وقيل: تامة.
و (مَجْمَعَ) : الجمهور على فتح الميم الثانية، وهو الوجه؛ لأن ما كان فَعَل يفعِل، فالمصدر والزمان والمكان منه مفتوح، وغيره شاذ.
(أَوْ أَمْضِيَ) : (أَوْ) بمعنى: " إلا أن "، وقيل: هي لأحد الشيئين.


صفحه 377

قوله: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا) :
(بَيْنِهِمَا) ظرف، وأضيف إليه؛ على الاتساع.
قوله: (نَسِيَا حُوتَهُمَا) : نسب إليهما وهو في الحقيقة لأحدهما، وهو فتاهُ، بدليل قوله تعالى: (آتِنَا غَدَاءَنَا) .
قوله: (فَلَمَّا جَاوَزَا) :
المفعول محذوف، أي: جاوزا مجمع البحرين.
قوله: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) :
(أَنْ أَذْكُرَهُ) : بدل من الهاء فى (أَنْسَانِيهُ) وهو بدل اشتمال.
قوله: (عَجَبًا) : مفعول ثانٍ لـ " اتَّخَذَ "، أو نعت لمصدر محذوف أي:
اتخاذًا عَجَبًا.
قوله: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) :
مبتدأ وخبر، والإشارة إلى اتخاذ السبيل.
قوله: (قَصَصًا) : مصدر لفعل محذوف، أي فرجعا في السبيل الذي سلكاه يقصان الأثر قَصَصًا، و "القصص" اتباع الأثر.
قوله: (عِلْمًا) : مفعول ثانٍ لـ " عَلَّمْنَا " و (مِن لَدُنَّا) : متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ ".
قوله: (رُشْدًا) : مفعول له، ولا يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لـ "عُلِّمْتَ"؛ لبقاء الموصول بلا عائد.
قوله: (خُبْرًا) : منصوب على المصدر على المعنى؛ لأن معمى: (مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) ؛ لم تخبره خُبْرًا.
قوله: (عُسْرًا) : مفعول ثانٍ لـ " تُرْهِقْنِي ".
قوله: (بِغَيْرِ نَفْسٍ) : متعلق بـ قوله: (أَقَتَلْتَ) والتقدير: بغير قتل نفس.
قوله: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) :
مفعول (نُكْرًا) : مصدر، والتقدير: وأنكر.