قوله: (وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا) : (خلالهما) : ظرف مكان.
قوله: (وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ) :
قرئ: وكان له ثُمُر - بضمهما - وهو جمع: ثمار، جمع: ثَمَرِ، وثَمَرٌ: جمع ثمرة، فهو جمع جمع الجمع.
قوله: (ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا) :
(رَجُلًا) : حال: أي: كمَّلَكَ رجلاً، أو مفعول ثان
لـ " سَؤاكَ " على تضمينه معنى: "صيّرك ".
قوله: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي) :
أصله: ": لكِن أنَا"، فألقيت حركة الهمزة على
النون، وحذفت الهمزة، فبقيت بنونين متحركتين، فلما تلاقت النونان متحركتين، أسكنت الأولى، وأدغمت في الثانية، و (أنا) : مبتدأ و (هو) : مبتدأ ثان. و (الله) : مبتدأ ثالث.
و (رَبِّي) : خبر المبتدأ الثالث، والجملة: خبر عن " هو ".
و (هو " وما بعده: خبر عن "أنا".
ْقوله: (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ) : (إذ) ظرف لـ " قُلْتَ ".
قوله: (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ) : (إِنْ) شرط، جوابه: (فَعَسَى) والرؤية قلبية، والياء مفعول و " أنا " فصل أو توكيد للمفعول،
و (أَقَلَّ) مفعول ثانٍ.
قوله: (حُسْبَانًا) : جمع حسبانة، وقيل هو مصدر كالكفران والبطلان.
قوله: (غَوْرًا) أي: غائرًا، أو ذا غور.
قوله: (هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) :
"هُنَا" يحتمل أن يكون ظرف زمان، وأن يكون ظرف مكان، والعامل "مُتتَصِرًا" وعلى هذا يوقف عليه، ويبتدأ بـ قوله: (الْوَلَايَةُ لِلَّهِ) .
ْويجوز أن يكون ظرفًا للخبر الذي هو " للهِ ".
و (الْحَقِّ) : يجوز أن يكون صفة للولاية.
وذلك جائز، وإن كان فيه فصل بين الصفة والموصوف، ومعنى وصف الولاية بالحق، أي لا يشوبها شيء.
ويجوز أن يكون مبتدأ، وما بعده الخبر.
قوله: (كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ) : أي: ضربا مثل ماء ينزل.
قوله: (عِنْدَ رَبِّكَ) (عِنْدَ) ظرف لـ " خَيْرٌ ".
قوله: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ) أي: اذكر يوم.
قوله: (وَحَشَرْنَاهُمْ) حال و "قد" مقدرة.
قوله: (صَفًّا) حال
قوله: (لَقَدْ جِئْتُمُونَا) أي: يقال لهم: لقد جئتمونا.
قوله: (كَمَا خَلَقْنَاكُمْ) أي: مجيئَا مثل خَلقِنَا إياكم.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : (ظرف لـ " خَلَقْنَاكُمْ ".
قوله: (بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ) "أنْ " مخففة من الثقيلة، وسدت مسد مفعولي الزعم.
قوله: (لَا يُغَادِرُ) حال.
قوله: (وَإِذْ قُلْنَا) : أي: اذكر إِذْ قُلْنَا.
قوله: (كَانَ مِنَ الْجِنِّ) : مستأنف.
قوله: (وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا) : أي: اذكر.
قوله: (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ) : أي: أيقنوا.
قوله: (مَصْرِفًا) : أي: انصرافًا، ويجوز أن يكون مكانا.
قوله: (وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا. . . إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ) :
(أنْ يُؤْمِنُوا) : في محل
مفعولِ ثانٍ لـ " منع "، و (أَنْ تَأْتِيَهُمْ) : في محل الفاعل، و (إِذْ) : ظرف لـ " يُؤْمنُوا ".
قوله: (هُزُوًا) مفعول ثان لـ " أُنْذِرُوا ".
قوله: (أنْ يَفقَهُوهُ) : مفعول له، أي: كراهة أن يفقهوه.
قوله: (مَوْئِلًا) 581: (موئل) : مفعل من " وأل يئل وألاً ": إذا نجا.
قوله: (وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ) :
أي: وأهل تلك القرى أهلكناهم.
قوله: (وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا) : وهو مصدر بمعنى الإهلاك مضاف إلى المفعول والفاعل محذوف، و (الموعد) : وقت أو مصدر.
قوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ) : أي: اذكر إذ.
قوله: (لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا) :
قيل: "أبرح " هنا: ناقصة، وخبرها محذوف، أي: لا أبرح أسير، وقيل: الخبر (حَتى أبْلُغَ) ، وقيل: تامة.
و (مَجْمَعَ) : الجمهور على فتح الميم الثانية، وهو الوجه؛ لأن ما كان فَعَل يفعِل، فالمصدر والزمان والمكان منه مفتوح، وغيره شاذ.
(أَوْ أَمْضِيَ) : (أَوْ) بمعنى: " إلا أن "، وقيل: هي لأحد الشيئين.
قوله: (فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا) :
(بَيْنِهِمَا) ظرف، وأضيف إليه؛ على الاتساع.
قوله: (نَسِيَا حُوتَهُمَا) : نسب إليهما وهو في الحقيقة لأحدهما، وهو فتاهُ، بدليل قوله تعالى: (آتِنَا غَدَاءَنَا) .
قوله: (فَلَمَّا جَاوَزَا) :
المفعول محذوف، أي: جاوزا مجمع البحرين.
قوله: (وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ) :
(أَنْ أَذْكُرَهُ) : بدل من الهاء فى (أَنْسَانِيهُ) وهو بدل اشتمال.
قوله: (عَجَبًا) : مفعول ثانٍ لـ " اتَّخَذَ "، أو نعت لمصدر محذوف أي:
اتخاذًا عَجَبًا.
قوله: (ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ) :
مبتدأ وخبر، والإشارة إلى اتخاذ السبيل.
قوله: (قَصَصًا) : مصدر لفعل محذوف، أي فرجعا في السبيل الذي سلكاه يقصان الأثر قَصَصًا، و "القصص" اتباع الأثر.
قوله: (عِلْمًا) : مفعول ثانٍ لـ " عَلَّمْنَا " و (مِن لَدُنَّا) : متعلق بـ "عَلَّمْنَاهُ ".
قوله: (رُشْدًا) : مفعول له، ولا يجوز أن يكون مفعولا ثانيا لـ "عُلِّمْتَ"؛ لبقاء الموصول بلا عائد.
قوله: (خُبْرًا) : منصوب على المصدر على المعنى؛ لأن معمى: (مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا) ؛ لم تخبره خُبْرًا.
قوله: (عُسْرًا) : مفعول ثانٍ لـ " تُرْهِقْنِي ".
قوله: (بِغَيْرِ نَفْسٍ) : متعلق بـ قوله: (أَقَتَلْتَ) والتقدير: بغير قتل نفس.
قوله: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا) :
مفعول (نُكْرًا) : مصدر، والتقدير: وأنكر.
قوله: (لتخِدْتَ) ،: تخفيف التاء وكسر الخاء، وهو مِنْ: تَخذَ يَتْخذ: إذا
عمل شيئًا، فوزنه: تبع يتبَع تبعًا.
قوله: (هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) :
أي: هذا وقت فراق بيننا.
قوله: (غَصْبًا) : مصدر مؤكد في معنى الفعل، أي: يغصب غصبًا.
قوله: (خَيْرًا مِنْهُ) : (خَيْرًا) : مفعول ثانٍ و (أَقْرَبَ) عطف عليه.
قوله: (رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) مفعول له، أي: فعلنا ذلك رحمة.
قوله: (وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) :
الضمير لجميع ما صدر منه، أي: وما فعلت ما رأيت (عَنْ أَمْرِي) : عن رأيي واجتهادي، ومن تلقاء نفسي؛ وإنما فعلته بأمر الله.
قوله: (ذَلِكَ تَأْوِيلُ) ، مبتدأ وخبر، أي: ذلك المذكور، وهو ما سلف من الأجوبة.
(تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ) أي: تفسير ما لم تسطع.
قوله: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ) :
أي: ما يريد منها فحذف المفعول.
قوله: (تَغْرُبُ) : حال لأن "وجد"، بمعنى: صادف، فيتعدى إلى واحد.
قوله: (فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) :
وهي فَعِلَة من: حَمئَت البئر، تَحْمَأ - بكسر العين فى الماضي، وفتحها في المضارع -: إدا صار فيها الحَمأةُ، وَالمعنى: في عين ذات حمئة.
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86) قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91)
قوله: (قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) :
(أنْ) : في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أي: إما العذاب واقع منك بهم، أو في موضع نصب، أي:. إما أن توقع أن تعذب.
قوله: (مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا) : أي: شيئا ذا يسر.
قوله: (مَطْلِعَ الشَّمْسِ) وهو موضع الطلوع.
قوله: (كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا) :
الكاف في محل خبر مبتدأ محذوف، أي: أمر
ذي القرنين كذلك، أي: كما ذكرنا ووصفنا؛ تعظيمًا لأمره، أو النصب على أنه نعت لقوله " سِتْرًا " بمعنى: لم نجعل لهم من دون الشمس سِتْرًا مثل ما جعلنا لأهل المغرب.
ترلى: (خُبْرًا) مصدر؛ لأن أحطنا بمعنى: خبرنا.
قوله: (بَيْنَ السَّدَّيْنِ) : (بَيْنَ) مفعول به.
قوله: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) :
قيل: هما اسمان أعجميان ومنعا من الصرف؛ للعجمة والتعريف، ويجوز همزهما.
وقيل: هما عربيان، مأخوذان من: أجَّ الظليم: إذا أسرع، أو من: أجت
النار: إذا التهبت، ووزن (يأجوج) : " يَفْعُول "؛ كيربوع،
ووزن (مأجوج) : "مفعول"؛ كمعقول، وكلاهما من أصل واحد في الاشتقاق، ولم يصرفا على هذا؛ للتأنيث والتعريف؛ لأنهما قبيلتان ومعرفتان.
قوله: (بِقُوَّةٍ) : أي: برجال ذوي قوة.
قوله: (رَدْمًا) : هو مصدر: ردمت الثُّلْمَةَ.
قوله: (زُبَرَ الْحَدِيدِ) واحدتها: زُبْرَة.
قوله: (آتُونِي أُفْرِغْ) : هذه المسألة المشهورة في التنازع.
قوله: (هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي) :
الإشارة إلى السد، أو إلى العمل.
قوله: (دَكًّا) أي: يدك دَكًّا.
قوله: (فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) : مصدر مؤكد. وكذلك (عَرْضًا) .
قوله: (نُزُلًا) : مفعول ثانٍ، وهو ما يكون للنزيل وهو الضيف.
قوله: (بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا) : نصب على التمييز وجمع؛ لرفع اللبس؛ إذ لو أفرد لظن أنهم مشتركون في عمل واحد.
قوله: (فَحَبِطَتْ) : عطف على " كَفَرُوا ".
قوله: (ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ) : (جهنم) : عطف بيان للخبر الذي هو: (جَزَاؤُهُمْ) .
قوله: (وَاتَّخَذُوا) : معطوف على " كفروا ".
قوله: (نُزُلًا) : جمع نازل، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى المنزل والنزول.
قوله: (لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا) :
الجملة حال، و (حل) مصدر، بمعنى: التحول، يقال: حال من مكانه حولا.
قوله: (بِمِثْلِهِ مَدَدًا) :
منصوب على التمييز؛ كقولك لي مثله رجلاً، ولي مثله ذهبًا.
قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) فتحت؛ لقيامها مقام الفاعل.
قوله: (بِعِبَادَةِ رَبِّهِ) :
يجوز أن تكون الباء بمعنى " في "، وأن تكون على بابها.
سورة مريم
قوله: (كهيعص) :
قد ذكر إعراب هذه في أول سورة البقرة.
قوله: (ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ) :
(ذِكْرُ) خبر مبتدأ، أي: هذا ذكر، و (ذِكْرُ) : مصدر مضاف إلى المفعول.
وقيل: مضاف إلى الفاعل.
قوله: (إِذ نَادَى) ظرف لـ (رَحْمَتِ) .
(وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا) :
الجملة حالية، و (قد) مقدرة. و (شَيْبًا) تمييز.
ْقوله: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا) :
الباء متعلقة بـ "شَقِيًّا" والمصدر مضاف إلى المفعول ولم يذكر الفاعل، والتقدير: ولم كن خائبا بدعائي إياك إذا دعوتك.
قوله: (وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ) :
أي: خفت فعل الموالي.
قوله: (مِنْ وَرَائِي) : يجوز أن يكون بمعنى: خلفى وبعدى، والثانى: بمعنى قُدَّامى، فعلى الأول: يكون في موضع نصب على الحال من (الْمَوَالِيَ) ، وهي حال مقدرة، وعلى الثاني: متعلق بـ (خِفتُ) .
قوله: (وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا) :
يقال: عَقُرَتِ المرأة تَعقُرُ - بالضم فيهما - عُقْرًا وعقارة، ويقال أيضًا: رجل عاقر.
ْقوله: (يَرِثُنِي) ، جواب.
قوله: (رَضِيًّا) : فعيل بمعنى مفعول، أي: اجعله يا رب مرضيا.
قوله: (عِتِيًّا) : مفعول "بَلَغْتُ" كما تقول: بلغت البلد.