قوله: (وَعْدًا) : أي: وعدنا ذلك وَعْدًا علينا إنجازه.
قوله: (مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) متعلق بـ " كَتَبْنَا".
وقيل: متعلق بـ " الزبورِ "؛ لا الزبور بمعنى المزبور أي: المكتوب.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مصدر في موضع الحال من الكاف في " أرْسَلْنَاكَ "، أو مفعول له.
قوله: (أَنَّمَا إِلَهُكُمْ) ، قائم مقام الفاعل.
قوله: (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) :
الاستفهام بمعنى الأمر، أي: أسلموا.
قوله: (عَلَى سَوَاءٍ) : حال من الفاعل والمفعول معا، أي: مستوين في العلم
بما أعلمتكم به.
قوله: (أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ) ،
"أمْ" هنا متصلة، وقوله: (مَا تُوعَدُونَ) : هو فاعل " قَرِيبٌ "؛ لأنه قد اعتمد علي الهمزة، ويتخرج هنا على مذهب البصريين أن يكون
فاعل " بَعِيدٌ "؛ لأنه أقرب إليه.
قوله: (مِنَ القَولِ) : حال من الجهر، أي: المجهور من القول.
سورة الحج
قوله: (زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ) :
يجوز أن تكون الزلزلة من الفعل اللازم، أي: تزلزل
الساعة، وأن يكون متعديًا، أي: إن زلزال الساعةِ الناسَ، فيكون المصدر مضافاً إلى الفاعل في الوجهين، ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الظرف توسعًا، على حد قولك: يَا سَارِقَ اللُّيلَةِ أهْلَ الدَّارِ.
قوله: (يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ) :
(يوم) ظرف لـ " تذهل " والضمير للزلزلة.
تؤله: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ)
(مَن) : مبتدأ، و (مِنَ النَّاسِ) : الخبر.
قوله: (كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ) :
فتحت الأولى؛ لقيامها مقام الفاعل، وفتحت الثانية؛ لأنها خبر مبتدأ محذوف؛ أي: فشأنه أن يضله.
قوله: (مِنَ الْبَعْثِ) : هما متعلق بـ "رَيْبٍ" أو صفة له فيتعلق بمحذوف.
قوله: (فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ) : أي: خلقنا إياكم، وحذف المضاف.
قوله: (ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) :
(نخرج" معطوف على "وَنُقِرُّ"، وأفرد الطفل؛ دلالة على الجنس.
وقيل: التقدير: نخرج كل واحد منكم؛ على حد قوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً) .
قوله: (لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا) :
(شَيْئًا) : يجوز أن يكون مفعول " عِلْم " أو " يَعْلَم " على المذهبين.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ) :
(ذَلِكَ) : مبتدأ (بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ) : خبر.
والإشارة بـ " ذلك " إلى ما ذكره - جل ذكره - من خلق بني آدم، والأحوال المنتقلة، وغير ذلك من أصناف الحكم.
قوله: (وَأَنَّهُ) : أي: وبأنه.
قوله: (بِغَيْرِ عِلْمٍ) يتعلق بـ " يُجَادِلُ ".
قوله: (وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ) عطف على (بِغَيْرِ عِلْمٍ) .
قوله: (ثَانِيَ عِطْفِهِ) : حال من الضمير في "يُجَادِلُ".
قوله: (لِيُضِلَّ) متعلق بـ "يُجَادِلُ".
قوله: (لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ) جملة مستأنفة.
قوله: (ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ) مبتدأ وخبر، والإشارة إلى ما ذكر في العقوبة
فى الدنيا والآخرة، أي: ذلك التعذيب بسبب ما قدمت يداك.
قوله: (عَلَى حَرْفٍ) حال من الضمير في " يَعْبُدُ ".
قوله: (خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ) ، مستأنف.
قوله: (يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ) :
هذه الآية مشكلة؛ وذلك أن اللام دخلت هنا بعد " يدعو " وهي من المعلقات، وليس هذا من أفعال القلوب حتى يحصل التعليق.
وجوابه: أنه يجوز أن يكون " يدعو " غير عامل فيما بعده، بل يكون تأكيدًا
لـ " يدعو ".
أو يكون التقدير: ذلك هو الضلال البعيد يدعوه، ف " ذلك " مبتدأ،
و (هو) : مبتدأ ثانٍ، أو فصل، و (الضلال) : خبر المبتدأ، و " يدعوه " حال، والتقدير: مدعوا. أو يكون " ذلك": بمعنى الذي في موضع نصب بـ " يدعو) أي: يدعو الذي هو الضلال،
ولكنه قدَّم المفعول، وفيه نظر؛ وعلى هذه الأوجه الكلام بعده مستأنف
و"مَنْ" مبتدأ و (لَبِئسَ المَولَى) : خبره.
الجواب الثاني: أن "يدعو" متصل بما بعده، وتخريجه على هذا: أن "يدعو" يشبه أفعال القلوب؛ لأن معناه يسمى من ضره أقرب من نفعه إلهًا.
فكأنه قال: يظن.
وجوز أن يكون " يدعو " بمعنى يقول، و (مَنْ) : مبتدأ، و (ضَرُّهُ) : مبتدأ ثان، و (أقرب) : خبره، والجملة صلة " من "، وخبر "من": محذوف، تقديره: إله أو إلهي، وموضع الجملة نصب بالقول و (لبئس) مستأنفة، ويجوز أن يكون التقدير: يدعو من لضره، ثم قدم اللام عن موضعها، وهو في غاية البعد؛ لأن ما في صلة الذي لا يتقدم عليه.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ) :
أي: ومثل ذلك الإنزال إنزالنا القرآن علامات واضحات.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا. . . إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ) :
هي خبر عن الأولى.
قوله: (هَذَانِ خَصْمَانِ) :
"الخصم " يقع على الواحد والاثنين والجمع.
قوله: (فِي رَبِّهِمْ) أي: في دين ربهم.
قوله: (وَلَهُمْ مَقَامِعُ) :
المقامع: السياط، واحدتها: مِقْمَعَة وقد قمعته: إذا ضربته بها.
قوله: (كُلَّمَا أَرَادُوا) العامل في " كُلَّمَا " " أعِيدُوا ".
وقوله: (مِنْ غَمٍّ) بدل اشتمال من " منها "، وقيل: بدل بعض.
قوله: (عَذَابَ الْحَرِيقِ) هو فعيل: بمعنى: مُفْعِل.
قوله: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ) :
المعنى: يُزَيَّنونَ فيها، والمفعول الثانى محذوف، و "مِن" للتبعيض
قوله: (مِنَ الْقَوْلِ) : حال من "الطَّيِّبِ".
قوله: (إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ) " بمعنى المحمود أو الحامد.
قوله: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ) :
خبر " إِنَّ " محذوف أي: معذبون، " و (يصدون) : - حال من الفاعل في "كفروا".
وقيل: الواو زائدة، وهو الخبر.
قوله: (سَوَاءً الْعَاكِفُ) :
(سَوَاءً) : خبر مقدم وما بعده المبتدأ، والجملة: حال من الضمير في "جعلناه" الراجع إلى " المسجد ".
قوله: (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ) .
الجمهور على ضم الياء، من الإرادة، ويُقْرَأ شاذًّا بفتحها، من الورود، فعلى هذا يكون " بإلحاد " حالاً، أي: ملتبسا بإلحاد،
وقيل " بإلحاد "؛ هو المفعول والباء مزيدة فيه.
قوله: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ)
(إِذْ) : منصوب بإضمار "اذكر"، و (مَكَانَ الْبَيْتِ) : مفعول به، وهو المفعول الأول، والثانى: محذوف، والتقدير: اذكر يا محمد حين جعلنا لإبراهيم مكان البيت منزلا يرجع إليه للعمارة والعبادة.
قوله: (أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي) :
أي: قائلين له: أن لا تشرك فهى مفسرة على هذا للقول المضمر، ويجوز أن تكون مصدرية.
قوله: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ) معطوف على ما قبله، أي: أمرناه، وقلنا له:
لا تشرك، وطهر، وأذن وقيل: استئناف.
قوله: (يَأْتُوكَ رِجَالًا) أي: يأتوا دعاءك.
قوله: (لِيَشْهَدُوا) متعلقة بـ "يَأْتُوكَ".
قوله: (فِي أَيَّامٍ) متعلق بقوله: (لِيَشْهَدُوا) .
قوله: (عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ) :
أي: على ذبح ما رزقهم.
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) :
أي: الأمر ذلك، والإشارة إلى ما ذكر من أفعال الحج.
قوله: (وَمَنْ يُعَظِّمْ) : "مَن" شرطية، والضمير في " فهو " الضمير للتعظيم.
قوله: (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ) : أي: لحومها.
قوله: (إِلَّا مَا يُتْلَى) :
"ما" مصدرية في محل نصب على الاستثناء.
قوله: (حُنَفَاءَ) : حال من الضمير في " اجتَنِبُوا ".
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ) : أي: الأمر ذلك.
قوله: (لكُم فِيهَا) أي: في الهدايا.
قوله: (جَعَلْنَا مَنْسَكًا) :
قرئ بالفتح والكسر، أما الفتح: فهو
ظاهر، وهو الوجه في المصدر والمكان؛ لأن فعله: نَسَك يَنْسُك، المصدر والمكان منه كلاهما على " مَفْعَل " بالفتح؛ نحو قَتَل يَقتُل مَقْتَلا، والكسر شاذ في فَعَلَ يَفْعُل وقد سمع فيه منسك، ومَسجِد.
قوله: (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) ، و (الصَّابِرِينَ) : معطوف على "الْمُخْبِتِينَ"، وكذا (الْمُقِيمِي الصَّلَاةِ) .
قوله: (وَالْبُدْنَ) : أي: جعلنا البدن.
قوله: (لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ) : الجملة مستأنفة.
قوله: (صَوَافَّ) :
جمع صافة، يقال: صفت الإبل قوائمها فهي صافة.
قوله: (كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا) : أي: سخرناها تسخيرا مثل ما ذكرنا من نحركم إياها صوافَّ.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَقُولُوا) : استثناء منقطع.
قوله: (لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ) :
(صوامع) : جمع " صومعة "، وهي "فَوْعَلَة، و (بيع) : جمع " بيعة " وهي موضع عبادة النصارى، و (صلوات) وهي كنائس اليهود، وسميت الكنيسة صلاة؛ لأنها يصلى فيها.
قوله: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ، أي: إنكاري؛ فهو مصدر بمعنى الإنكار.
قوله: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا) :
(كَأَيِّنْ) : مبتدأ، و (أَهْلَكْنَاهَا) : الخبر.
قوله: (فَتَكُونَ) منصوب على الجواب.
قوله: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ) : هو ضمير الشأن.
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا) :
إن قيل: لم كانت هذه معطوفة بالواو، والأولى بالفاء؟
قيل: لأن الأولى وقعت بدلا عن قوله: (فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ) ، وأما هذه فحكمها حكم ما تقدمها من الجملتين المعطوفتين بالواو، وهما (وَلَنْ يُخْلِفَ) .، (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ) .
قوله: (مُعَاجِزِينَ) : حال.
قوله: (إِلَّا إِذَا تَمَنَّى) :
استثناء منقطع، وقيل: في موضع الصفة لـ " نَبِيٍّ ".
قوله: (لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي) ، اللام متعلقة بمحذوف أي: لله ذلك، أو قُدِّر ذلك؛ ليجعل.
قوله: (وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) : معطوف على " الذين ".
قوله: (وَلِيَعْلَمَ) : عطف على " لِيَجْعَلَ ".
قوله: (فَيُؤمِنُوا بِهِ) : عطف على قوله " وليعلم "، وكذا قوله: (فَتُخْبِتَ) .
قوله: (السَّاعَةُ بَغْتَةً) ، مصدر في موضع الحال من (السَّاعَةُ) ،.
قوله: (لَيُدْخِلَنَّهُمْ) ، مستأنف.
قوله: (ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ) : أي: الأمر ذلك.
والإشارة إلى ما وعدوا به، ثم ابتدأ فقال: (وَمَن عَاقَبَ) .
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ) :
مبتدأ. والخبر: (بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ) ، والإشارة إلى النصر، أي: ذلك النصر بِأَنَّ اللَّهَ.
قوله: (وَأَنَّ اللَّهَ) : في موضع جر؛ عطفَا على " بأن "، التي هي الخبر، وكذا ما بعدها من لفظ (أن) .
قوله: (فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً) : معطوف على "أنزل" بمعنى أنه ماضٍ؛ أنزل
فأصبحت.
قوله: (وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ) :
"الفلك " معطوف على " ما ".
قوله: (أَنْ تَقَعَ) : كراهة أن تقع.
قوله: (فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ) :
أي: لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، فلفظ النهي لهم في الظاهر، والمراد نهيه - عليه السلام - عن تمكينهم من المنازعة، ونظيره: "لا أرينك ههنا "، والمعنى: لا تكن هنا، فأراك، فالنهي في اللفظ
لنفسه، وحصول معناه للمخاطب.
قوله: (تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ) : أي: أثر الإنكار.
قوله: (يَكَادُونَ يَسْطُونَ) : مستأنف، ويجوز أن يكون حالاً.
قوله: (النَّارُ) خبر لمبتدأ محذوف كان قائلا قال: ما هو؛ فقيل: هو النار.
قوله: (وَعَدَهَا) خبر بعد خبر.
.