قوله: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) :
"من" للتبعيض.
قوله: (غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ) : (غَيْرِ) صفة للتابعين.
قوله: (مِنَ الرِّجَالِ) : حال.
قوله: (الْأَيَامَى) :
(الْأَيَامَى) أصلها: أيايم؛ لأن واحدتها أيم، فقلبت؛ فصارت أيامِي، ثم أبدل من الكسرة فتحة، ومن الياء ألفًا؛ فصارت أيامَى، ومثلها
" يتامى "، وأصلها: يتايم؛ لأن واحدها يتيم، ففعل بها ما فعل بأيامَى.
قوله: (الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا) أي: أسبابه.
قوله: (وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ) : مبتدأ، خبره: (فكَاتِبُوهُمْ) أو محذوف، أي: فيما يتلى عليكم الذين يبتغون الكتاب.
قوله: (فَتَيَاتِكُمْ) : جمعُ فتاة.
قوله: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) : أي: منورهما.
قوله: (دِريء) فِعيل من الدّرء، وهو دفع الظُّلمة.
قوله: (زَيْتُونَةٍ) : بدل من شجرة.
قوله: (نُورٌ عَلَى نُورٍ) : نعت خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ) :
قيل: متصل بما قبله متعلق - على هذا - بـ " تُوقَدُ "، أي: توقد في مساجد أذن الله، أي: أذن الله أن تبنى، وقيل: متصل بما
بعده متعلق بـ قوله: (يسبح) ! وأعيد " فيها "؛ تأكيدًا على حدِّ قوله: فيها زيد جالس فيها "
كقوله تعالى: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا) .
قوله: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ (36) رِجَالٌ) :
قرئ " يُسَبَحُ" بالفتح، و (رِجَالٌ) - على هذا - فاعل بفعل مقدر على حد قول الشاعر:
لِيُبْكَ يَزِيدُ. . .
قوله: (عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ) مضاف إلى المفعول.
قوله: (يَخَافُونَ يَوْمًا) أي: عقابه.
قوله: (لِيَجْزِيَهُمُ) متعلق بـ " يسبح " أو ب " لا تُلْهِيهِمْ ".
قوله: (وَوَجَدَ اللَّهَ) : أي: جزاء الله.
قوله: (فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ) :
أي: آتاه جزاء عمله وافيا تاما، هذا تمام المثل، ثُمَّ مثله شىء
آخر فقال جل ذكره: (أَوْ كَظُلُمَاتٍ) والكاف عطف على الكاف في " (كَسَرَابٍ) .
قوله: (لُجِّيٍّ) : هو منسوب إلى اللج، وهو الكبير العميق.
قوله: (إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا) :
في هذه الآية إشكال؛ وذلك أن موضع "كاد" إذا نفيت وقوع الفعل، وأكثر المفسرين على أن المعنى: أنه لا يرى يده، فالتقدير: لم يرها، ولم يكد، وفيه نظر.
أو يكون " كاد " زائدة، وقد حكاه في " التسهيل ".
أو خرجت على معنى " قارب "، والمعنى: لم يقارب رؤيتها، وإذا لم يقارب،
باعدها، وعليه بيت ذى الرمة:
. . . لَمْ يكدْ. . . رَسِيسُ الْهَوَى مِنْ حُبِّ مَيَّةَ يَبْرَحُ
أى: لم يقارب البراح، ومن ههنا حكي عن ذي الرمة أنه رجع في هذا الببت فقال: لم أجد، بدل: لم يكد.
قوله: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ) : عطف على " مَنْ ".
قوله: (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) : أي: بين قطعه.
قوله: (رُكَامًا) : يقال: ركمت المتاع أركمه ركما أي: وضعت بعضه فوق بعض.
قوله: (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ) :
(الْوَدْقَ) : المطر، يقال: ودق يدق ودقًا.
و" الخلال": - جمع. خلل؛ كجبال وجبل.
قوله: (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ) :
"مِنْ" الأولى: لابتداء الغاية.
والثانية: بدل من الأولى.
وقيل: للتبعيض، وقيل زائدة.
والثالثة: للبيان؛ لأنها موضحة للجبال من أي شىء.
وقيل: للتبعيض، وقيل: زائدة.
قوله: (فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ) :
أي: فيصيب بصرف البرد.
قوله: (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ) :
(سَنَا) مقصود، وهو الضوء، وسنا كل شىء: ضوءه،
سنتِ النار تسنو: إذا أضاءت.
قوله: (طَاعَةٌ) : أي: أمرنا طاعة أو العكس، أي: طاعة معروفة أولى بكم.
قوله: (فَإِنْ تَوَلَّوْا) : أي: فَإِنْ تَوَلَّوْا، فحذف إحدى التاءين.
قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا) :
قيل: (الذين آمنوا) عام.
وقيل: خاص بالمهاجرين.
قوله: (كَمَا اسْتَخْلَفَ) : أي: استحلافا مثل.
قوله: (يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ) : حالان.
قوله: (ثَلاثَ مَراتٍ) : أصل المرة المصدر وهو هنا ظرف لوقوعه موقع الأوقات فانتصاب "ثَلاثَ" على الظرف.
قوله: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ) :
(الْقَوَاعِدُ) : مبتدأ، وخبره: (فليس. . .) .
ودخلت الفاء؛ لما فيها منْ معنى الشرط، و (القواعد) : جمع " قاعد "، أي: العجائز اللاتي قعدن عن الحيض والحبل؛ لكبرهن.
قوله: (تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) :
منصوب على المصدر؛ لأنه في معنى تسليمًا.
قوله: (لِوَاذًا) :
مصدر في موضع الحال، أي: ملاوذين، واللواذ: أن يستتر
الشخص بشىء؛ مخافة أن يُرَى، يقال: لاوذ يلاوذ ملاوذة ولواذا، وصحت الواو فيه مع انكسار ما قبلها؛ لصحتها في الفعل الذي هو "لاوذ"، ولو كان مصدر " لاذ "، لكان لياذا؛ لأن المصدر يعل بإعلال الفعل.
قوله: (يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) : إنما عدى هنا خالف بـ " عن "؛ لتضمنه معنى الإعراض والميل.
قوله: (أَنْ تُصِيبَهُمْ) : مفعول "فَلْيَحْذَرِ".
قوله: (وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ) :
عطف على "ما" في قوله: (قَدْ يَعْلَمُ مَا) وليس بظرف؛ لأن الله - تعالى - عالم في كل حين لا في وقت دون وقت.
سورة الفرقان
ْقوله: (ظُلْمًا) :
يجوز أن يكون مفعولا به على معنى فعلوا ظلمًا، ويجوز أن
يكون مصدرًا في موضع الحال على معنى وردوا ظالمين.
قوله: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا) أي: هذه أساطير الأولين مكتتبة.
قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) ظرفان لقوله " تُمْلَى".
قوله: (وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ) :
"ما" استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر: لـ " هذا "، وهذه اللام مفصولة عن " هذا " في مصحف عثمان رضي الله عنه.
قوله: (فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا) منصوب جواب "لولا".
قوله: (وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا) عطف على موضع " جعل " وموضعه جزم؛ لأنه
جواب الشرط.
قوله: (وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا) :
الأصل أعددنا، فقلبت الأولى تاء؛ كراهة اجتماع المثلين مع قرب التاء من الدال لقرب المخرج، والسَّعير: فعيل بمعنى مفعول.
وقيل: اسم من أسماء جهنم.
قوله: (مُقَرَّنِينَ) : حال من الضمير في " أُلْقُوا، و "مكَانًا" ظرف لـ " أُلْقُوا".
قوله: (دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا) يحتمل أن يكون مفعولا به أي: نادوا في ذلك الزمان واثبوراه، أي: واهلاكاه، أي: أقبل وتعال يا ثبور هذا حينك ووقتك.
ويجوز أن يكون مصدرًا مؤكدا أي: ثبرنا ثبورا.
قوله: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي: اذكر يوم.
قوله: (مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ) :
(كان) : زائدة و (أنْ نَتَّخذَ) : فاعل "ينبغى".
قوله: (بُورًا) : (بورا) جمع باير.
قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ) : أي: اذكر يومَ.
قوله: (لَا بُشْرَى) : (بشرى) : اسم " لا ".
قوله: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : (حِجْرًا) مصدر مؤكد أي: حجرنا حجرا، أي: حراما محرَّما.
قوله: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) عطف على قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ) .
وقيل: الباء؛ بمعنى: عن.
قوله: (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ) :
(الْمُلْكُ) : مبتدأ، و (الْحَقُّ) : نعت له، (لِلرَّحْمَنِ) : الخبر.
قوله: (يَا وَيْلَتَى) : أصله؛ يا ويلتى؛ فالألف بدل من الياء. وهو في موضع
الحال، ومعنى الكلام أنه ينادي ويلته، أي: تعال؛ فهذا وقت أوانك.
قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) :
أي: جعلا مثل ذلك الجعل.
قوله: (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، واللام
متعلقة بهذا الفعل.
قوله: (وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا) :
"أحسن": عطف على " الحق " غير أنه لا ينصرف.
قوله: (فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا) : (دمرناهم) : معطوف على محذوف، تقديره:
فذهبا إليهم، فأنذراهم، فكذبوهما، فدمرناهم.
قوله: (وكلا ضَرَبنا لهُ الأمْثالَ) منصوب بمضمر دلَّ عليه معنى " ضَرَبْنَا) أي: أنذرنا كلاًّ، أو: وعظنا كلاًّ.
قوله: (وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا) العامل في (كُلًّا) : (تَبَّرْنَا) ليس إلا؛ لأنه لم يشتغل عنه بضمير.
قوله: (أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ) مصدر على حذف الزوائد، أي: إمطار.
قوله: (إِلَّا هُزُوًا) : مفعول ثانٍ لـ " يَتَّخِذُونَكَ ".
قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) ، هذه الجملة محكية بالقول المضمر وهو حال، أي: قائلين.
قوله: (بُشْرًا) : حال.
قوله: (لِنُحْيِىَ) متعلق بـ " أنْزَلْنَا ".
قوله: (أَنَاسِيَّ) هو واحد الإنسى، أو جمع إنسان، والأصل: أناسين،
كسراحين، في جمع " سرحان "، فقلبت النون ياء، ثم أدغمت الياء في الياء.
قوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ) : منقطع.
قوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ) : (بحمده) : حال، أي: حامدًا.
قوله: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) أي: إنسانا خبيرا.
قوله: (خِلْفَةً) : مصدر بمعنى الاختلاف، يقال: خلف هذا هذا، يخلفه،
خلفة.
قوله: (شُكُورًا) : الشكور هنا مصدر؛ كالقعود والرقود.
قوله: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ) : هذه إضافة تفضيل وتخصيص وتكريم،
و (عباد) : مبتدأ، وخبره في آخر السورة وهو: (أوْلَئِكَ يُجزَوْنَ الْغُرْفَةَ) ، وما بينهما صفاتهم.
والتقدير: وعباد الرحمن الماشون على الأرض، والقائلون سلامًا عند مخاطبة الجهال إياهم، مع ما بقي من الأوصاف الأخر - أولئك يجزون الغرفة؛ بصبرهم على أذى المشركين.
وقيل: الخبر: (الَّذِينَ يَمشونَ) .
وقال أبو الحسن: هو مبتدأ بلا خبر؛ يزعم أنه محذوف، و (هَوْنًا) : مصدر فى موضع الحال، بمعنى: يمشون على الأرض هينين، أي: متواضعين.