قوله: (بُورًا) : (بورا) جمع باير.
قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ) : أي: اذكر يومَ.
قوله: (لَا بُشْرَى) : (بشرى) : اسم " لا ".
قوله: (حِجْرًا مَحْجُورًا) : (حِجْرًا) مصدر مؤكد أي: حجرنا حجرا، أي: حراما محرَّما.
قوله: (وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ) عطف على قوله: (يَوْمَ يَرَوْنَ) .
وقيل: الباء؛ بمعنى: عن.
قوله: (الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ) :
(الْمُلْكُ) : مبتدأ، و (الْحَقُّ) : نعت له، (لِلرَّحْمَنِ) : الخبر.
قوله: (يَا وَيْلَتَى) : أصله؛ يا ويلتى؛ فالألف بدل من الياء. وهو في موضع
الحال، ومعنى الكلام أنه ينادي ويلته، أي: تعال؛ فهذا وقت أوانك.
قوله: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا) :
أي: جعلا مثل ذلك الجعل.
قوله: (كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) أي: أنزلناه إنزالا مثل ذلك الإنزال، واللام
متعلقة بهذا الفعل.
قوله: (وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا) :
"أحسن": عطف على " الحق " غير أنه لا ينصرف.
قوله: (فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا) : (دمرناهم) : معطوف على محذوف، تقديره:
فذهبا إليهم، فأنذراهم، فكذبوهما، فدمرناهم.
قوله: (وكلا ضَرَبنا لهُ الأمْثالَ) منصوب بمضمر دلَّ عليه معنى " ضَرَبْنَا) أي: أنذرنا كلاًّ، أو: وعظنا كلاًّ.
قوله: (وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا) العامل في (كُلًّا) : (تَبَّرْنَا) ليس إلا؛ لأنه لم يشتغل عنه بضمير.
قوله: (أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ) مصدر على حذف الزوائد، أي: إمطار.
قوله: (إِلَّا هُزُوًا) : مفعول ثانٍ لـ " يَتَّخِذُونَكَ ".
قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) ، هذه الجملة محكية بالقول المضمر وهو حال، أي: قائلين.
قوله: (بُشْرًا) : حال.
قوله: (لِنُحْيِىَ) متعلق بـ " أنْزَلْنَا ".
قوله: (أَنَاسِيَّ) هو واحد الإنسى، أو جمع إنسان، والأصل: أناسين،
كسراحين، في جمع " سرحان "، فقلبت النون ياء، ثم أدغمت الياء في الياء.
قوله: (إِلَّا مَنْ شَاءَ) : منقطع.
قوله: (وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ) : (بحمده) : حال، أي: حامدًا.
قوله: (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا) أي: إنسانا خبيرا.
قوله: (خِلْفَةً) : مصدر بمعنى الاختلاف، يقال: خلف هذا هذا، يخلفه،
خلفة.
قوله: (شُكُورًا) : الشكور هنا مصدر؛ كالقعود والرقود.
قوله: (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ) : هذه إضافة تفضيل وتخصيص وتكريم،
و (عباد) : مبتدأ، وخبره في آخر السورة وهو: (أوْلَئِكَ يُجزَوْنَ الْغُرْفَةَ) ، وما بينهما صفاتهم.
والتقدير: وعباد الرحمن الماشون على الأرض، والقائلون سلامًا عند مخاطبة الجهال إياهم، مع ما بقي من الأوصاف الأخر - أولئك يجزون الغرفة؛ بصبرهم على أذى المشركين.
وقيل: الخبر: (الَّذِينَ يَمشونَ) .
وقال أبو الحسن: هو مبتدأ بلا خبر؛ يزعم أنه محذوف، و (هَوْنًا) : مصدر فى موضع الحال، بمعنى: يمشون على الأرض هينين، أي: متواضعين.
قوله: (غَرَامًا) أي: ملجأ دائما لازما لا يفارق.
قوله: (صُمًّا وَعُمْيَانًا) : جمع أصمَّ وأعمى.
قوله: (إِمَامًا) : يجوز أن يكون مصدرًا، أي: أمه يؤمه أَمًّا وإمامًا، كصوم
وصيامًا.
قوله: (حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا) : المخصوص محذوف، أي: هي،
والمستقر: موضع القرار، والمقام: موضع الإقامة.
قوله: (لِزَامًا) : أي: ذا لزام، أي: ملازما، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل.
سورة الشعراء
قوله: (أَلَّا يَكُونُوا) : مفعول له.
قوله: (فَظَلَّتْ) : عطف على جواب الشرط الذي هو (نُنَزِّلْ) .
قوله: (خَاضِعِينَ) : خبر " فَظَلَّتْ ".
إن قيل: لم جمع بالياء والنون؛ قيل: لأن المراد بالأعناق: عظماؤهم.
وقيل: الأعناق: الجماعات، يقال: أتانى عنق من الناس، أي: جماعة منهم.
وقيل: الأعناقاق أضيفت إلى العقلاء.
قوله: (كَمْ أَنْبَتْنَا) :
(كم) : مفعول " أنبتنا "، (مِنْ كُلِّ زَوْجٍ) : تمييز.
قوله: (وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى) أي: اذكر.
قوله: (قَوْمَ فِرْعَوْنَ) بدل من " الْقَوْمَ ".
قوله: (أَلَا يَتَّقُونَ) : مستأنف.
قوله: (وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ) أي: ولهم علىَّ دعوى ذنب.
قوله: (كَلَّا فَاذْهَبَا) : عطف على محذوف، دل عليه حرف الردع، أي:
ارتدع يا موسى عما تظن من قتلهم إياك، فاذهب أنت وأخوك.
قوله: (فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ) :
إنما أفرد "رسول"؛ لأنَّه يجوز أن يكون الرسول مصدرا كالرسالة، يقال: أرسلت فلانًا إرسالا ورسالة ورسولا، بمعني.
ويجوز أن يكون مثل العدو؛ يكون للواحد فأكثر.
ويجوز أن يكون التقدير أن كل واحد منا رسول.
ويجوز أن يكون لَمُّا كان موسى هو الأصل في ذلك، وهارون تبعًا وَحَّدَ بينهما على هذا، وقال في "طه": (إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ) ؛ لأن الرسول - أيضا - بمعنى: المرسَل؛ فثنى لذلك، وفي الكلام حذف، أي: إنا رسول رب العالمين أرسلنا إليك بأن ترسل معنا بنى إسرائيل.
قوله: (وَلِيدًا) : حال، أي: طفلا.
قوله: (فَعْلَتَكَ) أي المرة، وقرئ "فِعْلَتَكَ) أي: الحالة.
قوله: (أَنْ عَبَّدْتَ) : بدل من "تِلْكَ" الذي هو المبتدأ، أو من الخبر الذي هو "نِعْمَةٌ".
قوله: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) :
إنما جاء بـ "مَا"؛ لأنه سأله عن صفاته وأفعاله، أي: ما صفته، وما أفعاله ولو أراد التعيين لقال: "مَن"؛ ولذلك أجابه موسى بقوله: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) .
وقيل: جهل حقيقة السؤال فجاء موسى بحقيقةِ الجواب.
قوله: (لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ) : (حَوْلَهُ) : حال من الملأ، أي: كائنين حوله.
قوله: (لا ضَيْرَ) خبر "لا" محذوف، أي: علينا من عقابك.
قوله: (أَنْ كُنَّا) أي: لأن كنا.
قوله: (كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا) أي: أخرجناهم إخراجًا، مثل ذلك الإخراج الذى
ذكرنا، أو: الأمر كذلك.
قوله: (فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ) :
يقال: شرقت الشمس شروقا؛ إذا طلعت، وأشرقت إشراقا: إذا أضاءت.
قوله: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ) العامل في "إِذْ": "نَبَأَ".
قوله: (هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ) أي: يسمعون دعاءكم.
قوله: (كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) أي: فِعلا مثل ذلك.
قوله: (إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ) أي: لكن رب العالمين.
قوله: (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ) بدل من قوله: (يَوْمَ يُبْعَثُونَ) . ومفعول (يَنْفَعُ) : أحدا.
قوله: (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) : (مَن) في موضع نصب أو في موضع رفع.
قوله: (أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ) :
"ما": موصول مبتدأ وخبره " أين ".
قوله: (إِذْ نُسَوِّيكُمْ)
"إذ": ظرف للاستقرار الذي تعلق به "في".
قوله: (فَنَكُونَ) معطوف على "كَرَّةً"؛ أنه في معنى نُكَرَّ.
قوله: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) : اسم الجمع من الآدميين يُذكر ويُؤنث كرهط ونفر وقوم؛ كما جاء في التنزيل (وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ) ، (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ) ،
قوله: (وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ) : حال، و "قد" مقدرة.
قوله: (وَمَا عِلْمِي) :
"ما": استفهام، (عِلْمِي) : الخبر.
قوله: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً) :
(آيَةً) : يجوز أن تكون مفعولا به "تَبْنُونَ"، وأن تكون مفعولا له، ومفعول "تَبْنُونَ" محذوف، أي: تبنون بكل ريع بنيانًا أو قصرًا، و (تَعْبَثُونَ) حال.
قوله: (مَصَانِعَ) : واحدها: مصنعة بفتح النون وضمها، والمصانع: الحصون، والحياض يجمع فيها الماء.
قوله: (وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ) :
"إذا": منصوب بـ "بَطَشْتُمْ" الثاثى.
قوله تعالى: (أَمَدَّكُمْ) ، هذه الجملة مفسرة لما قبلها.
قوله: (بِأَنْعَامٍ) : جمع نعم.
قوله: (فَرِهِينَ) قرئ: (فرهين) ، و (فَارِهِينَ) بمعنًى، يقال: فَرُهَ يَفْرُهُ -
بالضم - فهو فَارِهٌ.
قوله: (مِنَ الْقَالِينَ) متعلق بشىء دلت عليه الصلة، كأنه قال: قالِ لعملكم
من القالين.
قوله: (فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) :
المخصوص محذوف، أي: مطرهم.
قوله: (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) :
خبر " كان " محذوف، أي: منذرا كائنًا من المنذرين.
قوله: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) أي: الأعجميين، فحذف ياء
النسب؛ كما قالوا: الأشعرون في الأشعريين.
وواحده: أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع لما أعجم،؛ لأن مؤنثه "عجماء"، وما كان من الصفات على "أفعل"، وأنثاه "فعلاء" لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثه بالألف والتاء، فلم يُقَلْ في أحمر: أحمرون، ولا في حمراء: حمراوات.
قوله: (مَا أَغْنَى عَنْهُمْ)
"مَا": نافية، ومفعول "أَغْنَى": محذوف.
قوله: (ذِكْرَى) : أي: الإنذار ذكرى، ويجوز أن يكون مفعولا له.
قوله: (يُلْقُونَ السَّمْعَ) : حال.
موله: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) : صفة لمصدر محذوف، أي: انقلابًا أىَّ منقلب، والعامل فيه "يَنقَلِبُونَ"، ولا يجوز أن يعمل فيه "يعلم"؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.
سورة النمل
قوله: (وَكِتَابٍ) عطف على "القُرآنِ" والكلام فيه حذف مضاف، أي:
وآيات كتاب.
قوله: (هُدًى وَبُشْرَى) : حالان، أي: هاديًا ومبشرًا.
قوله: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ) أي: اذكر.
قوله: (بِشِهَابٍ قَبَسٍ) هو من باب إضافة النوع إلى الجنس؛ لأن الشهاب بعض القبس؛ كقولهم ثوب خزّ.
قوله: (تَصْطَلُونَ) : لطاء فيه بدل من تاء افتعل.
قوله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) :
(أَنْ بُورِكَ) : قائم مقام الفاعل، أي: نودى بأن، أي: بهذا.
قوله: (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ)
(إِنَّهُ) : الضمير فيه ضمير الشأن ومفسره الجملة بعده، وهو "أنَا اللهُ".
قوله: (وَأَلْقِ عَصَاكَ) : معطوف على "بورك) أي: نودي بكذا وبكذا.
قوله: (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) : (مُدْبِرًا) : حال (لَمْ يُعَقِّبْ) : معطوف على (وَلَّى) ، ولا يجوز أن يكون حالاً؛ لأنه ماضٍ في المعنى.
قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) أي: لكن من ظلم.
قوله: (بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ) :
(بَيْضَاءَ) : حال، (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) حال.
(فِي تِسْعِ آيَاتٍ) : حال.
قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) أي: مرسلا إلى فرعون.
قوله: (مُبْصِرَةً) : حال.
قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا) : الباء زائدة.