بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 423

قوله: (فَرِهِينَ) قرئ: (فرهين) ، و (فَارِهِينَ) بمعنًى، يقال: فَرُهَ يَفْرُهُ -
بالضم - فهو فَارِهٌ.
قوله: (مِنَ الْقَالِينَ) متعلق بشىء دلت عليه الصلة، كأنه قال: قالِ لعملكم
من القالين.
قوله: (فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ) :
المخصوص محذوف، أي: مطرهم.
قوله: (لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ) :
خبر " كان " محذوف، أي: منذرا كائنًا من المنذرين.
قوله: (وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ) أي: الأعجميين، فحذف ياء
النسب؛ كما قالوا: الأشعرون في الأشعريين.
وواحده: أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع لما أعجم،؛ لأن مؤنثه "عجماء"، وما كان من الصفات على "أفعل"، وأنثاه "فعلاء" لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثه بالألف والتاء، فلم يُقَلْ في أحمر: أحمرون، ولا في حمراء: حمراوات.
قوله: (مَا أَغْنَى عَنْهُمْ)
"مَا": نافية، ومفعول "أَغْنَى": محذوف.
قوله: (ذِكْرَى) : أي: الإنذار ذكرى، ويجوز أن يكون مفعولا له.
قوله: (يُلْقُونَ السَّمْعَ) : حال.
موله: (أَيَّ مُنْقَلَبٍ) : صفة لمصدر محذوف، أي: انقلابًا أىَّ منقلب، والعامل فيه "يَنقَلِبُونَ"، ولا يجوز أن يعمل فيه "يعلم"؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.


صفحه 424

سورة النمل
قوله: (وَكِتَابٍ) عطف على "القُرآنِ" والكلام فيه حذف مضاف، أي:
وآيات كتاب.
قوله: (هُدًى وَبُشْرَى) : حالان، أي: هاديًا ومبشرًا.
قوله: (إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ) أي: اذكر.
قوله: (بِشِهَابٍ قَبَسٍ) هو من باب إضافة النوع إلى الجنس؛ لأن الشهاب بعض القبس؛ كقولهم ثوب خزّ.
قوله: (تَصْطَلُونَ) : لطاء فيه بدل من تاء افتعل.
قوله: (نُودِيَ أَنْ بُورِكَ) :
(أَنْ بُورِكَ) : قائم مقام الفاعل، أي: نودى بأن، أي: بهذا.
قوله: (إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ)
(إِنَّهُ) : الضمير فيه ضمير الشأن ومفسره الجملة بعده، وهو "أنَا اللهُ".
قوله: (وَأَلْقِ عَصَاكَ) : معطوف على "بورك) أي: نودي بكذا وبكذا.
قوله: (وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ) : (مُدْبِرًا) : حال (لَمْ يُعَقِّبْ) : معطوف على (وَلَّى) ، ولا يجوز أن يكون حالاً؛ لأنه ماضٍ في المعنى.
قوله: (إِلَّا مَنْ ظَلَمَ) أي: لكن من ظلم.
قوله: (بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ) :
(بَيْضَاءَ) : حال، (مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) حال.
(فِي تِسْعِ آيَاتٍ) : حال.
قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) أي: مرسلا إلى فرعون.
قوله: (مُبْصِرَةً) : حال.
قوله: (وَجَحَدُوا بِهَا) : الباء زائدة.


صفحه 425

قوله: (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) مصدران في موضع الحال.
قوله: (مِنَ الْجِنِّ) أي: حشر من الجن.
قوله: (ضَاحِكًا) : حال.
وهى حال مؤكدة لعاملها معنى.
قوله: (مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ) :
أي: ما لي لا أراه حاضرًا.
قوله: (أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ) : (أم) : منقطعة.
قوله: (فَمَكُثَ) قرئ بالفتح أيضًا وهما لغتان.
قوله: (ألا يَسْجُدُوا) : قيل: "لا" ليست زائدة وموضع الكلام نصب؛ بدلا من " أعمالهم " أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا، وقيل: زائدة، وموضعه نصب ب " يَهتَدُونَ ".
قوله: (ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ) :
قيل: إنه على التقديم والتأخير، والتقدير: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم.
وقيل: الكلام على أصله، والمعنى: ثم أعرض عنهم، أي: تنح عن ذلك الموضع، فكن قريبا منهم، بحيث تسمع ما يجيبون به عنه.
وقيل: إنما أدبهُ بأدب الملوك والمعنى: فألقه إليهم، ولا تقف منتظرًا ولكن تول عنهم، ثم ارجع إليهم فانظر.
ْقوله: (أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ) :
"أن" وما بعدها: بدل من " كِتَابٌ ".


صفحه 426

قوله: (حَتَّى تَشْهَدُونِ) :
أصله: تشهدوننى، فحذفت النون؛ لأجل النصب.
قوله: (وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ) : صفة لمصدر محذوف.
قوله: (فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ) : أي: فلما جاء رسولها سليمانَ.
ْقوله: (أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ) : هي جمع ذليل، وهي حال، (وَهُمْ صَاغِرُونَ) :
حال أيضًا.
قوله: (قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ) :
الياء في " عفريت، زائدة؛ لأنه من العفر، وهو التراب، وجمعه: عفاريت وعفارِ؛ كجوارِ.
قوله: (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ) :
(مُسْتَقِرًّا) : حال؛ لأن الرؤية بصرية، وكثيرًا يسألون الطلبة ويقولون قد جمع بين "مُسْتَقِرًّا" وبين الظرف، والقاعدة أنه لا يجمع بينهما.
وجوابه: أنه ليس المراد: رآه نده، وإنما المراد: فلما رآه مستقرًا وذلك واضح.
قوله: (لِيَبْلُوَنِي) متعلق بالاستقرار الذي هو سبب هذا.
(نَنْظُرْ) مجزوم في جواب الأمر.
قوله: (أخَاهُمْ صَالِحًا) :
(صَالِحًا) : بدل من (أخاهم) .
قوله: (تَقَاسَمُوا) : يحتمل أن يكون أمرًا وأن يكون ماضيًا.
قوله: (ولُوطًا) ، أي: وأرسلنا.
قوله: (أَمَّا يُشْرِكُونَ) هي المتصلة.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) :
"ما" زائدة، و (قليلاً) : صفة لمصدر محذوف، أى: تذكرًا قليلاً.
قوله: (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ) :
(مَنْ) : فاعل (يَعْلَمُ) ، و (الْغَيْبَ) مفعوله، (إِلَّا اللَّهُ) : بدل.


صفحه 427

قوله: (قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ) :
(عسى) : يجوز أن تكون تامة، وأغنى، أن يكون " عن الاسم والخبر،
و (كَانَ) فيها ضمير الشأن يفسره الجملة بعده، واللام في "لكم" زائدة مقوية للفعل.
قوله: (مَا تُكِنُّ) : من أكننت الشيء: إذا أخفيته في نفسك إكنانًا.
. قوله: (وَمَا مِنْ غَائِبَةٍ) :
التاء في "غَائِبَةٍ" يحتمل أن تكون للتأنيث، وأن تكون للمبالغة.
قوله: (وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ) أي: اذكر.
قوله: (وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ) :
معناه: المستقبل؛ لأنه معطوف على مستقبل.
قوله: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ) :
أصله: أتيوه، فاستثقلت الضمة على الباء، فنقلت إلى التاء، فالتقى ساكنان الياء والواو؛ فحذفت الياء.
قوله: (تَحْسَبُهَا جَامِدَةً) : حال.
قوله: (وَهِيَ تَمُرُّ) : الجملة حال أيضا.
قوله: (صُنْعَ اللَّهِ) : مصدر مؤكد لما قبله، والعامل فيه ما دَلَّ عليه (تَمُرُّ) ؛ لأن ذلك من صنع الله.
قوله: (هَلْ تُجْزَوْنَ) أي: يقال لهم ذلك.


صفحه 428

سورة القصص
قوله: (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى) : أي: شيئًا.
قوله: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ) : حكاية حال ماضية، والوار للعطف، وهي عطف جملة على جملة أخرى.
قوله: (أن أرْضِعِيهِ) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون تفسيرية، وذلك ظاهر.
قوله: (لِيكُونَ لَهُمْ عَدُوًا) : هذه لام العاقبة، وليست للتعليل.
قوله: (قُرَّتُ عَيْنٍ) : أي: هذا الصبي قرة عين.
قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال.
قوله: (قُصِّيهِ) أي: قُصّى أثره.
قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ) ، أي: علمت به، أي بمكانه، يقال: بَصرَ بالشىء، يَبْصُرُ - بالضم فيهما - بصارة: إذا علم.
قوله: (عَنْ جُنُبٍ) أي: بعيدًا، وهو مصدر قولك: جنبت فلانا وجانبته: إذا باعدته.
قوله: (وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) : حال.
قوله: (الْمَرَاضعَ) : جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، ففي الكلام - على هذا - حذف مضاف، أي: لبن المراضع، ويجوز أن يكون جمع مَرضَع
- بفتح الميم والضاد - وهو مصدر كالمطلع؛ وجمع لاختلاف أنواعه.
قوله: (وَلَا تَحْزَنَ) ، معطوف على (تَقَرَّ عَيْنُهَا) .
قوله: (عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ) : حال، أي: مختلسًا.
قوله: (يَقْتَتِلَانِ) صفة لـ "رَجُلَيْنِ" وكذلك: (هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ) .
قوله: (بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ) :
قيل: الباء للقسم، وجوابه: محذوف، و (فَلَنْ أَكُونَ) .


صفحه 429

أكُونَ) : دالٌّ عليه وتفسير له، والمعنى: أقسم بإنعامك علىَّ بالمغفرة لأتُوبنَّ.
قوله: (إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ) ، قيل: هو فعيل، بمعنى: فاعل، أي؛ غاوٍ،
وقيل: بمعنى: مفعول كـ "أليم" بمعنى: مؤلم.
قوله: (تَذُودَانِ) أي: تمنعان مواشيهما عن الماء، والذَّوْدُ في اللغة: الكف والدفع.
قوله: (يُصْدِرَ الرِّعَاءُ) : يقال: صدر يصذر بالضم، أي: رجع، أي: حتى
يزجعوا من سقيهم، وقرئ: (حَتَّى يُصْدِرَ) - بضم الياء وكسر الدال - من: أصدرت فلانَا الكلام، وهنا حذف المفعول، أي: يُصْدِرَ الرّعاء مواشيهم، والرِّعاء: جمع راع؛ كقائم وقيام.
قوله: (عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي) حال، أي: مشروطا، أو واجبا.
قوله: (ثَمَانِيَ حِجَجٍ) : جمع حجة، والحجة: السنة.
قؤله: (فَمِنْ عِنْدِكَ) : خبر مبتدأ محذوف، أي: فذاك، أي: فالتمام من عندك.
قوله: (قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) :
(ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ) : أي: بيننا، والإشارة إلى ما عاهد عليه شعيب.
قوله: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ) :
(أي) : منصوبة بـ (قَضَيْتُ) ، و (ما) : زائدة،
(فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ) : جواب الشرط.
قوله: (مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ) :
(مِن) الأولى: متعلقة بـ (نُودِيَ) ، وكذا "فِي" أيضا متعلقة به، و (مِنَ الشَّجَرَةِ) : بدل من قوله (مِنْ شَاطِئِ) وهو بدل اشتمال.
قوله: (أَنْ يَا مُوسَى) : "أن": مفسرة.


صفحه 430

قوله: (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ) :
جناحاه: يداه، و (مِنَ الرَّهْبِ) : متعلق بـ "اضْمُمْ".
قيل: إن المعنى: إذا أصابك الرهب فاضمم إليك جناحك، جعل الرهب الذي كان يصيب سببا وعلة فيما أمر به من ضم جناحه إليه.
قوله: (إِلَى فِرْعَوْنَ) متعلق بمحذوف، وذلك المحذوف حال، أي: مرسلا بهما إلى فرعون.
قوله: (رِدْءًا) : حال، أي: معينا.
قوله: (بِآيَاتِنَا) متعلق بـ (يَصِلُونَ) .
وقال بعضهم: إنه متعلق بـ "الْغَالِبُونَ" ولكن في ذلك تقدم أبعاض الصلة على الموصول، اللهم إلا أن تجعل الألف واللام للتعريف.
قوله: (بَيِّنَاتٍ) : حالٍ.
قوله: (إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) ضمير الشأن.
قوله: (كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) : "كيف": خبر كان.
. قوله: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ) :
معطوف على محل "فِى هَذِهِ ".
قوله: (بَصَائِرَ) : حال من "الكتَاب"، أو مفعول له.
قوله: (بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ) : أي: بجانب المكان الغربى.
قوله: (إِذْ قَضَيْنَا) : "إِذ" معمول للاستقرار.
قوله: (تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا) : (تَتْلُو) : خبر بعد خبر.
قوله: (وَلَكِنْ رَحْمَةً) أي: رحمناك رحمةً؛ فهو مصدر له.
قوله: (لِتُنْذِرَ) : أرسلناك لتنذر.
قوله: (فَيَقُولُوا) عطف على (أَنْ تُصِيبَهُمْ) .
قوله: (فَنَتَّبِعَ) جواب التحضيض.