بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 448

قوله: (لِيَجْزِيَ اللَّهُ) :
متعلق بـ قوله: (بَدَّلُوا) أو ب (صَدَقُوا) أو ب (عَاهَدُوا) .
قوله: (وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
عطف على (اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ) .
قوله: (بِغَيْظِهِمْ) : حال، وقيل متعلق بـ "رَدَّ".
قوله: (لَمْ يَنَالُوا) : حال.
قوله: (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ) : حال.
قوله: (مِنْ صَيَاصِيهِمْ) : متعلق بـ " أنْزَلَ "، والصياصي: الحصون، واحدتها: صيصة، قيل: وأصل الصيصية: قرن الثور، سمى بذلك؛ لامتناعه به، ودفعه به عن نفسه.
قوله: (فَرِيقًا تَقْتُلُونَ) :
(فَرِيقًا) : مفعول "تَقْتُلُونَ".
قوله: (سَرَاحًا) : اسم واقع موقع التسريح.
قوله: (ضِعْفَين) : نصبا على المصدر.
قوله: (فيَطْمَعَ) : منصوب على جواب النهي.
قوله: (وَقِرنَ) بكسر القاف من: وَقَرَ يَقِرُ: إذا ثبت، ومنه الوقار؛ ففاؤه
محذوفة، وقيل هو من: قرَّ يقرُّ، ولكن حذفت إحدى الرائين. كما حذفت إحدى اللامين في " ظللت " فِرارَا من التكرير. ويقرأ بالفتح وهو من " وقر " لا غير وحذف إحدى الرائين.
قوله: (وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) :
أي: تبرجا مثل تبرج النساء في الجاهلية الأولى.
قوده: (أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ) :
خبر "إنَّ"، وما بينهما عطف على اسمها.
قوله: (الْخِيَرَةُ) : اسم للاختيار.


صفحه 449

قوله: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ) : مستأنف.
قوله: (وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ) :
(اللَّهُ) : مبتدأ و (أَنْ تَخْشَاهُ) : مبتدأ ثانٍ، و "أَحَقُّ":
خبره، وهما خبر عن اسم الله.
قوله: (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) : مصدر، وهو مصدر لما قبله؛ لأن ما قبله من قوله (فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ) يدل على أنه سن ذلك له سنة.
قوله: (حَسِيبًا) : حال، أو تمييز.
قوله: (وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) : أي: ولكن كان رسول الله،
و (وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ)
كذلك؛ أي: ولكن كان خازم النبيينَ.
قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) : ظرفا زمان للذكر والتسبيح.
قوله: (شَاهِدًا) : حال مقدرة.
قوله: (تَعْتَدُّونَهَا) : في محل جر صفة لـ "عِدَّةٍ" على لفظها، أو على أنها
صفة لها أيضا لكن على محلها.
قوله: (وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً) : العامل فيها "أحْلَلْنَا" في أول الآية، أو: وتَحِلُّ لك امرأةً.
قوله: (خَالِصَةً) : حال من الضمير في "وَهَبَتْ" أو صفة مصدر محذوف، أي: هبة خالصة، أو مصدر " مثل العافية والعاقبة.
قوله: (لِكَيْلا) .: اللام متعلقة بـ "أحْلَلْنَا".
قوله: (ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ) :
الإشارة بـ " ذلك " إلى إباحة ما أحل الله له، و (أَنْ تَقَرَّ) على الخلاف.
قوله: (وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ) :
عطف على " الئسَاءُ) أي: ولا التبدُّل.
قوله: (وَلَوْ أَعْجَبَكَ) : حال من الضمير في "تَبَدَّلَ"، أي: مفروضا إعجابك بهن.
قوله: (إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ) :
أي: إلا مأذونًا لكم، فذلك حال، وكذلك: (غَيْرَ نَاظِرِينَ) : حال أيضا.


صفحه 450

قوله: (وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ) :
يجوز أن يكون مجرورا؛ عطفا على " نَاظِرِينَ " وأن يكون؛ عطفاعلى " غير "
قوله: (إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ) : أي: اللبث.
قوله: (فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ) : أي: أن يأمركم بالخروج.
قوله: (أنْ تُؤذُوا) : اسم كان، وكذلك: (وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا) .
قوله: (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ) : جواب " قلْ "؛ كما ذكر في إبراهيم.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا جوارًا قليلا.
قوله: (مَلْعُونِينَ) : حال من الضمير الذي هو الفاعل في " يجَاوِرونَكَ ".
قوله: (سُنَّةَ اللَّهِ) : مصدر، أي: سن الله ذلك سنة.
قوله: (تَكُونُ قَرِيبًا) :
(قَرِيبًا) : هو مثل (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ) .
قوله: (يَوْمَ تُقَلَّبُ) :
ظرف لقوله: (لَا يَجِدُونَ) ، أو لقوله؛ (وَلَا نَصِيرًا) .
قوله: (سَادَتَنَا) : جمع: سيد.
قوله: (لِيُعَذِّبَ اللَّهُ) : اللام متعلقة بـ "حَمَلَهَا".


صفحه 451

سورة سبأ
قوله: (يَعْلَمُ) : مستأنف.
قوله: (عَالِمُ الْغَيبِ) : صفة لـ "ربى".
قوله: (وَلَا أَصْغَرُ) : قرئ بالجر؛ عطفا على (ذَرَّةٍ) .
قوله: (لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا) : اللام متعلقة بمعنى (لا يَعْزبُ) ؛ كأنه قيل: يُحصى ذلك لِيَجزى.
قوله: (هُوَ الْحَقَّ) : فصل.
قوله: (إِذَا مُزِّقْتُمْ) : العامل في " إِذَا " ما دل عليه (كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ) أي: ينبئكم بأنكم تبعثون إذا مزقتم.
قوله: (جَدِيدٍ) : فعيل بمعنى: فاعل، وقيل: بمعنى: مفعول.
" قوله: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ) : أي: قلنا يا جبال.
و (الطيرَ) : يجوز " والطيرَ "، و (الطيرُ "، وهي مسألة مشهورة هي ونظائرها.


صفحه 452

قوله: (أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ) :
(أن) : مفسرة، وقيل: هي مصدرية.
قوله: (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) : أي: وسخرنا.
قوله: (غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ) : الجملتان حالان.
قوله: (وَمِنَ الجِنٌ مَن يَعْمَلُ) : أي: وسخرنا له من الجن فريقًا.
قوله: (مِن مَحَارِيبَ) : دامحاريب) : جمع محراب، و (التماثيل) : جمع
تمثال، و (الجفان) : جمع جفنة، وهي القصعة الكبيرة، و (الجوابى) : جمع جابية، وهي الحوض الكبير، وسميمت جابية؛ لأن الماء يجبى فيها، أي: يجتمع، وهي من الصفات اللازمة كالدابة.
قوله: (شكرَا) : مصدر مؤكد للمعنى؛ لأن مَن عمل للمنعم شكر له؛ فكأنه قيل: اشكروا يا آل داود شكرا.
قوله: (مِنْسَأَتَهُ) :
أصلها من: نسات البعير: إذا زجرته، سميمت بذلك؛ لأنها
يزجر بها الشيء ويساق.
قوله: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) : فعل يتعدى ولا يتعدى يقال: تَبَيَّنَ الشيء: إذا ظهر، وتبينته أنا، فقوله تعالى: (تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ) يجوز أن يكون لارما على معنى: فلما سقط سليمان ميتا، ظهر أمر الجن، فحذف المضاف، وقوله: (أَنْ لَوْ كَانُوا) : بدل من الجن؛ بدل اشتمال؛ كقولك: تبَيَّنَ فلان جهله، أي: ظهر جهل الجن للناس، ويجوز أن يكون متعديا فتكون "أن" في موضع نصب، وهي المخففة من الثقيلة.
قوله: (لِسَبَإٍ) : قرئ بالصرف؛ على أنه للأب، أو للحي، وبمنع الصرف "؛ على أنه اسم للقبيلة.


صفحه 453

قوله: (فِي مَسْكَنِهِمْ) : جمع مسكن، بالكسر أو بالفتح.
قوله: (جَنَّتَانِ) : بدل من اسم كان الذي هو (آيَةٌ) .
قوله: (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) : أي: هذه بلدة.
قوله: (سَيْلَ الْعَرِمِ) :
(العرم) : المسناة التي يحبس فيها الماء، لا واحد له من لفظه.
وقيل: واحده: عَرْمَة؛ مأخوذ من: عرامة الماء وهي شدته.
وقيل: هو اسم للخِلْد، وهو الجِرْذ الأعمى الذي نقب عليهم السكر من أسفله حتى جاء السيل.
وقيل: هو اسم للوادى.
وقيل: هو المطر الشديد.
وقيل: العرم: كل حاجز بين شيئين.
قوله: (قَلِيل) : يجوز أن يكون نعتًا لـ "أُكُلٍ"، ويجوز أن يكون نعتًا لـ " خَمْطٍ وَأثْلٍ ".
قوله: (ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا) : (ذلك) : مفعول ثانٍ لـ "جَزَيْنَاهُمْ "، أي: جزيناهم ذلك التبديل بسبب كفرهم.
قوله: (كُلَّ مُمَزَّقٍ) : مصدر لإضافته إلى المصدر أي: كل تمزيق.
قوله: (صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ) : قيل: (ظَنَّهُ) مفعول " صَدَّقَ "، وقيل: على إسقاط حرف الجر، أي: في ظنه.


صفحه 454

قوله: (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ) : (مَنْ) نصب بـ " نعلم ".
قوله: (زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ) : مفعولا " زعم " محذوفان؛ أي: زعمتموهم
آلهة.
قوله: (عِنْدَهُ) : عنده: متعلق بـ " يَنْفَعُ ".
قوله: (أَوْ إِيَّاكُمْ) : معطوف على اسم " إن "، واختلفوا في الخبر المذكور،
فقال بعضهم: هو للأول، وقال بعضهم: هو للثانى.
قوله: (قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ) : يجوز أن تكون المتعدية إلى
ثلاثة:
الأول: ياء النفس.
والثاني: الموصول.
والثالث: شركاء.
ويجوز أن تكون منقولة من " رأيت " المتعدي إلى مفعول واحد، فيكون "شركاء" حالاً.
قوله: (كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ) :
(كَلَّا) : ردع لهم عن مذهبهم واعتقادهم الفاسد؛ أن لله شركاء تستحق العبادة.
قوله: (إِذْ تَأْمُرُونَنَا) :
ظرف لـ " مكْرُ) أي: بل مكر الليل والنهار إذ.
قوله: (زُلْفَى) :. مصدر مؤكد للمعنى؛ كأنه قال: تقربكم تقريبا.
قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) : استثناء منقطع.
قوله: (جَزَاءُ الضِّعْفِ) : أضاف المصدر إلى المفعول.
قوله: (فِي الْغُرُفَاتِ) : ضم الراء هو الأصل، ويجوز فتحها وإسكانها.
قوله: (وَيوْمَ يَحْشُرهُمْ) : أي: اذكر يوم.
قوله: (أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) :
(كَانُوا يَعْبُدُونَ) : خبر "هَؤُلاءِ".


صفحه 455

قوله: (فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ) :
(اليوم) : ظرف لقوله "لَا يَمْلِكُ ".
قوله: (مِعْشَارَ) :
المعشار: العشر؛ كالرباع بمعنى: الربع.
قوله: (نَكِيرِ) أي: إنكاري.
قوله: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ) :
أي: بخصلة واحدة، ثم فسرها بـ قوله: (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ) ولا نعنى بالتفسير أنها ليس لها محل من الإعراب؛ بل محلها من الإعراب جَرّ على البدل منها، أي: إنما أعظكم بأن تقوموا. أو عطف بيان.
قوله: (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) : معطوف على (أَنْ تَقُومُوا) .
قوله: (مَا بِصَاحِبِكُمْ) :
(ما) : نافية، ويجوز أن تكون استفهامية.
قوله: (بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) : بين: ظرف لـ " نذير " ويجوز أن يكون نعتا له.
قوله: (عَلَّامُ الْغُيُوبِ) :
صفة لاسم " إنَّ " على الموضع.
قوله: (فَلَا فَوْتَ) : خبر " لا " محذوف، أي: لهم.
قوله: (وَأُخِذُوا) : عطف على ما دلَّ عليه "فَلَا فَوْتَ" كأنه قيل: أحيط بهم،
وَأُخِذُوا.
قوله: (التَّنَاوُشُ) :
أي: التناول، أي: من أين لهم تناول الإيمان، من: ناش ينوش: إذا تناول.
وقيل: من ناش يناش: إذا تخلص.