بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 454

قوله: (إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ) : (مَنْ) نصب بـ " نعلم ".
قوله: (زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ) : مفعولا " زعم " محذوفان؛ أي: زعمتموهم
آلهة.
قوله: (عِنْدَهُ) : عنده: متعلق بـ " يَنْفَعُ ".
قوله: (أَوْ إِيَّاكُمْ) : معطوف على اسم " إن "، واختلفوا في الخبر المذكور،
فقال بعضهم: هو للأول، وقال بعضهم: هو للثانى.
قوله: (قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ) : يجوز أن تكون المتعدية إلى
ثلاثة:
الأول: ياء النفس.
والثاني: الموصول.
والثالث: شركاء.
ويجوز أن تكون منقولة من " رأيت " المتعدي إلى مفعول واحد، فيكون "شركاء" حالاً.
قوله: (كَلَّا بَلْ هُوَ اللَّهُ) :
(كَلَّا) : ردع لهم عن مذهبهم واعتقادهم الفاسد؛ أن لله شركاء تستحق العبادة.
قوله: (إِذْ تَأْمُرُونَنَا) :
ظرف لـ " مكْرُ) أي: بل مكر الليل والنهار إذ.
قوله: (زُلْفَى) :. مصدر مؤكد للمعنى؛ كأنه قال: تقربكم تقريبا.
قوله: (إِلَّا مَنْ آمَنَ) : استثناء منقطع.
قوله: (جَزَاءُ الضِّعْفِ) : أضاف المصدر إلى المفعول.
قوله: (فِي الْغُرُفَاتِ) : ضم الراء هو الأصل، ويجوز فتحها وإسكانها.
قوله: (وَيوْمَ يَحْشُرهُمْ) : أي: اذكر يوم.
قوله: (أَهَؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ) :
(كَانُوا يَعْبُدُونَ) : خبر "هَؤُلاءِ".


صفحه 455

قوله: (فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ) :
(اليوم) : ظرف لقوله "لَا يَمْلِكُ ".
قوله: (مِعْشَارَ) :
المعشار: العشر؛ كالرباع بمعنى: الربع.
قوله: (نَكِيرِ) أي: إنكاري.
قوله: (قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ) :
أي: بخصلة واحدة، ثم فسرها بـ قوله: (أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ) ولا نعنى بالتفسير أنها ليس لها محل من الإعراب؛ بل محلها من الإعراب جَرّ على البدل منها، أي: إنما أعظكم بأن تقوموا. أو عطف بيان.
قوله: (ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا) : معطوف على (أَنْ تَقُومُوا) .
قوله: (مَا بِصَاحِبِكُمْ) :
(ما) : نافية، ويجوز أن تكون استفهامية.
قوله: (بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) : بين: ظرف لـ " نذير " ويجوز أن يكون نعتا له.
قوله: (عَلَّامُ الْغُيُوبِ) :
صفة لاسم " إنَّ " على الموضع.
قوله: (فَلَا فَوْتَ) : خبر " لا " محذوف، أي: لهم.
قوله: (وَأُخِذُوا) : عطف على ما دلَّ عليه "فَلَا فَوْتَ" كأنه قيل: أحيط بهم،
وَأُخِذُوا.
قوله: (التَّنَاوُشُ) :
أي: التناول، أي: من أين لهم تناول الإيمان، من: ناش ينوش: إذا تناول.
وقيل: من ناش يناش: إذا تخلص.


صفحه 456

سورة فاطر
قوله: (فاطِرِ السمَوَاتِ) : صفة لله، والإضافة محضة؛ لأنه بمعنى الماضي،
بدليل قراءة: (فطر) بالماضى.
وكذلك: (جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ) مثله، على الأصح عندهم.
فعلى هذا ينصب: (رُسُلًا) بفعل بمضمر؛ لأنه لا يعمل بمعنى المضي، وإلا فيكون مفعولا ثانيا.
قوله: (أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى) : (أُولِي) : صفة لقوله: (رُسُلًا) و (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) : صفة لـ " أجْنحَةِ "، ولم ينصرفن؛ للعدل والصفة.
قوله: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ) :
(مَا) : شرطية منصوبة المحل بقوله - تعالى -: (يَفْتَح) ،
و (يَفْتَح) : مجزوم بها، ومثلها: (وَمَا يُمْسِكْ) و (مِنْ رَحْمَةٍ) ؛ تفسير لها، وترك تفسير الثاني؛ لدلالة الأول عليه.
قوله: (مِنْ بَعدِهِ) أي: من بعد إمساكه، فحذف المضاف.
قوله: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ) :
(خالق) : مبتدأ، و (من) زائدة على شرطها المقرر.
قوله: (الغَرور) : الشيطان، من غَره: إذا خدعه، وقرئ بضمها، وهو على هذا مصدر كاللزوم أو جمع غارّ؛ كقعود في جمع قاعد.
قوله: (فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ) :
(حسرات) : مفعول له، أو مصدر؛ كأنه قيل: فلا تتحسر نفسك حسرة، ثُمَّ جمع؛ لاختلاف أنواعه.
قوله: (كَذَلِكَ النُّشُورُ) :
ابتداء وخبر، أي: نشور الأموات، مثل إحياء الموات.


صفحه 457

قوله: (السَّيِّئَاتِ) :
أي: يسوءون السبئات؛ لأن المكر إساءة؛ فيكون مصدرًا من معناه.
قوله: (وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ) : حال، أي: معلومًا له.
قوله: (وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ) :
أكثر الناس على أنه مبني للمفعول، و " نقص " يستعمل متعديًا وغير متعدِ، فعلى قراءة الجمهور يكون متعديًا، لا غير، وعلى القراءة الأخرى يجوز أن يكون لازمًا، أي: لا ينقُصُ شىءٌ من عمره، وأن يكون متعديًا على معنى: ولا يُنْقِصُ اللهُ من عمره شيئا.
قوله: (سَائِغٌ شَرَابُهُ) :
(شرابه) : فاعل " سائغ " على المذهبين؛ لأنه اعتمد.
قوله: (ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ) :
مبتدأ وخبر، وخبر (ذَلِكُمُ) : هو الجملة بعده.
قوله: (بِشِرْكِكُمْ) :
المصدر مضاف إلى الفاعل، أي: بإشراككم إياهم.
قوله: (وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ (19) وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ (20) وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ (21) وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ) :
(لا) التي بعد العاطف في الكل زائدة؛ لتأكيد النفي.
قوله: (جُدَدٌ) :
جمع جُدُّة، والجُدُّةُ: الطريقة التي يُخالف لونها لون ما يليها،
ومنه: جُدَّة الحمار، وهي الخطة التي على ظهره تخالف لونه.


صفحه 458

قوله: (وَغَرَابِيبُ سُودٌ) : عطف على (بِيضٌ) ، والأصل: سود غرابيب؛ لأن الغربيب تابع الأسود، يقال: أسود غِرْبيب؛ كما يقال: أسود حالك، وواحدها: غربيب، وهو الشديد السَّواد الذي هو على لون الغراب؛ فعلى هذا هو على التقديم والتأخير.
قوله: (كَذَلِكَ) :
أي: اختلافا كاختلاف الثمرات.
قوله: (سِرًّا وَعَلَانِيَةً) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (لِيُوَفِّيَهُمْ) : اللام متعلقة بـ " يَرْجُونَ ".
قوله: (لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ) : متعلق بـ " مُصَدِّقًا ".
قوله: (جَنَّاتُ عَدْنٍ) : أي: لهم جنات عدن.
قيوله: (دَارَ الْمُقَامَةِ) :
مفعول به، بمعنى الإقامة يُقال: أقمت إقامة ومقامًا ومقامة.
قوله: (لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ) : حال.
قوله: (فَيَمُوتُوا) : جواب النفي.
قوله: (كَذَلِكَ) : أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (يَصْطَرِخُونَ) :
يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح الشديد، والطاء
بدل من التاء، وإنما أبدلت منها؛ لمؤاخاة الطاء للصاد؛ لأنهما حرفا إطباق، وحرفا استعلاء.
قوله: (نَعْمَلْ صَالِحًا) : أي: عملا صالحا.
قوله: (فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ) : أي: جزاء كفره.
قوله: (أَنْ تَزُولَا) : أي: مخافة أن تزولا.
قوله: (جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ) :
مصدر، أو على الحال أي: جاهدين.


صفحه 459

قوله: (مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا (42) اسْتِكْبَارًا) :
(نُفُورًا) : مفعول ثانٍ، و (استكبارًا) : بدل منه.
قوله: (وَمَكْرَ السَّيِّئِ) :
عطف على "استكبارًا"، وإضافة المكر إلى السَّيِّئِ من باب: صلاة الأولى، يعنى: أن السَّيِّئَ في المعنى: المكر، فيقدر: ومكر الخلق السَّيِّئِ.
وقيل: هو من باب إضافة الشيء إلى جنسه، كثوب خزّ؛ لأن المكر قد يكون سيئًا وغير سَيئ.


صفحه 460

سورة يس
قوله: (عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :
خبر بعد خبر لـ "إنَّ".
قوله: (لِتُنْذِرَ) : اللام متعلقة بـ " تَنْزِيلَ ".
قوله: (فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ) : أي: واصلة إلى الأذقان.
قوله: (فَأَغْشَيْنَاهُمْ) : أي: أغشينا أبصارهم أي: غطيناها.
قوله: (بِالْغَيبِ) حال.
قوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ) :
أي: أحصينا كل شىء أحصيناه.
قوله: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) :
يجوز أن يتعدى إلى مفعولين، على معنى الجعل والتصيير؛ كقولك: ضربت الشيء مثلا، أي: جعلته مثلا، وهما: (مَثَلًا) ، و (أصْحَابَ الْقَريَةِ) ، ويجوز أن يتعدى إلى واحد، وهو "مَثَلًا"، على معنى: واذكر لهم، أو: صِف
لهم مثلا.
وقوله: (أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ) بدل من (مَثَلًا) " والتقدير: واضرب لهم مثلا مَثَلَ أصحابِ القرية.
قوله: (إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ) :
ناصب " إِذْ " محذوف وهو: خبرهم أو قصتهم.
قوله: (إِذْ أَرْسَلْنَا) :
بدل من " إذ " الأولى وهو هو.
قوله: (فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ) : أي: قوَّيْنا برسول ثَالِثٍ، والمفعول محذوف، أي:
فقويناهما.
قوله: (أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ) :
جواب الشرط محذوف، أي: إن ذكرتم كفرتم، ونحوه.
قوله: (لا أعْبُدُ) : حال.
قوله: (يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ) :
منادى مشابه للمضاف: من أجل طوله، و " على " متعلق به؛ كقولك: يا خيرًا من زيد، والمعنى: يا حسرة إن كنت مما ينادى


صفحه 461

فهذا وقتك الذي حقك أن تحضري فيه، وهو وقت اسئهزائهم بالرسل، والثانى: المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا هؤلاء، و (حسرة) أي: أتحسر حسرة، و (على) من صلة هذا الفعل.
قوله: (وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ) :
(إن) : مخففة من الثقيلة، واللام لازمة في خبرها.
قوله: (وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ) :
أي شيئًا من العيون.
قوله: (وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ) :
يجوز أن تكون موصولة، وأن تكون نافية.
قوله: (كَالْعُرْجُونِ) :
وزنه: فعلول، والنون أصل، وقال أبو إسحاق: هو فعْلُون من الانعراج، وهو الانعطاف.
وهو حسن جيد من جهة المعنى، ولكنه شاذ من جهة أنه لا نظير له في كلامهم.
قوله: (وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا رَحْمَةً) : مفعول له، و (مَتَاعًا) : عطف عليها.
قوله: (وَهُمْ يَخِصِّمُونَ) :
الواو للحال، أي: في حال كذا.
قوله: (يَا وَيْلنَا) : يجوز أن يكون منادى، وأن يكون منصوبًا على المصدر،
والمنادى محذوف؛ كقوله: (يَا حَسرَةً) .
قوله: (مَرْقَدِنَا) : هو هنا موضع الرقد.
قوله: (فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) : يجوز أن تكون خبر (إن) ، وأن يكون: (فَاكِهُونَ) : خبر ثانٍ.