بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 472

قوله: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ) :
قيل: إن أصله: الذين، وحذفت النون.
قوله: (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ) : متعلق بـ "الْمُحْسِنِينَ".
قوله: (لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا) : (جَمِيعًا) : حال.
قوله: (بَغْتَةً) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ) : هي المخففة.
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً) :
يجوز نصبه على جواب التمنى الذي فهم من (لَوْ) .
قوله: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي) :
(بَلَى) : جواب لقول: (لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي) على المعنى؛ لأن معناه: ما هداني، فتصير (بَلَى) ، - على هذا - جوابًا له.
قوله: (لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ) : مستأنف.
قوله: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ) :
(أَعْبُدُ) : عامل في " غير " و (تَأْمُرُونِّي) : اعتراض، ويجوز أن ينصب بـ " (أَعْبُدُ) مضمرة، دلت عليها هذه.
قوله: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ) :
(اللَّهَ) : منصوب بقوله "اعبد"، والفاء للجزاء،
قال الزمخشرى: "كأنه قال: إن كنت عاقلا فاعبد الله، فحذف الشرط، وجعل تقديم المفعول عوضا منه"، والفاء زائدة عند الأخفش.
قوله: (وَالْأَرْضُ) : حال، و (الْأَرْضُ) : مبتدأ، و (قَبْضَتُهُ) : خبره.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف للقبضة.
قوله: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ) :
(السَّمَوَاتُ) : مبتدأ،. و (مَطْوِيَّاتٌ) : خبره،
و (بيمينِهِ) : متعلق بـ (مَطْوِيَّاتٌ) .


صفحه 473

قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ) ، وفال فى الجنة " وَفُتِحَتْ".
قيل: هما سواء، فحذفها؛ للضمير العائد، وإثباتها؛ لعطف جملة على جملة.
قوله: (حَافِّينَ) :
حال من الملائكة، لأن الرؤية من رؤية القلب.


صفحه 474

سورة المؤمن
قوله: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ) :
أي: هذا تنزيل الكتاب.
قوله: (غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ) :
صفتان لله - تعالى -، والإضافة محضة؛ لأنه - تعالى - لم يزل غافر الذنب، وقابل التوب، وأما (شَدِيدِ الْعِقَابِ) فيحتمل أن تكون حقيقة؛ فهى صفة أيضا، و (ذِي الطَّوْلِ) كذلك والنوبة والتوب والمتاب: مصادر تاب.
قوله: (أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ) : بدل من " (كَلِمَتُ رَبِّكَ) .
قوله: (رَحْمَةً وَعِلْمًا) : تمييز.
قوله: (وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ) : عطف على الضمير المنصوب في (وَعَدْتَهُمْ) .
قوله: (إِذْ تُدْعَوْنَ) : العامل في "إذ" ما دل عليه المقت الأول، أي: مقتكم إذ تدعون.
قوله: (قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ) :
نعت لمصدر محذوف، أي: إماتتين أو موتتين وإحيائين وإحيائتين اثنتين.
قوله: (ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ) :
(ذلكم) : مبتدأ والخبر: (بِأَنَّهُ) أي: ذلكم الخلود والعذاب؛ بسبب كفركم.
قوله: (رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ) : أي: هو رفيع.
قوله: (لِيُنْذِرَ) :
اللام متعلقة بـ (يُلْقِي) . و (يوم) : مفعول الإنذار، أو ظرف له.
قوله: (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ) : يجوز أن يكون بدلا من قوله (يَوْمَ التَّلَاقِ) ، فيكون
- أيضا - مفعولا به.
قوله: (لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) :
(اليوم) : ظرف، والعامل فيه متعلق الجار والمجرور.
وقيل: هو ظرف للملك.
قوله: (الْيَوْمَ تُجْزَى) :
(اليوم) : ظرف لـ "تُجْزَى".
قوله: (إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ) :
"إذ": بدل من (يَوْمَ الْآزِفَةِ".


صفحه 475

قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ) :
"هم": فصل، وقد قارب المعرفة.
قوله: (أنْ يقولَ) : أي: لأن يقول.
قوله: (إِلَّا مَا أَرَى) : (مَا أَرَى) : مفعول ثانٍ لـ "أرَى".
قوله: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ) : "مِثْلَ" الثاني: بدل من الأول،
والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب.
قوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) : بدل من (يَوْمَ التَّنَادِ) .
قوله: (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) أي: تزيينَا مثل ذلك التزيين.
قوله: (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ) : أي: إلى أن أكفر بالله.
ْ قوله: (لا جَرَمَ) : المرجح فيها أن "لا" ردٌ لما قبله، و "جَرَمَ" فعل ماضٍ بمعنى حق ووجب.
قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) : أي: إجابة دعوة.
قوله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في "أَقُولُ".
قوله: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) :
(النَّارُ) : بدل من "سُوءُ الْعَذَابِ".
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) : ظرف لـ (أَدْخِلُوا) .
قوله: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ) : أي: اذكر.
قوله: (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) : يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن يكون مصدرًا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع.
قوله: (يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ) : (يَوْمًا) : ظرف لـ " يُخَفف" ومفعوله محذوف،
أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم.
قوله: (يَومَ لا يَنْفَعُ)
بدل من " يوم " الأول، وهو "يَومَ يَقُومُ الأشهَادُ".
و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع شريف.


صفحه 476

قوله: (هُدًى وَذِكرَى) : أي: هاديا ومذكرًا.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) : (قَلِيلًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرًا قليلاً يتذكرون، و "ما" زائدة.
قوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ) :
معمول لـ "سَوفَ" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السَّلَاسِلُ" معطوف على "الْأَغْلَالُ" وخبر الأغلال: "فِي أَعْنَاقِهِمْ"،
و"يُسْحَبُونَ": حال.
قوله: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ) : أي: قصصنا ذكره عليك.
قوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ) : أي: خلق.
قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) :
(أَيَّ) : منصوب بـ (تُنْكِرُونَ) .
قوله: (سُنَّتَ اللَّهِ) :
أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله.


صفحه 477

سورة فصلت
قوله: (كِتَابٌ) :
أي: هو كتاب.
قوله: (قُرْآنًا) : حال موطئة.
قوله: (لِقَوْمٍ) : متعلق بـ "فُصِّلَتْ".
قوله: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) :
يجوز أن يكون (بَشِيرًا) صفة لـ " قرآنا) أي: قرآنا مبشرا
مَنْ آمن به، و (نذيرًا) : معطوف عليه.
قوله: (فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) : أي: من فَهم ما تدعونا إليه، والأكنة:
الأغطية، واحدها: كنان.
قوله: (مَمْنُونٍ) :
مفعول، ومعناه: إما منقوص من مَنَّ الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا قطعه.
قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) : أي: في تتمة أربعة أيام.
قوله: (سَوَاءً) : حال، أي: مستوية.
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : بدل من الضمير في " فَقضَاهُنَّ ".
قوله: (وَحِفْظًا) أي: وحفظناها حفظا.
قوله: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) :
ظرف لـ "صَاعِقَةِ".
قوله: (لَوْ شَاءَ رَبُّنَا) : مفعول "شَاءَ" محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل.
قوله: (نَحِسَاتٍ) :
يجوز أن يكون مصدرًا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على
أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد.
قوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) :
الخبر: (فهديناهم) .


صفحه 478

قوله: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) :
هو ظرف لما دلَّ عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة.
قوله: (أنْ يَشْهَدَ) : أي: من أن يشهد.
قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) : (ظَنُّكُمُ) : خبر "ذلكم".
قوله: (فِي أُمَمٍ) : حال.
قوله: (وَالْغَوا فيهِ) : يقال: لغى يَلغِي، ولغا يلغو، لغتان.
قوله: (أَسْوَأَ الَّذِي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ.
قوله: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء الله،
و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء.
قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) :
قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا.
وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر.
قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي.
تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فى المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى.
قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه.
قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ "قَالُوا".


صفحه 479

وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به.
قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى
الثانى بحرف الجر.
قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) :
الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى
المفعول.
قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) :
(أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل "يَتَبَيَّنَ".
قوله: (فِي مِرْيَةٍ) :
قرئ: "مُرْيَةٍ" بالضم.