بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 475

قوله: (كَانُوا هُمْ أَشَدَّ) :
"هم": فصل، وقد قارب المعرفة.
قوله: (أنْ يقولَ) : أي: لأن يقول.
قوله: (إِلَّا مَا أَرَى) : (مَا أَرَى) : مفعول ثانٍ لـ "أرَى".
قوله: (مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ) : "مِثْلَ" الثاني: بدل من الأول،
والتقدير: أخاف عليكم يوما مثل يوم الأحزاب.
قوله: (يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ) : بدل من (يَوْمَ التَّنَادِ) .
قوله: (وَكَذَلِكَ زُيِّنَ) أي: تزيينَا مثل ذلك التزيين.
قوله: (تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ) : أي: إلى أن أكفر بالله.
ْ قوله: (لا جَرَمَ) : المرجح فيها أن "لا" ردٌ لما قبله، و "جَرَمَ" فعل ماضٍ بمعنى حق ووجب.
قوله: (لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ) : أي: إجابة دعوة.
قوله: (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ) : يجوز أن يكون مستأنفا، ويجوز أن يكون حالاً من الضمير في "أَقُولُ".
قوله: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) :
(النَّارُ) : بدل من "سُوءُ الْعَذَابِ".
قوله: (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ) : ظرف لـ (أَدْخِلُوا) .
قوله: (وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ) : أي: اذكر.
قوله: (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا) : يجوز أن يكون جمع تابع؛ كخادم وحارس، وأن يكون مصدرًا، ففي الكلام على هذا حذف مضاف، أي: ذوي تبع.
قوله: (يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ) : (يَوْمًا) : ظرف لـ " يُخَفف" ومفعوله محذوف،
أى: يخفف عنا شيئا من العذاب في مقدار يوم.
قوله: (يَومَ لا يَنْفَعُ)
بدل من " يوم " الأول، وهو "يَومَ يَقُومُ الأشهَادُ".
و"الأشهاد": جمع شاهد، كأصحاب في جمع صاحب، أو جمع شهيد؛ كأشراف فى جمع شريف.


صفحه 476

قوله: (هُدًى وَذِكرَى) : أي: هاديا ومذكرًا.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ) : (قَلِيلًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: تذكرًا قليلاً يتذكرون، و "ما" زائدة.
قوله: (إِذِ الْأَغْلَالُ) :
معمول لـ "سَوفَ" وهو للماضي، ومعناه هنا الاستقبال، و "السَّلَاسِلُ" معطوف على "الْأَغْلَالُ" وخبر الأغلال: "فِي أَعْنَاقِهِمْ"،
و"يُسْحَبُونَ": حال.
قوله: (مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ) : أي: قصصنا ذكره عليك.
قوله: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَنْعَامَ) : أي: خلق.
قوله: (فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ) :
(أَيَّ) : منصوب بـ (تُنْكِرُونَ) .
قوله: (سُنَّتَ اللَّهِ) :
أي: سننا لهم سنة الله؛ فهو مصدر مؤكد لفعله.


صفحه 477

سورة فصلت
قوله: (كِتَابٌ) :
أي: هو كتاب.
قوله: (قُرْآنًا) : حال موطئة.
قوله: (لِقَوْمٍ) : متعلق بـ "فُصِّلَتْ".
قوله: (بَشِيرًا وَنَذِيرًا) :
يجوز أن يكون (بَشِيرًا) صفة لـ " قرآنا) أي: قرآنا مبشرا
مَنْ آمن به، و (نذيرًا) : معطوف عليه.
قوله: (فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ) : أي: من فَهم ما تدعونا إليه، والأكنة:
الأغطية، واحدها: كنان.
قوله: (مَمْنُونٍ) :
مفعول، ومعناه: إما منقوص من مَنَّ الشيء: إذا نقصه، أو مقطوع من: أمنه: إذا قطعه.
قوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ) : أي: في تتمة أربعة أيام.
قوله: (سَوَاءً) : حال، أي: مستوية.
قوله: (طَوْعًا أَوْ كَرْهًا) : مصدران في موضع الحال.
قوله: (سَبْعَ سَمَاوَاتٍ) : بدل من الضمير في " فَقضَاهُنَّ ".
قوله: (وَحِفْظًا) أي: وحفظناها حفظا.
قوله: (إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ) :
ظرف لـ "صَاعِقَةِ".
قوله: (لَوْ شَاءَ رَبُّنَا) : مفعول "شَاءَ" محذوف، أي: لو شاء أرسل الرسل.
قوله: (نَحِسَاتٍ) :
يجوز أن يكون مصدرًا وصف به، وقرئ بالكسر؛ على
أنه اسم فاعل من نحس ينحس فهو نحيس نقيض سعد.
قوله: (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ) :
الخبر: (فهديناهم) .


صفحه 478

قوله: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ) :
هو ظرف لما دلَّ عليه ما بعده؛ كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.
قوله: (أَوَّلَ مَرَّةٍ) : مصدر كأنه قيل: أول خلقة.
قوله: (أنْ يَشْهَدَ) : أي: من أن يشهد.
قوله: (وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ) : (ظَنُّكُمُ) : خبر "ذلكم".
قوله: (فِي أُمَمٍ) : حال.
قوله: (وَالْغَوا فيهِ) : يقال: لغى يَلغِي، ولغا يلغو، لغتان.
قوله: (أَسْوَأَ الَّذِي) : أي: بأسوأ، أو جزاء أسوأ.
قوله: (ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ) : أي: ذلك الجزاء جزاء أعداء الله،
و، (النَّارُ) عطف بيان للجزاء.
قوله: (جَزَاءً) : مصدر مؤكد لفعله، أي: جوزوا جزاء.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) :
قيل: هي الفسرة، وقيل: هي المخففة.
قوله: (أَلَّا تَخَافُوا) : مصدر في موضع الحال، أي: لكم الذي تَدَّعُونَهُ مُعَدًّا.
وقيل: هو جمع نازل مثل صابر وصُبُر.
قوله: (أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ) : أي: المنزل أعجمى، والمنزل أعربي.
تجوله: (وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى) : هو مصدر عمى، بكسر العين في الماضي، وفتحها فى المضارع؛ كصَدىَ يَصدَى صَدًى.
قوله: (فَلِنَفْسِهِ) : أي: فهو لنفسه.
قوله: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) : تكلمنا عليه في آل عمران عند قوله تعالى: (بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
قوله: (وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ) : ظرف لـ "قَالُوا".


صفحه 479

وقوله: (أَيْنَ شُرَكَائِي) : على زعمهم، فحذف للعلم به.
قوله: (مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ) : (مَا مِنَّا) : في محل المفعول الثاني؛ لأنه يتعدى إلى
الثانى بحرف الجر.
قوله: (وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) :
الظن هنا بمعنى: العلم.
قوله: (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) : أي: من دعائه الخير فحذف الفاعل، وأضيف إلى
المفعول.
قوله: (أَنَّهُ الْحَقُّ) :
(أَنَّهُ الْحَقُّ) : فاعل "يَتَبَيَّنَ".
قوله: (فِي مِرْيَةٍ) :
قرئ: "مُرْيَةٍ" بالضم.


صفحه 480

سورة الشورى
قوله: (كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ) :
أي: وحيا مثل ذلك الوحى يوحى إليك،
و (اللهُ) هو فاعل "يُوحِي".
قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا) :
أي: وحيا مثل ذلك أوحيناه، و (قُرْآنًا) : حال من هذه الهاء المفعول.
قوله: (لِتُنْذِرَ) ، أي: أوحينا لتنذر.
قوله: (لَا رَيْبَ فِيهِ) حال من "يَوْمَ الْجَمْعِ"..
قوله: (فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) :
كلاهما خبر مبتدأ محذوف، أي: بعضهم فريق، وبعضهم فريق.
قوله: (يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ) : الضمير يعود على الجعل.
وقيل: للوقت.
وقيل غير ذلك.
قوله: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ) :
الكاف زائدة للتأكيد.
قوله: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) :
بدل من مفعول "شَرعَ".
قوله: (لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) :
قيل: إنما ذكر؛ لأن فعيلاً يستوى فيه المذكر والمؤنث.
وقيل: وقال سيبويه: معناه: ذات قرب.
قوله: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ) : قيل: هي منقطعة.
وقيل: هي متصلة، والهمزة مقدرة قبلها.
قوله: (لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ) :
(عِنْدَ رَبِّهِمْ) : ظرف لِما عَمِل في (لَهُمْ) .
قوله: (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ) :
الإشارة إلى ما أخبر - جل ذكره - فيما أعدَّه وهيَّأه لعباده المؤمنين.


صفحه 481

قولة: (إِلَّا الْمَوَدَّةَ) : قيل: منقطع.
وقيل: هو متصل أي: لا أسالكم شيئًا، والمعنى: لا أسألكم عليه أجرا، لكن أسألكم أن تودوا قرابتي.
قوله: (حُسْنًا) : بالتنوين، أي: إحسانا.
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى) : قيل: هي المتصلة، وقيل منقطعة.
قوله: (فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ) : (يختم) : هو جواب الشرط،
و (وَيَمْحُ) : مستأنف، وليس معطوفا عليه؛ لأنه يمحو الباطل من غير شرط، وسقطت الواو من اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ومن الخط حملا على اللفظ.
قوله: (وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا) : بمعنى: ويجيب، أي: يستجيب الله دعاء الذين.
قوله: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) :
موصولة معطوفة على المضاف، وهو "خَلْقُ"، أو الجر؛ عطفا على المضاف إليه.
قوله: (وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ) :
على قراءة الجمهور معطوف على الجواب، هو والذى قبله من قوله: (فَيَظْلَلْنَ) وكذا: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ) .
قوله: (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ) :
يقرأ بالنصب، أي: وأن يعلم.
قوله: (مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ) : سد مسد المفعولين.
قوله: (وَلَمَنْ صَبَرَ) :
(مَنْ) : شرطية، والجواب: (إِنَّ ذَلِكَ) ، وحذف الفاء.
وقيل: (مَنْ) بمعنى: الذي.
قوله: (يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا) ، وقوله؛ (يَنْظُرُونَ) : كلاهما حال.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) : ظرف لـ "خَسِرُوا".


صفحه 482

قوله: (ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا) : حالان.
قوله: (إِلَّا وَحْيًا) : مصدر في موضع الحال، وكذا (مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) : ظرف فى ْموضع الحال أيضًا.
قوله: (أوْ يُرْسِلَ) : عطف على (إِلَّا وَحْيًا) ، والأصل: أو أن يرسل،
أي: أو إرسالا، وكذا: (أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ) . أي: أو استماعا، ولا يجوز أن يكون " يرسل " معطوفا على " يكلم "؛ لأنه يصير معناه: ما كان لبشر أن يكلمه الله، ولا يرسل إليه رسولا.
قوله: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ) : أي: وحيا مثل ذلك الوحي.
قوله: (مَا الْكِتَابُ)
"ما": استفهامية مبتدأ، و (الْكِتَابُ) : خبره، وهي مُعَلِّقَة
لـ "تَدْرِي"، ومحلها النصب.
قوله: (لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) :
أي: الناس.
(صِرَاطِ اللَّهِ) : بدل من الأول.