بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 491

سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) :
"ذَلِكَ" مبتدأ، "بِأَنَّ" الخبر، (ذَلِكَ) : أي: إبطال أعمال أحد الفريقين.
قوله: (كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ) أي: مثل ذلك الضرب يضرب اللهُ.
قوله: (فَضَرْبَ الرِّقَابِ) :
(ضَرْبَ) : معمول (اضربوا) بعد فاء الجواب، وهو العامل في "إِذَا"، لا المصدر؛ لأنه مؤكد.
قوله: (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) :
أي: إما تمنُّوا منَّا، وإما تفادوا فداء.
قوله: (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) :
قيل: "حتى" موصولة بالقتل والأسر.
قوله: (ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ) :
أي: الحكم ذلك الذي أمرناك به.
قوله: (فَتَعْسًا) : منصوب بفعل محذوف، أي: أتعسهم الله تعسًا.
قوله: (وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) :
(أَضَلَّ) : معطوف على الفعل المحذوف.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا) :
أي: ذلك التعس والإضلال، بسبب أنهم كرهوا المنزل.
قوله: (فَيَنْظُرُوا) : يجوز عطفه على "يَسِيرُوا"، ويجوز أن يكون منصوبا على
الجواب.
قوله: (وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) : الضمير للعاقبة.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا) :
الإشارة إلى النصر والتعس.
قوله: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ) :
أي: من أهل قرية.


صفحه 492

قوله: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) :
(مَنْ) : مبتدأ، و (زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) : هو خبر "مَنْ) أي: ليس أحدهما كالآخر.
قوله: (مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ) :
مبتدأ، وخبره: جنات فيها أنهار.
قوله: (غَيْرِ آسِنٍ) : أي: غير متغير يقال: أسن الماء وأجن: إذا تغير.
قوله: (لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ) : قيل: هي تأنيث "لذٍ" بمعنى: لذيذ.
وقيل: هو مصدر، وصف به، والتقدير: ذات لذة، فحذف المضاف.
والجمهور على جر (لَذَّةٍ على الصفة للخمر، أي: من خمر لذيذة الطعم،
قوله: (وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ) :
أي: ولهم فيها المشتهى من كل الثمرات.
قوله: (كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ) :
أي: أفمن هو خالد في النعيم كمن هو خالد في النار؟
قوله: (أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً) : بدل من "الساعة "بدل اشتمال.
قوله: (فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ) :
(ذِكْرَاهُمْ) : مبتدأ، و (أَنَّى لَهُمْ) : الخبر، و (إذا) : ظرف لمتعلق (أَنَّى لَهُمْ) .
قوله: (نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ) أي: نظرًا. مثل نَظَرِ الْمَغْشِيِّ.
ْ قوله: (فَأَوْلَى لَهُمْ) :
(أَوْلَى) : مبتدأ، وهي كلمة تهديد بمعنى: فويل لهم، ومؤنث
أولى: أولاه.


صفحه 493

قوله: (طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ) :
(طَاعَةٌ) : مبتدأ، " أمثل من غيره": خبره.
قوله: (فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ) :
جواب، "لو" محذوف، أي: كذبوا ونَكَلُوا.
قوله: (أَنْ تُفْسِدُوا) :
فى محل نصب خبر "عَسَيْتُمْ"، والشرط اعتراض بين الاسم والخبر.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ) :
(أولئك) : إشارة إلى المذكورين.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا) : أي: ذلك الإملاء.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ) :
عامل الظرف محذوف، أي: فكيف يعملون وما حيلتهم في ذلك الوقت.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ) :
أي: ذلك الضرب.
قوله: (وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ) :
يجوز أن تكون واو الحال وواو الاستئناف.
قوله: (وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) : هو من وتره حقه: إذا نقصه.
قوله: (فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا) :
(تَبْخَلُوا) : جواب الشرط و (يُخْرِجْ "عطف عليه.
والإحفاء: المبالغة في كل شىء، يقال: أحفى في المسالة: بالغ فيها، ومنه: أحفى شاربه: استأصله.


صفحه 494

سورة الفتح
قوله: (لِيَغْفِرَ) : هذه لام كى، وهي متعلقة بـ (فتحنا) .
وقيل: اللام لام القسم، والأصل: ليغفرن، فلما حذفت النون كسرت اللام، وذلك من التعسف.
قوله: (لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ) : اللام متعلقة بـ " يَزدَادُوا ".
قوله: (لِتُؤْمِنوا بِاللهِ) ،: متعلقة بالإرسال.
قوله: (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) : مستأنف.
قوله: (بُورًا) : قيل: هو جمع بائرِ.
قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا) : مستأنف.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا) : أي: إلا علما قليلا.
قوله: (أوْ يُسْلِمُونَ) : معطوف على " تُقَانِلُونَهُمْ " على تقدير أحد الأمرين،
وقيل: مستأنف.
قوله: (وَمَغَانِمَ كثِيرة) : عطف على " وَأثَابَهُم فَتْحا قَرِيبًا) .
قوله: (وَعَدكُمُ الله مَغَانِمَ) أي: أخذ مغانم.
قوله: (لتكُون) : معطوف على محذوف، أي: فعجل لكم هذه الغنيمة، وكف بأس الأعداء؛ لتنتفعوا بها، ولتكون.
قوله: (وأخرى) : أي: ووعدكم الله أخرى.
قوله: (سنَّةَ اللهِ) : أي: سن الله نصر رسله سنة.
قوله: (وَالهَدْيَ) : أي: صدوكم وصدوا الهدي.
قوله: (أَنْ تَطَئُوهُمْ) : بدل من الرجال والنساء بدل اشتمال.
قوله: (فَتُصِيبَكُمْ) : عطف على (أَنْ تَطَئُوهُمْ) .
قوله: (لِيُدْخِلَ اللَّهُ) أي: فعل ما فعل ليدخل.


صفحه 495

قوله: (إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا) : ظرف لـ (عذبنا) .
قوله: (وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى) : أي: ألزمهم الثباث على كلمة التقوى.
قوله: (رَسُولَهُ الرُّؤْيَا) : مفعولا صدق.
قوله: (بِالحَق) : حال من الرؤيا.
قوله: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ) : أي: هو محمد رسول الله.
قوله: (تَرَاهُمْ) : مستأنف.
قوله: (مِنْ أثرِ السجُودِ) : حال.
قوله: (ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) : مبتدأ وخبر، و (فِى التَّوْرَاةِ) : صفة للمثل.
قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ) : مثل الأول، وشطء الزرع: فراخه،
والجمع: أشطاء.
قوله: (فَآزَرَهُ) : ورنه أفعل، ومعناه: قواه وأعانه وشدَّ أزره.
قوله: (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) أي: فقام على قصبه وأصوله، والسوق: جمع ساق، وهو أصله الذي يقوم عليه.
قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) أي: فعل الله ذلك بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وهو أن قواهم وكثرهم؛ ليغيظ بهم الكفار.
قوله: (مِنْهُم) : لبيان الجنس.


صفحه 496

سورة الحجرات
قوله: (لَا تُقَدِّمُوا) : المفعول محذوف، أي: ما لا يصلح.
قوله: (كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ) : أي: جهرًا مثل جهر بعضكم.
قوله: (أَنْ تَحْبَطَ) : أي: كراهة أن تحبط.
قوله: (أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ) : هذه الجملة خبر " إن "، وكذا الجملة بعدها.
قوله: (مِن وَرَاءِ الحُجرَاتِ) : جمع حجرة، وهي فعلة بمعنى مفعولة؛ كالغرفة
وهى المكان، يتحجره الإنسان.
قوله: (لَوْ يُطِيعُكُمْ) : مستأنف.
قوله: (فَضْلًا مِنَ اللَّهِ) : مفعولا له، أي: حبَّبَ إليكم الإيمان، وكره الكفر؛ فضلا.
قوله: (بَينَ أخَوَيكُم) : الجمهور على التثنية، والمراد الجمع.
قوله: (فكَرِهْتُمُوه) : عطف على محذوف أي: بل عافته نفوسكم فكرهتموه.
قوله: (وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا) : (شُعُوبًا) : مفعول ثانٍ، والشعوب:
تتشعب منه القبائل، واحدها: شَعْب.
قوله: (لِتَعَارَفُوا) : متعلق بالجعل.
قوله: (لا يأْلِتْكُمْ)[1]: هو من ألته يألته ألتا: إذا نقصه.
قوله: (أنْ أسْلَموا) : أي: بأنْ أسْلَموا.
قوله: (أنْ هَدَاكُم) : أي: بأن هداكم.
[1]هذه قراءة أبى عمرو، وقرأ بقية السبعة "يلتكم". وقراءة أبى عمرو على لغة غطفان وأسد وقراءة الباقين على لغة الحجاز.


صفحه 497

سورة (ق)
قوله: (بَل عَجِبُوا) :
قيل: الضمير للكفار، وقيل: لهم وللمؤمنين.
قوله: (أَإِذَا مِتْنَا) : منصوب بمحذوف، أي: أنبعث، أو نرجع.
قوله: (حَفِيظٌ) : فعيل بمعنى: فاعل، أو بمعنى مفعول.
قوله: (بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ) : خروج من قِصة إلى قِصة.
قوله: (مَرِيج) من: مرج الخاتم في إصبعه يَمْرِجُهُ، أي: مضطرب،: بمعنى: فاعل، وقيل بمعنى: مفعول.
قوله: (وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا) : أي: مددنا الأرض مددناها.
قوله: (وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) : أي أنبتنا فيها جملة.
قوله: (تَبْصِرَةً وَذِكْرَى) : يجوز أن يكونا مفعولين لهما، أي: قلنا ذلك تبصيرا وتذكيرا لكل عبد منيب، أي: لتبصرَهم عقولُهم، ويتذكروا نعمتنا.
قوله: (وَحَبَّ الْحَصِيدِ) أي: وحب النبت الحصيد، أي: المحصود.
قوله: (بَاسِقَاتٍ) : قيل: أي طوالا.
قوله: (لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ) : الجملة حال.
قوله: (رِزْقًا) : حال، أي: مرزوقا.
قوله: (كَذَلِكَ الْخُرُوجُ) أي: نخرجكم من قبوركم إخراجا مثل ذلك الإحياء.
قوله: (وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ) أي: وَنَحنُ نعلم، والجملة حال.
قوله: (مِن حَبل الوَرِيدِ) : أي: من حبل العرق الوريدْ، عرق في باطن العنق.
قوله: (إِذْ يَتَلَقَّى) : (إذ) : ظرف لقوله: (أَقْرَبُ) .
قوله: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) أي: عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، ثم حدف الأول لدلالة الثاني عليه، وهو مذهب سيبويه.
قوله: (فَأَلْقِيَاهُ) : خبر "الَّذِي".


صفحه 498

قوله: (يَوْمَ نَقُولُ) : ظرف لـ " ظَلَّام ".
قوله: (غَيْرَ بَعِيدٍ) : حال.
قوله: (مَنْ خَشِيَ) : يجوز أن تكون موصولة في موضع جر على البدل من
" المُتَّفقينَ " أو بدل من "كل" في قوله: (لِكُلِّ أَوَّابٍ) .
قوله: (ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) : أي: ذلك اليوم يوم الخلود.
قوله: (وَأَدْبَارَ السُّجُودِ) ، بالفتح: جمع دبر؛ كبرد وأبراد، أو جمع دُبُر؛
كطُنُب، وأطناب.
وقرئ بكسرها وهو مصدر أدبر.
قوله: (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ) : (يَوْمَ) : مفعول به، والعامل فيه "وَاسْتَمِعْ".
قوله: (يَوْمَ يَسْمَعُونَ) :
(يَوْمَ) : بدل من (يَوْمَ يُنَادِي) ، (يَوْمَ تَشَقَّقُ) : ظرف للمصير.
قوله: (سِرَاعًا) : حال.