بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 504

قوله: (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى (50) :
عطف على (أَلَّا تَزِرُ) .
قوله: (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51)
نصب بـ " أهلك "، عطف على "عادًا"، لا بـ قوله: (فَمَا أَبْقَى"..
قوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ) : كذلك عطف على "عاد) أي: وأهلك قوم نوح.
قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى (53) :
أي: وأهلك، ومفعول " أهوى " محذوف، أي: أهواها، أي: رفعها على جناح جبريل - عليه السلام -.
قوله: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى (54) :
"فغشى" الأولى مفعولاه مذكوران و "غشَّى" الثاني مفعولاه محذوفان، أي: فغشاها الله ما غشاه إياها، أحدهما: ضمير " ما "، والثانى: ضمير المؤتفكة.
قوله: (أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) :
أي: دنت القيامة، قال الشاعر:
بَانَ الشّبابُ وَأمْسَى الشَّيبُ قَدْ أرِفَا. . . وَلا أرَى لِشَبَابٍ ذَاهِبٍ خَلَفَا
قوله: (لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ (58) :
(كاشفة) : يجوز أن يكون مصدرا؛ كالعاقبة والعافية، أي: ليس لها من دون الله كشف، ويجوز: ليس لها من دون الله كاشف، والهاء للمبالغة.


صفحه 505

سورة القمر
قوله: (سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ) : أي: هذا سحر مستمر.
قوله: (حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ) : بدل من " ما " في قوله: (مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ) .
قوله: (يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ) : أي: اذكر.
قوله: (خاشِعًا أَبْصَارُهُمْ)[1]: (خاشِعًا) : حال، وعامله (يَدْعُ) ، أو
(يَخْرُجُونَ) .
و (أَبْصَارُهُمْ) : فاعل بـ (خاشِعًا) .
قوله: (مَجْنُونٌ) : أي: هو مجنون.
قوله: (وَازْدُجِرَ) أي: وزجر عن تبليغ الرسالة.
قوله: (أَنِّي مَغْلُوبٌ) : أي: بأني.
قوله: (فَانْتَصِرْ) : أي: فانتصر لى.
قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) : (عُيُونًا) مفعول ثانٍ لـ " فجرنا " على تضمينه معنى التصيير، ويجوز أن يكون مفعولا به على تقدير: وفجرنا من الأرض عيونا.
وأصرح من هذا كله: (حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا) .
قوله: (فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ) : أي: الماءان، ماء السماء من فوقهم، وماء الأرض من تحتهم، وإنما أفرد؛ لأن الماء اسم جنس.
قوله: (عَلَى أَمْرٍ) : حال.
[1]هذه قراءة أبى عمرو وحمزة والكسائى، وقرأ نافع وعاصم وابن عامر وابن كثير "خُشَّعًا".


صفحه 506

قوله: (عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ) : أي؛ سفينة ذات ألواح.
قوله: (وَدُسُرٍ) : هو جمع دسار؛ ككتاب وكتب، والدسار: المسمار الذى
تشد به السفن، فِعَالٌ من: دسره: إذا دفعه؛ لأنه يدسر منفذه.
قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : حال.
قوله: (جَزَاءً) : مفعول له، أي: فعلنا ذلك، وهو إنجاء نوح، ومن معه، وإهلاك الشر؛ جزاءَ للمكفور، وهو نوح.
قوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً) : الضمير للسفينة أو للعقوبة.
قوله: (مُدَّكِرٍ) : أي: مدتكر، مفتعل من الدكر، فأبدلت التاء دالا، وأدغمت في مثلها.
قوله: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي) : (كيف) : خبر " كان "، و (وَنُذُرِ) : جمع نذير، وهو بمعنى الإنذار؛ كالنكير بمعنى الإنكار.
قوله: (فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) : (مُسْتَمِرٍّ) : نعت لـ (نَحْسٍ) .
قوله: (تَنْزِعُ النَّاسَ) : صفة لقوله (رِيحًا) .
قوله: (كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ) : حال، والتقدير: نازعة الناس مشبهين أعجاز نخل، وذكر (مُنْقَعِرٍ) على اللف، ولو حمل على المعنى، لأنث كما جاء في الآية الأخرى:
(كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) .
و" المنقعر": المنقطع من أصله، و "النخل": جمع نخلة، ويجوز فيه التذكير والتأنيث.
قوله: (فَقَالُوا أَبَشَرًا) أي: أنتبع بشرًا.
قوله: (وَسُعُرٍ) : هو جمع: سعير، وهو النار، وقيل: هو مصدر سعر.
والسُّعُر: الجنون، يقال: ناقة مسعورة، أي: مجنونة.
قوله: (سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ (26) :
محل (مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ)


صفحه 507

النصب بـ قوله: (سَيَعْلَمونَ ".
قوله: (فِتْنَةً لَهُمْ) : مفعول له، وقيل منصوب على المصدر، أي: فتناهم فتنة.
قوله: (قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ) : تسمية للمفعول بالمصدر؛ كضرب الأمير، وخلق الله؛ أى: مقسوم بينهم.
قوله: (كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) : (الشرب": النصيب.
قوله: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) : الرجل المحتظر وهو الذي يعمل الحظيرة،
ويجمع فيها الهشيم لغنمه، وهو من الحر وهو المنع، والهشيم في اللغة اليابس المتكسر من الشجر وغيره.
قوله: (حَاصِبًا) : أي: سحابا حصبهم؛ أي: رماهم بالحصباء.
وقيل: ريح فيها الحصباء.
قوله: (إِلَّا آلَ لُوطٍ) : متصل.
قوله: (نِعْمَةً) : مفعول له.
قوله: (كَذَلِكَ نَجْزِي) : أي: نجزى من شكر جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (يَوْمَ يُسْحَبُونَ) : (يَوْمَ) : ظرف لقوله: (فِي ضَلالِ ".
قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49) :
أي: خلقنا كل شىء خلقناه بقدر.
قوله: (وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) :
(فَعَلُوهُ) : نعت لـ (شَيْءٍ) ، و (فِي الزُّبُرِ) : الخبر، و (الزُّبُرِ) : الكتب، واحدها: زبور، وهو فعول بمعنى مفعول، أي: مزبور بمعنى مكتوب.
قوله: (وَنَهَرٍ) : واحد في معنى الجمع.
قوله: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ) : خبر بعد خبر.


صفحه 508

سورة الرحمن
قوله: (الرَّحْمَنُ) :
مبتدأ، وما بعده من الأفعال إلى قوله: (الْبَيَانَ) : أخبار عنه.
قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ) :
أي: يجريان بحسبان.
قوله: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) : أي: رفع السماء رفعها.
قوله: (أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ) : أي: لئلا تطغوا.
قوله: (وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) أي: ولا تنقصوا.
قوله: (وَالأرْضَ وضَعَهَا) : ووضع الأرض وضعها.
قوله: (وَالْحَبُّ) بالرفع: معطوف على " النَّخْل "، و (الريحَانُ، كذلك،
وورن (ريحان) : (فيعلان "، وعينه محذوفة، وأصله: "رَيوِحَان"، فقلبت الواو ياء؛ لاجتماعهما، وسبق أحدهما بالسكون، ثُمَّ أدغمت فيهما الياء، ثم خفف بحذف عين الكلمة، والأصل تشديد الياء فخففتا.
قوله: (كَالْفَخَّارِ) : صفة لـ " صَلْصَالٍ ".
قوله: (مِنْ نَارٍ) : صفة لـ (مَارِجٍ) .
قوله: (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ) : هو رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ.
قوله: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) : العامل في (كُلَّ) : ما دل عليه معنى (هُوَ فِي شَأْنٍ) : يعنى: يُحدث أمورَا كلَّ يوم.
قوله: (لَا تَنْفُذُونَ) : (لا) : نافية.
قوله: (يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ) :
(نُحَاسٌ) بالرفع: عطف على (شُوَاظٌ) ، وبالجر: عطف على (نَارٍ)


صفحه 509

قوله: (كَالدِّهَانِ) : هو جمع دهن؛ كقراط في جمع قرط.
وقيل: الدهان: الأديم الأحمر، فيكون مفردًا.
قوله: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) : صفة لـ " جَنتانِ " وهو تثنية ذات، وذات: تأنيث ذو.
قوله: (مِنْ إِسْتَبْرَقٍ) : أصل الكلمة: فَعَل على استفعل فلما سمى به قطعت
همزته.
قوله: (خَيْرَاتٌ) : واحدها: خيرة.
قوله: (عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ) :
"الرفرف": جمع، واحده: رفرفة، ولكونه جمعا وصف بـ " خضر "، و (عبقرى " كذلك؛ الواحد: عبقرية.


صفحه 510

سورة الواقعة
قوله: (إِذَا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس.
قوله: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (إِذَا رُجَّتِ) : (إذا) : بدل من الأولى.
قوله: (رَجا@ وإ بَسما) : كل منهما مصدر مؤكد لفعله.
قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) :
مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة.
قوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) :
الأول مبتدأ، والثانى، خبره، أي: والسابقون
إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة.
قوله: (ثُلةٌ مِنَ الأولينَ) : أي: هم ثلة.
قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) : عطف لـ " وِلْدَان ".
ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن.
و"الحور": جمع حَورَاءَ، والعين: جمع عَيْنَاءَ.
قوله: (جَزَاءً) :
يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء
أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء.
قوله: (إِلَّا قِيلًا) : (قِيلًا) : منصوب على الاستثناء المنقطع.
قوله: (سَلامَا) : صفة لـ (قِيلًا) أي: ذا سلامة مما يكرَهُ، ثم ذكر ثانيًا تأكيدًا.
قوله: (لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) :
صفتان لـ "فَاكِهَةٍ".
قوله: (عُرُبًا أَتْرَابًا (37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) :
(عُرُبًا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها،
و (أَتْرَابًا) : جمع ترب.
قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللام متعلقة بـ (أَنْشَأْنَاهُنَّ) .
قوله: (مِنْ شَجَرٍ) : أي: شيئا من شجر.


صفحه 511

قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) :
هو جمع أهيم، وهو داءٌ يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، والأنثى هيماء.
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) :
(على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: قادر عليه.
قوله: (فَظَلْتُمْ) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظَلِلْتُم " بفتح الظاء وكسر اللام، فحذفت اللام الأولى؛ تخفيفًا.
قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
(لَوْ تَعْلَمُونَ) : اعتراض بين الصفة والموصوف.
وقوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
اعتراض كله بين القسم وجوابه.
قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) جواب القسم.
قوله: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) :
أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء.
قوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (80) :
أي: هو تنزيل.
قوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكر رزقكم.
قوله: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) :
" لَوْلا " للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم،
و (تَرجعُونَهَا) : جواب " لَوْلا " هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس
ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب لولا الثانية.
قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (88) فَرَوْحٌ) :
(فَرَوْحٌ) : جواب " أما "، وجواب " إن " محذوف.
قوله: (فَنُزُلٌ) : أي: فله نزل.