سورة الحشر
قوله: (لِأَوَّلِ الْحَشْرِ) :
متعلق بـ " أخرَجَ) أي: عند أول الحشر.
قوله: (مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا) :
الأول بمعنى الظن، والثانى بمعنى العلم.
قوله: (مَانِعتهُم) : خبر "أن".
قوله: (فَأَتَاهُمُ اللَّهُ) : أي: أمر الله.
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ) :
أي: ذلك العذاب المُعَدُّ لهم بأنهم.
قوله: (فَمَا أَوْجَفْتُمْ)
الإيجاف: من الوجوف، وهو السير السريع.
قوله: (لِلْفُقَرَاءِ) :
بدل من قوله - تعالى -: (لِذِى الْقُربى) .
قوله: (وَالْإِيمَانَ) :
منصوب بفعل محذوف، أي: واعتقدوا الإيمان.
قوله: (حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا) :
أي: مس حاجة من فقر ما أوتى المهاجرون.
قوله: (إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ) :. جمع قرية على غير قياس.
قوله: (كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا) :
أي: مثلهم كمثل الذين، و (قَرِيبًا) ، أى: استقروا زمنا قريبا، أو ذاقوا وبال أمرهم قريبا، أي: عن قريب، ومثل هذا
الإعراب: (كمثل الشيطان) .
قوله: (خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا) : حالان.
قوله: (الْقُدُّوسُ) :
فيه لغة بفتح القاف، وهي قليلة في الصفات، وأكثر ما يكون في الأسماء؛ نحو نَقُّور سَمُّور.
سورة الممتحنة
قوله: (تُلْقُونَ) : حال.
قوله: (بِالْمَوَدَّةِ) : الباء زائدة.
قوله: (يُخْرِجُون) : حال، أي: مخرجين الرسول وإياكم من مكة.
قوله: (أَنْ تُؤْمِنُوا) : مفعول له، أي: لأجل إيمانكم بالله.
قوله: (إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي) :
جواب الشرط محذوف تقديره: إن كنتم خرجتم للجهاد في سبيلى، ولابتغاد مرضاتى، أو مجاهدين في سبيلى، مبتغين مرضاتى؛ فلا تلقوا إليهم بالمودة.
قوله: (وَوَدُّوا) :
ماضِ في اللفظ مستقبل في المعنى؛ لأنه في جواب الشرط.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ) :
ظرف لقوله: (لَن تَنْفَعكُم) .
قوله: (فِى إِبْرَاهِيمَ) :
أي: في سمته وأفعاله وأقواله.
قوله: (بُرَءَاءُ) : جمع برىء؛ ككريم. وكرماء، وظرفاء، في جمع: كريم وظريف.
قوله: (وَحْدَهُ) :، مصدر في موضع الحال.
قوله: (إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ) : استثناء من قوله "أسوَة "..
قوله: (لِمَن كَانَ) : بدل من قوله: (لَكُمْ) .
قوله: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ) : أي: عن بر الذين.
قوله: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ) :
بدل من "الذين"، أي: لا ينهاكم عن أن تبروهم، وهو بدل اشتمال.
قوله: (مُهَاجِرَاتٍ) : حال.
قوله: (فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ) :
"رجوع"، يتعدى ومصدره: رجع، ولا يتعدى ومصدره: رجوع، وهنا متعد.
قوله: (أنْ تَنْكِحُوهُنَّ) : أي: في أن تنكحوهن.
قوله: (ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ) :
هذا كقولهم: نهاره صائم، وليله قائم.
قوله: (بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ) : متعلق بـ (يَأْتِينَ) .
قوله: (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) :
(مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ) : حال.
سورة الصف
قوله: (أَنْ تَقُولُوا) : أي: هو أن تقولوا.
قوله: (صَفًّا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى) : أي: اذكر.
قوله: (وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ) : الواو واو الحال.
قوله: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا) :
أي: أن يطفئوا، وإنما زيدت اللام في فعل الإرادة؛ تأكيدًا له؛ لما فيها من معنى الإرادة في قولك: جئتك لأكرمك.
قوله: (وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) :
"لو": بمعنى إن، وجوابها محذوف، أي: وإن كرهوا ذلك، فالله - تعالى - يفعله لا محالة.
قوله: (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) :
أي: أن تؤمنوا، فلما حذف "أن" ارتفع الفعل على حد قوله: "تَسمعُ بِالمُعَيدِي".
قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ) :
جواب شرط محذوف، أي: إن تؤمنوا يغفر لكم.
قوله: (وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا) :
(أخرى) : معطوف على (تِجَارَةٍ) : أي: هل أدلكم
على تجارة منجية، وعلى تجارة أخرى منجية؟
قوله: (كَمَا قَالَ عِيسَى)
أي: أقول لكم قولا مثل قول عيسى للحواريين.
قوله: (إِلَى اللَّهِ)
أي: مَن يضم نصره إلى نصر الله.
سورة الجمعة
قوله: (وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي) :
هى المخففة.
قوله: (وَآخَرِينَ) : معطوف على "الْأُمِّيِّينَ".
قوله: (الَّذِينَ كَذَّبُوا) :
هو المخصوص بالذم، لكن على تقدير: بئس مثل القوم مثل
الذين.
قوله: (مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ) :
أي: في يوم الجمعة.
وقيل: هي للتبعيض.
سورة المنافقون
قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ) :
أي: إظهار إيمانهم.
قوله: (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ) :
حال، أي: مشبهين خشبًا.
قوله: (يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ) :
(يَحْسَبُونَ) : مستأنف و (عَلَيْهِمْ) : المفعول الثاني.
قوله: (أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ) :
بفتح الهمزة، وهي همزة الاستفهام، وهمزة الوصل محذوفة.
قوله: (لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ) :
قرئ على البناء للمفعول؛ فيكون "الْأَذَلَّ) " حالاً، وهو معرفة؛ نظير ما حكاه سيبويه: " ادخلوا الأول فالأول "؛ فنصبه على الحال، أي: مرتبين.
سورة التغابن
قوله: (ذَلِكَ بِأَنَّهُ) :
مبتدأ وخبر، أي: ذلك العذاب، والضمير ضمير الشأن.
قوله: (أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا) : مبتدأ وخبر، وجاء "يَهْدُونَنَا"؛ لأن البشر في معنى الجمع.
قوله: (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ) : ظرف لقوله: (لَتُبْعَثنَّ) .
قوله: (وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ) : هو مثل (انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ) .
***
سورة الطلاق
قوله: (إِذَا طَلَّقْتُمُ) : أي: إذا أردتم.
قوله: (لِعِدَّتِهِنَّ) أي: مستقبلات لعدتهن.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ) : استثناء متصل، ومحل (أَنْ يَأْتِينَ) : النصب على الحال.
قوله: (وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ) :
أي: فعدتهن ثلاثة أشهر فحذف المبتدأ والخبر.
قوله: (أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ) أي: مكانا.
قوله: (مِنْ وُجْدِكُمْ) :
الوجد: السّعَةُ والغنى، ويجوز. ضم الواو، وفتحها، وكسرها،
وقد قرئ بهن.
قوله: (أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا (10) رَسُولًا) :
(ذِكْرًا) : منصوب بـ (أَنْزَلَ) و (رَسُولًا) : بدل منه.
قوله: (قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا) : الجملة حال.
قوله: (وَمِنَ الأرضِ مِثْلَهُنَّ) :
والتقدير: ومن الأرض خلق مثلهن.
سورة التحريم
قوله: (تَبْتَغِي) : حال.
قوله: (تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ) :
الأصل: تحللة على وزن " تفعلة "، فنقلت حركة اللام
الأولى إلى الحاء، وأدغمت في الثانية.
قوله: (وَإِذْ أَسَرَّ) : أي: اذكر.
قوله: (فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ) أي: صاحبتها.
قوله: (عَرَّفَ بَعْضَهُ) ، المفعول الأول محذوف، أي: عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
قوله: (قَالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ) :
تعدى الأول إلى مفعولين، والثانى إلى واحد؛ لأن أنبأ ونبأ إذا لم تدخلا على المبتدأ والخبر، جاز أن تكتفى بمفعول واحد وبمفعولين، فإذا دخلا على المبئدأ والخبر تعدى كل منهما إلى ثلاثة، ولم يجز الاقتصار على الاثنين، دون الثالث؛ لأن الثالث هو خبر المبتدأ في الأصل، فلا يقتصر على الاثنين دونه.
. قوله: (إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا) :
جواب الشرط محذوف، تقديره: فذلك واجب عليكما، ودل على المحذوف (فَقَدْ صَغَتْ) ؛ لأن إصغاء القلب إلى محبة ما كره رسول اللُّه - صلى الله عليه وسلم - من اجتناب جاريته - زَيْغ عن الحق.
قوله: (ظَهِيرٌ) :
خبر "الملائكة"، وجاز ذلك؛ لأنه " فعيل " و (بَعْدَ ذَلِكَ) ، أي: بعد
نصر من تقدم ذكره.
قوله: (أَزْوَاجًا) : مفعول ثانٍ.