بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 527

قوله: (أَثِيمٍ) أي: ذا إثم، وهو فعيل، بمعنى فاعل، وقيل: بمعنى مفعول.
قوله: (عُتُلٍّ) أي: جافِ غليظ.
قوله: (زَنِيمٍ) : ملحق بقوم، وليس منهم.
قوله: (أنْ كَانَ ذَا مَالِ) : مفعول له، أي: لا تطعه لأنه كان ذا مال.
قوله: (مُصْبِحينَ) : حال.
قوله: (وَلَا يَسْتَثْنُونَ) : حال - أيضا.
قوله: (أَنِ اغْدُوا) : مفسرة، ويجوز أن يكون حرف الجر محذوف، وهو الباء فيكون على الخلاف.
قوله: (فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا) :
"أن" مفسرة.
قوله: (عَلَى حَرْدٍ) أي: قصد، يقال: حَرَدَ يَحْرِد حردًا - بفتح الماضي
وكسر المضارع.
قوله: (خَيْرًا) : مفعول ثانٍ لـ "يُبدِلَنَا".
قوله: (مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) :
(كَيْفَ) : معمول لـ (تَحْكُمُونَ) .
قوله: (يَوْمَ يُكْشَفُ) : ظرف لقوله (فَلْيَأْتُوا) .
قوله: (خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ) :
(خَاشِعَةً) : حال، و (أَبْصَارُهُمْ)) : فاعل به.
قوله: (تَرْهَقُهُمْ) : حال.
قوله: (وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ) حال.
قوله: (وَمَنْ يُكَذِّبُ) : عطف على الياء في (فَذَرْنِي) .
قوله: (وَهُوَ مَكْظُومٌ) : الجملة حال.
قوله: (وَإِنْ يَكَادُ) : هي المخففة.


صفحه 528

سورة الحاقة
قوله: (الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2)) :
مبتدأ وخبر وكلاهما خبر عن الأولى.
قوله: (بِالطَّاغِيَةِ) : هو مصدر كالعافية والعاقبة والجاثية؛ أي: فأهلكوا
بالطغيان، وقيل: هي اسم للبقعة.
قوله: (سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ) : حذفت التاء في " سبع "، وأثبتت في " ثمانية؛ للفرق بين المذكر والمؤنث.
قوله: (حُسُومًا) : مصدر؛ كالشكور، ويجوز أن يكون جمعا فيكون صفة، أي: متتابعات.
قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَاتُ) أي: وأهل المؤئفكات.
قوله: (بِالْخَاطِئَةِ) : مصدر بمعنى الخطأ، أي: جاءوا بالخطأ، أو بالفعلة
الخاطئة.
قوله: (فِى الْجَارِيَةِ) : أي: السفينة الجارية.
قوله: (وتَعِيَهَا) : أي: ولتعيها.
قوله: (فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) : جواب لقوله: (فَإِذَا نُفِخَ) .
قوله: (فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) : (يَوْمَئِذٍ) : ظرف لـ (وَاهِيَةٌ)
قوله: (وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا) :
الأرجاء: الجوانب، الواحد: رجا، مقصور.
قيل: على أرجاء السماء.
وقيل: على أرجاء الأرض.
وقيل: على أرجاء الدنيا.
قوله: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ) :
"يومئذ": ظرف لـ (تُعْرَضُونَ) .
قوله: (خَافِيَةٌ) : أي: فعلة خافية.
قوله: (هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ) : من باب التنازع.


صفحه 529

قوله: (رَاضِيَة) أي: مرضية.
قوله: (هَنِيئًا) : أكلا هنيئًا، وشربا هنيئًا.
قوله: (ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ) : (الْجَحِيمَ) : مفعود ثانٍ لـ (صَلُّوهُ) .
قوله: (إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ) :
تعليل على طريق الاستئناف، وهو أبلغ كأنه قيل: ما له يعذب هذا العذاب الشديد؛ فأجيب بذلك.
قوله: (وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ) :
أي: على إطعام طعام المسكين.
قوله: (مِنْ غِسْلِينٍ) : النون زائدة؛ لأنه غسالة أهل النار، فهو فِعْلِين.
قوله: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ) : وقبلُ: (قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ) : صفة لمصدر
محذوف.
قوله: (تَنْزِيلٌ) : أي: هو تنزيل.
قوله: (بِاليَمِينِ) أي: أخذنا باليمين.


صفحه 530

سورة المعارج
قوله: (بِعَذَابٍ وَاقِعٍ) :
سأل: أي دعا داع للكافرين بعذاب.
قوله: (مِنَ اللهِ) : متلعق بـ " واقع ".
قوله: (ذِى المَعَارِجِ) :
(المعارج) : الدرجات، واحدها: معراج.
ْقوله: إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) وَنَرَاهُ قَرِيبًا (7) :
يظنونه ونعتقده.
قوله: (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ) :
"يوم": ظرف لـ " نَرَاهُ ".
قوله: (يُبَصَّرُونَهُمْ) : مستأنف، ومعنى يبصرونهم، أي: يبصر بعضهم بعضَا، فيتعارفون ثم يفر بعضهم من بعض.
قوله: (كَلَّا إِنَّهَا لَظَى) :
(لظى) : على ورن فعلْ فلامه ياء.
قوله: (نَزَّاعَةً لِلشَّوَى) :
(الشَّوَى) : جمع شواة، وهي جلدة الرأس.
قوله: (تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ) : مستأنف.
قوله: (هَلُوعًا) :
حال مقدرة؛ لأن الهلع إنما يكون فيما بعد، وفعله: هلع
يهلع - بالكسر في الماضي والفتح في المضارع - هلعا، فهو هَلِع وهلوع أي: جزوع.
قوله: (إِلَّا الْمُصَلِّينَ) : متصل.
قوله: (فِي جَنَّاتٍ) : متعلق بـ (مُكْرَمُونَ) .
قوله: (فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) :
" ما " مبتدأ، و (الَّذِينَ) : الخبر. "قِبَلَكَ": ظرف مكان، والعامل فيه الاستقرار، العامل في الجار والمجرور.
(مُهْطِعِينَ) : حال بعد حال، والإهطاع: الإسراع.
(عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ) : متعلقان بـ (مُهْطِعِينَ)
و (عِزِينَ) : حال. دخل النبي - صلى الله عليه وسلم -


صفحه 531

على أصحابه فقال: مَا لىَ أرَاكم عِزِينَ".
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ) : حذف المفعول الأول أي: نبدلهم.
قوله: (يَوْمَ يَخْرُجُونَ) : بدل من (يَوْمَهُمُ) .
قوله: (إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ) :
هنا حذف؛ كأنه قال يسرعون إلى الداعي مستبقين
كما كانوا يستبقون إلى نصبهم، و (يوفضون) : يسرعون.


صفحه 532

سورة نوح
قوله: (أَنْ أَنْذِرْ) : أي: بأن أنذر.
قوله: (أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ) مثل (أَنْ أَنْذِرْ) .
قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) .
قوله: (يَغْفِرْ لَكُمْ) جواب الأمر.
قوله: (لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) :
جواب " لَو" محذوف، أي: لو كنتم تعلمون ما أقول
لكم، لأسرعتم إلى طاعتي.
قوله: (جِهَارًا) :
نصب نصب المصدر؛ لأن الدعاء أحد نوعيه الجهار فنصب نصب القرفصاء بقعد؛ لكونه أحد أنواع القعود.
قوله: (يُرْسِل) : جواب الأمر.
قوله: (مِدْرَارًا) : حال من "السَّمَاءَ" ولم يؤنث؛ لأنه على مفعال.
قوله: (لا تَرْجُونَ) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفَا؛
قوله: (نَبَاتًا) : أي: أنبتكم فنبتم نناتا.
قوله: (لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا) :
(سبل) : جمع سببل، و (فجاجا) : جمع فج والفج: الطريق الواسع.
قوله: (وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا) : عطف عله (وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا) ، ولا يجوز عطفه على (وَاتَّبَعُوا) ؛ لأن الماكرين هم: السادة
والرؤساء، والتابعين: هم الأتباع والسفلة، والمكر واقع من السادة بالسفلة؛ فلذلك
طف على "لَمْ يَزِدْهُ" دون "وَاتَّبَعُوا".
و"كُبَّارًا"،: كبير.


صفحه 533

قوله: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا) :
(مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ) : يتعلق بـ (أُغْرِقُوا) .
و"ما": زائدة.
قوله: (دَيَّارًا) : فَيعَال من الدار، وأصله: ديوار؛ لأنه فيعال من الدار، والواو إذا وقعت بعد ياء ساكنة، قبلها فتحة، قلبت ياء، وأدغمت.


صفحه 534

سورة الجن
قوله: (أَنَّهُ اسْتَمَعَ) : أقيم مقام الفاعل.
قوله: (عَجَبًا) : مصدر وصف به القرآن.
قوله: (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا) :
الهاء: ضمير الشأن، و (جَدُّ رَبِّنَا) : جملة بعده.
قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا) : هو ضمير الشأن أيضا.
قوله: (كَذِبًا) أي: قولا كذبا.
قوله: (وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ) : ضمير الشأن.
قوله: (أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا) :
"أن": فيها ضمير الأمر والشان.
قوله: (فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا) :
(وجدناها) : يجوز أن يكون معناه: صادفناه.
(حَرَسًا) : مفرد، ومعناه الجمع. و (شُهُبًا) : جمع شهاب.
قوله: (وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ) أي: قوم دون ذلك.
قوله: (وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا) :
(ظَنَنَّا) : تيقنا، و "أن" مخففة، وسدت مسد المفعولين،
و" هَربا" مصدر في موضع الحال.
قوله: (فَلا يَخَافُ) :
أي: فهو لا يخاف، و (بَخْسًا) : نقصا. و "رَهَقا": ما يرقه من المكروه، أي: ما يغشاه.
قوله: (يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا) : أي: يسلكه في عذاب و (صَعَدًا) : صفة
لِـ "عَذَاب".
قوله: (وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ) أنه، أي: الشأن.
قوله: (إِلَّا بَلَاغًا) : استثناء منقطع.
قوله: (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) :
(حَتَّى) : متعقلة بمحذوف دلت عليه الحال
من استضعاف الكفار له عليه السلام، واستقلالهم لعدده؛ كأنهم لا يزالون على ما هم عليه حتى إذا رأوا ما يوعدون.