سورة المزمل
قوله: (الْمُزَّمِّلُ) : أصله المتزمل، فأدغمت التاء في الزاى بعد قلبها زايا.
قوله: (إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ) :
(نصفه) : بدل من الليل بدل بعض و (إِلا قَلِيلا) : استئناء من النصف أي: قم الليل نصفه، والمعنى: قم نصف الليل؛ كأنه قال: قم أقل من نصف الليل؛ فقدم المستثنى على المستثنى منه.
قوله: (تَرْتِيلًا) : مصدر مؤكد لفعله.
قوله: (وَطْئًا) أي: ثقلا.
ْو (وِطآءٌ) بكسر الواو بمعنى: مواطأة وبفتحها: اسم المصدر.
و (وَطْئًا على فَعل، وهو مصدر وطئ، وهو تمييز.
قوله: (سَبْحًا) أي: فراغًا، وهو الذهاب والمجىء.
قوله: (تَبْتِيلًا) : مصدره تبتلا، والحكمة منه: أنه يوافق رءوس الآي.
قوله: (قَلِيلًا) أي: تمهيلا قليلا.
قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ) :
"يوم": ظرف لمتعلق "لَدَيْنَا" وهو الاستقرار.
قوله: (مَهيلا) هو من: هال كمبيع من باع، وأصله: مهيول، استثقلت الضمة على الياء، فنقلت إلى الهاء؛ فاجتمع ساكنان، الياء والواو، فحذفت الواو؛ لالتقاء الساكنين عند سيبويه، وكسرت الهاء؛ لتصح الياء عند أبى الحسن، وقلبت الواو ياء فبقى: (مهيلا " كما ترى، ووزنه - على الأول - مُفعَل، وعلى الثاني: (مفيل ".
قوله: (كَمَا أَرْسَلْنَا) أي: إرسالا مثل إرسالنا.
قوله: (فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا (17) :
"يَوْمًا": مفعول به
قوله " تَتَّقُونَ) أي: عقاب يوم، ثم حذف المضاف، و "شِيب": جمع أشيب، وهو الذي اختلط سواد شعره ببياضه..
قوله: (وَطَائِفَةٌ) : عطف على الفاعل في "تَقُومُ". وجاز من غير توكيد؛
لأجل الفصل.
قوله: (عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ) :
هى المخففة، وكذا (عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ)
قوله: (وَآخَرُونَ) : عطف على (مَرْضَى) .
سورة المدثر
أصل (الْمُدَّثِّر) : المتدثر، فأدغمت الثاء في الدال.
قوله: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ) :
أي: وقلبك فطهر.
قوله: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ) :
أي: اهجر ما يؤدى إلى العذاب.
قوله: (وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ) ، بضم الراء: حال من الضمير في "تَمْنُنْ"، أي: لا تعط مستكثرًا، أي: طالبا الكثير.
قوله: (وَمَنْ خَلَقْتُ)
معطوف على ضمير النصب في "ذَرْنِي"، و "وَحِيدًا": حال.
قوله: (تَمْهِيدًا) : مصدر مؤكد.
قوله: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا)
صَعُودًا)) : مفعول ثانٍ، وفى الكلام حذف مضاف؛ أي: سأرهقه ارتقاء صعود، فحذف المضاف، والصعودُ: العقبة الشاقة، والإرهاق:
تكليف الشيء بمشقة.
قوله: (وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً)
أي: خزنة أصحاب جهنم وما جعلنا بيان عدتهم.
قوله: (لِيَسْتَيْقِنَ) ، متعلق بـ (جَعَلْنَا) .
قوله: (وَيَزْدَادَ) ، (وَلَا يَرْتَابَ) ،: معطوفان على (لِيَسْتَيْقِنَ) .
قوله: (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ) أي: إضلالا مثل ذلك الإضلال.
قوله: (كَلَّا وَالْقَمَرِ) :
الواو قسم، وجوابه: (إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ) :
والكبر: جمع كبرى.
قوله: (نَذِيرًا) : مفعول له، أي: صير الله النار نَذِيرًا) ؛ على من جعل النار منذرة "
وقيل: تمييز من " إحدى " على معنى: إنها لإحدى الدواهى إنذارًا؛ كما تقول: هي إحدى النساء عفافا.
وقيل: في موضع المصدر كقولك: كان نكيري أي: إنكاري.
قوله: (لِمَنْ شَاءَ) : بدل من قوله (للبشر) .
قوله: (رَهِينَةٌ) : ليست تأنيث " رهين " في قوله تعالى: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) ؛ لأنه لو قصد الصفة لقال: رهين؛ فإن فعيلا بمعنى مفعول، يستوى فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم الرهن؛ كالشتيمة بمعنى: الشتم؛ كأنه قال: كل نفس بما كسبت رهن.
قوله: (فِي جَنَّاتٍ) أي: هم في جنات.
قوله: (فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (49) :
(معرضين) : حال؛ كما تقول: ما لك واقفا؟
قوله: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ) : الجملة حال.
قوله: (مُسْتَنْفِرَةٌ) بكسر الفاء: نافرة، ومستنفرة - بالفتح مفعولة.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
أي: إلا وقت مشيئة الله، وحذف مفعوله، وتقديره: يشاء تذكيركم به.
سورة القيامة
قوله: (لَا أُقْسِمُ) :
قيل: (لا " زائدة؛ كما زيدت في قوله (لِئَلا يَعْلَمَ) .
قوله: (أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ) : هي المخففة.
قوله: (بَلَى قَادِرِينَ) : أي: نجمعها قادرين، فقادرين: حال.
قوله: (لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ) :
(أمامه) : ظرف لـ "يفجر"، والفجور: التكذيب،
و" يَسْالُ " موضح لـ "يفجر"،
و (أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ) : (يوم) : مبتدأ، و (أيَّانَ) : خبره، أي: يسأل: متى يوم القيامة؟.
ْ قوله: (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) :
(بَصِيرَةٌ) : خبر "الإنسَانُ "، والتاء للمبالغة.
قوله: (مَعَاذِيرَهُ) :
جمع " معذر "، على غير قياس، والقياس: (معاذر ".
قوله: (وَقُرْآنَهُ) : مصدر بمعنى القراءة.
قوله: (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ) :
(كلا) : حرف ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة، والعامل في " إذا " محذوف، يدل عليه قوله - تعالى -: (إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ) ، أي: رفعت إلي الله. و (التراقي) : جمع ترقوة، وهي العظم المشرف على الصدر، ووزنها: "فَعلُوَة"، والواو زائدة، ولا يجوز أن يكون وزنها "تفعلة"؛ لعدم
"ترق" في الكلام.
قوله: (يَتَمَطَّى) :
ألفه مبدلة من ياء، وتلك الياء مبدلة من طاء؛ فأصله: يتمطط.
وقيل: مبدلة من واو، وهو من المطا، والمطا: الهر، والمعنى: يَلْوي ظهره متبخترًا.
قوله: (أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى) :
قيل: هو فَعْلَى، فالألف للإلحاق.
وقيل: هو اسم ووزنه: (أفعل "، ولم ينصرف؛ لأنه صار علمًا للوعيد، فصار: بمنزلة رجل اسمه أحمد.
قوله: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ) :
" جعل " هنا بمعنى: خلق.
قوله: (الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) ،: بدل من (الزوجين) .
سورة الإنسان
قوله: (هَلْ أَتَى) أي: قد.
وقد حكى سيبويه أن هل بمعنى قد.
قوله: (أَمْشَاجٍ) :
صفة لنطفة، وواحده: مِشْج، بكسر الميم. وجاز وصف
الواحد بالجمع؛ لأنه كان في الأصل متفرّقاً ثُمَّ جمع.
قوله: (نَبتلِيهَ) : حال.
قوله: (إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) : حالان،
قوله: (سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا) : مَنْ صرفها اعتبر التناسب، ومن منع، فعلى
الأصل.
قوله: (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا) :
جمع بارّ؛ كأصحاب في جمع صاحب.
قوله: (يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ) :
مفعول (يَشْرَبُونَ) محذوف، أي: خمرًا؛ لأن " من " لا تزاد عند سيبويه في الواجب.
قوله: (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا)
(كان) : في محل صفة لـ (كأس) .
قوله: (عَيْنًا) : بدل من موضع (كأس) .
وقيل: ماء عين.
وقيل: بفعل محذوف، أي: أعنى عينا.
قوله: (يَشرَبُ بِهَا) : قيل: الباء زائدة.
وقيل: بمعنى: "مِن".
قوله: (متكئِينَ) : حال.
قوله: (وَدَانِيَةً) : مفعول للجزاء، معطوف على قوله (جَنَّةً وَحَرِيرًا) على
تقدير حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، أي: وجزاهم جنة أخرى دانية.
قوله: (عَيْنًا) : هي مثل عين.
قوله: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ) :
مفعول (رَأَيْتَ) محذوف، أي: رأيت الأشياء،
و"ثَمَّ": ظرف.
وقيل: هو المفعول.
ْقوله: (خُضْرٍ) : بالجر: صفة لـ "سُنْدُسٍ" وبالرفع لـ (ثِيَابُ) ،
و (إِسْتَبْرَقٍ) بالجر؛ عطفا على "سُنْدُسٍ"، وبالرفع على (ثِيَابُ) .
قوله: (وَحُلُّوا أَسَاوِرَ) : معطوف على "وَيَطُوفُ".
قوله: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) :
هى - كما علمت - للتخيير أو للإباحة، وتفيد في الأمر معنى خلاف ما تفيد في النهي؛ فإذا قلت: أعط زيدًا أو عمرا؛ فمعناه: لا تعط أحدهما، فيَحْرُمُ عليه إعطاؤُهما.