بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 543

قوله: (كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا)
(كان) : في محل صفة لـ (كأس) .
قوله: (عَيْنًا) : بدل من موضع (كأس) .
وقيل: ماء عين.
وقيل: بفعل محذوف، أي: أعنى عينا.
قوله: (يَشرَبُ بِهَا) : قيل: الباء زائدة.
وقيل: بمعنى: "مِن".
قوله: (متكئِينَ) : حال.
قوله: (وَدَانِيَةً) : مفعول للجزاء، معطوف على قوله (جَنَّةً وَحَرِيرًا) على
تقدير حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، أي: وجزاهم جنة أخرى دانية.
قوله: (عَيْنًا) : هي مثل عين.
قوله: (وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ) :
مفعول (رَأَيْتَ) محذوف، أي: رأيت الأشياء،
و"ثَمَّ": ظرف.
وقيل: هو المفعول.
ْقوله: (خُضْرٍ) : بالجر: صفة لـ "سُنْدُسٍ" وبالرفع لـ (ثِيَابُ) ،
و (إِسْتَبْرَقٍ) بالجر؛ عطفا على "سُنْدُسٍ"، وبالرفع على (ثِيَابُ) .
قوله: (وَحُلُّوا أَسَاوِرَ) : معطوف على "وَيَطُوفُ".
قوله: (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) :
هى - كما علمت - للتخيير أو للإباحة، وتفيد في الأمر معنى خلاف ما تفيد في النهي؛ فإذا قلت: أعط زيدًا أو عمرا؛ فمعناه: لا تعط أحدهما، فيَحْرُمُ عليه إعطاؤُهما.


صفحه 544

قوله: (بُكْرَةً وَأَصِيلًا) :
انتصابهما على الظرف.
قوله: (فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ)
أي: إلى طاعة ربه.
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ)
"أن" مع ما بعدها مصدر في موضع نصب على الظرف، أي: إلا وقت مشيئته.
قوله: (وَالظالِمِينَ) : أي: ويعذب الظالمين.


صفحه 545

سورة المرسلات
قوله: (وَالْمُرْسَلَاتِ) :
مجرور بواو القسم، وما بعدها حروف عطف.
قوله: (عُرْفًا) : مصدر في موضع الحال.
قوله: (عَصْفًا) : مصدر مؤكد، ومثله "نَشْرًا" و "فَرْقًا" و "ذِكْرًا" مفعول به.
قوله: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) :
مصدران لعذره وأنذره.
قوله: (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7) :
جواب القسم، أي: إنما توعدونه.
قوله: (لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) :
أي: يقال: لِأَيِّ يومٍ أخرت، وهو متعلق بـ (أُجِّلَتْ) .
قوله: (لِيَوْمِ الْفَصْلِ (13) :
تببين لذلك اليوم.
قوله: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) :
(وَيْلٌ) : مبتدأ و (يومئذ) : ظرف له، و (لِلمكَذِّبِينَ) : الخبر.
قوله: (كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) :
أي: فعلاً مثل ذلك الفعل الشنيع.
قوله: (كِفَاتًا) : مفعول ثانٍ.
قوله: (أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) :
يجوز أن ينصبا بـ (كِفَاتًا. مفعولان، وإن شئت أبدلتهما منها.
قوله: (لَا ظَلِيلٍ) : صفة لـ "ظِلٍّ".
قوله: (كَالْقَصْرِ) :
هو واحد القصور المبنية.
وقيل: هو الغليظ من الشجر، الواحدة: قصرة؛ كجمرة وجمر.
قوله: (كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ) :
أي: إبل سود، و (جِمَالات " يجوز أن يكون جمع جمال؛ جُمِعَ جَمعَ السلامة؛ كما جمع جمع التكسير، حين قالوا: جمايل.


صفحه 546

قوله: (فَيَعْتَذِرُونَ) :
أجمع القراء على رفع "فَيَعْتَذِرُونَ" إذ ليس بجواب
النفي، بل هو معطوف على قوله (وَلَا يُؤْذَنُ) داخل في سلك النفي، والمعنى: لا يؤذن لهم في الاعتذار فكيف يعتذرون.
قوله: (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (44) :
أي: جزاء مثل ذلك الجزاء.
قوله: (وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا) : أي: تمتعاً قليلاً.


صفحه 547

سورة النبأ
قوله: (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ) :
الجار الأول متعلق بـ " يَتَسَاءَلُونَ "، والثانى: متعلق بـ " يَتَسَاءَلُونَ " مضمر.
قوله: (وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا) : (أَزْوَاجًا) : حال.
قوله: (وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا) ، أي: وأشجار جنات، و (ألْفَافًا) : يجوز أن تكون
جمع " لف "؛ كأجذاع في جمع جذع.
قوله: (يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) : بدل من " يَومَ الفَصلِ ".
قوله: (للطاغينَ) : متعلق بـ (مِرصَادًا) .
قوله: (لَابِثِينَ) حال من الضمير في " لِلطَّاغِينَ " وهي حال مقدرة
و" أحْقَابا " ظرف لقوله " لَابِثِينَ ".
قوله: (لَا يَذُوقُونَ) : حال.
قوله: (إِلَّا حَمِيمًا) : متصل، وقيل: منقطع.
قوله: (جَزَاءً "، أي: جُوزوا بذلك جزاء، و (وِفَاقًا) : صفة له أي: ذا وفاق.
قوله: (كِذَّابًا) مصدر مؤكد.
قوله: (وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ)
أي: وأحصينا كل شىء أحصيناه.
قوله: (كتَابَا) : مصدر في معنى الإحصاء فهو واقع موقعه.
قوله: (حَدَائِقَ) : بدل من (مَفَازا) .
قوله: (دِهَاقًا) : فعَالٌ من: أدهقت الإناء: إذا ملأته.
قوله: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا) : مستأنف.
قوله: (جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ) : أي: جاراهم الله باعمالهم جزاء.
قوله: (عَطَاءً) أيضا مصدر مؤكد، أي: أعطاهم عطاء أي: إعطاء.
قوله: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ) : ظرف لقوله: (لَا يَتَكَلَّمُونَ) .
قوله: (يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ) :
ظرف لمحذوف، أي: يقع ذلك العذاب في ذلك اليوم.


صفحه 548

سورة النازعات
قوله: (وَالنَّازِعَاتِ) : الواو للقسم وما بعدها للعطف، وجواب القسم:
" لبعثن"، محذوف، ودلَّ عليه: (أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً) .
وقيل: الجواب (إِنُّ فِى ذَلِكَ لَعِبْرة) .
وقيل: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) .
قوله: (غَرْقًا) : مصدر على حذف الزيادة.
قوله: (نَشْطًا) : مصدر مؤكد، ومثله: "سَبْحًا" وكذا: "سَبْقًا".
قوله: (أَمْرًا) : منصوب بـ "الْمُدَبِّرَاتِ".
قوله: (يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ) أي: اذكر يوم.
قوله: (أَإِذَا كُنَّا) : معمول (لَمَرْدُودُونَ) .
قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى) :
يجور أن يكون " هَلْ " بمعنى: قد.
قوله: (إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ) :
(إذ) : ظرف، والعامل معنى (حَدِيثُ مُوسَى) أي:
هل أتاك ما كان منه، أي: من الحديث.
قوله: (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ) ، أي: ناداه فقال: اذهب.
قوله: (وَأَهْدِيَكَ) : عطف على (أن تزَكَّى) .
قوله: (فَحَشَرَ فَنَادَى) أي: فحشر قومه.
قوله: (أَمِ السَّمَاءُ) : عطف على (أَأَنْتُمْ) .
قوله: (وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا) أي: أظلم ليلها، أي: جعل الله " ليدها مظلما، يقال: أغطش الله الليل، أي: أظلمه، وأغطش الليلُ - أيضا - بقسه.
قوله: (دَحاهَا) أي: يبسطها و (أخرَجَ) : تفسير له.


صفحه 549

قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ) :
" يوم " بدل من "إذا"، ويجوز أن تكون ظرفَا لقوله (فَإِذَا جَاءَتِ) ،
وجواب "إذا" (فَأَمَّا مَنْ طَغَى) .
قوله: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا) ظرف لما في " كأنَّ لما من معنى التشبيه.
***
سورة عبس
قوله: (أَنْ جَاءَهُ) : مفعول له عامله " تَوَلَّى ".
قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) : (لَعَلَّهُ) : هنا معناها الاستفهام.
قوله: (أَوْ يَذَّكَّرُ) : عطف على (يَزَّكَّى) .
قوله: (فَتَنْفَعَهُ) : (فتنفعه " بالنصب: جواب لعله أنه كان كالتمنى،
قوله: (تَصَدَّى) أي: تتصدى.
قوله: (أَلَّا يَزَّكَّى) في أن لا يَزَّكَّى.
قوله: (تَلَهَّى) : أي: تتلهى.
قوله: (كَلَّا إِنَّهَا) أي: السورة، أو للآيات، أو للقسم.
قوله: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) : (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ) : متعلق بقوله " خلقه ".
قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) كما في النازعات.
قوله: (غَبَرَةٌ) و (قَتَرَةٌ) ، هو الغبار.


صفحه 550

سورة إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
قوله: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) : ناصب "إذا " وما بعده من الظروف، وهو اثنا عشر ظرفا - جوابه.
قوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ) : يجوز أن تكون " لا " زائدة.
قوله: (الجَوَارِى) : صفة لـ (الْخُنَّسِ) .
قوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) : جواب القسم.
قوله: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) :
كلا الجملتين عطف على جواب القسم.
قوله: (بِظَنِين) : أي:: بمتهم، وهو فعيل: بمعنى مفعول، أي: مظنون، ومَنْ قرأ " بضنين " بالضاد أي: ببخيل.
قوله: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ) : بدل من " العَالَمِينَ ".
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أي: إلا وقت مشيئة الله.