بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 549

قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ) :
" يوم " بدل من "إذا"، ويجوز أن تكون ظرفَا لقوله (فَإِذَا جَاءَتِ) ،
وجواب "إذا" (فَأَمَّا مَنْ طَغَى) .
قوله: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا) ظرف لما في " كأنَّ لما من معنى التشبيه.
***
سورة عبس
قوله: (أَنْ جَاءَهُ) : مفعول له عامله " تَوَلَّى ".
قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) : (لَعَلَّهُ) : هنا معناها الاستفهام.
قوله: (أَوْ يَذَّكَّرُ) : عطف على (يَزَّكَّى) .
قوله: (فَتَنْفَعَهُ) : (فتنفعه " بالنصب: جواب لعله أنه كان كالتمنى،
قوله: (تَصَدَّى) أي: تتصدى.
قوله: (أَلَّا يَزَّكَّى) في أن لا يَزَّكَّى.
قوله: (تَلَهَّى) : أي: تتلهى.
قوله: (كَلَّا إِنَّهَا) أي: السورة، أو للآيات، أو للقسم.
قوله: (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ) : (مِنْ أَيِّ شَيْءٍ) : متعلق بقوله " خلقه ".
قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ) كما في النازعات.
قوله: (غَبَرَةٌ) و (قَتَرَةٌ) ، هو الغبار.


صفحه 550

سورة إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
قوله: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) : ناصب "إذا " وما بعده من الظروف، وهو اثنا عشر ظرفا - جوابه.
قوله: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ) : يجوز أن تكون " لا " زائدة.
قوله: (الجَوَارِى) : صفة لـ (الْخُنَّسِ) .
قوله: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) : جواب القسم.
قوله: (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ (22) وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23) :
كلا الجملتين عطف على جواب القسم.
قوله: (بِظَنِين) : أي:: بمتهم، وهو فعيل: بمعنى مفعول، أي: مظنون، ومَنْ قرأ " بضنين " بالضاد أي: ببخيل.
قوله: (لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ) : بدل من " العَالَمِينَ ".
قوله: (إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) أي: إلا وقت مشيئة الله.


صفحه 551

سورة إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ
قوله: (إِذَا السَّمَاءُ) : هي مثل ما تقدم في السورة قبلها.
قوله: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) :
قيل "ما" زائدة.
قوله: (كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ) : صفات للملائكة.
قوله: (يَوْمَ لَا تَمْلِكُ) :
" يوم " بالرفع: إما على البدل من " يوم الدين "، أو خبر مبتدأ محذوف، وذلك أنه لما قال: (وَمَا أدراكَ مَا يَوْمُ الدينِ " قال: (يَوْمُ لا تَمْلِكُ ".
وبالنصب بدلا من " يَوْمَ الدِّينِ " الأول، وهو قوله: (يَصلَونهَا يَومَ الدين ".
قوله: (وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) : (يومئذ) : ظرف لهذا المبتدأ.


صفحه 552

سورة المطففين
قوله: (اكتُالُوا عَلَى الناسِ) : (على " بمعنى " من "..
وقيل: بمعنى " عند "، وتتعاقب من وعلى؛ ومن هنا: يتوهم أن معنى: اكتلت عليه، واكتلت منه - واحد، وإنما المعنى إذا قال: اكتلت منه: استوفيت ما عليه، وإذا قال: اكتلت عليه: استوفيت منه.
قوله: (وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ) : الأصل: كالوا لهم البيع، ووزنوا.
قوله: (يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ) : بدل من (يَوْمِ عَظيم) .
قوله: (كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ) : (كَلَّا) : هنا يجوز دعاء وزجرًا متضمنًا نفيًا
فيوقف عليه، وأن تكون بمعنى حقا.
قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ) أي: ما كتاب سجين.
قوله: (كِتَابٌ مَرْقُومٌ) أي: هو كتاب.
قوله: (ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (17) :
القائم مقام الفاعل عند سيبويه الجملة بعده.


صفحه 553

وعند غيره المصدر، وهو " قول "، دلَّ عليه فعله، أي: يقال لهم: هو هذا الذي كنتم به تكذبون.
قوله: (نَضرَةَ النعِيم) : مصدر.
قوله: (عَينَا يَشرَبُ بِهَا) : منصوب على المدح.
قوله: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36) :
يجوز أن تكون الجملة مفعول: (يَنْظُرُونَ ".
أو لمقول محذوف، أي: يقال لهم: هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ.


صفحه 554

سورة الانشقاق
قوله: (انْشَقَّتْ) : جواب "إِذَا" محذوف، أي: إذا انشقت السماء،
ووقعت هذه الأشياء، رأى الإنسان ما قدَّم من خير ومن شر.
قوله: (كَدْحًا) : مصدر مؤكد لـ "كدح".
قوله: (فَمُلَاقِيهِ) أي: فأنت ملاقيه.
ْقوله: (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) : هي المخففة.
قوله: (عَنْ طَبَقٍ) أي: بعد طبق.
قوله: (لا يُؤمِنونَ) : حال.
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا) : متصل، وقيل: منقطع.


صفحه 555

سورة البروج
قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) : الواو، للقسم، وجواب القسم محذوف، أي: لتبعثن.
قوله: (النَّارِ) : جر على البدل من (الْأُخْدُودِ) ، وهو بدل اشتمال؛ كأنه قيل: قتل أصحاب الأخدود أصحاب النار، وفيه تقديران:
أحدهما: نارها، والألف واللام عوض من الضمير، وهذا مذهب الكوفيين.
والآخر: النار التي فيها، هذا مذهب البصريين.
قوله: (إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ) :
(إِذْ) : ظرف لـ " قُتِلَ ".
قوله: (إلا أنْ يُوْمِنُوا) أي: وما نقموا منهم إلا الإيمان.
قوله: (فرْعَوْنَ وثمودَ) : جرَّا على البدل من " الجُنُودِ " ولا ينصرفان.


صفحه 556

سورة الطارق
قوله: (إِنْ كُلُّ نَفْسٍ) : جواب القسم.
قوله: (مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ) أي: من ماء ذى دفق، وهو عند الكوفيين بمعنى
مدفوق.
قوله: (يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) :
يعنى: من بين صلب الرجل، وترائب المرأة، و "الترائب": جمع تريبة، وهي عظام الصدر.
قوله: (إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (8) يَوْمَ) .
قد يتوهم أنه نصب: (يَوْمَ) على أنه معمول للمصدر الذي هو، " رَجْعِهِ " وذلك غير جائز؛ لأن المصدر لا يفصل بينه وبين معموله، فيقدر: يرجعه يوم، كما نقله الشيخ رحمه الله في التسهيل في إعمال المصدر.
قوله: (ذَاتِ الرَّجْعِ) :
قيل: الرجع: المطر، وجمعه: رجعان، كبطنان في جمع بطن.
قوله: (فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) :
(رُوَيْدًا) : صفة لمصدر محذوف، أي: إمهالا رُوَيْدًا، والتقدير: أمهلهم إمهالا ذا إرواد.