وقوله تعالى: (وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها)[1]ومن ذلك قوله: (وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ)[2]ولم يقل: من أعبد لأن قبله: (ما تَعْبُدُونَ)[3]يعني الأصنام- فجاء على الأزدواج والمطابقة.
إلى هنا ينتهي القسم الأول من اعراب القرآن من تجزئة المحقق، ويليه القسم الثاني وأوله:
الباب المتم العشرين
[1]الشورى: 40. [.....]
[2]الكافرون: 3، 5.
[3]الكافرون: 2.