(وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي)[1]بالياء وفتح السين. تفرد به حمزة، وليست كسرة السين مع الياء فى السبعة بتة.
وكذا: (وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ)[2]، وهو مثل الأول.
فأما قوله: (لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ) «3» بالتاء، فعاصم والكسائي.
إلا أن الكسائي يكسر السين وعاصما يفتح السين. والباقون بالياء وكسر السين، إلا ابن عامر فإنه بالياء وفتح السين.
وأما قوله تعالى: (فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ) «4» ، ابن كثير وأبو عمرو بالياء وضمة «الباء» ، وضم «الباء» مع «الياء» واجب لم يقرأه أحد. ولا يجوز فتح «الياء» مع الباء، والباقون بالتاء وفتح الباء، إلا أن ابن عامر وحمزة وعاصما والكسائي يفتحون السين، ونافعا يكسر السين مع «التاء» في الثاني والياء مع الأول[5].
سورة النساء: (وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ)[6]بالتخفيف، كوفى، والباقون بالألف «عاقدت» ، وليس في السبعة «عقدت» كما هو في سورة المائدة (بِما عَقَّدْتُمُ الْأَيْمانَ)[7]، بتشديد القاف ابن كثير وأبو عمر ونافع وحفص.
أرى أنهم إنما شددوه في «المائدة» لما رأوه مجاورا للتاء المشددة المدغم فيها دال «عقدت» بخلاف ما في «النساء» الذي لم يدغمه أحد ففي النساء اثنان: «عقدت» بالتخفيف، و «عاقدت» بالألف، وفى «المائدة ثلاث
[1]آل عمران: 178.
[2]آل عمران: 180.
(4- 3) آل عمران: 188.
[5]البحر (3: 137) .
[6]النساء: 33.
[7]المائدة: 89.
بالتخفيف. وهو مذهب الكوفي غير حفص، وبالألف ابن عامر وحده، وبالتشديد الباقون[1].
مسألة
(لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ)[2]، بفتح التاء وتشديد السين، نافع وابن عامر بفتحها والتخفيف. حمزة والكسائي يميلانه على أصلهما، والباقون بضمها بالتخفيف. ولا خلاف في تشديد الواو.
مسألة
(هل تستطيع) بالتاء (ربك)[3]بنصب الباء[4].
سورة الأنعام: (لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ)[5]. نصب، حمزة والكسائي بالياء، ورفع «فتنتهم» . ابن كثير وابن عامر وحفص بالتاء ونصب «فتنتهم» نافع وأبو عمرو وأبو بكر[6].
مسألة
(وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ)[7]. فيهما نافع وحفص بالضم. فيهما ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو والباقون «فصل» بالفتح، و «حرم» بالضم.
وليس فى القسمة «فصل» بالضم، و «حرم» بالفتح، لأنه يؤدى إلى أن يكون محرما مخالفا لما قبله وما بعده، والمطابقة والمشاكلة يكون ساقطا[8].
[1]البحر (3: 238) .
[2]النساء: 42.
[3]المائدة: 112.
[4]قال أبو حيان: «وهي قراءة علي ومعاذ وابن عباس وعائشة وابن جبير» . (البحر 4: 54) .
[5]الأنعام: 23.
[6]البحر (4: 95) .
[7]الأنعام: 119.
[8]البحر (4: 211) . [.....]
مسألة
(وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً)[1]بالتاء، ابن ذكوان وأبو بكر، «ميتة» / رفع ابن كثير وابن عامر. وإن جعلتهما مسألة واحدة ففيها أربعة أوجه:
قلت: بالياء والرفع، ابن كثير. وابن هشام بالتاء والرفع. وابن ذكوان بالتاء، ونصب أبو بكر، والباقون بالتاء والنصب.
مسألة
(إلا أن)[2]تكون بالتاء، ابن كثير وحمزة وابن ذكوان. «ميتة» رفع ابن عامر. وإن جعلتهما مسألة واحدة ففيها أربعة أوجه:
قلت: بالتاء والرفع ابن ذكوان بالياء والرفع هشام وحده بالتاء والنصب ابن كثير وحمزة الباقون بالتاء والتشديد. وليس فيه التشديد مع التاء، لا يفتح بالياء والتشديد، لم يقرأه أحد.
مسألة
(مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ)[3]، بالتنوين وسكون الواو ونصب «كيد» ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر بتشديد الواو ونصب «كيد» حجازي وأبو عمرو وحفص يسكن الواو ويضيف إلى «كيد» . وليس في السبعة تشديد الواو والإضافة، لأنه لما اختار التشديد لم يضف، لأنه أراد الإطناب والإسهاب، وكان بالحرى ألّا يشدد ولا يضيف.
[1]الأنعام: 139.
[2]الأنعام: 145.
[3]الأنفال: 18.
مسألة
في سورة هود: (مَجْراها وَمُرْساها)[1]بضم الميم فيهما وإمالة الراء في «مجراها» دون الميم من «مرساها» أبو عمرو وابن عامرٍ بفتح الميم والإمالة في «الراء» حمزة والكسائي وحفص. زاد حمزة والكسائي إمالة «مرساها» دون حفص، وليس في السبعة ترك الإمالة مع فتح الميم، لأن حفصا وافقهما لما فتح الميم في الإمالة، ولا في القرآن غيره، إنما أمال لأجل الوفاق.
مسألة
(وَلَيُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ)[2]بفتح اللام والنون جميعا مشددة النون ابن كثير وحده بفتحها وكسر النون كسرا غير مشبع وبالتشديد ابن عامر. وقالوا بفتحها والتشديد ووصل النون بياء في الوصل ورش وإسماعيل بسكونها وتخفيف النون ووصلها بياء في الوصل أبو عمرو وحده بسكونها والتخفيف من غير إشباع كسر النون عاصم وحمزة والكسائي. وفيها وجه سادس خارج عن السبعة: يعقوب بسكون اللام/ وتخفيف النون ووصلها بالياء في الحالين.
مسألة
قوله: (لَعَلَّكَ تَرْضى)[3]، بضم التاء، الكسائي وأبو بكر، إلا أن الكسائي يميلها والباقون بفتح التاء، إلا أن أبا عمرٍو وحمزة يميلانها «ترضى» ، والآخرون لا يميلون.
[1]هود: 41.
[2]العنكبوت: 13.
[3]طه: 130.
مسألة
(وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى)
[1]. ممالان بفتح السين، ولم يقرأ «سكارى» بفتح السين غير ممالٍ والباقون «سكارى» . إلا أن أبا عمرٍو وابن عامرٍ يقرآن «سكارى»[2].
مسألة
(وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ)[3]. نصب عاصم ونافع. غير أن أبا بكر يترك الهمزة مع النصب الباقون بالجر غير أن أبا عمرو يترك الهمزة إذا أدرج، وحمزة إذا وقف ترك الهمزتين.
مسألة
(أُذِنَ) «4» بضم الألف، نافع وأبو عمرو وعاصم (يُقاتَلُونَ) «5» بفتح التاء، نافع وابن عامر وحفص وإن جمعت بينهما ففيها أربعة أوجه:
قلت: بضم الألف وكسر التاء، أبو عمرو وأبو بكر بضمهما وفتح التاء، نافع وحفص بفتحهما جميعا، ابن عامر وحده والباقون بفتح الألف وكسر التاء.
مسألة
(خَرْجاً فَخَراجُ) «6» بالألف فيهما، حمزة والكسائي. (فَخَراجُ رَبِّكَ) «7» ، بغير الألف، ابن عامر وحده فيهما الباقون: (خَرْجاً فَخَراجُ) «8» . وليس فى السبعة: (خَرْجاً فَخَراجُ) «9» .
[1]الحج: 2.
[2]البحر: (6: 350) .
[3]الحج: 23.
(5- 4) الحج: 39.
(9- 8- 7- 6) المؤمنون: 72.
مسألة
(كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) «1» . بالكسر مهموز ممدود، الكسائي وأبو عمرو بالضم مهموز، حمزة وأبو بكر والباقون بالضم بلا همز. وليس في السبعة ترك الهمزة مع الكسر.
ورواه المفضل عن عاصم (يُوقَدُ) «2» بالياء، ابن عامرٍ ونافع وحفص، والباقون بالتاء، وفتح حروفها أجمع ابن كثير وأبو عمرو ولا خلاف في فتح القاف وليس في السبعة ضم الدال مع فتح سائر الحروف.
مسألة
(وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ)[3]. بفتحها، ابن كثير ونافع وأبو عمرو وبفتحها وإسكان الهاء، حفص وحده الباقون بضمها وإسكان الهاء وليس في السبعة ضمها.
مسألة
(مَوَدَّةَ) «4» رفع غير منونة. (بَيْنِكُمْ) «5» جر على الإضافة، ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالنصب والإضافة، حمزة وحفص الباقون بالنصب والتنوين ولا يجوز مع التنوين إلا النصب، إذ ليس/ في السبعة.
مسألة
(وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً) «6» بالقصر، ابن كثير ولم يختلفوا في قوله:
(وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ) «7» .
(2- 1) النور: 35.
[3]القصص: 32.
(5- 4) العنكبوت: 25. [.....]
(7- 6) الروم: 39.
مسألة
(الظُّنُونَا)[1]و (الرَّسُولَا)[2]و (السَّبِيلَا)[3]، بغير ألف فيهن في الحالين أبو عمرو وحمزة بألف في الحالين نافع وابن عامر وأبو بكر وحفص والكسائي، بألف في الوقف.
مسألة
(يُضاعَفْ) «4» (نضعف) بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف. (الْعَذابُ) «5» نصب ابن كثير وابن عامرٍ والباقون بالياء وفتح العين. «العذاب» رفع على ما لم يسم فاعله، وأبو عمرو بغير ألف.
مسألة
(عَلَّامُ الْغُيُوبِ)[6]على فاعل، ورفعها نافع وابن عامرٍ، وليس فيه الرفع مع التشديد.
مسألة
(فُزِّعَ)[7]بفتح الفاء والزاي جميعا، ابن عامر الباقون بضم الفاء وكسر الزاي، ولا خلاف في فتح العين.
مسألة
(فَانْظُرْ ماذا تَرى)[8]بفتح التاء والتفخيم، إلا أبا عمرو فإنه يميل الراء حمزة والكسائي يضمان الفاء ويكسران كسرا مشبعا وليس في السبعة ضم التاء وإمالة الراء.
[1]الأحزاب: 10.
[2]الأحزاب: 66.
[3]الأحزاب: 67.
(5- 4) هود: 20- الفرقان: 69- الأحزاب: 30.
[6]المائدة: 109 و 116- التوبة: 78- سبأ: 48.
[7]سبأ: 23.
[8]الصافات: 102.
مسألة
(أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي)[1]مخففة النون، نافع بنونين مخففتين ابن عامر وحده الباقون بنون واحدة مشددة وفتح يائها ابن كثير ونافع وترك همزها أبو عمرو وورش. فهذه خمس قراءات، وليس فيها سكون الياء وتخفيف النون، لأن نافعا يفتح التاء ويخفف النون.
مسألة
(قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ)[2]بتاءين، عاصم وحمزة والكسائي الباقون بالياء والتاء، ولا يدغم الكوفى ولا يخفف كما فعل ذلك في سائر القرآن.
مسألة
(فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ)[3]بالياء المضمومة ممال. (مَساكِنُهُمْ) ، رفع حمزة، وافقه عاصم إلا في الإمالة بالتاء وإمالة «مساكنهم» . نصب أبو عمرو وعلي الباقون غير ممال.
سورة الطور.
مسألة
(ذرياتهم)[4]بالألف فيهما، أبو عمرو وابن عامرٍ أبو عمرو وحده بكسر التاء في الأولى، واتفقا على كسرها في الثانية، وتابعهما نافع على «ذرياتهم» الثانية الباقون بغير ألف فيهما، وإن جمعت بينهما في مسألة واحدة ففيهما أربعة أوجه:
[1]الزمر: 64.
[2]غافر: 58.
[3]الأحقاف: 25.
[4]الطور: 21.