بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 953

مسألة
(كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ) «1» . بالكسر مهموز ممدود، الكسائي وأبو عمرو بالضم مهموز، حمزة وأبو بكر والباقون بالضم بلا همز. وليس في السبعة ترك الهمزة مع الكسر.
ورواه المفضل عن عاصم (يُوقَدُ) «2» بالياء، ابن عامرٍ ونافع وحفص، والباقون بالتاء، وفتح حروفها أجمع ابن كثير وأبو عمرو ولا خلاف في فتح القاف وليس في السبعة ضم الدال مع فتح سائر الحروف.
مسألة
(وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ)[3]. بفتحها، ابن كثير ونافع وأبو عمرو وبفتحها وإسكان الهاء، حفص وحده الباقون بضمها وإسكان الهاء وليس في السبعة ضمها.
مسألة
(مَوَدَّةَ) «4» رفع غير منونة. (بَيْنِكُمْ) «5» جر على الإضافة، ابن كثير وأبو عمرو والكسائي بالنصب والإضافة، حمزة وحفص الباقون بالنصب والتنوين ولا يجوز مع التنوين إلا النصب، إذ ليس/ في السبعة.
مسألة
(وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً) «6» بالقصر، ابن كثير ولم يختلفوا في قوله:
(وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ) «7» .
(2- 1) النور: 35.
[3]القصص: 32.
(5- 4) العنكبوت: 25. [.....]
(7- 6) الروم: 39.


صفحه 954

مسألة
(الظُّنُونَا)[1]و (الرَّسُولَا)[2]و (السَّبِيلَا)[3]، بغير ألف فيهن في الحالين أبو عمرو وحمزة بألف في الحالين نافع وابن عامر وأبو بكر وحفص والكسائي، بألف في الوقف.
مسألة
(يُضاعَفْ) «4» (نضعف) بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف. (الْعَذابُ) «5» نصب ابن كثير وابن عامرٍ والباقون بالياء وفتح العين. «العذاب» رفع على ما لم يسم فاعله، وأبو عمرو بغير ألف.
مسألة
(عَلَّامُ الْغُيُوبِ)[6]على فاعل، ورفعها نافع وابن عامرٍ، وليس فيه الرفع مع التشديد.
مسألة
(فُزِّعَ)[7]بفتح الفاء والزاي جميعا، ابن عامر الباقون بضم الفاء وكسر الزاي، ولا خلاف في فتح العين.
مسألة
(فَانْظُرْ ماذا تَرى)[8]بفتح التاء والتفخيم، إلا أبا عمرو فإنه يميل الراء حمزة والكسائي يضمان الفاء ويكسران كسرا مشبعا وليس في السبعة ضم التاء وإمالة الراء.
[1]الأحزاب: 10.
[2]الأحزاب: 66.
[3]الأحزاب: 67.
(5- 4) هود: 20- الفرقان: 69- الأحزاب: 30.
[6]المائدة: 109 و 116- التوبة: 78- سبأ: 48.
[7]سبأ: 23.
[8]الصافات: 102.


صفحه 955

مسألة
(أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي)[1]مخففة النون، نافع بنونين مخففتين ابن عامر وحده الباقون بنون واحدة مشددة وفتح يائها ابن كثير ونافع وترك همزها أبو عمرو وورش. فهذه خمس قراءات، وليس فيها سكون الياء وتخفيف النون، لأن نافعا يفتح التاء ويخفف النون.
مسألة
(قَلِيلًا ما تَتَذَكَّرُونَ)[2]بتاءين، عاصم وحمزة والكسائي الباقون بالياء والتاء، ولا يدغم الكوفى ولا يخفف كما فعل ذلك في سائر القرآن.
مسألة
(فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ)[3]بالياء المضمومة ممال. (مَساكِنُهُمْ) ، رفع حمزة، وافقه عاصم إلا في الإمالة بالتاء وإمالة «مساكنهم» . نصب أبو عمرو وعلي الباقون غير ممال.
سورة الطور.
مسألة
(ذرياتهم)[4]بالألف فيهما، أبو عمرو وابن عامرٍ أبو عمرو وحده بكسر التاء في الأولى، واتفقا على كسرها في الثانية، وتابعهما نافع على «ذرياتهم» الثانية الباقون بغير ألف فيهما، وإن جمعت بينهما في مسألة واحدة ففيهما أربعة أوجه:
[1]الزمر: 64.
[2]غافر: 58.
[3]الأحقاف: 25.
[4]الطور: 21.


صفحه 956

/ قلت:
«وأتبعناهم» بقطع الألف، و «ذرياتهم» بالألف فيهما وكسر التاء، أبو عمرو وحده «واتبعتهم» بالوصل والتاء. «ذرياتهم» بالألف فيهما وكسر التاء معها الباقون بالوصل والتاء «ذريتهم» جميعا بغير ألف، وافقوا نافعا وابن عامر على رفع التاء من الأولى وحدها، وفارقوهما في الثانية فنصبوهما.

مسألة
(أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ)[1]. على واحدة غير ممال، ابن كثير وافقه أبو عمرٍو ويميل.
مسالة
(يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ)[2]. «يفصل» بفتح الياء، عاصم الباقون بضمها وبفتح الياء، ابن عامر وحمزة والكسائي، ولم يشدد الصاد غيرهم الباقون بسكونها وبكسر الصاد عاصم وحمزة والكسائي الباقون بفتحها، وإن شئت قلت: بكسر الصاد والتخفيف عاصم، بكسرها والتشديد حمزة والكسائي بفتحها والتشديد، ابن عامر وحده الباقون، بفتحها والتخفيف، ولم يفتح الياء عاصم، ولم يفتح «الفاء» إلا من شدّد.
[1]الحشر: 14- قرأ الجمهور جدري بضمتين، جمع جدار. وأبو رجاء والحسن وابن وثاب بإسكان الدال تخفيفا. وقرأ أبو عمرو وابن كثير وكثير من المكيين «جدار» بالألف وكسر الجيم. وقرأ كثير من المكيين وهارون عن ابن كثير «جدر» بفتح الجيم وسكون الدال. (البحر 8: 249) .
[2]الممتحنة: 3. [.....]


صفحه 957

مسألة
(أَنْ كانَ ذا مالٍ)[1]. «أن كان» مستفهم بهمزتين مخففتين، حمزة وأبو بكر بهمزة واحدةٍ ممدودة، ابن عامر الباقون، بهمزة واحدة غير ممدودة، على الخبر.
مسألة
(أَذْهَبْتُمْ)[2]. بالاستفهام، ابن كثير وابن عامر على أصولهما في الهمز، وهشام يجيز فيها على الوجوه الثلاثة.
مسألة
(خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ)[3]. جر، أبو عمر وابن عامر ضده ابن كثير وأبو بكر كلاهما، مرفوعان، نافع وحفص كلاهما. مجروران، حمزة والكسائي.
وإن أفردت كل واحد منهما قلت «خضر» رفع. وأبو عمرو وعامر وحفص.
«استبرق» ، رفع ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو.
[1]القلم: 14.
[2]الأحقاف: 20.
[3]الإنسان: 21.


صفحه 958

الباب التاسع والثمانون
هذا باب ما جاء في التنزيل من ألفاظ استعملت استعمال القسم وأجيبت بجواب القسم فمن ذلك قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ)[1].
وقوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ)[2].
وقوله: (وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ)[3].
وقوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ)[4].
/ وقوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ)[5].
وقوله: (كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ)[6].
وقوله: (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً)[7].
فيمن كسر «إن» دون من فتح.
[1]البقرة: 83.
[2]البقرة: 63، 84، 93.
[3]البقرة: 102.
[4]آل عمران: 81.
[5]آل عمران: 187.
[6]الأنعام: 12.
[7]الأنعام: 54.


صفحه 959

وقوله: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي)[1].
وقوله: (وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ)[2]في غير قول الأنباري وسهل.
وغير ذلك من الآي أجريت فيهن الجمل مجرى الجمل من المبتدأ والخبر، في نحو قوله تعالى: (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) «3» . أترى أن التقدير:
قسمي، أو: لعمرك ما أحلف به، أو أقسم عليه، كقول الشاعر:
فقال فريق القوم لما نشدتهم ... نعم وفريقٌ ليمن الله ما ندرى[4]
أي: لا يمن الله قسمي. وقالوا: على عهد الله لأقومن، فاللام و «إن» و «ما» و «لا» كلها أجوبة الأقسام التي هي «أخذنا ميثاقكم» و «علموا» و «كتب على نفسه الرحمة» و «كتب الله لأغلبن» و «ظنوا» إذ معنى «ظنوا» أيقنوا وبلغ أمرهم باليقين كأنهم أقسموا ما لهم من محيص، فهكذا: كتب على نفسه الرحمة وأوجب حتى بلغ الأمر إلى أنه أقسم: إنه من عمل، فكسر. «ان» إنما هو لمكان القسم، لا كما ذهب إليه أحمد بن موسى وفارس الصناعة من أن قوله: «إنه من عمل» فيمن كسر تفسيرٌ للرحمة. كما أن قوله: «لهم» تفسير للوعد، في قوله: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)[5]فكما لا يجوز الوقف على قوله: (لَعَمْرُكَ) «6» ، وعلى قوله: (مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ)[7]
[1]المجادلة: 21.
[2]حم السجدة: 47.
(6- 3) الحجر: 72.
[4]البيت لنصيب. (الكتاب 2: 147 و 273) . [.....]
[5]المائدة: 9.
[7]البقرة: 83.


صفحه 960

وعلى قوله: (كَتَبَ اللَّهُ) «1» من قوله: (كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ) «2» لمكان أجوبة القسم، فكذا لا يجوز الوقف على قوله: (كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ) «3» من دون قوله: (لَيَجْمَعَنَّكُمْ) «4» فقوله: (كَتَبَ اللَّهُ) . أي: فرض الله القتال وأوجبه، واقسم عليه لأغلبن، فاللام جواب القسم، كما «إن» فى (لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ)[5]، و «لا» فى قوله: (لا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ)[6]، و (لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ)[7]واللام فى (لَمَنِ اشْتَراهُ)[8]و «ما» من قوله: (ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ)[9]جواب، فليس قوله: (لَأَغْلِبَنَّ) من قوله: (اللَّهُ) كقوله: (الْإِيمانَ) من قوله: (أُولئِكَ/ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ)[10]إنما قوله: «كتب» أضمر مفعوله، أي: كتب الله القتال، كقوله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ) ، و (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ)[11]، و (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ)[12]فكيف ظننت أيها الظان أن قوله: «لأغلبن» مفعول «كتب» ومن أين لك أن تقول إن الجمل تكون فاعلات ومفعولات، ولولا تتم الصنعة حتى لا تتوالى عليك الفتوق.
قال أبو علي: الألفاظ التي جرت في كلامهم مجرى القسم حتى أجيبت بجوابه تستعمل على ضربين:
أحدهما: أن تكون كسائر الأخبار التي يقسم فلا تجاب كما لا تجاب الأخبار.
والآخر: أن يجرى مجرى القسم فتجاب كما يجاب القسم.
(2- 1) المجادلة: 21.
(4- 3) الأنعام: 12.
[5]الحجر: 72.
[6]البقرة: 83.
[7]البقرة: 84.
[8]البقرة: 102.
[9]فصلت: 48.
[10]المجادلة: 22.
[11]البقرة: 183.
[12]البقرة: 180.