بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 256

[سورة المائدة (5) : آية 40]
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (40)
«أَلَمْ تَعْلَمْ» مضارع مجزوم بلم والهمزة للاستفهام «أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» له متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ملك والجملة الاسمية خبر أن والله لفظ الجلالة اسمها والسموات مضاف إليه والأرض عطف «يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ» اسم الموصول مفعول به للفعل يعذب والجملة مستأنفة وجملة «يَشاءُ» صلة الموصول «وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ» لمن متعلقان بيغفر والجملة معطوفة. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي تعلم «وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» الله لفظ الجلالة مبتدأ وقدير خبر تعلق به الجار والمجرور قبله والجملة مستأنفة.

[سورة المائدة (5) : آية 41]
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قالُوا آمَنَّا بِأَفْواهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هذا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ (41)
«يا أَيُّهَا» يا أداة نداء أي منادى مضاف «الرَّسُولُ» بدل «لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ» فعل مضارع مجزوم بلا والكاف مفعوله واسم الموصول فاعله والجملة ابتدائية وجملة «يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ» صلة الموصول «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف حال وجملة «قالُوا» صلة الموصول «آمَنَّا» فعل ماض ونا فاعله والجملة مقول القول «بِأَفْواهِهِمْ» متعلقان بقالوا «وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ» مضارع مجزوم وفاعله والجملة في محل نصب حال «وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا» عطف على الذين قالوا. «سَمَّاعُونَ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هم سماعون «لِلْكَذِبِ» متعلقان بسماعون «سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ» بدل من سماعون الأولى تعلق به الجار والمجرور بعده وآخرين صفة. «لَمْ يَأْتُوكَ» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة صفة ثانية لقوم. «يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ» يحرفون فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله ومفعوله ومواضعه مضاف إليه وثمة مضاف محذوف أي: من بعد وضعه في مواضعه «يَقُولُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة مستأنفة وجملة «يُحَرِّفُونَ» صفة ثالثة. «إِنْ أُوتِيتُمْ هذا» أو تيتم فعل ماض مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط والتاء نائب فاعله واسم الإشارة مفعوله الثاني ونائب الفاعل هو المفعول الأول «فَخُذُوهُ» الفاء رابطة وفعل أمر وفاعله ومفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا» فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وهو فعل الشرط والواو نائب فاعله والهاء مفعوله الثاني، فاحذروا: الجملة في محل جزم جواب الشرط «وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ» فعل


صفحه 257

مضارع وفاعله ومفعوله واسم الشرط مبتدأ. «فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة في محل جزم جواب الشرط «مِنَ اللَّهِ شَيْئاً» من الله متعلقان بمحذوف حال من المفعول به بعدهما. «أُولئِكَ الَّذِينَ» اسم الإشارة مبتدأ واسم الموصول خبره «لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ» مضارع مجزوم ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول مفعوله والجملة صلة الموصول «قُلُوبُهُمْ» مفعول يطهر «لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ» لهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ خزي «فِي الدُّنْيا» متعلقان بمحذوف حال والجملة خبر ثان لاسم الإشارة «وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ» عطف «عَظِيمٌ» صفة.

[سورة المائدة (5) : آية 42]
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جاؤُكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (42)
«سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ» سماعون خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم، وقد تعلق به الجار والمجرور بعده.
ومثلها «أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ» «فَإِنْ جاؤُكَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله. وهو في محل جزم فعل الشرط «فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ» فعل أمر تعلق به الظرف بعده. والجملة في محل جزم جواب الشرط لاتصالها بالفاء الرابطة «أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر والجملة معطوفة «وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ» إن شرطية تعرض فعل مضارع مجزوم تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر والجملة معطوفة «شَيْئاً» مفعول مطلق. «وَإِنْ حَكَمْتَ» إن شرطية وفعل ماض وفاعله «فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ» الفاء رابطة وفعل أمر تعلق به الظرف والجار والمجرور بعده، والفاعل مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة «يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» خبرها.

[سورة المائدة (5) : آية 43]
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِيها حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43)
«وَكَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال والواو استئنافية «يُحَكِّمُونَكَ» فعل مضارع والواو فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة «وَعِنْدَهُمُ التَّوْراةُ» التوراة مبتدأ وخبره محذوف تعلق به الظرف عندهم «فِيها حُكْمُ اللَّهِ» حكم مبتدأ والجار والمجرور فيها متعلقان بمحذوف خبره والله لفظ الجلالة مضاف إليه «ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة معطوفة. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. «وَما أُولئِكَ» ما حجازية تعمل عمل ليس واسم الإشارة في محل رفع اسمها «بِالْمُؤْمِنِينَ» خبرها المنصوب محلا المجرور لفظا بالباء الزائدة قبله والجملة مستأنفة.


صفحه 258

[سورة المائدة (5) : آية 44]
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ (44)
«إِنَّا» إن واسمها «أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل رفع خبر إن «فِيها هُدىً وَنُورٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هدى «يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ» يحكم فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والنبيون فاعله والجملة في محل نصب حال «الَّذِينَ أَسْلَمُوا» اسم موصول في محل رفع صفة وجملة أسلموا صلة الموصول «لِلَّذِينَ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بيحكم وجملة «هادُوا» صلة الموصول. «وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ» عطف على النبيون «بِمَا اسْتُحْفِظُوا» بما متعلقان بيحكم واستحفظوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجملة صلة الموصول «مِنْ كِتابِ» متعلقان بالفعل قبلهما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه. «وَكانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ» كان واسمها وخبرها والجار والمجرور متعلقان بالخبر شهداء والجملة معطوفة «فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ» تخشوا مضارع مجزوم بحذف النون وفاعله ومفعوله والفاء هي الفصيحة ولا الناهية الجازمة.
«وَاخْشَوْنِ» فعل أمر مبني على حذف النون، والنون للوقاية والواو فاعل والياء المحذوفة مفعول به والجملة معطوفة. «وَلا تَشْتَرُوا بِآياتِي» لا ناهية تشتروا مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعله. وقد تعلق به الجار والمجرور بعده «ثَمَناً» مفعوله «قَلِيلًا» صفة. «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ» الواو استئنافية من اسم شرط جازم مبتدأ ويحكم مضارع مجزوم وبما متعلقان بيحكم «أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول «فَأُولئِكَ» الفاء واقعة في جواب الشرط «أولئك» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ «هُمُ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان «الْكافِرُونَ» خبر المبتدأ الثاني والجملة الاسمية خبر المبتدأ الأول وجملة فأولئك. في محل جزم جواب الشرط. وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.

[سورة المائدة (5) : آية 45]
وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ فِيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)
«وَكَتَبْنا عَلَيْهِمْ» فعل ماض وفاعله وتعلق الجار والمجرور بالفعل وكذلك «فِيها» متعلقان بالفعل والجملة معطوفة على جملة أنزلنا «أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ» أن واسمها والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أي: مقتولة بالنفس وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به لكتبنا ومثل ذلك ما بعدها أي: «وَالْعَيْنَ» مقلوعة «بِالْعَيْنِ» «وَالْأَنْفَ» مجدوع «بِالْأَنْفِ» «وَالْأُذُنَ» مصلومة «بِالْأُذُنِ» «وَالسِّنَّ» مقلوعة «بِالسِّنِّ»


صفحه 259

«وَالْجُرُوحَ» مقصوص بها قصاصا. «فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ» تصدق فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده وفاعله مستتر واسم الشرط مبتدأ والفاء استئنافية «فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ» الفاء رابطة ومبتدأ وخبر والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ» سبق إعراب ما يشبهها في الآية السابقة.

[سورة المائدة (5) : آية 46]
وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (46)
«وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور على آثارهم وكذلك بعيسى ونا فاعله والجملة معطوفة «ابْنِ» صفة أو بدل مجرورة «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. «مُصَدِّقاً» حال «لِما» الجار والمجرور متعلقان بمصدقا «بَيْنَ» الظرف متعلق بصلة الموصول المحذوفة «يَدَيْهِ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى «مِنَ التَّوْراةِ» متعلقان بمحذوف حال «وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ» فعل ماض ومفعولاه ونا فاعله والجملة معطوفة. «فِيهِ هُدىً» الجار والمجرور فيه متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هدى «وَنُورٌ» عطف والجملة الاسمية في محل نصب حال. «مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ» تقدم إعرابها «وَهُدىً وَمَوْعِظَةً» عطف على «مُصَدِّقاً» «لِلْمُتَّقِينَ» متعلقان بموعظة.

[سورة المائدة (5) : آية 47]
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (47)
«وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ» فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وأهل فاعله والجملة معطوفة وقرئ بكسر اللام على أنها لام التعليل ونصب المضارع «الْإِنْجِيلِ» مضاف إليه «بِما» متعلقان بيحكم «أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل «فِيهِ» متعلقان بأنزل والجملة صلة ما «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» ينظر في إعرابها الآية «45»

[سورة المائدة (5) : آية 48]
وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ عَمَّا جاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهاجاً وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)
«وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والكتاب مفعوله «بِالْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من الكتاب «مُصَدِّقاً» حال ثانية «لِما» متعلقان بمصدقا «بَيْنَ» ظرف متعلق بمحذوف صلة ما «مِنَ الْكِتابِ» متعلقان بمحذوف حال «وَمُهَيْمِناً» عطف على «مُصَدِّقاً» «عَلَيْهِ» متعلقان بما قبلهما «فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ» فعل أمر تعلق به الظرف بعده والفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر «بِما» متعلقان بأنزل الله الجملة صلة ما «وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ» مضارع مجزوم بلا


صفحه 260

ومفعوله وفاعله أنت والجملة معطوفة «عَمَّا جاءَكَ» عما متعلقان بمحذوف حال تقديره: مائلا عما جاءك والجملة صلة الموصول «مِنَ الْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل جاءك المستتر. «لِكُلٍّ» متعلقان بجعلنا بعدهما أو مفعول أول لجعلنا «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة للاسم المحذوف الذي عوض عنه تنوين العوض في كل والتقدير: لكل أمة «شِرْعَةً» مفعول جعل «وَمِنْهاجاً» معطوف والجملة الفعلية مستأنفة «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل ولو شرطية. «لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً» الكاف مفعول جعل الأول وأمة مفعوله الثاني وواحدة صفة والجملة لا محل لها جواب لو الشرطية «وَلكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ» لكن حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف ليبلوكم: اللام لام التعليل يبلوكم مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، والكاف مفعوله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف أراد، والجملة معطوفة على ما قبلها «فِي ما آتاكُمْ» فيما متعلقان بيبلوكم وجملة آتاكم صلة الموصول لا محل لها «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ» الفاء الفصيحة أي: إذا عرفتم هذا فاستبقوا، استبقوا الخيرات فعل أمر والواو فاعله ومفعوله الخيرات والجملة لا محل لها. «إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ» لفظ الجلالة مجرور بإلى متعلقان بخبر المبتدأ مرجعكم والجملة مستأنفة «جَمِيعاً» حال. «فَيُنَبِّئُكُمْ» فعل مضارع والكاف مفعوله والجملة معطوفة «بِما كُنْتُمْ» الجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما وجملة كنتم صلة الموصول لا محل لها «فِيهِ تَخْتَلِفُونَ» الجملة خبر كنتم وفيه متعلقان بالفعل بعده.

[سورة المائدة (5) : آية 49]
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ (49)
«وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ» الواو مستأنفة وأن الناصبة وما بعدها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف: ووصيناك بالحكم، والظرف متعلق بالفعل قبله «بِما أَنْزَلَ اللَّهُ، وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَهُمْ» سبق إعرابها في الآية السابقة «وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ» الهاء مفعول الفعل احذر، أن يفتنوك المصدر المؤول منصوب بنزع الخافض: احذر الفتنة «عَنْ بَعْضِ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ» أنزل فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله واسم الموصول في محل جر بالإضافة، والجملة صلة الموصول لا محل لها «فَإِنْ تَوَلَّوْا» فعل ماض في محل جزم بإن الشرطية والواو فاعله والجملة مستأنفة بعد الفاء الاستئنافية «فَاعْلَمْ أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ» . أن والفعل يصيب بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل يريد والله لفظ الجلالة فاعله. أنما كافة ومكفوفة لا عمل لها وقد سدت مسد مفعولي اعلم قبلها، وجملة اعلم في محل جزم جواب الشرط ببعض متعلقان بيصيبهم وذنوبهم مضاف إليه «وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ» من الناس متعلقان بخبر إن «لَفاسِقُونَ» أو بمحذوف صفة لكثير واللام مزحلقة في خبر إن وكثيرا اسمها.


صفحه 261

[سورة المائدة (5) : آية 50]
أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (50)
«أَفَحُكْمَ الْجاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ» يبغون فعل مضارع والواو فاعله وحكم مفعول به مقدم والجاهلية مضاف إليه والهمزة في أول الجملة للاستفهام، والجملة بعد فاء الاستئناف استئنافية. «وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً» من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وأحسن خبره تعلق به الجار والمجرور بعده وحكما تمييز «لِقَوْمٍ» متعلقان بحكما أو بأحسن فتكون اللام بمعنى عند «يُوقِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل جر صفة لقوم.

[سورة المائدة (5) : آية 51]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق إعرابها «لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ» تتخذوا مضارع مجزوم بحذف النون لسبقه بلا الناهية الجازمة والواو فاعله، واليهود مفعوله الأول وأولياء مفعوله الثاني والنصارى معطوفة على اليهود «بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ» بعضهم مبتدأ وأولياء خبره وبعض مضاف إليه والجملة ابتدائية لا محل لها وجملة لا تتخذوا قبلها مستأنفة لا محل لها أيضا. «وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ ويتولهم فعل الشرط مجزوم بحذف حرف العلة منكم متعلقان بمحذوف حال والفاعل ضمير مستتر والجملة مستأنفة «فَإِنَّهُ مِنْهُمْ» إن والهاء اسمها والجار والمجرور خبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط لاقترانها بالفاء الرابطة وجملة فعل الشرط وجوابه خبر من «إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ» لفظ الجلالة اسم إن ولا نافية ويهدي مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء والقوم مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو والظالمين صفة منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم وجملة لا يهدي في محل رفع خبر إن وجملة إن الله مستأنفة.

[سورة المائدة (5) : آية 52]
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ (52)
«فَتَرَى الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله والجملة مستأنفة بعد الفاء «فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ مرض والجملة صلة الموصول لا محل لها «يُسارِعُونَ فِيهِمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فيهم والواو فاعله والجملة في محل نصب حال «يَقُولُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله «نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ» تصيبنا مضارع منصوب ونا مفعوله ودائرة فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل نخشى وجملة نخشى في محل نصب مفعول به مقول القول وجملة يقولون في محل نصب حال «فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ» عسى


صفحه 262

فعل ماض ناقص مبني على الفتحة المقدرة على الألف ولفظ الجلالة الله اسمها والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها خبرها وبالفتح متعلقان بيأتي «أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ» أمر عطف على الفتح ومن عنده متعلقان بمحذوف صفة أمر وجملة عسى استئنافية. «فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ» الفاء سببية ويصبحوا مضارع ناقص منصوب بأن المضمرة بعد الفاء والواو اسمها ونادمين خبرها تعلق به الجار والمجرور «عَلى ما» . أسروا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور في أنفسهم وجملة أسروا صلة الموصول لا محل لها.

[سورة المائدة (5) : آية 53]
وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ (53)
«وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا» الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل يقول وآمنوا فعل ماض وفاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها وجملة يقول معطوفة على ما قبلها. «أَهؤُلاءِ» الهمزة حرف استفهام «هؤُلاءِ» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ واسم الموصول بعده خبره والجملة مقول القول «أَقْسَمُوا بِاللَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها. «جَهْدَ أَيْمانِهِمْ» جهد مفعول مطلق وأيمانهم مضاف إليه «إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ» إن والهاء اسمها لمعكم اللام مزحلقة والظرف مع متعلق بمحذوف خبر إن والجملة لا محل لها جواب قسم. «حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ» حبط فعل ماض وأعمالهم فاعل والجملة مستأنفة «فَأَصْبَحُوا خاسِرِينَ» وجملة الفعل الناقص أصبح مع اسمها وخبرها بعدها معطوفة على جملة حبطت.

[سورة المائدة (5) : آية 54]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (54)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» يا أداة نداء أي: منادى نكرة مقصودة مبنية على الضم واسم الموصول بدل وجملة آمنوا صلة موصول لا محل لها، «مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ» من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ يرتد مضارع مجزوم بالسكون وحرك بالفتحة للتضعيف ومنكم متعلقان بحال بمحذوفة من الفاعل «عَنْ دِينِهِ» متعلقان بيرتد، وجملة فعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من، والجملة الاسمية من يرتد ابتدائية لا محل لها «فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ» الفاء رابطة ويأتي فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والله فاعله والجملة في محل جزم جواب الشرط، «يُحِبُّهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله والجملة في محل جر صفة قوم وجملة يحبونه معطوفة «أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ» أذلة صفة ثانية تعلق بها الجار والمجرور ومثل ذلك «أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ» «يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة صفة رابعة «لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ» الجملة معطوفة على


صفحه 263

يجاهدون «ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ» اسم الإشارة مبتدأ وفضل خبره والله لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مستأنفة «يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ» الهاء مفعول يؤتي الأول واسم الموصول مفعوله الثاني والجملة مستأنفة أو حالية وجملة يشاء صلة موصول لا محل لها «وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ» الله لفظ الجلالة مبتدأ وواسع خبره الأول وعليم خبره الثاني والجملة مستأنفة.

[سورة المائدة (5) : آية 55]
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ (55)
«إِنَّما» كافة ومكفوفة لا عمل لها، «وَلِيُّكُمُ اللَّهُ» مبتدأ مرفوع أو خبر مقدم على تقدير: الله وليكم.
«وَرَسُولُهُ» معطوف على الله لفظ الجلالة وكذلك اسم الموصول «الَّذِينَ» وجملة آمنوا بعده صلة الموصول لا محل لها. «الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» اسم الموصول بدل من اسم الموصول قبله وجملة يقيمون الصلاة صلة لا محل لها وكذلك جملة «يُؤْتُونَ الزَّكاةَ» المعطوفة عليها، «وَهُمْ راكِعُونَ» والواو حالية أو عاطفة، هم: مبتدأ وراكعون خبرها والجملة حالية أو معطوفة.

[سورة المائدة (5) : آية 56]
وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ (56)
«وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» الواو استئنافية واسم الشرط الجازم «مَنْ» مبتدأ وجملة «يَتَوَلَّ اللَّهَ» خبر «وَرَسُولَهُ» عطف «وَالَّذِينَ» اسم الموصول معطوف «آمَنُوا» الجملة صلة «فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» إن واسمها وخبرها وهم ضمير فصل لا محل له ويجوز أن تكون هم مبتدأ والغالبون خبره وجملة هم الغالبون خبر أن وجملة فإن حزب الله في محل جزم جواب الشرط من وجملة ومن يتول استئنافية.

[سورة المائدة (5) : آية 57]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» تقدم إعرابها، «لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً» ، تتخذوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله واسم الموصول مفعوله وجملة اتخذوا بعده صلة الموصول دينكم مفعول به أول وهزوا مفعول ثان، «وَلَعِباً» معطوف عليه، «مِنَ الَّذِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الواو في الفعل اتخذوا، «أُوتُوا الْكِتابَ» أوتوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل وهو المفعول الأول والكتاب مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول، «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بأوتوا، و «الْكُفَّارَ» اسم معطوف، «أَوْلِياءَ» مفعول به ثان للفعل تتخذوا، «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله الله لفظ الجلالة مفعوله، «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» إن شرطية والتاء اسم كان ومؤمنين خبرها وجملة جواب الشرط محذوفة والتقدير: إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله وجملة إن كنتم مؤمنين: ابتدائية لا محل لها وجملة واتقوا الله: معطوفة.

[سورة المائدة (5) : آية 58]
وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ اتَّخَذُوها هُزُواً وَلَعِباً ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (58)