بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 267

[سورة المائدة (5) : آية 66]
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ (66)
جملة «وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ» وجملة «لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ» إعرابها كالآية السابقة. «وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ» ما اسم موصول معطوف على التوراة وجملة أنزل صلة الموصول وإليهم متعلقان بالفعل قبلهما. «مِنْ رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف حال. «لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ» أكلوا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. «وَمِنْ تَحْتِ» عطف على من فوقهم. «أَرْجُلِهِمْ» مضاف إليه.
«مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ» منهم متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ أمة ومقتصدة صفة، والجملة في محل نصب حال.
«وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ» الواو عاطفة وكثير مبتدأ ومنهم متعلقان بكثير وجملة «ساءَ ما..» خبر كثير وجملة «يَعْمَلُونَ» صلة ما.

[سورة المائدة (5) : آية 67]
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (67)
«يا أَيُّهَا الرَّسُولُ» تقدم إعرابه في أول السورة. «بَلِّغْ» فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة. «ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ» ما اسم موصول مفعول به والجملة بعده صلته، وإليك متعلقان بأنزل «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بمحذوف حال. «وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ» إن شرطية وفعل مضارع مجزوم بلم وهو فعل الشرط وفاعله أنت والجملة مستأنفة. «فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ» بلغت فعل ماض والتاء فاعله ورسالته مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط، بعد الفاء الرابطة. «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ «يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» يعصمك فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور فاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة خبر المبتدأ. «إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ» إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة لا يهدي الفعلية خبرها وجملة إن الله مستأنفة لا محل لها.

[سورة المائدة (5) : آية 68]
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْياناً وَكُفْراً فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ (68)
انظر في تفصيل إعراب هذه الآية الآيات السابقة. «لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ» لستم فعل ماض ناقص والتاء اسمها تعلق الجار والمجرور بخبرها. «حَتَّى تُقِيمُوا» مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والواو فاعله و «التَّوْراةَ» مفعوله. والمصدر المؤول من الفعل وحتى الجارة متعلقان بلستم. «وَالْإِنْجِيلَ» عطف «وَما» الموصولة معطوفة على التوراة.. وجملة «لَيَزِيدَنَّ» لا محل لها جواب القسم.. وتقدم مثلها. «فَلا تَأْسَ» تأس فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف حرف العلة والجملة مستأنفة لا محل لها «عَلَى الْقَوْمِ» متعلقان بتأس «الْكافِرِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء.


صفحه 268

[سورة المائدة (5) : آية 69]
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69)
مرت هذه الآية في سورة البقرة مع خلاف قليل هو قوله تعالى: فلهم أجرهم عند ربهم «برقم 62» ونصب الصابئين على أنها معطوفة على ما قبلها أما الرفع فعلى أنها مبتدأ وخبره محذوف والتقدير: إن الذين آمنوا والذين هادوا.. كلهم كذا والصابئون كذلك ... والجملة الاسمية معطوفة على جملة إن الذين آمنوا الاستئنافية. «مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ» من اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من الذين والجملة صلة الموصول لا محل لها «فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» الفاء رابطة لأن في الموصول رائحة الشرط والتقدير من آمن من اليهود والنصارى فلا خوف عليهم، لا نافية، خوف مبتدأ، عليهم خبره. «وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» جملة يحزنون خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية ولا هم معطوفة.

[سورة المائدة (5) : آية 70]
لَقَدْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلاً كُلَّما جاءَهُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقاً كَذَّبُوا وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ (70)
«لَقَدْ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، وقد حرف تحقيق «أَخَذْنا مِيثاقَ» فعل ماض وفاعله ومفعوله. «بَنِي» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. «وَأَرْسَلْنا إِلَيْهِمْ رُسُلًا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ورسلا مفعوله والجملة معطوفة على جملة جواب القسم. «كُلَّما» اسم شرط غير جازم في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. «جاءَهُمْ رَسُولٌ» فعل ماض والهاء مفعول به ورسول فاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ» ما اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان بجاءهم والجملة بعده صلة الموصول. «فَرِيقاً كَذَّبُوا» كذبوا فعل ماض والواو فاعله وفريقا مفعوله المقدم والجملة جواب الشرط: كلما جاءهم رسول عصوه.. وجملة «وَفَرِيقاً يَقْتُلُونَ» معطوفة.

[سورة المائدة (5) : آية 71]
وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ (71)
«وَحَسِبُوا» فعل ماض والواو فاعله والجملة معطوفة بالواو «أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ» فعل مضارع تام وفاعله (بمعنى لا تصيبهم فتنة نتيجة فعلهم المذكور في الآية السابقة) وهو منصوب بالفتحة ولا زائدة. وأن وما بعدها سد مسد مفعولي حسبوا التي بمعنى ظنوا. «فَعَمُوا وَصَمُّوا» جملتان معطوفتان «ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» تاب الله فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة معطوفة وكذلك الجملتان «ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا» معطوفتان، «كَثِيرٌ» بدل من الواو في عموا أو صموا، «مِنْهُمْ» متعلقان بكثير، «وَاللَّهُ بَصِيرٌ» لفظ


صفحه 269

الجلالة مبتدأ وبصير خبر والجملة مستأنفة «بِما يَعْمَلُونَ» بما الجار والمجرور متعلقان ببصير وجملة يعملون صلة الموصول لا محل لها، ويمكن أن تكون ما مصدرية أي والله بصير بعملهم فالجملة صفة لما.

[سورة المائدة (5) : آية 72]
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْواهُ النَّارُ وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (72)
«لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا» اللام لام الابتداء وجملة كفر.. ابتدائية لا محل لها أو اللام واقعة في جواب القسم المحذوف والجملة لا محل لها جواب القسم. وجملة قالوا صلة الموصول لا محل لها كذلك. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها «هُوَ الْمَسِيحُ» مبتدأ وخبر والجملة خبر إن «ابْنُ مَرْيَمَ» بن صفة أو بدل من المسيح. مريم مضاف إليه مجرور بالفتحة ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث. «وَقالَ الْمَسِيحُ» الجملة حالية أي قالوا إن الله هو المسيح.. والمسيح قائلا لهم.. «يا بَنِي إِسْرائِيلَ» منادى منصوب بالياء ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للإضافة، إسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة «اعْبُدُوا اللَّهَ» أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة مقول القول، «رَبِّي» بدل منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة، «وَرَبَّكُمْ» اسم معطوف. «إِنَّهُ» إن والهاء اسمها وجملة «مَنْ يُشْرِكْ» خبرها من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وجملة يشرك خبره، «بِاللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بالباء متعلقان بيشرك «فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ» فقد الفاء رابطة وحرم فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله والجنة مفعوله والجملة في محل جزم جواب الشرط «وَمَأْواهُ» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر، والهاء في محل جر بالإضافة «النَّارُ» خبره والجملة معطوفة «وَما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ» من حرف جر زائد أنصار اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، للظالمين: متعلقان بخبره وما نافية لا عمل لها ويجوز أن تكون الحجازية العاملة عمل ليس وأنصار اسمها. والجملة مستأنفة على الوجهين.

[سورة المائدة (5) : آية 73]
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (73)
«لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا» إعرابها كسابقتها. «إِنَّ اللَّهَ ثالِثُ ثَلاثَةٍ» إن ولفظ الجلالة اسمها وثالث خبرها وثلاثة مضاف إليه. والجملة مقول القول «وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا إِلهٌ واحِدٌ» أي ما إله موجود إلا إله واحد وليس كما يزعمون «وَما مِنْ إِلهٍ» الواو حالية يقولون ذلك حال أنه لا إله إلا واحد. ما نافية. من حرف جر زائد.
«اللَّهَ» اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره موجود. إلا أداة حصر إله بدل من إله الأولى. «واحِدٌ» صفة والجملة حالية أو مستأنفة إذا كانت الواو استئنافية «وَإِنْ» الواو وحرف استئناف


صفحه 270

وإن شرطية «لَمْ يَنْتَهُوا» مضارع مجزوم بلم والواو فاعله «عَمَّا يَقُولُونَ» عما متعلقان بينتهوا وجملة يقولون صلة الموصول أو المصدر المؤول من ما والفعل متعلقان بينتهوا أي ينتهوا عن قولهم. وجملة ينتهوا ابتدائية على تقدير الواو استئنافية أو واو القسم. «لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» يمسن مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة واسم الموصول بعده مفعوله و «عَذابٌ» فاعله. وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها «مِنْهُمْ» متعلقان بمحذوف حال من الواو قبلهما. «أَلِيمٌ» صفة. وجملة ليمسن لا محل لها جواب القسم المقدر. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم لأن القسم سبق الشرط فهو أحق بالجواب.

[سورة المائدة (5) : آية 74]
أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74)
«أَفَلا» الهمزة للاستفهام، والفاء حرف استئناف. ولا نافية لا عمل لها «يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله «وَيَسْتَغْفِرُونَهُ» مضارع وفاعله ومفعوله والجملة معطوفة والجملة الاسمية «اللَّهُ غَفُورٌ» استئنافية بعد واو الاستئناف ورحيم صفة.

[سورة المائدة (5) : آية 75]
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75)
«مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ» ما نافية لا عمل لها المسيح مبتدأ ورسول خبره إلا أداة حصر بن صفة أو بدل ومريم مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة للعلمية والتأنيث، والجملة استئنافية لا محل لها. «قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ» خلت فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والرسل فاعله والجملة في محل نصب حال. «وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة بالواو قبلها. «كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ» كانا فعل ماض ناقص والألف اسمها. والجملة الفعلية يأكلان الطعام خبرها وجملة كانا في محل نصب حال. «انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآياتِ» كيف اسم استفهام في محل نصب حال وجملة نبين الآيات في محل.
نصب مفعول به للفعل انظر. «ثُمَّ، انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ» أنى اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال، ويؤفكون مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله والجملة مفعول به للفعل انظر، وجملة انظر معطوفة على جملة انظر الأولى الاستئنافية.

[سورة المائدة (5) : آية 76]
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76)
«قُلْ» فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة. «أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ» الهمزة للاستفهام. تعبدون فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله. والله لفظ الجلالة مضاف إليه واسم الموصول «ما» مفعوله و «لا» نافية «يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا» مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده وضرا مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» الواو استئنافية، الله لفظ الجلالة مبتدأ. هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ السميع خبر هو مرفوع، العليم خبر ثان مرفوع. وجملة


صفحه 271

مبتدأ. هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ السميع خبر هو مرفوع، العليم خبر ثان مرفوع. وجملة «هُوَ السَّمِيعُ» في محل رفع خبر للمبتدأ الله. وجملة «اللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ» استئنافية لا محل لها.

[سورة المائدة (5) : آية 77]
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ (77)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «يا» أداة نداء «أَهْلَ» منادى مضاف، والكتاب مضاف إليه «لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ» تغلوا مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعله، في دينكم متعلقان بتغلوا «غَيْرَ الْحَقِّ» غير صفة لمفعول مطلق محذوف لا تغلوا غلوا غير الحق، الحق مضاف إليه والجملة مقول القول مفعول به. «وَلا تَتَّبِعُوا» مثل «لا تَغْلُوا» «أَهْواءَ» مفعول به «قَوْمٍ» مضاف إليه. «قَدْ ضَلُّوا» الجملة صفة لقوم «مِنْ» حرف جر «قَبْلُ» مفعول فيه ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن، «وَأَضَلُّوا كَثِيراً» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة وكذلك جملة «وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ» معطوفة.

[سورة المائدة (5) : آية 78]
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ (78)
«لُعِنَ الَّذِينَ» الذين اسم موصول في محل رفع نائب فاعل للفعل الماضي المبني للمجهول لعن وجملة «كَفَرُوا» صلة الموصول لا محل لها. «مِنْ بَنِي» اسم مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. «إِسْرائِيلَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة «عَلى لِسانِ» متعلقان بلعن. «داوُدَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف «وَعِيسَى» عطف على داوود مجرور بالكسرة المقدرة على الألف «ابْنِ» صفة أو بدل «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة للعلمية والتأنيث. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. واللام للبعد، والكاف للخطاب، «بِما عَصَوْا» ما مصدرية عصوا فعل ماض وفاعل وهو مؤول مع ما المصدرية قبله بمصدر تقديره: بعصيانهم وسوء فعلهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ذلك، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.
«وَكانُوا» فعل ماض ناقص والواو اسمها وجملة «يَعْتَدُونَ» خبرها، وجملة كانوا معطوفة على جملة عصوا المستأنفة أيضا.


صفحه 272

[سورة المائدة (5) : آية 79]
كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (79)
«كانُوا لا يَتَناهَوْنَ» إعرابها مثل «كانُوا يَعْتَدُونَ» ولا نافية «عَنْ مُنكَرٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر صفة لمنكر «لَبِئْسَ ما» اللام لام الابتداء وبئس فعل ماض جامد للذم وما الموصولة فاعله وجملة «كانُوا يَفْعَلُونَ» صلة الموصول لا محل لها وجملة يفعلون في محل نصب خبر كانوا، وجملة لبئس ابتدائية لا محل لها.

[سورة المائدة (5) : آية 80]
تَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ (80)
«تَرى كَثِيراً» فعل مضارع ومفعوله والفاعل أنت، «مِنْهُمْ» متعلقان بكثير والجملة مستأنفة «يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا» يتولون فعل مضارع والواو فاعله واسم الموصول مفعوله والجملة في محل نصب حال وجملة «كَفَرُوا» صلة الموصول لا محل لها «لَبِئْسَ ما» تقدم إعرابها في الآية السابقة «قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ» قدمت فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده وأنفسهم فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها «أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» سخط كذلك فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ولفظ الجلالة فاعله، والمصدر المؤول من هذا الفعل والحرف المصدري قبله في محل رفع مبتدأ خبره الفعل الجامد بئس والتقدير: سخط الله عليهم: بئس ما قدمته لهم أنفسهم. «وَفِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ» الجار والمجرور في العذاب متعلقان بخبر المبتدأ خالدون والجملة الاسمية هم خالدون معطوفة على ما قبلها.

[سورة المائدة (5) : آية 81]
وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ (81)
«وَلَوْ كانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ» جملة كانوا ابتدائية لا محل لها وجملة يؤمنون خبر وجملة «وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِ» معطوفة عليها «مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِياءَ» اتخذوهم فعل ماض والواو فاعله والهاء مفعوله الأول وأولياء مفعوله الثاني. «وَلكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فاسِقُونَ» لكن واسمها وخبرها ومنهم متعلقان باسمها، «كَثِيراً» والجملة معطوفة.


صفحه 273

[سورة المائدة (5) : آية 82]
لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى ذلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْباناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (82)
«لَتَجِدَنَّ» اللام واقعة في جواب القسم المحذوف، تجدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، و «أَشَدَّ» مفعوله الأول، «النَّاسِ» مضاف إليه مجرور. «عَداوَةً» تمييز منصوب، «لِلَّذِينَ» الجار والمجرور متعلقان بعداوة «آمَنُوا» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول «الْيَهُودَ» مفعول به ثان «وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا» عطف على اليهود. «وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا ... » كالآية السابقة «إِنَّا نَصارى» إن واسمها وخبرها والجملة مقول القول مفعول به. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف حرف خطاب «بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ» أن حرف مشبه بالفعل وقسيسين اسمها ومنهم متعلقان بخبرها «وَرُهْباناً» عطف على قسيسين وأن وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالياء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر اسم الإشارة. «وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ» أن واسمها ولا نافية ومضارع مرفوع بثبوت النون وجملة لا يستكبرون في محل رفع خبر أن.

[سورة المائدة (5) : آية 83]
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83)
«وَإِذا سَمِعُوا» إذا ظرفية شرطية غير جازمة، وجملة سمعوا في محل جر بالإضافة. «ما» اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة «أُنْزِلَ» صلة الموصول لا محل لها. وجملة «تَرى أَعْيُنَهُمْ» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «تَفِيضُ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور «مِنَ الدَّمْعِ» والجملة في محل نصب حال. «مِمَّا» من حرف جر وما اسم موصول في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بتفيض.
«مِنَ الْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال، وجملة «عَرَفُوا» صلة الموصول لا محل لها. «يَقُولُونَ» فعل مضارع والواو فاعله والجملة مستأنفة، أو حالية. «رَبَّنا» منادى مضاف، ونا مضاف إليه. «آمَنَّا» فعل ماض وفاعله والجملة مقول القول. «فَاكْتُبْنا» الفاء هي الفصيحة وفعل دعاء ونا مفعول به وفاعله مستتر أي إذا كان الأمر كذلك فاكتبنا. «مَعَ» ظرف مكان متعلق باكتبنا. «الشَّاهِدِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.


صفحه 274

[سورة المائدة (5) : آية 84]
وَما لَنا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَما جاءَنا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنا رَبُّنا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ (84)
«وَما لَنا» ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، لنا متعلقان بمحذوف خبره والجملة الاسمية معطوفة.
«لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده، ولا نافية والجملة في محل نصب حال.
«وَما» اسم موصول معطوف على الله في محل جر مثله، وجملة «جاءَنا» بعده صلته. «مِنَ الْحَقِّ» متعلقان بمحذوف حال «وَنَطْمَعُ» الواو حالية والجملة في محل نصب حال، أو معطوفة على تقدير الواو عاطفة «أَنْ يُدْخِلَنا» أن والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف متعلقان بنطمع. ونطمع بإدخال ربنا لنا مع القوم الصالحين «رَبُّنا» فاعل. «مَعَ» ظرف مكان متعلق بيدخلنا. «الْقَوْمِ» مضاف إليه مجرور. «الصَّالِحِينَ» صفة مجرورة بالياء

[سورة المائدة (5) : آية 85]
فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (85)
«فَأَثابَهُمُ اللَّهُ ... جَنَّاتٍ» أثابهم فعل ماض والهاء مفعوله الأول وجنات مفعوله الثاني والله لفظ الجلالة فاعله. «بِما قالُوا» ما موصولة أو مصدرية والجار والمجرور متعلقان بالفعل أثابهم وجملة قالوا صلة الموصول وجملة أثابهم معطوفة، وجملة «تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» في محل جر صفة لجنات.
«خالِدِينَ فِيها» حال تعلق به الجار والمجرور بعده. «وَذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ «جَزاءُ» خبره والجملة مستأنفة «الْمُحْسِنِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء.

[سورة المائدة (5) : آية 86]
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (86)
«وَالَّذِينَ كَفَرُوا» الواو استئنافية. الذين اسم موصول مبتدأ وجملة كفروا صلة وجملة «وَكَذَّبُوا» معطوفة «بِآياتِنا» متعلقان بالفعل كذبوا. «أُولئِكَ» اسم إشارة مبني على الكسرة في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب. «أَصْحابُ» خبره. «الْجَحِيمِ» مضاف إليه والجملة الاسمية أولئك أصحاب الجحيم، خبر اسم الموصول الذين. وجملة والذين مستأنفة لا محل لها.

[سورة المائدة (5) : آية 87]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (87)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق اعرابها «لا تُحَرِّمُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية والواو فاعله «طَيِّباتِ» مفعوله والجملة مستأنفة. «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة وجملة «أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ» صلة الموصول لا محل لها أي ما أحله الله لكم، «وَلا تَعْتَدُوا» مثل لا تحرموا والجملة معطوفة. «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» : إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة: لا يحب المعتدين خبرها وجملة: إن الله تعليلية لا محل لها.