الفاء واقعة في جواب شرط. جزاء مبتدأ وخبره محذوف التقدير فعليه جزاء. «مِثْلُ» صفة لجزاء. «ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ» ما اسم موصول في محل جر بالإضافة. من النعم متعلقان بجزاء وجملة قتل صلة الموصول لا محل لها «يَحْكُمُ بِهِ ذَوا» يحكم فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وذوا فاعله مرفوع بالألف لأنه ملحق بالمثنى. «عَدْلٍ» مضاف إليه، «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة ذوا، وجملة يحكم في محل رفع صفة لجزاء. «هَدْياً» حال وقيل: مفعول مطلق بالغ صفة لهديا. «الْكَعْبَةِ» مضاف إليه. «أَوْ كَفَّارَةٌ» عطف على جزاء. «طَعامُ» بدل مرفوع. «مَساكِينَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة ممنوع من الصرف على وزن مفاعيل. «أَوْ عَدْلُ» عطف على كفارة. «ذلِكَ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة واللام للبعد والكاف للخطاب. «صِياماً» تمييز منصوب. «لِيَذُوقَ» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بجزاء والتقدير فعليه جزاء لإذاقته وبال أمره «وَبالَ» مفعول به. «أَمْرِهِ» مضاف إليه. «عَفَا اللَّهُ» فعل ماض وفاعل والجملة استئنافية «عَمَّا» متعلقان بعفا وجملة «سَلَفَ» صلة الموصول لا محل لها. «وَمَنْ عادَ» اسم شرط جازم مبتدأ وجملة عاد خبره وجملة «فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ» خبر لمبتدأ محذوف وتقديره فهو ينتقم الله منه والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط «وَاللَّهُ عَزِيزٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وعزيز خبر والجملة مستأنفة. «ذُو» خبر ثان مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة. «انْتِقامٍ» مضاف إليه.
[سورة المائدة (5) : آية 96]
أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْ حُرُماً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (96)
«أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور وصيد نائب فاعله «الْبَحْرِ» مضاف إليه «وَطَعامُهُ» عطف على صيد «مَتاعاً لَكُمْ» مفعول لأجله تعلق به الجار والمجرور بعده «وَلِلسَّيَّارَةِ» عطف على لكم. «وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ» كالجملة السابقة «ما دُمْتُمْ حُرُماً» فعل ماض ناقص، والتاء اسمها وحرما خبرها. «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والله لفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة. «الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة «إِلَيْهِ» متعلقان بتحشرون و «تُحْشَرُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة صلة الموصول.
[سورة المائدة (5) : آية 97]
جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97)
«جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والكعبة مفعول به «الْبَيْتَ» بدل «الْحَرامَ» صفة «قِياماً» حال منصوبة تعلق بها الجار والمجرور بعدها وذلك حملا لجعل على معنى خلق التي تأخذ مفعولا واحدا «وَالشَّهْرَ.. وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ» معطوفة على الكعبة. وجملة جعل استئنافية لا محل
لها من الإعراب. «ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، «لِتَعْلَمُوا» المصدر المؤول من أن الناصبة المضمرة بعد لام التعليل والفعل تعلموا في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ التقدير وذلك كائن لتعليمكم ويجوز أن يكون «ذلِكَ» مفعول به لفعل محذوف والتقدير وجعل الله ذلك لتعلموا. «أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ» أن ولفظ الجلالة اسمها وجملة يعلم خبرها «ما فِي السَّماواتِ» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وفي السموات متعلقان بمحذوف صلة هذا الاسم الموصول «وَما فِي الْأَرْضِ» عطف. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي يعلم «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها «بِكُلِّ» متعلقان بالخبر عليم. «شَيْءٍ» مضاف إليه، والجملة معطوفة.
[سورة المائدة (5) : آية 98]
اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (98)
«اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ» اعلموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها بعده سدت مسد مفعولي علم. «الْعِقابِ» مضاف إليه والمصدر المؤول من «أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ» معطوف على المصدر الأول.
[سورة المائدة (5) : آية 99]
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ (99)
«ما» نافية لا عمل لها «عَلَى الرَّسُولِ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «إِلَّا» حرف حصر «الْبَلاغُ» مبتدأ والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَاللَّهُ» الواو استئنافية الله لفظ الجلالة مبتدأ وخبره جملة يعلم «ما تُبْدُونَ» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به وجملة تبدون صلة الموصول لا محل لها وجملة «تَكْتُمُونَ» معطوفة، وجملة والله يعلم.. مستأنفة لا محل لها
[سورة المائدة (5) : آية 100]
قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (100)
«قُلْ» فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والجملة مستأنفة «لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ» فعل مضارع وفاعل ولا نافية والجملة مقول القول مفعول به. «وَالطَّيِّبُ» عطف «وَلَوْ» الواو حالية، لو حرف شرط غير جازم «أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ» فعل ماض ومفعوله وفاعله و «الْخَبِيثُ» مضاف إليه مجرور، والجملة في محل نصب حال «فَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله، والفاء هي الفصيحة والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم التقدير إذا كان الأمر كذلك فاتقوا الله.
وجواب لو محذوف كذلك التقدير ولو أعجبك كثرة الخبيث فلا يستوي والطيب. «يا أُولِي» منادى منصوب بالياء ملحق بجمع المذكر السالم «الْأَلْبابِ» مضاف إليه «لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» لعل حرف مشبه بالفعل والكاف اسمها وجملة تفلحون في محل رفع خبرها.
[سورة المائدة (5) : آية 101]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق اعرابها «لا تَسْئَلُوا» مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة مستأنفة «أَشْياءَ» اسم مجرور بالفتحة بدل الكسرة لا نتهائه بألف التأنيث الممدودة، والجار والمجرور متعلقان بتسألوا. «إِنْ تُبْدَ لَكُمْ» فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، تعلق به الجار والمجرور بعده وهو فعل الشرط، ونائب فاعله هي يعود إلى أشياء. «تَسُؤْكُمْ» فعل مضارع جواب الشرط والكاف مفعوله، وفاعله يعود إلى أشياء، والجملة لا محل لها جواب شرط لم تقترن بالفاء. «وَإِنْ تَسْئَلُوا عَنْها حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ» إن شرطية تسألوا فعل الشرط والجملة معطوفة وجملة تبد لكم جواب الشرط لا محل لها وجملة ينزل القرآن في محل جر بالإضافة بعد الظرف حين المتعلق بالفعل تسألوا. «عَفَا اللَّهُ عَنْها» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور عنها ولفظ الجلالة فاعله والجملة في محل جر صفة لأشياء. «وَاللَّهُ غَفُورٌ» لفظ الجلالة مبتدأ وغفور خبر والجملة مستأنفة «حَلِيمٌ» خبر ثان.
[سورة المائدة (5) : آية 102]
قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ (102)
«قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ» فعل ماض ومفعوله وفاعله. «قَدْ» حرف تحقيق «مِنْ قَبْلِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة «ثُمَّ أَصْبَحُوا» فعل ماض ناقص والواو اسمه «بِها» جار ومجرور متعلقان بالخبر «كافِرِينَ» والجملة معطوفة على ما قبلها.
[سورة المائدة (5) : آية 103]
ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (103)
«ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ» ما نافية لا عمل لها. جعل فعل ماض بمعنى صيّر يتعدى لمفعولين حذف الثاني منهما أي ما صيّر الله حيوانا بحيرة. ومن حرف جر زائد بحيرة اسم مجرور لفظا منصوب محلا مفعول به «وَلا سائِبَةٍ» عطف على بحيرة. ولا زائدة لتأكيد النفي وكذلك «وَلا وَصِيلَةٍ» «وَلا حامٍ» معطوف مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص منوّن وجملة ما جعل استئنافية لا محل لها. «لكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» لكن حرف مشبه بالفعل واسم الموصول في محل نصب اسمها وجملة كفروا صلة الموصول لا محل لها «يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله، والكذب مفعوله والجملة في محل رفع خبر لكن. «وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» الواو حالية. أكثر مبتدأ وجملة لا يعقلون خبره والجملة الاسمية وأكثرهم في محل نصب حال أو مستأنفة لا محل لها.
[سورة المائدة (5) : آية 104]
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (104)
«وَإِذا قِيلَ لَهُمْ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده. والجملة في محل جر بالإضافة بعد إذا الشرطية. «تَعالَوْا إِلى ما أَنْزَلَ اللَّهُ» تعالوا فعل أمر مبني على حذف النون، تعلق به الجار والمجرور «إِلى ما» والواو فاعله وجملة أنزل صلة الموصول ما لا محل لها، وجملة تعالوا مقول القول. «وَإِلَى الرَّسُولِ» عطفت على إلى ما أنزل «قالُوا» الجملة لا محل لها من الإعراب جواب الشرط إذا «حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا» حسبنا مبتدأ، ونا في محل جر بالإضافة، ما اسم موصول في محل رفع خبر. وجدنا فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله ومفعوله والجملة الاسمية حسبنا ما وجدنا مقول القول مفعول به.
«أَوَلَوْ» الهمزة للاستفهام، والواو حالية. لو حرف شرط غير جازم «كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً» كان واسمها وجملة لا يعلمون خبرها والجملة حالية بعد واو الحال. وجملة «وَلا يَهْتَدُونَ» معطوفة.
[سورة المائدة (5) : آية 105]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105)
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا» سبق اعرابها «عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ» عليكم اسم فعل أمر بمعنى احفظوا، والفاعل ضمير مستتر. أنفسكم مفعول به والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم للجمع. «لا يَضُرُّكُمْ» يضر فعل مضارع، والكاف مفعوله واسم الموصول «مَنْ» فاعله، ولا نافية لا عمل لها، والجملة مستأنفة، «ضَلَّ» فعل ماض والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِذَا اهْتَدَيْتُمْ» إذا ظرفية شرطية غير جازمة متعلقة بالجواب المقدر أي إذا اهتديتم فلا يضركم من ضل. واهتديتم فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً» إلى الله: متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. مرجعكم أي مرجعكم صائر إلى الله. جميعا حال منصوبة. والجملة مستأنفة، «فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» الفاء عاطفة. ينبئكم فعل مضارع مرفوع والكاف مفعوله. بما جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. وجملة كنتم صلة الموصول ما وجملة تعملون في محل نصب خبر كان.
[سورة المائدة (5) : آية 106]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الْآثِمِينَ (106)
صدر الآية سبق اعرابها «شَهادَةُ» مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره اثنان مرفوع بالألف لأنه مثنى والتقدير شهادة الوصية المشروعة شهادة اثنين عادلين منكم «بَيْنِكُمْ» مضاف إليه، والكاف في محل جر بالإضافة،
والميم للجمع. «إِذا» ظرف يتضمن معنى الشرط متعلق بجوابه المحذوف إذا حضر فشهادة «حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ» فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «حِينَ» ظرف زمان متعلق بحضر. «الْوَصِيَّةِ» مضاف إليه. «اثْنانِ» خبر شهادة «ذَوا» صفة مرفوعة بالألف «عَدْلٍ» مضاف إليه «مِنْكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة ثانية لاثنان «أَوْ آخَرانِ» عطف على «اثْنانِ» «مِنْ غَيْرِكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة لآخران. «إِنْ» حرف شرط جازم «أَنْتُمْ» فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده والجواب محذوف أي: إن أنتم ضربتم فآخران «ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والتاء فاعله، والجملة لا محل لها تفسيرية. «فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ» فعل ماض والتاء للتأنيث والكاف مفعوله ومصيبة فاعله والجملة معطوفة على الجملة الفعلية قبلها «الْمَوْتُ» مضاف إليه. «تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ» تحبسونهما فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده والواو فاعله والهاء مفعوله.
الصلاة مضاف إليه، والجملة مستأنفة أو في محل رفع صفة ثانية لآخران وعلى ذلك فجملة «إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ» اعتراضية لا محل لها «فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والألف فاعله والجملة معطوفة على ما قبلها. «إِنِ ارْتَبْتُمْ» فعل ماض والتاء فاعله والميم للجمع، وهو في محل جزم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف أي فحلّفوهما، وجملة الشرط وجوابه اعتراضية لا محل لها «لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وثمنا مفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن والجملة لا محل لها جواب القسم «وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى» ذا خبر كان منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة، واسمها ضمير مستتر أي ولو كان الذي نشهد له، قربى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف، وجواب الشرط لو محذوف والتقدير ولو كان كذلك فلن نشتري به والجملة اعتراضية لا محل لها. «وَلا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ» عطف على «لا نَشْتَرِي بِهِ» «إِنَّا» إن حرف مشبه بالفعل «نا» اسمها «إِذا» حرف جواب لا عمل له «لَمِنَ الْآثِمِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، واللام: المزحلقة والجملة تعليلية لا محل لها.
[سورة المائدة (5) : آية 107]
فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً فَآخَرانِ يَقُومانِ مَقامَهُما مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما وَمَا اعْتَدَيْنا إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ (107)
«فَإِنْ عُثِرَ» الفاء استئنافية. إن حرف شرط جازم. عثر فعل ماض مبني للمجهول. «عَلى» حرف جر «أَنَّهُمَا» الحرف المشبه بالفعل أن واسمه وخبره في تأويل مصدر في محل جر بعلى، والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل عثر أي فإن اطلع أو عثر على استحقاقهما الإثم. «اسْتَحَقَّا إِثْماً» استحقا فعل ماض والألف فاعله وإثما مفعوله والجملة في محل رفع خبر أن «فَآخَرانِ» الفاء واقعة في جواب الشرط آخران مبتدأ مرفوع بالألف وقيل فاعل لفعل محذوف فليحضر آخران. وجملة يقومان صفة، أما إن
كانت آخران مبتدأ فجملة يقومان في محل رفع خبر. «يَقُومانِ» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والألف فاعله «مَقامَهُما» مفعول مطلق منصوب «مِنَ الَّذِينَ» متعلقان بمحذوف صفة آخران.
«اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والأوليان فاعله المرفوع بالألف لأنه مثنى، والجملة صلة الموصول لا محل لها «فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ» الجملة معطوفة على يقومان «لَشَهادَتُنا أَحَقُّ مِنْ شَهادَتِهِما» مبتدأ وخبر تعلق به الجار والمجرور واللام واقعة في جواب القسم وعلى ذلك فالجملة لا محل لها من الإعراب. «وَمَا اعْتَدَيْنا» فعل ماض ونا فاعله وما لا عمل لها والجملة استئنافية لا محل لها. «إِنَّا إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ» إن ونا اسمها من الظالمين خبرها واللام المزحلقة. إذن حرف جواب والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.
[سورة المائدة (5) : آية 108]
ذلِكَ أَدْنى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهادَةِ عَلى وَجْهِها أَوْ يَخافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمانٌ بَعْدَ أَيْمانِهِمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ (108)
«ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب «أَدْنى» خبر مرفوع بالضمة المقدرة «أَنْ يَأْتُوا» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف جر مقدر أي أدنى إلى الإتيان «بِالشَّهادَةِ» متعلقان بيأتوا «عَلى وَجْهِها» متعلقان بمحذوف حال من الشهادة «أَوْ يَخافُوا» عطف على يأتوا «أَنْ تُرَدَّ» المصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به «أَيْمانٌ» نائب فاعل للفعل المجهول ترد «بَعْدَ» ظرف زمان متعلق بترد «أَيْمانِهِمْ» مضاف إليه. «وَاتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والله لفظ الجلالة مفعوله والجملة مستأنفة لا محل لها، «وَاسْمَعُوا» الجملة معطوفة «وَاللَّهُ» لفظ الجلالة مبتدأ.
وجملة «لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ» خبر المبتدأ الله والجملة الاسمية «اللَّهَ» استئنافية لا محل لها.
[سورة المائدة (5) : آية 109]
يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ماذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ (109)
«يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل المحذوف اذكر «يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ» فعل مضارع ولفظ الجلالة فاعل والرسل مفعول به والجملة في محل جر بالإضافة. «فَيَقُولُ» عطف على يجمع «ماذا» اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ «أُجِبْتُمْ» فعل ماض مبني للمجهول، والتاء نائب فاعله والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية ماذا أجبتم مقول القول. «قالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة مستأنفة. «لا عِلْمَ لَنا» لا نافية للجنس. علم اسمها مبني على الفتح في محل نصب ولنا متعلقان بمحذوف خبرها، والجملة مقول القول في محل نصب. «إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» أنت علّام مبتدأ وخبر والغيوب مضاف إليه والجملة في محل رفع خبر إن والكاف اسمها وجملة إنك أنت تعليلية لا محل لها من الإعراب.
[سورة المائدة (5) : آية 110]
إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى والِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيها فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلاَّ سِحْرٌ مُبِينٌ (110)
«إِذْ» ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بدل من يوم في الآية السابقة متعلق بالفعل المحذوف اذكر «قالَ اللَّهُ» ماض ولفظ الجلالة فاعله والجملة في محل جر بالإضافة. «يا عِيسَى» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب «ابْنَ» صفة منصوب وهو مضاف «مَرْيَمَ» مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة للعلمية والتأنيث المعنوي. «اذْكُرْ» أمر فاعله مستتر «نِعْمَتِي» مفعول به منصوب للفعل اذكر وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة «عَلَيْكَ» متعلقان بمحذوف حال من نعمتي وجملة اذكر مقول القول «وَعَلى والِدَتِكَ» عطف على ما قبلها. «إِذْ» ظرف زمان متعلق بمحذوف حال من نعمتي وقيل هو بدل منها «أَيَّدْتُكَ» فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعله، والكاف مفعوله «بِرُوحِ» متعلقان بأيدتك «الْقُدُسِ» مضاف إليه «تُكَلِّمُ النَّاسَ» فعل مضارع ومفعوله والجملة في محل نصب حال «فِي الْمَهْدِ» متعلقان بمحذوف حال رضيعا في المهد «وَكَهْلًا» عطف على الحال المحذوفة. «وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ» عطف على ما قبله والكتاب مفعول به ثان «وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ» من الطين، وكهيئة الطير متعلقان بالفعل تخلق «بِإِذْنِي» متعلقان بمحذوف حال من الطير والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة «فَتَنْفُخُ فِيها» معطوفة عليها، وكذلك جملة «فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِي» معطوفة واسم تكون ضمير مستتر تقديره هي وطيرا خبرها والجار والمجرور بإذني متعلقان بمحذوف صفة «طَيْراً» وجملة «وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي» معطوفة، وبإذني: متعلقان بالفعل «تُبْرِئُ» . وكذلك جملة «وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتى بِإِذْنِي» معطوفة. «وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرائِيلَ عَنْكَ» بني مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم إسرائيل مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة للعلمية والعجمة وعنك متعلقان بكففت «إِذْ» ظرف متعلق بكففت أيضا «جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّناتِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بعده والتاء فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة. «فَقالَ الَّذِينَ» فعل ماض واسم الموصول فاعل والجملة معطوفة «كَفَرُوا مِنْهُمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. «إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ» إن نافية. هذا مبتدأ وسحر خبره. إلا حرف حصر «مُبِينٌ» صفة. والجملة مقول القول.
[سورة المائدة (5) : آية 111]
وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ (111)
«وَإِذْ» ظرف زمان «أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والتاء فاعله والجملة في محل جر بالإضافة «أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي» أن مفسرة وقيل مصدرية والجملة بعدها مفسرة وجملة «قالُوا» مستأنفة لا محل لها من الإعراب وجملة «آمَنَّا» مقول القول وجملة «وَاشْهَدْ» معطوفة «بِأَنَّنا مُسْلِمُونَ» أن واسمها وخبرها والمصدر المؤول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل اشهد قبلهما.
[سورة المائدة (5) : آية 112]
إِذْ قالَ الْحَوارِيُّونَ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ قالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (112)
«إِذْ» ظرف زمان متعلق بالفعل المحذوف اذكر وجملة «قالَ الْحَوارِيُّونَ» بعده في محل جر بالإضافة «يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ» منادى مفرد علم وبن صفته على المعنى أو بدل ومريم مضاف إليه «هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ» فعل مضارع وفاعله وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر مفعوله أي: هل يستطيع ربك تنزيل «عَلَيْنا» متعلقان بالفعل ينزل وكذلك «مِنَ السَّماءِ» ويجوز تعليقهما بمحذوف صفة مائدة، والجملة مقول القول. «قالَ» الجملة مستأنفة «اتَّقُوا اللَّهَ» فعل أمر وفاعل ولفظ الجلالة مفعول به والجملة مقول القول «إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» كان واسمها وخبرها وجواب الشرط محذوف والتقدير إن كنتم مؤمنين فاتقوا الله في سؤالكم.
[سورة المائدة (5) : آية 113]
قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ (113)
«قالُوا» الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب «نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها» المصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل نريد. ومنها متعلقان بنأكل والجملة مقول القول، وما بعدها من الجمل معطوف عليها. «وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا» أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن أنك قد صدقتنا فعل ماض مبني على السكون والتاء فاعله والنا مفعوله والجملة في محل رفع خبر أن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي نعلم. «وَنَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ» فعل مضارع ناقص واسمه ضمير مستتر تقديره نحن ومن الشاهدين متعلقان بمحذوف خبره وعليها متعلقان بالشاهدين بعدها.
[سورة المائدة (5) : آية 114]
قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (114)
«قالَ عِيسَى» تشبه الآية السابقة تقريبا «اللَّهُمَّ» منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب، وقد حذفت ياء النداء وعوضت بميم في آخر الاسم. «رَبَّنا» منادى مضاف منصوب ونا مضاف إليه «أَنْزِلْ»