لا محل لها. «فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ» لمسوه فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة معطوفة على جملة «نَزَّلْنا» «لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا» لقال فعل ماض واسم الموصول فاعله، واللام واقعة في جواب الشرط فالجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم والجملة الفعلية كفروا لا محل لها صلة الموصول. «إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ» هذا سحر مبتدأ وخبر وإن نافية وإلا أداة حصر والجملة مقول القول «مُبِينٌ» صفة.
[سورة الأنعام (6) : آية 8]
وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ (8)
في الآية فعلان مبنيان للمعلوم وفاعلهما هما: قالوا، أنزلنا وثلاثة مبنية للمجهول ونائب فاعلها أنزل ملك، قضي الأمر، ينظرون. وجملة قالوا مستأنفة، وجملة أنزل بعدها مقول القول، وجملة أنزلنا مستأنفة كذلك. وجملة لقضى جواب لولا لا محل لها وجملة ينظرون معطوفة عليها.
[سورة الأنعام (6) : آية 9]
وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً لَجَعَلْناهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ (9)
«وَلَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً» الواو استئنافية، لو حرف شرط غير جازم. جعلنا فعل ماض مبني على السكون، ونا فاعله والهاء مفعوله الأول وملكا مفعوله الثاني والجملة مستأنفة، وجملة «لَجَعَلْناهُ رَجُلًا» لا محل لها جواب شرط غير جازم «وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والجملة معطوفة «ما يَلْبِسُونَ» ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية يلبسون صلة الموصول لا محل لها.
[سورة الأنعام (6) : آية 10]
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (10)
«وَلَقَدِ» الواو استئنافية. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. قد حرف تحقيق «اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ» فعل ماض مبني للمجهول، والجار والمجرور نائب فاعل «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة رسل، والجملة مستأنفة «فَحاقَ بِالَّذِينَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور بالذين «سَخِرُوا» ماض والجملة صلة «مِنْهُمْ» متعلقان بسخروا «ما» اسم الموصول فاعل حاق «كانُوا بِهِ» وجملة كانوا صلة الموصول وجملة «يَسْتَهْزِؤُنَ» في محل نصب خبر كانوا. والفعل يستهزئون تعلق به الجار والمجرور به.
[سورة الأنعام (6) : آية 11]
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «سِيرُوا فِي الْأَرْضِ» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، وكذلك «ثُمَّ انْظُرُوا» وجملة سيروا مقول القول وجملة انظروا معطوفة «كَيْفَ» اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر مقدم للفعل كان. و «عاقِبَةُ» اسمها. «الْمُكَذِّبِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر. وجملة «كَيْفَ كانَ» في محل نصب مفعول به للفعل انظروا.
[سورة الأنعام (6) : آية 12]
قُلْ لِمَنْ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (12)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «لِمَنْ» اللام حرف جر ومن اسم استفهام في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ «فِي السَّماواتِ» متعلقان بمحذوف صلة ما والجملة الاسمية مقول القول. «وَالْأَرْضِ» عطف «قُلْ لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو لله، والجملة الاسمية المقدرة مقول القول وجملة قل لله مستأنفة لا محل لها. «كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله ضمير مستتر يعود على الله والرحمة مفعوله، والجملة مستأنفة. «لَيَجْمَعَنَّكُمْ» اللام واقعة في جواب القسم المقدر، يجمعن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والكاف في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الله، والميم لجمع الذكور، والجملة لا محل لها جواب القسم «إِلى يَوْمِ» متعلقان بالفعل قبلهما «الْقِيامَةِ» مضاف إليه «لا رَيْبَ فِيهِ» لا نافية للجنس واسمها. «فِيهِ» متعلقان بالخبر «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ «خَسِرُوا» الجملة صلة «أَنْفُسَهُمْ» مفعول به «فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» الفاء فيها زائدة وهم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة يؤمنون في محل رفع خبره، وجملة الذين خسروا استئنافية لا محل لها، وجملة هم لا يؤمنون خبر الذين.
[سورة الأنعام (6) : آية 13]
وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13)
«وَلَهُ» الواو عاطفة له متعلقان بخبر مقدم محذوف «ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ» سكن فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والجملة صلة الموصول ما «وَالنَّهارِ» معطوف «ما» اسم موصول في محل رفع مبتدأ مؤخر.
«وَهُوَ السَّمِيعُ» مبتدأ وخبر والجملة معطوفة «الْعَلِيمُ» خبر ثان.
[سورة الأنعام (6) : آية 14]
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14)
«قُلْ» فعل أمر والفاعل أنت «أَغَيْرَ اللَّهِ» الهمزة للاستفهام، غير مفعول به مقدم للفعل المضارع «أَتَّخِذُ» والله لفظ الجلالة مضاف إليه، «أَتَّخِذُ وَلِيًّا» وليا مفعول به ثان منصوب بالفتحة، وجملة أتخذ مقول القول، وجملة قل مستأنفة لا محل لها «فاطِرِ» نعت أو بدل من الله «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» عطف «وَهُوَ» الواو حالية، هو ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية «يُطْعِمُ» في محل رفع خبره «وَلا يُطْعَمُ» الواو عاطفة ولا نافية ويطعم مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجملة معطوفة. «قُلْ»
الجملة مستأنفة «إِنِّي أُمِرْتُ» إن حرف مشبه بالفعل والياء اسمها. أمرت ماض مبني للمجهول مبني على السكون والتاء نائب فاعل والجملة في محل رفع خبر إن وجملة إني أمرت مقول القول «أَنْ أَكُونَ» مضارع ناقص منصوب بأن، وأن والفعل الناقص في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر: وأمرت بكوني والجار والمجرور متعلقان بأمرت. «أَوَّلَ» خبر أكون واسمها ضمير مستتر تقديره أنا. «مَنْ» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أَسْلَمَ» الجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَلا تَكُونَنَّ» الواو عاطفة، لا ناهية جازمة.
تكونن: مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا والجار والمجرور «مِنَ الْمُشْرِكِينَ» متعلقان بمحذوف خبر تكونن، والجملة مقول القول لفعل محذوف تقديره: وقيل لي: لا تكونن من المشركين.
[سورة الأنعام (6) : آية 15]
قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15)
«قُلْ» فعل أمر ثالث للرد على الكافرين «إِنِّي» إن واسمها «أخاف عذاب» فعل مضارع ومفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا «إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي» إن حرف شرط جازم. عصيت فعل ماض والتاء فاعله وهو في محل جزم فعل الشرط «رَبِّي» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، والياء في محل جر بالإضافة وجملة «إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ» معترضة بين الفعل ومفعوله وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله: إن عصيت ربي فإني أخاف عذاب. «يَوْمٍ» مضاف إليه. «عَظِيمٍ» صفة يوم مجرورة مثله.
[سورة الأنعام (6) : آية 16]
مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (16)
«مَنْ» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ «يُصْرَفْ عَنْهُ» فعل مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى العذاب «يَوْمَئِذٍ» يوم ظرف زمان إذ ظرف للزمن الماضي مبني على السكون، وحرك بالكسر منعا لالتقاء الساكنين وتنوينه تنوين عوض عن جملة محذوفة أي يوم يأتيهم العذاب. «فَقَدْ» الفاء رابطة لجواب الشرط قد حرف تحقيق «رَحِمَهُ» فعل ماض ومفعوله وفاعله مستتر والجملة في محل جزم جواب الشرط وجملة «يُصْرَفْ» خبر المبتدأ عند بعضهم «ذلِكَ الْفَوْزُ» الجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها. «الْمُبِينُ» صفة الفوز.
[سورة الأنعام (6) : آية 17]
وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)
«وَإِنْ» إن شرطية «يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ» فعل مضارع مجزوم بإن لأنه فعل الشرط، وقد تعلق به الجار والمجرور والله لفظ الجلالة فاعله والكاف مفعوله والجملة مستأنفة. «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط ولا نافية للجنس «كاشِفَ لَهُ» اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، تعلق به الجار والمجرور له، وخبر لا محذوف تقديره موجود والجملة في محل جزم جواب شرط. «إِلَّا» أداة حصر. «هُوَ» بدل من محل اسم لا أو بدل من محل لا واسمها. وجواب الشرط «إِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ» محذوف تقديره: فلا راد له
ثم يأتي تعليل ذلك كله «فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» وهو مبتدأ الجار والمجرور على كل متعلقان بالخبر قدير. «شَيْءٍ» مضاف إليه وقدير خبر.
[سورة الأنعام (6) : آية 18]
وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)
«وَهُوَ» الواو حرف استئناف. هو ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ «الْقاهِرُ» خبر تعلق به الظرف «فَوْقَ» بعده «عِبادِهِ» مضاف إليه والجملة مستأنفة وجملة «وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ» معطوفة عليها. وهو مبتدأ والحكيم الخبير خبراه
[سورة الأنعام (6) : آية 19]
قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى قُلْ لا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً» أي اسم استفهام مبتدأ، أكبر: خبره. شهادة تمييز منصوب والجملة مقول القول. «قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ» الله لفظ الجلالة مبتدأ. شهيد خبره تعلق به الظرف بيني وهو ظرف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم وبينكم معطوف. «وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ» أوحي فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور، واسم الإشارة المبني على السكون نائب فاعله. القرآن بدل والجملة معطوفة. «لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ» اللام لام التعليل. أنذر مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل جر باللام والجار والمجرور متعلقان بأوحي أوحي إلي لإنذاركم «بِهِ» متعلقان بأنذركم «وَمَنْ» الواو عاطفة من اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الكاف المفعول به في أنذركم أي لأنذركم وأنذر الذي بلغه هذا القرآن وجملة «بَلَغَ» صلة الموصول لا محل لها. «أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ» الهمزة للاستفهام. إن والكاف اسمها وجملة تشهدون في محل رفع خبرها واللام المزحلقة، والجملة مستأنفة.
«أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى» مع: ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أن، «آلِهَةً» اسمها. «أُخْرى» صفة منصوبة. وأن وما بعدها في تأويل مصدر سد مسد مفعولي تشهدون. «قُلْ» أمر فاعله مستتر «لا أَشْهَدُ» الجملة مقول القول. «قُلْ» الجملة مستأنفة «إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ» مبتدأ وخبر وواحد صفة، إنما كافة ومكفوفة والجملة مقول القول. «وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ» بريء خبر إن والياء اسمها وما مصدرية والمصدر المؤول منها ومن الفعل بعدها في محل جر بمن وإنني بريء من شرككم ويمكن أن تكون ما موصولة بريء من الذي تشركون به والجملة صلة الموصول، أو صفة ما المصدرية. وجملة وإنني معطوفة على ما قبلها.
[سورة الأنعام (6) : آية 20]
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (20)
«الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ «آتَيْناهُمُ الْكِتابَ» آتينا فعل ماض مبني
على السكون، ونا فاعله والهاء مفعوله الأول، الكتاب مفعوله الثاني والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب «يَعْرِفُونَهُ» فعل مضارع والواو فاعله والهاء مفعوله والجملة في محل رفع خبر المبتدأ «كَما يَعْرِفُونَ» الكاف حرف جر ما مصدرية يعرفون مضارع والواو فاعله «أَبْناءَهُمُ» مفعوله وما والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بالمفعول المطلق المحذوف التقدير يعرفونه معرفة كمعرفة أبنائهم. «الَّذِينَ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ، أو خبر لمبتدأ محذوف هم الذين وجملة «خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» صلة الموصول «فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» الفاء رابطة لما في الموصول من شبه الشرط هم مبتدأ وجملة يؤمنون خبره وجملة فهم لا يؤمنون خبر اسم الموصول.
[سورة الأنعام (6) : آية 21]
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21)
«وَمَنْ» الواو استئنافية من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَظْلَمُ» خبره «مِمَّنِ» من اسم موصول في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بأظلم «افْتَرى» ماض فاعله مستتر «عَلَى اللَّهِ» لفظ الجلالة مجرور بعلى متعلقان بالفعل افترى «كَذِباً» مفعول به. وجملة «أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ» معطوفة على ما قبلها. «إِنَّهُ» إن واسمها وجملة «لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ» في محل رفع خبر إن وجملة «إِنَّهُ لا يُفْلِحُ» تعليلية لا محل لها من الإعراب.
[سورة الأنعام (6) : آية 22]
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22)
«وَيَوْمَ» الواو استئنافية. يوم مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر «نَحْشُرُهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن «جَمِيعاً» حال «ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا» للذين متعلقان بنقول وجملة نقول معطوفة على نحشرهم فهي مثلها في محل جر بالإضافة، وجملة أشركوا صلة الموصول لا محل لها. «أَيْنَ» اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية متعلق بخبر محذوف «شُرَكاؤُكُمُ» مبتدأ مرفوع والكاف في محل جر بالإضافة. والميم للجمع والجملة مقول القول «الَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة لشركاء «كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمه وجملة «تَزْعُمُونَ» خبره وجملة كنتم تزعمون صلة الموصول لا محل لها. ومفعولا تزعمون محذوفان لدلالة ما قبلهما عليهما أي: تزعمونهم شركاء.
[سورة الأنعام (6) : آية 23]
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ (23)
«ثُمَّ» عاطفة «لَمْ» جازمة «تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم بلم «فِتْنَتُهُمْ» اسمها مرفوع «إِلَّا» أداة حصر «أَنْ» حرف مصدري ونصب «قالُوا» فعل ماض مبني على الضم والواو فاعله والمصدر المؤول في محل نصب خبر تكن: إلا قولهم. وجملة تكن معطوفة. «وَاللَّهِ» الواو حرف قسم وجر. الله لفظ الجلالة اسم مجرور والجار والمجرور متعلقان بالفعل المحذوف أقسم والجملة مقول القول. «رَبِّنا» بدل
من الله مجرور ونا في محل جر بالإضافة. «ما كُنَّا» ما نافية. كان فعل ماض ناقص ونا اسمه و «مُشْرِكِينَ» خبره المنصوب بالياء وجملة ما كنا مشركين جواب القسم لا محل لها.
[سورة الأنعام (6) : آية 24]
انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (24)
«انْظُرْ» فعل أمر فاعله مستتر «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة في محل نصب مفعول به للفعل انظر. وجملة انظر مستأنفة. «وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا» ضل فعل ماض تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول ما فاعله وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها وجملة «يَفْتَرُونَ» في محل نصب خبر كانوا. ويجوز أن تعرب ما مصدرية وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل ضل أي ضل عنهم افتراؤهم.
[سورة الأنعام (6) : آية 25]
وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25)
«وَمِنْهُمْ» الواو استئنافية منهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم «مَنْ» اسم موصول في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة لا محل لها «يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور على قلوبهم إذا كانت جعلنا بمعنى أسدلنا، وهما متعلقان بمحذوف مفعول به ثان إذا كانت جعلنا من أفعال التحويل التي تأخذ مفعولين أي: جعلنا أكنة ملقاة على قلوبهم. «أَنْ يَفْقَهُوهُ» أن حرف مصدري ونصب «يَفْقَهُوهُ» مضارع منصوب بحذف النون والواو فاعله والهاء مفعوله.
والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحرف جر لئلا يفقهوه. وقيل المصدر المؤول في محل نصب مفعول لأجله أي: لأجل كراهية فقهه، على حذف مضاف، وجملة «وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، وجملة «جعلنا فِي آذانِهِمْ وَقْراً» المقدرة معطوفة عليها. «وَإِنْ» الواو استئنافية «أَنْ» حرف شرط جازم. «يَرَوْا كُلَّ» فعل الشرط المجزوم بحذف النون والواو فاعله وكل مفعوله والجملة مستأنفة «آيَةٍ» مضاف إليه. «لا يُؤْمِنُوا بِها» جواب الشرط المجزوم، تعلق به الجار والمجرور، ولا نافية لا محل لها والجملة لا محل لها جواب شرط لم يقترن بالفاء «حَتَّى» ابتدائية «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاؤُكَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة في محل جر بالإضافة «يُجادِلُونَكَ» الجملة الفعلية المؤلفة من الفعل المضارع والفاعل والمفعول به كذلك في محل نصب حال.
«يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا» الذين اسم موصول في محل رفع فاعل للفعل قبله، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم وجملة كفروا صلة الموصول. «إِنْ هذا» إن نافية وذا اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «أَساطِيرُ» خبر «الْأَوَّلِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء. والجملة الاسمية مقول القول.
[سورة الأنعام (6) : آية 26]
وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (26)
«وَهُمْ» الواو استئنافية هم ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة «يَنْهَوْنَ عَنْهُ» خبره وجملة «وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ» معطوفة عليها. «وَإِنْ» الواو حالية. إن نافية «يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به وإلا أداة حصر والجملة في محل نصب حال «وَما يَشْعُرُونَ» الجملة معطوفة وما نافية.
[سورة الأنعام (6) : آية 27]
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27)
«وَلَوْ» الواو استئنافية. لو حرف شرط غير جازم «تَرى» مضارع والجملة استئنافية «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل قبله «وُقِفُوا عَلَى النَّارِ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور والواو نائب فاعله، والجملة في محل جر بالإضافة، وجواب لو محذوف أي لرأيت أمرا عظيما يومذاك «فَقالُوا» فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة «يا لَيْتَنا» الياء للنداء، والمنادى محذوف، أو للتنبيه وليت حرف مشبه بالفعل، ونا اسمها «نُرَدُّ» مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل نحن والجملة في محل رفع خبر ليت «وَلا نُكَذِّبَ» الواو واو المعية، لا نافية، نكذب مضارع منصوب بأن المضمرة بعد واو المعية، والفاعل نحن «بِآياتِ» متعلقان بنكذب «رَبِّنا» مضاف إليه. والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل بعدها معطوف على مصدر مقدر والتقدير: يا ليت لنا ردا وعدم تكذيب «وَنَكُونَ» عطف على نرد «مِنَ» حرف جر «الْمُؤْمِنِينَ» اسم مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص «نكن» واسمه ضمير مستتر تقديره نحن.
[سورة الأنعام (6) : آية 28]
بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (28)
«بَلْ» حرف إضراب «بَدا لَهُمْ ما» فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر، تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول ما فاعله، والجملة معطوفة بحرف العطف بل «كانُوا» الجملة صلة «يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ» قبل ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بيخفون والجملة في محل نصب خبر كانوا «وَلَوْ رُدُّوا» ردوا فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة مستأنفة بعد واو الاستئناف. وجملة «لَعادُوا» لا محل لها جواب شرط غير جازم. «لِما» ما اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بعادوا «نُهُوا عَنْهُ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والجار والمجرور متعلقان بنهوا والجملة صلة الموصول «وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ» الواو حالية وإن واسمها وخبرها والجملة حالية، واللام المزحلقة.
[سورة الأنعام (6) : آية 29]
وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29)
«وَقالُوا» الواو عاطفة عطفت جملة وقالوا على جملة «لَعادُوا» أو «نُهُوا عَنْهُ» «إِنْ» نافية بمعنى ما لا عمل لها «هِيَ» ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ «إِلَّا» أداة حصر «حَياتُنَا» خبر
«الدُّنْيا» صفة مرفوعة بالضمة المقدرة على الألف وجملة إن هي إلا حياتنا مقول القول. «وَما» الواو عاطفة ما الحجازية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع اسمها «بِمَبْعُوثِينَ» الباء حرف جر زائد مبعوثين اسم مجرور لفظا منصوبا محلا على أنه خبر ما، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها.
[سورة الأنعام (6) : آية 30]
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30)
«وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ» إعرابها كإعراب الآية «27» . «أَلَيْسَ هذا» الهمزة للاستفهام، وليس فعل ماض ناقص، واسم الإشارة في محل رفع اسمها «بِالْحَقِّ» الباء حرف جر زائد الحق اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس والجملة مقول القول. «قالُوا» فعل ماض وفاعل «بَلى» حرف جواب «وَرَبِّنا» الواو حرف جر وقسم، ربنا اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف نقسم «قالَ» الجملة مستأنفة «فَذُوقُوا» الفاء هي الفصيحة، إذ سئلتم فاعترفتم فذوقوا العذاب. وذوقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعوله «بِما» الباء حرف جر وما مصدرية، «كُنْتُمْ» كان والتاء اسمها، وجملة «تَكْفُرُونَ» في محل نصب خبرها، وما والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء أي: بسبب كفركم.
[سورة الأنعام (6) : آية 31]
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (31)
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا» الذين اسم موصول فاعل وجملة كذبوا صلة «بِلِقاءِ» متعلقان بالفعل قبلهما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرفية شرطية «جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ» فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بَغْتَةً» حال «قالُوا» الجملة مستأنفة «يا حَسْرَتَنا» يا أداة نداء، حسرة منادى مضاف منصوب، ونا في محل جر بالإضافة «عَلى ما فَرَّطْنا فِيها» فرطنا فعل ماض والجار والمجرور متعلقان بحسرة يا حسرتنا على تفريطنا فيها. «وَهُمْ» الواو حالية هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية «يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ» خبره. «أَلا» حرف تنبيه. «ساءَ» فعل ماض جامد لإنشاء الذم وفاعله ضمير مستتر يفسره ما بعده و «ما» نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز أي ساء عملهم وزرا معمولا به، والجملة صفة. ويمكن أن يكون «ساءَ ما يَزِرُونَ» فعل متصرف وما اسم موصول في محل رفع فاعل أو ما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع فاعل، ساء وزرهم أو على تقدير المفعول المحذوف، ساء هم وزرهم.
[سورة الأنعام (6) : آية 32]
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (32)