بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 298

«الدُّنْيا» صفة مرفوعة بالضمة المقدرة على الألف وجملة إن هي إلا حياتنا مقول القول. «وَما» الواو عاطفة ما الحجازية تعمل عمل ليس «نَحْنُ» ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع اسمها «بِمَبْعُوثِينَ» الباء حرف جر زائد مبعوثين اسم مجرور لفظا منصوبا محلا على أنه خبر ما، والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الاسمية قبلها.

[سورة الأنعام (6) : آية 30]
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ قالَ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30)
«وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ» إعرابها كإعراب الآية «27» . «أَلَيْسَ هذا» الهمزة للاستفهام، وليس فعل ماض ناقص، واسم الإشارة في محل رفع اسمها «بِالْحَقِّ» الباء حرف جر زائد الحق اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ليس والجملة مقول القول. «قالُوا» فعل ماض وفاعل «بَلى» حرف جواب «وَرَبِّنا» الواو حرف جر وقسم، ربنا اسم مجرور، والجار والمجرور متعلقان بفعل القسم المحذوف نقسم «قالَ» الجملة مستأنفة «فَذُوقُوا» الفاء هي الفصيحة، إذ سئلتم فاعترفتم فذوقوا العذاب. وذوقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله «الْعَذابَ» مفعوله «بِما» الباء حرف جر وما مصدرية، «كُنْتُمْ» كان والتاء اسمها، وجملة «تَكْفُرُونَ» في محل نصب خبرها، وما والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر بالباء أي: بسبب كفركم.

[سورة الأنعام (6) : آية 31]
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (31)
«قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا» الذين اسم موصول فاعل وجملة كذبوا صلة «بِلِقاءِ» متعلقان بالفعل قبلهما «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرفية شرطية «جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ» فعل ماض ومفعول به وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة «بَغْتَةً» حال «قالُوا» الجملة مستأنفة «يا حَسْرَتَنا» يا أداة نداء، حسرة منادى مضاف منصوب، ونا في محل جر بالإضافة «عَلى ما فَرَّطْنا فِيها» فرطنا فعل ماض والجار والمجرور متعلقان بحسرة يا حسرتنا على تفريطنا فيها. «وَهُمْ» الواو حالية هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية «يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ» خبره. «أَلا» حرف تنبيه. «ساءَ» فعل ماض جامد لإنشاء الذم وفاعله ضمير مستتر يفسره ما بعده و «ما» نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل نصب على التمييز أي ساء عملهم وزرا معمولا به، والجملة صفة. ويمكن أن يكون «ساءَ ما يَزِرُونَ» فعل متصرف وما اسم موصول في محل رفع فاعل أو ما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع فاعل، ساء وزرهم أو على تقدير المفعول المحذوف، ساء هم وزرهم.

[سورة الأنعام (6) : آية 32]
وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (32)


صفحه 299

«وَمَا» الواو استئنافية ما نافية لا عمل لها «الْحَياةُ» مبتدأ و «الدُّنْيا» صفة مرفوعة بالضمة المقدرة على الألف للتعذر «إِلَّا» أداة حصر. «لَعِبٌ» خبر «وَلَهْوٌ» معطوف «وَلَلدَّارُ» الواو حالية، واللام للابتداء، الدار مبتدأ «الْآخِرَةُ» صفة «خَيْرٌ» خبر «لِلَّذِينَ» متعلقان بخبر والجملة حالية وجملة «يَتَّقُونَ» صلة الموصول لا محل لها. «أَفَلا تَعْقِلُونَ» الهمزة للاستفهام، الفاء استئنافية، لا نافية وجملة تعقلون مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 33]
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33)
«قَدْ» تفيد التقليل مع المضارع، أما بالنسبة لله فيراد بها التكثير «نَعْلَمُ» مضارع يتعدى لمفعولين ولكنه علق بسبب لام الابتداء في خبر إن ولهذا كسرت همزتها بعد نعلم «إِنَّهُ» إن واسمها «لَيَحْزُنُكَ» فعل مضارع والكاف مفعوله، واللام المزحلقة والجملة في محل رفع خبر إن، والهاء اسمها «الَّذِي» اسم موصول فاعل والجملة الفعلية «يَقُولُونَ» صلة الموصول لا محل لها، وجملة قد نعلم استئنافية لا محل لها. «فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ» يكذبونك فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة في محل رفع خبر إن والهاء اسمها، الفاء تعليلية وعلى ذلك فالجملة لا محل لها «لكِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الظَّالِمِينَ» اسمها المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم «بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور قبله «بِآياتِ» ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة في محل رفع خبر لكن وجملة ولكن الظالمين معطوفة على ما قبلها بالواو العاطفة.

[سورة الأنعام (6) : آية 34]
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34)
«وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر واللام واقعة في جواب القسم المقدر أي، والله لقد كذبت، قد حرف تحقيق «كُذِّبَتْ رُسُلٌ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والتاء الساكنة للتأنيث «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بمحذوف صفة لرسل، وجملة كذبت لا محل لها لأنها واقعة في جواب القسم المقدر.
«فَصَبَرُوا» فعل ماض والواو فاعله، والجملة معطوفة. «عَلى ما كُذِّبُوا» ما مصدرية وهي مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بعلى، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «وَأُوذُوا» كذلك فعل ماض مبني للمجهول، والواو نائب فاعل والجملة معطوفة فهي تؤول بمصدر أيضا أي: صبروا على تكذيبهم وإيذائهم «حَتَّى» حرف غاية وجر «أَتاهُمْ نَصْرُنا» فعل ماض ومفعوله وفاعله «وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ» الواو حالية، لا نافية للجنس تعمل عمل إن «مُبَدِّلَ» اسمها مبني على الفتح.
«لِكَلِماتِ» متعلقان بمحذوف خبرها. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، والجملة في محل نصب حال.
«وَلَقَدْ جاءَكَ» فعل ماض والكاف مفعوله، فاعله محذوف تعلق بصفته الجار والمجرور «مِنْ نَبَإِ» أي


صفحه 300

جاءك بعض من نبأ المرسلين. والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم مقدر كسابقتها.

[سورة الأنعام (6) : آية 35]
وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ (35)
«وَإِنْ» الواو استئنافية إن شرطية جازمة «كانَ» فعل ماض ناقص واسمها ضمير الشأن المحذوف وخبرها الجملة الفعلية «كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ» عليك متعلقان بكبر، وجملة إن كان مستأنفة لا محل لها من الإعراب. «فَإِنِ اسْتَطَعْتَ» الفاء رابطة لجواب الشرط، إن شرطية، استطعت فعل ماض والتاء فاعله وهو في محل جزم فعل الشرط، والجملة في محل جزم جواب الشرط «أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً» مضارع منصوب بأن ومفعوله وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت، وأن والفعل في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به والتقدير إن استطعت ابتغاء «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صفة نفق. «أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ» عطف على «نَفَقاً فِي الْأَرْضِ» وإعرابها كإعرابها. «فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ» مضارع معطوف على تبتغي، تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعوله وفاعله أنت وجواب الشرط محذوف تقديره إن استطعت فافعل. «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل ولو حرف شرط غير جازم «لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى» فعل ماض ومفعوله وفاعله هو واللام واقعة في جواب لو والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «فَلا تَكُونَنَّ» الفاء الفصيحة، لا ناهية جازمة، تكونن مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والنون حرف لا محل له، وهو في محل جزم بلا.
«مِنَ الْجاهِلِينَ» متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص تكونن، والجملة لا محل لها جواب شرط مقدر إذا علمت ذلك فلا تكونن من الجاهلين.

[سورة الأنعام (6) : آية 36]
إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ (36)
«إِنَّما» كافة ومكفوفة «يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ» فعل مضارع واسم موصول فاعله وجملة «يَسْمَعُونَ» صلة الموصول لا محل لها، وجملة إنما يستجيب مستأنفة لا محل لها، «وَالْمَوْتى» الواو عاطفة الموتى اسم منصوب على الاشتغال بفعل مضمر يفسره ما بعده، والجملة المقدرة معطوفة وجملة «يَبْعَثُهُمُ» مفسرة لا محل لها، ويجوز أن تكون الواو استئنافية و «الْمَوْتى» مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وجملة «يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ» الفعلية في محل رفع خبر. «ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور قبله، والواو نائب فاعله، والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأنعام (6) : آية 37]
وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (37)
«وَقالُوا» فعل ماض والواو فاعله وجملة نزل مفعوله «لَوْلا» حرف تحضيض «نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور وآية نائب فاعله «مِنْ رَبِّهِ» متعلقان بمحذوف صفة آية «قُلْ»


صفحه 301

فعل أمر وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت ومفعوله جملة «إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ» الله لفظ الجلالة اسم إن وقادر خبرها «عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً» فعل مضارع منصوب بأن وآية مفعوله، وأن والفعل في تأويل مصدر في محل جر بعلى، والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل قادر. «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ» الواو حالية. لكن حرف مشبه بالفعل وأكثرهم اسمها وجملة «لا يَعْلَمُونَ» خبرها وجملة ولكن حالية.

[سورة الأنعام (6) : آية 38]
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)
«وَما مِنْ دَابَّةٍ» كلام مستأنف، ما نافية لا عمل لها، من حرف جر زائد دابة اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ «فِي الْأَرْضِ» متعلقان بمحذوف صفة دابة «وَلا» الواو عاطفة، لا نافية «طائِرٍ» معطوف على دابة «يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ» جناحيه اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الياء لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، والجار والمجرور متعلقان بيطير والهاء في محل جر بالإضافة. «إِلَّا أُمَمٌ» إلا أداة حصر أمم خبر دابة مرفوع «أَمْثالُكُمْ» صفة «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ» فعل ماض، تعلق به الجار والمجرور، ونا فاعله، وما نافية لا عمل لها، والجملة لا محل لها اعتراضية اعترضت بين الجملتين المتعاطفتين «مِنْ شَيْءٍ» من حرف زائد، شيء اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه نائب مفعول مطلق، «ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ» فعل مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور قبله، والواو نائب فاعل، والجملة معطوفة على جملة وما من دابة.

[سورة الأنعام (6) : آية 39]
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (39)
«وَالَّذِينَ» الواو استئنافية الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ «كَذَّبُوا بِآياتِنا» فعل ماض والواو فاعله، والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول لا محل لها، «صُمٌّ» خبر المبتدأ «وَبُكْمٌ» معطوف على صم «فِي الظُّلُماتِ» متعلقان بمحذوف خبر ثان للمبتدأ، «مَنْ» اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ «يَشَأِ» مضارع مجزوم بالسكون، فعل الشرط وحرك بالكسر منعا لالتقاء الساكنين «اللَّهُ» فاعله، ومفعوله محذوف والتقدير من يشأ الله إضلاله. و «يُضْلِلْهُ» جواب الشرط مجزوم والهاء مفعوله وفاعله هو والجملة لا محل لها لم تقترن بالفاء وجملة يشأ خبر من والجملة الاسمية: من يشأ الله مستأنفة لا محل لها، وجملة «وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ» معطوفة، ومفعول يشأ محذوف كذلك أي ومن يشأ هدايته يجعله.

[سورة الأنعام (6) : آية 40]
قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (40)
«قُلْ» فعل أمر «أَرَأَيْتَكُمْ» أي أخبروني الهمزة للاستفهام رأيت فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير


صفحه 302

متصل في محل رفع فاعل، والكاف حرف خطاب، والميم للجمع ومفعولا رأيت محذوفان أي أرأيتم آلهتكم، هل تغني عنكم إن أتاكم عذاب الله؟ .. والجملة مقول القول، «إِنْ» شرطية جازمة «أَتاكُمْ» فعل ماض، والكاف مفعوله وهو في محل جزم فعل الشرط «عَذابُ» فاعله «اللَّهِ» مضاف إليه «أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ» عطف، وجواب إن محذوف والتقدير: فمن تدعون؟ «أَغَيْرَ» الهمزة حرف استفهام، غير مفعول به مقدم «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعله، والجملة مستأنفة «إِنْ كُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها والميم للجمع و «صادِقِينَ» خبرها المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله: إن كنتم صادقين فادعوا آلهتكم.

[سورة الأنعام (6) : آية 41]
بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (41)
«بَلْ» حرف إضراب وعطف «إِيَّاهُ» ضمير منفصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم «تَدْعُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة معطوفة على جملة «أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ؟»
. «فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ» الفاء عاطفة وجملة يكشف معطوفة على ما قبلها وما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به، وجملة تدعون صلة الموصول لا محل لها ومفعول تدعون محذوف أي ما تدعون إليه، وجواب الشرط «إِنْ شاءَ» محذوف دل عليه ما قبله أي «إن شاء فإنه يكشف ما تدعون إليه» والجملة معترضة «وَتَنْسَوْنَ» فعل مضارع وفاعل والجملة معطوفة «ما» اسم موصول مفعول به جملة «تُشْرِكُونَ» صلة الموصول لا محل لها والمفعول به محذوف أي «ما تشركونه» .

[سورة الأنعام (6) : آية 42]
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42)
«وَلَقَدْ» الواو حرف قسم وجر، اللام واقعة في جواب القسم المقدر، قد حرف تحقيق «أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ومفعوله محذوف أرسلنا رسلا إلى أمم قبلك و «مِنْ» حرف جر زائد. «قَبْلِكَ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه ظرف زمان، والجملة الفعلية لا محل لها جواب القسم. «فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور، ونا فاعله والهاء مفعوله، والجملة معطوفة بالفاء. «وَالضَّرَّاءِ» عطف «لَعَلَّهُمْ» حرف مشبه بالفعل والهاء اسمها وجملة «يَتَضَرَّعُونَ» في محل رفع خبرها، وجملة لعلهم يتضرعون تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 43]
فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (43)
«فَلَوْلا» الفاء استئنافية لولا: حرف تحضيض. «إِذْ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل تضرعوا بعده «جاءَهُمْ بَأْسُنا» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة في محل جر بالإضافة، وجملة «فلولا تضرعوا» استئنافية لا محل لها، «وَلكِنْ» الواو عاطفة، لكن مخففة للاستدراك «قَسَتْ قُلُوبُهُمْ» فعل


صفحه 303

ماض وفاعله والتاء للتأنيث والجملة معطوفة «وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والشيطان فاعله واسم الموصول «ما» مفعوله والجملة معطوفة على ما قبلها «كانُوا يَعْمَلُونَ» كان والواو اسمها وجملة يعملون خبرها وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 44]
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)
«فَلَمَّا» الفاء استئنافية لما ظرفية «نَسُوا» فعل ماض والواو فاعله والجملة مستأنفة لا محل لها. «ما ذُكِّرُوا» ما اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به «ذُكِّرُوا بِهِ» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور، والواو نائب فاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها «فَتَحْنا عَلَيْهِمْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور، ونا فاعله «أَبْوابَ» مفعوله «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه مجرور «حَتَّى» حرف ابتداء «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة متعلقة بالجواب أخذناهم.
«فَرِحُوا» فعل ماض وفاعل «بِما» ما اسم موصول في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلقان بفرحوا، والجملة في محل جر بالإضافة «أُوتُوا» فعل ماض مبني للمجهول والواو نائب فاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «أَخَذْناهُمْ» فعل ماض، ونا فاعله والهاء مفعوله والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم «بَغْتَةً» حال منصوبة «فَإِذا» الفاء حرف عطف «إِذا» فجائية وهي حرف «هُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ «مُبْلِسُونَ» خبر والجملة معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأنعام (6) : آية 45]
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (45)
«فَقُطِعَ دابِرُ» الفاء عاطفة، قطع فعل ماض مبني للمجهول، «دابِرُ» نائب فاعل «الْقَوْمِ» مضاف إليه «الَّذِينَ» اسم موصول في محل جر صفة وجملة «ظَلَمُوا» صلة الموصول لا محل لها وجملة قطع معطوفة، «وَالْحَمْدُ لِلَّهِ» الحمد مبتدأ ولفظ الجلالة وحرف الجر متعلقان بمحذوف خبره «رَبِّ» بدل من الله مجرور مثله بالكسرة «الْعالَمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وجملة «الْحَمْدُ لِلَّهِ ... » مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 46]
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46)
«قُلْ أَرَأَيْتُمْ» أخبروني الهمزة للاستفهام، رأيتم فعل ماض والتاء فاعله والميم للجمع، وقد اختلف في مفعولي أرأيتم كما اختلف في مفعولي أرأيتكم من قبل، فقيل إن الأول محذوف أرأيتم سمعكم والمفعول الثاني الجملة الاستفهامية من إله غير الله؟ ولعل الأقرب الذي لا يحيج إلى تقدير اعتبار الفعل معلق عن العمل بسبب الاستفهام وأن جملة «مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ» سدت مسد المفعولين، والجمل


صفحه 304

المعطوفة: «إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ» معترضة وجملة أرأيتم مقول القول، وجملة القول مستأنفة. «إِنْ» حرف شرط جازم «أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ» فعل ماض وفاعله ومفعوله، وهو في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف «وَأَبْصارَكُمْ» عطف «وَخَتَمَ عَلى قُلُوبِكُمْ» الجار والمجرور متعلقان بختم، «مَنْ إِلهٌ» من اسم استفهام في محل رفع مبتدأ وإله: خبره، «غَيْرُ» صفة «اللَّهُ» لفظ الجلالة مضاف إليه وجملة «يَأْتِيكُمْ بِهِ» صفة ثانية. «انْظُرْ» أمر فاعله مستتر «كَيْفَ» اسم استفهام في محل نصب حال «نُصَرِّفُ الْآياتِ» فعل مضارع ومفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم وفاعله نحن وجملة نصرف الآيات في محل نصب مفعول به «ثُمَّ» حرف عطف «هُمْ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة «يَصْدِفُونَ» في محل رفع خبر، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها.

[سورة الأنعام (6) : آية 47]
قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47)
«قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ» ينظر في إعراب هذه الآية، الآية رقم 40. «يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ» فعل مضارع مبني للمجهول والقوم نائب فاعله، وإلا أداة حصر «الظَّالِمُونَ» صفة مرفوعة بالواو لأنه جمع مذكر سالم، والجملة سدت مسد مفعولي أرأيتكم أو هي مفعولها الثاني، والأول محذوف.

[سورة الأنعام (6) : آية 48]
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (48)
«وَما» الواو استئنافية، ما نافية «نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ» فعل مضارع ومفعوله المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن «إِلَّا» أداة حصر «مُبَشِّرِينَ» حال منصوبة بالياء «وَمُنْذِرِينَ» عطف، «فَمَنْ» الفاء استئنافية «من» اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ وجملة آمن خبره عند بعضهم أو هي ابتدائية وجملتا الشرط والجواب خبر «وَأَصْلَحَ» عطف، «فَلا خَوْفٌ» الفاء واقعة في جواب الشرط لا نافية لا عمل لها «خَوْفٌ» مبتدأ مرفوع «عَلَيْهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. «وَلا هُمْ» الواو عاطفة لا نافية «هُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ وجملة «يَحْزَنُونَ» خبره وجملة «وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» معطوفة على جملة فلا خوف فهي مثلها في محل جزم جواب الشرط.

[سورة الأنعام (6) : آية 49]
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ (49)
«وَالَّذِينَ» الواو عاطفة، الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ «كَذَّبُوا بِآياتِنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «يَمَسُّهُمُ الْعَذابُ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله، والجملة خبر اسم الموصول «بِما» الباء حرف جر، ما مصدرية، وهي والفعل بعدها كانوا في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر أي بسبب فسقهم، وجملة «يَفْسُقُونَ» في محل نصب خبر كانوا.


صفحه 305

[سورة الأنعام (6) : آية 50]
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ (50)
«قُلْ» الجملة مستأنفة «لا أَقُولُ لَكُمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور، لا نافية لا عمل لها والجملة مفعول به للفعل قل وجملة قل: مستأنفة لا محل لها. «عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ» عندي ظرف مكان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم متعلق بمحذوف خبر المبتدأ خزائن «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه والجملة مقول القول. «وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ» أعلم فعل مضارع ومفعوله ولا نافية، والجملة معطوفة على الجملة الاسمية قبلها، وجملة ولا أقول لكم معطوفة على جملة لا أقول قبلها. «إِنِّي مَلَكٌ» إن واسمها وخبرها والجملة مفعول به. «إِنْ» نافية «أَتَّبِعُ» فعل مضارع «إِلَّا» أداة حصر «ما» اسم موصول مفعوله «يُوحى إِلَيَّ» فعل مضارع مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور ونائب الفاعل ضمير مستتر، والجملة صلة الموصول، وجملة «قُلْ» مستأنفة لا محل لها. «هَلْ» حرف استفهام «يَسْتَوِي الْأَعْمى» فعل مضارع وفاعل مرفوع بالضمة المقدرة عل الألف للتعذر، «وَالْبَصِيرُ» عطف والجملة مقول القول «أَفَلا» الهمزة للاستفهام، والفاء حرف عطف لا نافية «تَتَفَكَّرُونَ» فعل مضارع وفاعل والجملة مستأنفة، أو معطوفة.

[سورة الأنعام (6) : آية 51]
وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51)
«وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ» أنذر فعل أمر تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول في محل نصب مفعول به «يَخافُونَ» الجملة صلة «أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ» فعل مضارع مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور، والواو نائب فاعله. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به «لَيْسَ» ماض ناقص «لَهُمْ» متعلقان بمحذوف خبر الفعل الناقص ليس «مِنْ دُونِهِ» متعلقان باسم ليس المؤخر «وَلِيٌّ» «وَلا» الواو حرف عطف لا نافية «شَفِيعٌ» عطف على «وَلِيٌّ» ، وجملة الفعل الناقص في محل نصب حال. «لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ» لعل واسمها وجملة يتقون في محل رفع خبرها، وجملة لعلهم يتقون تعليلية.

[سورة الأنعام (6) : آية 52]
وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52)
«وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وحرك بالكسر منعا من التقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، واسم الموصول مفعول به والجملة مستأنفة لا محل لها «يَدْعُونَ رَبَّهُمْ» فعل مضارع وفاعل ومفعول به والجملة صلة الموصول لا محل لها «بِالْغَداةِ» متعلقان بالفعل يدعون