بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 321

ضمير متصل في محل جر بالإضافة. «وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل والفاعل أنت، وأم مفعول به، والقرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام أي: ولإنذار أم القرى «وَمَنْ» اسم موصول معطوف على أم «حَوْلَها» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول. «وَالَّذِينَ» اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ وجملة «يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ» بعده صلة الموصول وجملة «يُؤْمِنُونَ بِهِ» خبره. «وَهُمْ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية، «عَلى صَلاتِهِمْ» متعلقان بالفعل يحافظون بعدهما وجملة «يُحافِظُونَ» في محل رفع خبر المبتدأ هم والجملة الاسمية «هم يحافظون» حالية.

[سورة الأنعام (6) : آية 93]
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آياتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ (93)
«وَمَنْ» اسم استفهام في محل رفع مبتدأ «أَظْلَمُ» خبره والجملة استئنافية لا محل لها «مِمَّنِ» اسم موصول في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل أظلم «افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وكذبا مفعوله والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «أَوْ قالَ» الجملة معطوفة «أُوحِيَ إِلَيَّ» فعل ماض مبني للمجهول والجار والمجرور نائب فاعل والجملة مقول القول «وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ» فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بحذف حرف العلة، وقد تعلق به الجار والمجرور وشيء نائب فاعله، والجملة في محل نصب حال. «وَمَنْ قالَ» عطف على ممن أي وممن قال «سَأُنْزِلُ مِثْلَ» فعل مضارع ومفعوله والسين للاستقبال والجملة مقول القول «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أَنْزَلَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها والعائد محذوف تقديره أنزله الله. «وَلَوْ تَرى» الواو استئنافية، لو حرف شرط غير جازم «إِذِ» ظرف لما مضى من الزمن متعلق بالفعل ترى «الظَّالِمُونَ» مبتدأ مرفوع بالواو «فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وخبر لو محذوف التقدير: ولو تراهم إذ الظالمون في غمرات الموت لرأيت أمرا فظيعا «وَالْمَلائِكَةُ» مبتدأ مرفوع والواو حالية «باسِطُوا» خبر مرفوع بالواو «أَيْدِيهِمْ» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل، والجملة في محل نصب حال. «أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ» فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة مقول لقول محذوف أي يقولون لهم «الْيَوْمَ» ظرف زمان متعلق بالفعل تجزون بعده، أو بالفعل أخرجوا قبله «تُجْزَوْنَ عَذابَ» فعل مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله وعذاب مفعوله والجملة في محل جر بالإضافة «الْهُونِ» مضاف إليه «بِما كُنْتُمْ تَقُولُونَ» ما مصدرية وهي مؤولة مع الفعل الناقص بعدها بمصدر في محل جر بالباء أي تجزون عذاب الهون بسبب قولكم «عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ»


صفحه 322

«غَيْرَ» مفعول به. «وَكُنْتُمْ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها والجملة معطوفة على ما قبلها «عَنْ آياتِهِ» متعلقان بالفعل تستكبرون وجملة «تَسْتَكْبِرُونَ» في محل نصب خبر الفعل الناقص ومثلها جملة «تَقُولُونَ» .

[سورة الأنعام (6) : آية 94]
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ وَراءَ ظُهُورِكُمْ وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنْكُمْ ما كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (94)
«وَلَقَدْ» الواو استئنافية، اللام واقعة في جواب القسم المقدر، قد حرف تحقيق «جِئْتُمُونا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل المتحركة، والميم لجمع الذكور، ونا مفعول به، والواو لإشباع الضمة «فُرادى» حال منصوبة بالفتحة المقدرة، والجملة لا محل لها جواب القسم. «كَما» الكاف حرف جر، ما مصدرية «خَلَقْناكُمْ» فعل ماض مبني على السكون ونا فاعل والكاف مفعول به والميم للجمع. والمصدر المؤول من ما المصدرية والفعل في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف والتقدير جئتمونا مجيئا كخلقكم أول مرة «أَوَّلَ» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «مَرَّةٍ» مضاف إليه. «وَتَرَكْتُمْ» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والواو حالية والجملة حالية «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. «خَوَّلْناكُمْ» فعل ماض ونا فاعله والكاف مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها «وَراءَ» ظرف متعلق بالفعل قبله «ظُهُورِكُمْ» مضاف إليه «وَما نَرى مَعَكُمْ شُفَعاءَكُمُ» فعل مضارع تعلق به الظرف بعده وفاعله نحن وشفعاء مفعوله والجملة معطوفة على جملة «كَما خَلَقْناكُمْ» . «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب صفة «زَعَمْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها «أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكاءُ» أن واسمها وخبرها الذي تعلق به الجار والمجرور قبله. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي زعم. «لَقَدْ» اللام واقعة في محل جواب القسم المقدر، «قد» حرف تحقيق «تَقَطَّعَ» فعل ماض والفاعل تقديره الوصل. «بَيْنَكُمْ» ظرف متعلق بالفعل تقطع «وَضَلَّ عَنْكُمْ ما» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور واسم الموصول مفعوله والجملة معطوفة.
«كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ» فعل ماض ناقص والتاء اسمها وجملة تزعمون خبرها ومفعولا تزعمون محذوفان والتقدير: ضل عنكم ما كنتم تزعمونهم شفعاء.

[سورة الأنعام (6) : آية 95]
إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (95)
«إِنَّ اللَّهَ فالِقُ الْحَبِّ» إن واسمها وخبرها «الْحَبِّ» مضاف إليه «وَالنَّوى» عطف. «يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والحي مفعوله والجملة في محل رفع خبر ثان. «وَمُخْرِجُ» عطف على فالق «الْمَيِّتِ» مضاف إليه «مِنَ الْحَيِّ» متعلقان باسم الفاعل مخرج «ذلِكُمُ اللَّهُ» مبتدأ ولفظ الجلالة خبر والجملة مستأنفة «فَأَنَّى» الفاء هي الفصيحة: إذا كان الله هو فالق الحب ومخرج الميت


صفحه 323

فكيف تصرفون عن عبادته؟ «أنى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال «تُؤْفَكُونَ» مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعله والجملة لا محل لها، جواب شرط غير جازم أو استئنافية.

[سورة الأنعام (6) : آية 96]
فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (96)
«فالِقُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الله فالق.. «الْإِصْباحِ» مضاف إليه «وَجَعَلَ» فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو «اللَّيْلَ» مفعول به أول «سَكَناً» مفعول به ثان، والجملة معطوفة على الجملة الاسمية «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» عطف على الليل «حُسْباناً» مفعول به لفعل محذوف تقديره جعله حسبانا «ذلِكَ» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ «تَقْدِيرُ» خبر «الْعَزِيزِ» مضاف إليه «الْعَلِيمِ» صفة.
والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها، وكذلك جملة «فالِقُ الْإِصْباحِ» .

[سورة الأنعام (6) : آية 97]
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97)
«وَهُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ «الَّذِي» اسم موصول خبره والجملة معطوفة «جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والنجوم مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها «لِتَهْتَدُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد الام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل جعل أي جعل لكم النجوم للاهتداء بها. «بِها» متعلقان بتهتدوا «فِي ظُلُماتِ» متعلقان بمحذوف حال لتهتدوا بها سائرين في ظلمات «الْبَرِّ وَالْبَحْرِ» «قَدْ» حرف تحقيق. «فَصَّلْنَا الْآياتِ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم «لِقَوْمٍ» متعلقان بفصلنا «يَعْلَمُونَ» الجملة في محل جر صفة وجملة قد فصلنا استئنافية لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 98]
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98)
«وَهُوَ الَّذِي» الجملة الاسمية معطوفة «أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر والكاف مفعوله والجملة صلة الموصول لا محل لها «واحِدَةٍ» صفة «فَمُسْتَقَرٌّ» مبتدأ وخبره محذوف تقديره: فلكم مستقر «وَمُسْتَوْدَعٌ» عطف، والجملة معطوفة «قَدْ فَصَّلْنَا» إعرابها كإعراب الآية السابقة.

[سورة الأنعام (6) : آية 99]
وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبر «أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً» الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها «فَأَخْرَجْنا بِهِ


صفحه 324

نَباتَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله ونبات مفعوله والجملة معطوفة، «كُلِّ» مضاف إليه «شَيْءٍ» مضاف إليه مجرور «فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً» الجملة الفعلية معطوفة «نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله نحن وحبا مفعوله ومتراكبا صفة، والجملة في محل نصب صفة خضرا. «وَمِنَ النَّخْلِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، الواو اعتراضية «مِنْ طَلْعِها» بدل من النخل بدل بعض من كل «قِنْوانٌ» مبتدأ مؤخر «دانِيَةٌ» صفة والجملة الاسمية لا محل لها اعتراضية. «وَجَنَّاتٍ» عطف على نبات «مِنْ أَعْنابٍ» متعلقان بمحذوف صفة جنات «وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ» عطف على جنات «مُشْتَبِهاً» حال منصوبة «وَغَيْرَ» عطف على ما قبلها «مُتَشابِهٍ» مضاف إليه مجرور بالكسرة «انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها «إِذا» ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل نصب، متعلق بالفعل قبله، ويجوز أن تكون إذا شرطية وجوابها محذوف دل عليه ما قبله وعلى الوجهين فجملة «أَثْمَرَ» في محل جر بالإضافة. «وَيَنْعِهِ» عطف على ثمره. «إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «فِي ذلِكُمْ» متعلقان بمحذوف خبر إن «لَآياتٍ» اسم إن منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة جمع مؤنث سالم، واللام ابتدائية للتوكيد «لِقَوْمٍ» متعلقان بمحذوف صفة لآيات «يُؤْمِنُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل جر صفة لقوم، وجملة إن في ذلكم مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 100]
وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ (100)
«وَجَعَلُوا لِلَّهِ» فعل ماض وفاعله والجار والمجرور متعلقان بمفعول جعل الثاني وهو «شُرَكاءَ» و «الْجِنَّ» مفعوله الأول أي: وجعلوا الجنّ شركاء لله، والجملة مستأنفة لا محل لها «وَخَلَقَهُمْ» فعل ماض ومفعوله، والجملة في محل نصب حال «وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ» فعل ماض وفاعل ومفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع بالمذكر السالم والجار والمجرور متعلقان بخرقوا «وَبَناتٍ» عطف على بنين منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم والجملة معطوفة «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من فاعل خرقوا.
«عِلْمٍ» مضاف إليه. «سُبْحانَهُ» مفعول مطلق منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة «وَتَعالى» فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، ولفظ الجلالة فاعل والجملة معطوفة على الجملة المقدرة: أنزله الله سبحانه وتعالى فهي مثلها مستأنفة لا محل لها «عَمَّا يَصِفُونَ» ما مصدرية، وهي مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل تعالى والتقدير تعالى عن وصفهم، ويمكن أن تكون ما موصولية.

[سورة الأنعام (6) : آية 101]
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101)


صفحه 325

«بَدِيعُ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره الله بديع «السَّماواتِ» مضاف إليه «وَالْأَرْضِ» عطف «أَنَّى» اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال «يَكُونُ» فعل مضارع تام مرفوع بالضمة «لَهُ» متعلقان بمحذوف حال من ولد كان صفة له، فلما قدّم عليه صار حالا «وَلَدٌ» فاعل مرفوع ويمكن أن تعرب «يَكُونُ» ناقصة والجار والمجرور له خبرها. «وَلَمْ تَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم «لَهُ» متعلقان بمحذوف خبرها «صاحِبَةٌ» اسمها المؤخر والجملة في محل نصب حال،، وجملة «أَنَّى يَكُونُ» استئنافية لا محل لها. وجملة «وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ» في محل نصب حال «وَهُوَ» الواو حالية «هُوَ» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ «عَلِيمٌ» خبر متعلق به الجار والمجرور «بِكُلِّ» قبله، و «شَيْءٍ» مضاف إليه والجملة الاسمية حالية.

[سورة الأنعام (6) : آية 102]
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)
«ذلِكُمُ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد والكاف للخطاب والميم لجمع الذكور «اللَّهُ» لفظ الجلالة خبر أول «رَبُّكُمْ» خبر ثان «لا إِلهَ» لا نافية للجنس وخبرها محذوف إله اسمها مبني على الفتح في محل نصب «إِلَّا» أداة حصر «هُوَ» بدل من الضمير المقدر في الخبر المحذوف.
وجملة: لا إله إلا هو خبر ثالث. «خالِقُ» خبر رابع. «كُلِّ» مضاف إليه وهو مضاف «شَيْءٍ» مضاف إليه. «فَاعْبُدُوهُ» الفاء هي الفصيحة التقدير إذا كان الله ربكم خالق كل شيء «اعبدوه» فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء في محل نصب مفعول به، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «وَهُوَ» مبتدأ والواو عاطفة «وَكِيلٌ» خبر تعلق به الجار والمجرور قبله «عَلى كُلِّ» «شَيْءٍ» مضاف إليه، والجملة الاسمية معطوفة.

[سورة الأنعام (6) : آية 103]
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)
«لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» فعل مضارع ومفعول به وفاعل، ولا نافية، والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَهُوَ» ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ، والواو حالية «يُدْرِكُ الْأَبْصارَ» فعل مضارع ومفعوله والجملة خبر المبتدأ، والجملة الاسمية «وَهُوَ يُدْرِكُ» في محل نصب حال «وَهُوَ اللَّطِيفُ» مبتدأ وخبر والجملة الاسمية معطوفة «الْخَبِيرُ» خبر ثان.

[سورة الأنعام (6) : آية 104]
قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104)
«قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ» فعل ماض ومفعوله وفاعله و «قَدْ» حرف تحقيق «مِنْ رَبِّكُمْ» متعلقان بمحذوف صفة بصائر أو بالفعل، والجملة مستأنفة لا محل لها. «فَمَنْ» من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية «أَبْصَرَ» فعل ماض وهو في محل جزم فعل الشرط، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ «فَلِنَفْسِهِ» الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف والتقدير فإبصاره


صفحه 326

لنفسه، والجملة الاسمية المقدرة في محل جزم جواب الشرط بعد الفاء الرابطة، وجملة «من أبصر» مستأنفة لا محل لها. «وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها» إعرابها كإعراب سابقتها، والجملة معطوفة عليها. «وَما» ما الحجازية تعمل عمل ليس، والواو استئنافية «أَنَا» ضمير رفع في محل رفع اسم ما «عَلَيْكُمْ» متعلقان بالخبر بعدهما «بِحَفِيظٍ» الباء حرف جر زائد «حفيظ» اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما، والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 105]
وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)
«وَكَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف مصدر أي نصرف الآيات تصريفا كذلك التصريف «نُصَرِّفُ الْآياتِ» فعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها «وَلِيَقُولُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور معطوفان على محذوف مقدر: ليدبروا وليقولوا. «دَرَسْتَ» فعل ماض وفاعله والجملة في محل نصب مقول القول.
«وَلِنُبَيِّنَهُ» مثل ليقولوا. والمصدر المؤول معطوف على المصدر المقدر ليدبروا ولنبينه. «لِقَوْمٍ» متعلقان بالفعل قبلهما «يَعْلَمُونَ» مضارع والجملة في محل جر صفة لقوم.

[سورة الأنعام (6) : آية 106]
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)
«اتَّبِعْ ما» فعل أمر واسم موصول مفعوله وفاعله أنت والجملة ابتدائية «أُوحِيَ إِلَيْكَ» فعل ماض مبني للمجهول، تعلق به الجار والمجرور بعده ونائب الفاعل مستتر والجملة صلة الموصول لا محل لها «مِنْ رَبِّكَ» متعلقان بمحذوف حال أي: منزلا من ربك. «لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» تقدم إعرابها. «وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ» الجملة معطوفة على جملة اتبع.

[سورة الأنعام (6) : آية 107]
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما أَشْرَكُوا وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)
«وَلَوْ» حرف شرط غير جازم. والواو استئنافية «شاءَ اللَّهُ» فعل ماض وفاعله والمفعول به محذوف:
هدايتهم ... والجملة مستأنفة لا محل لها «ما أَشْرَكُوا» فعل ماض وفاعله وما نافية لا عمل لها، والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم. «وَما جَعَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً» فعل ماض وفاعله والكاف مفعوله الأول، وحفيظا مفعوله الثاني تعلق به الجار والمجرور عليهم، والجملة معطوفة «وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ» مثل وما أنا عليكم بحفيظ.

[سورة الأنعام (6) : آية 108]
وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (108)
«وَلا تَسُبُّوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب مفعول به. وجملة «يَدْعُونَ» صلة الموصول لا محل لها «مِنْ


صفحه 327

دُونِ»
متعلقان بمحذوف حال: معبودين من دون الله. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه، «فَيَسُبُّوا اللَّهَ» الفاء عاطفة، يسبوا مضارع معطوف على تسبوا مجزوم بحذف النون، والواو فاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة معطوفة، ويمكن أن تكون الفاء فاء السببية الناصبة. «عَدْواً» حال منصوبة «بِغَيْرِ» متعلقان بعدوا «عِلْمٍ» مضاف إليه. «كَذلِكَ» الكاف حرف جر. ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف التقدير: زيّنا للكافرين أعمالهم تزيينا كتزييننا لكل أمة عملهم. «زَيَّنَّا ...
«عَمَلَهُمْ» فعل ماض وفاعل ومفعول به «لِكُلِّ» متعلقان بالفعل قبلهما «أُمَّةٍ» مضاف إليه، والجملة مستأنفة لا محل لها. «ثُمَّ» عاطفة «إِلى رَبِّهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر «مَرْجِعُهُمْ» مبتدأ مرفوع والجملة الاسمية معطوفة على جملة «كَذلِكَ زَيَّنَّا» قبلها. «فَيُنَبِّئُهُمْ» فعل مضارع والهاء مفعوله، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة معطوفة «بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» ما: مصدرية والمصدر المؤول في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما فينبئهم بعملهم. وجملة «يَعْمَلُونَ» خبر كانوا.

[سورة الأنعام (6) : آية 109]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِها قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (109)
«وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها «جَهْدَ» مفعول مطلق منصوب «أَيْمانِهِمْ» مضاف إليه «لَئِنْ» اللام موطئة للقسم وإن حرف شرط جازم «جاءَتْهُمْ آيَةٌ» فعل ماض ومفعوله وفاعله والجملة الابتدائية لا محل لها لأنها جواب القسم. «لَيُؤْمِنُنَّ بِها» بها متعلقان بالفعل قبلهما. «قُلْ» فعل أمر «إِنَّمَا الْآياتُ» الآيات مبتدأ مرفوع وإنما كافة ومكفوفة «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر والجملة مقول القول والجملة الفعلية قل مستأنفة لا محل لها «وَما» اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والواو استئنافية. وجملة «يُشْعِرُكُمْ» في محل رفع خبر ما «أَنَّها» أن واسمها، وجملة إذا وما دخلت عليه في محل رفع خبرها. «إِذا» ظرفية شرطية غير جازمة «جاءَتْ» الجملة في محل جر بالإضافة وجملة «لا يُؤْمِنُونَ» لا محل لها جواب شرط غير جازم، وجملة أن واسمها وخبرها تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 110]
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110)
«وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ» فعل مضارع ومفعوله والفاعل نحن والجملة مستأنفة لا محل لها «وَأَبْصارَهُمْ» عطف «كَما» الكاف حرف جر ما: مصدرية وهي مؤولة مع الفعل «لَمْ يُؤْمِنُوا» بمصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقان بمصدر محذوف التقدير: نقلب أفئدتهم وأبصارهم تقليبا كبعدهم عن الإيمان. «بِهِ» متعلقان بالفعل قبله «أَوَّلَ» ظرف زمان متعلق بالفعل قبله «مَرَّةٍ» مضاف إليه. «وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور والهاء مفعول به وفاعله نحن وجملة «يَعْمَهُونَ» في محل نصب حال وجملة نذرهم معطوفة على جملة نقلب أفئدتهم.


صفحه 328

[سورة الأنعام (6) : آية 111]
وَلَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111)
«وَلَوْ» الواو استئنافية، لو شرطية غير جازمة. «أَنَّنا» أنّ واسمها. «نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور وفاعله والملائكة مفعوله، والجملة خبر أن، ونا اسمها. وأن واسمها وخبرها مؤولة بمصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره تبين إنزالنا. «وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتى» فعل ماض ومفعوله والموتى فاعله والجملة معطوفة «وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ» فعل ماض وفاعله وكل مفعوله والجملة معطوفة «قُبُلًا» حال منصوبة. «ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا» يؤمنوا مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام الجحود وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعله، وأن المضمرة والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل جر باللام والتقدير ما كانوا مستحقين للإيمان. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا. «إِلَّا» حرف استثناء «أَنْ يَشاءَ اللَّهُ» مضارع منصوب ولفظ الجلالة فاعله والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب حال. «وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ» لكن حرف مشبه بالفعل، أكثرهم اسمها وجملة يجهلون خبرها، والجملة الاسمية ولكن أكثرهم. استئنافية.

[سورة الأنعام (6) : آية 112]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (112)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية، ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف يبينه ما بعده والتقدير جعلنا لكل نبي جعلا كذلك الجعل الذي جعلناه لك من العداء. «جَعَلْنا لِكُلِّ» فعل ماض ونا فاعله «نَبِيٍّ» مضاف إليه. «عَدُوًّا» مفعوله الثاني «لِكُلِّ» متعلقان بمحذوف حال من عدوا لأنه قدّم عليه. «شَياطِينَ» مفعول به أول «الْإِنْسِ» مضاف إليه. «وَالْجِنِّ» معطوف، «يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ» فعل مضارع وفاعله ومفعول والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبله و «الْقَوْلِ» مضاف إليه. «غُرُوراً» حال منصوبة، أو مفعول لأجله. وجملة «يُوحِي» في محل نصب صفة عدوا أو حال من الشياطين. «وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ» فعل ماض وفاعل ولو حرف شرط غير جازم والجملة مستأنفة لا محل لها «ما فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وما نافية والجملة لا محل لها جواب لو «فَذَرْهُمْ» الفاء هي الفصيحة. ذرهم فعل أمر والهاء مفعوله. «وَما يَفْتَرُونَ» ما مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر معطوف على ضمير النصب قبله التقدير فذرهم وافتراءهم. ويجوز أن تكون ما موصولة معطوفة على الهاء أيضا. وجملة فذرهم لا محل لها جواب الشرط المقدر.