بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 333

في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مفعول مطلق زين للكافرين تزيينا كائنا مثل تزيين عمل المؤمن. «زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما» فعل ماض مبني للمجهول تعلق به الجار والمجرور بعده، واسم الموصول «ما» نائب فاعله، والجملة مستأنفة لا محل لها. «كانُوا» كان واسمها والجملة صلة الموصول لا محل لها. وجملة «يَعْمَلُونَ» في محل نصب خبر كانوا.

[سورة الأنعام (6) : آية 123]
وَكَذلِكَ جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكابِرَ مُجْرِمِيها لِيَمْكُرُوا فِيها وَما يَمْكُرُونَ إِلاَّ بِأَنْفُسِهِمْ وَما يَشْعُرُونَ (123)
«وَكَذلِكَ» إعرابها كما تقدم في الآية السابقة أي كما جعلنا في قومك أكابر مجرميهم كذلك. «جَعَلْنا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ» فعل ماض وفاعله «فِي كُلِّ» مفعوله الثاني «قَرْيَةٍ» مضاف إليه «أَكابِرَ» مفعول به أول «مُجْرِمِيها» مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، وحذفت النون للإضافة والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة معطوفة. «لِيَمْكُرُوا» مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل. والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «جَعَلْنا» والواو فاعل «فِيها» متعلقان بيمكروا. «وَما يَمْكُرُونَ» فعل مضارع وفاعله وما النافية والواو حالية، والجملة في محل نصب حال «إِلَّا» أداة حصر «بِأَنْفُسِهِمْ» متعلقان بيمكرون «وَما يَشْعُرُونَ» الجملة مستأنفة أو معطوفة.

[سورة الأنعام (6) : آية 124]
وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ (124)
«وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ» الواو استئنافية، إذا ظرفية شرطية غير جازمة وماض ومفعوله وآية فاعله، والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالإضافة، وجملة «قالُوا» الفعلية لا محل لها جواب شرط غير جازم. «لَنْ نُؤْمِنَ» مضارع منصوب تعلق به الجار والمجرور، والجملة مفعول به «حَتَّى نُؤْتى» حتى حرف غاية وجر نؤتى مضارع مبني للمجهول منصوب بأن المضمرة بعد حتى، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره نحن، وهو المفعول الأول «مِثْلَ» مفعول به ثان. «ما» اسم موصول في محل جر بالإضافة «أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله ولفظ الجلالة مضاف إليه والجملة صلة الموصول لا محل لها. «اللَّهُ أَعْلَمُ» لفظ الجلالة مبتدأ وأعلم خبره والجملة مستأنفة «حَيْثُ» مفعول فيه ظرف مكان مبني على الضم، والجملة الفعلية «يَجْعَلُ رِسالَتَهُ» في محل جر بالإضافة «سَيُصِيبُ الَّذِينَ» فعل مضارع واسم الموصول مفعوله «أَجْرَمُوا» ماض وفاعل و «صَغارٌ» فاعله يصيب والسين للاستقبال والجملة مستأنفة لا محل لها، وجملة «أَجْرَمُوا» صلة الموصول لا محل لها «عِنْدَ اللَّهِ» ظرف مكان متعلق بسيصيب. «وَعَذابٌ شَدِيدٌ» عطف على صغار «بِما» ما مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها «كانُوا» في محل جر بالباء أي بسبب مكرهم وجملة «يَمْكُرُونَ» في محل نصب خبر كانوا.


صفحه 334

[سورة الأنعام (6) : آية 125]
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ (125)
«فَمَنْ» من اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، والفاء استئنافية «يُرِدِ اللَّهُ» مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط ولفظ الجلالة فاعله والجملة في محل رفع خبر من. «أَنْ يَهْدِيَهُ» مضارع منصوب والهاء مفعوله، والمصدر المؤول من أن والفعل بعدها في محل نصب مفعول به والتقدير هدايته. «يَشْرَحْ» فعل مضارع جواب الشرط المجزوم وقد تعلق به الجار والمجرور «لِلْإِسْلامِ» «صَدْرَهُ» مفعوله، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو «وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ» إعرابه كسابقه. «ضَيِّقاً» مفعول به ثان للفعل يجعل «حَرَجاً» صفة «كَأَنَّما» كافة ومكفوفة لا عمل لها «يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ» فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور وفاعله مستتر والجملة في محل نصب حال من صدره. «كَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق بمحذوف يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون جعلا كجعل صدر الكافر «يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ» فعل مضارع والجار والمجرور متعلقان بالمفعول الثاني المحذوف والرجس مفعوله الأول والجملة مستأنفة لا محل لها. «لا يُؤْمِنُونَ» فعل مضارع والواو فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 126]
وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الْآياتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ (126)
«وَهذا» الواو استئنافية. الها للتنبيه. ذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. «صِراطُ» خبره «رَبِّكَ» مضاف إليه «مُسْتَقِيماً» حال منصوبة. «قَدْ» حرف تحقيق «فَصَّلْنَا» فعل ماض وفاعله «الْآياتِ» مفعول به منصوب بالكسرة «لِقَوْمٍ» متعلقان بالفعل فصلنا. «يَذَّكَّرُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة في محل جر صفة لقوم.

[سورة الأنعام (6) : آية 127]
لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (127)
«لَهُمْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «دارُ» مبتدأ مؤخر. «السَّلامِ» مضاف إليه. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف حال. «رَبِّهِمْ» مضاف إليه، والهاء في محل جر بالإضافة والجملة مستأنفة لا محل لها. «وَهُوَ وَلِيُّهُمْ» مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب حال بعد واو الحال. «بِما» الباء حرف جر، ما اسم موصول في محل جر والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل وليّهم. «كانُوا» كان واسمها وجملة «يَعْمَلُونَ» خبرها. وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 128]
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنا قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ خالِدِينَ فِيها إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128)


صفحه 335

«وَيَوْمَ» مفعول فيه ظرف زمان لفعل محذوف تقديره اذكر «يَحْشُرُهُمْ» مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة مضاف إليه «جَمِيعاً» حال وجملة ويوم يحشرهم معطوفة. «يا مَعْشَرَ» يا أداة نداء ومعشر منادى مضاف «الْجِنِّ» مضاف إليه. «قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل نصب حال، وجملة النداء في محل نصب مقول القول. «مِنَ الْإِنْسِ» متعلقان باستكثرتم. «وَقالَ أَوْلِياؤُهُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة معطوفة على ما قبلها. «مِنَ الْإِنْسِ» متعلقان بمحذوف حال من أولياؤهم «رَبَّنَا» منادى مضاف. «اسْتَمْتَعَ بَعْضُنا» فعل ماض وفاعل والجار والمجرور «بِبَعْضٍ» متعلقان بالفعل والجملة في محل نصب مقول القول. «وَبَلَغْنا أَجَلَنَا» فعل ماض وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة «الَّذِي» اسم موصول في محل نصب صفة. «أَجَّلْتَ لَنا» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والتاء فاعله والجملة صلة الموصول لا محل لها. «قالَ» ماض «النَّارُ» مبتدأ «مَثْواكُمْ» خبره والجملة الاسمية مقول القول وجملة قال النار مثواكم استئنافية لا محل لها. «خالِدِينَ» حال منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم «فِيها» متعلقان بخالدين. «إِلَّا» أداة استثناء «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء «شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها. «إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ» إن واسمها وخبرها. «عَلِيمٌ» خبر ثان والجملة مستأنفة لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 129]
وَكَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (129)
«وَكَذلِكَ» الواو استئنافية. كذلك جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف تقديره نولي بعض الظالمين بعضا تولية كائنة كإنزال العقاب بالإنس. ويجوز أن تعرب الكاف اسم بمعنى مثل في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر مثل تولية بعض الظالمين. «نُوَلِّي بَعْضَ» فعل مضارع ومفعوله الأول والفاعل نحن و «بَعْضاً» مفعوله الثاني. «الظَّالِمِينَ» مضاف إليه مجرور بالياء. «بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» مثل بما كانوا يعملون الآية «127» .

[سورة الأنعام (6) : آية 130]
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَشَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كانُوا كافِرِينَ (130)
ا»
أداة نداءَعْشَرَ»
منادى مضاف منصوب. لْجِنِّ»
مضاف إليه. َ الْإِنْسِ»
معطوف، وجملة النداء مقول القول لفعل محذوف تقديره يقال لهم. َ لَمْ يَأْتِكُمْ»
مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة لأنه معتل الآخر والكاف مفعولهُ سُلٌ»
فاعله. ِنْكُمْ»
متعلقان بمحذوف صفة رسل وجملة ألم يأتكم مقول القول لفعل محذوف أيضا. َقُصُّونَ عَلَيْكُمْ»
فعل مضارع نعلق به الجار والمجرور والواو فاعله. ياتِي»
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم. وياء المتكلم مضاف إليه والجملة في محل رفع صفة ثانية لرسل. َ يُنْذِرُونَكُمْ»
فعل مضارع


صفحه 336

وفاعل ومفعول به أول. ِقاءَ»
مفعول به ثان. َوْمِكُمْ»
مضاف إليه. ذا»
اسم إشارة في محل جر صفة والجملة معطوفة. وجملة قالوا استئنافية لا محل لها. َهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا»
فعل ماض تعلق به الجار والمجرور ونا فاعله والجملة مقول القول. َ غَرَّتْهُمُ»
فعل ماض ومفعوله والواو اعتراضية. لْحَياةُ»
فاعله، لدُّنْيا»
صفة والجملة اعتراضية لا محل لها. َ شَهِدُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ»
فعل ماض مبني على الضم تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله، والجملة معطوفة على شهدناَنَّهُمْ»
أن واسمها. انُوا»
كان واسمها. افِرِينَ»
خبر كان منصوب بالياء والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل جر بحرف الجر المحذوف والتقدير شهدوا بكونهم كافرين. وجملة كان واسمها وخبرها في محل رفع خبر أن.

[سورة الأنعام (6) : آية 131]
ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ (131)
«ذلِكَ» اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره، ما بعده أي ذلك مؤكد. أو خبر لمبتدأ محذوف أي الأمر ذلك. «أَنْ» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف والتقدير أنه. «لَمْ يَكُنْ» فعل مضارع ناقص مجزوم بالسكون. «رَبُّكَ مُهْلِكَ» اسمها وخبرها. «الْقُرى» مضاف إليه. «بِظُلْمٍ» متعلقان بمهلك أو بالضمير المستتر فيه. وأن المخففة وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر بحرف الجر المحذوف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ذلك. والجملة الاسمية «وَأَهْلُها غافِلُونَ» في محل نصب حال بعد واو الحال.

[سورة الأنعام (6) : آية 132]
وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ (132)
«وَلِكُلٍّ» متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «دَرَجاتٌ» مبتدأ مؤخر، «مِمَّا» ما موصولة أو مصدرية مبنية على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لدرجات. «عَمِلُوا» الجملة صلة «وَما» الواو استئنافية أو حالية. وما الحجازية تعمل عمل ليس. «رَبُّكَ» اسمها. «بِغافِلٍ» الباء حرف جر زائد، غافل اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما، والجملة مستأنفة لا محل لها أو حالية.
«عَمَّا» مثل مما أي ما موصولة أو مصدرية والمصدر المؤول في محل جر بعن والجار والمجرور متعلقان بغافل وجملة «يَعْمَلُونَ» صلة الموصول لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 133]
وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ ما يَشاءُ كَما أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ (133)
«وَرَبُّكَ» الواو استئنافية، ربك مبتدأ. «الْغَنِيُّ» صفة أولى. «ذُو» صفة ثانية مرفوعة بالواو لأنها من الأسماء الخمسة. «الرَّحْمَةِ» مضاف إليه. «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» إن حرف شرط جازم ويشأ فعل الشرط ويذهبكم جوابه والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. ويجوز أن يكون الغني خبر أول. ذو خبر ثان والجملة خبر ثالث. «وَيَسْتَخْلِفْ» الجملة معطوفة «مِنْ بَعْدِكُمْ» متعلقان بالفعل قبلهما «ما يَشاءُ» ما اسم موصول في محل نصب مفعول به والجملة معطوفة وجملة يشاء صلة الموصول لا محل لها. «كَما


صفحه 337

أَنْشَأَكُمْ»
الكاف حرف جر. ما مصدرية والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بمحذوف نعت لمصدر محذوف. «مِنْ ذُرِّيَّةِ» متعلقان بالفعل «قَوْمٍ» مضاف إليه «آخَرِينَ» صفة مجرورة بالياء لأنها جمع مذكر سالم.

[سورة الأنعام (6) : آية 134]
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل. «ما» اسم موصول في محل نصب اسمها، «تُوعَدُونَ» مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والجملة صلة الموصول لا محل لها. «لَآتٍ» اللام المزحلقة، آت خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة وجملة إن ما توعدون لآت مستأنفة لا محل لها. «وَما» الواو عاطفة، ما الحجازية. «أَنْتُمْ» اسمها، «بِمُعْجِزِينَ» الباء حرف جر زائد. معجزين اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، وجملة وما أنتم معطوفة.

[سورة الأنعام (6) : آية 135]
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135)
«قُلْ» فعل أمر والجملة مستأنفة لا محل لها. «يا قَوْمِ» منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة. «اعْمَلُوا» أمر وفاعله «عَلى مَكانَتِكُمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل اعملوا والجملة مقول القول في محل نصب، «إِنِّي عامِلٌ» إن واسمها وخبرها والجملة تعليلية لما قبلها وجملة «فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» أيضا تعليلية تؤكد ما قبلها، والفاء قبلها حرف تعليل وسوف حرف استقبال. «مَنْ» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به «تَكُونُ» الجملة صلة الموصول لا محل لها.
«لَهُ عاقِبَةُ» عاقبة اسم تكون مؤخر والجار والمجرور له متعلقان بمحذوف خبرها. «الدَّارِ» مضاف إليه.
«إِنَّهُ» إن والهاء اسمها وجملة «لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ» خبرها والجملة الاسمية مستأنفة.

[سورة الأنعام (6) : آية 136]
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً فَقالُوا هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهذا لِشُرَكائِنا فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (136)
«وَجَعَلُوا لِلَّهِ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور والواو فاعله والجملة مستأنفة. «مِمَّا» متعلقان بمحذوف حال من نصيبا، لتقدمه عليه. «ذَرَأَ» فعل ماض والجملة صلة الموصول لا محل لها. «مِنَ الْحَرْثِ» متعلقان بمحذوف حال من «وَالْأَنْعامِ» عطف «نَصِيباً» أيضا. «فَقالُوا» الجملة معطوفة. «هذا» اسم الإشارة مبتدأ «لِلَّهِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ هذا وكذلك الجار والمجرور «بِزَعْمِهِمْ» ومثلها «هذا لِشُرَكائِنا» . «فَما كانَ» الفاء حرف تفريع. ما اسم موصول مبتدأ. كان فعل ماض ناقص واسمها ضمير مستتر. «لِشُرَكائِهِمْ» متعلقان بمحذوف خبر كان. «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط لما في الموصول من معنى


صفحه 338

الشرط. لا نافية وجملة «لا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ» في محل رفع خبر إن. «وَما كانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلى شُرَكائِهِمْ» جملة يصل إلى شركائهم في محل رفع خبر المبتدأ هو. «ساءَ» فعل ماض جامد لإنشاء الذم.
«ما» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. أو بمعنى شيء مبنية على السكون في محل نصب على التمييز والفاعل ضمير مستتر والتقدير ساء الحكم حكما حكمهم. وجملة المضارع «يَحْكُمُونَ» صلة الموصول أو صفة ما.

[سورة الأنعام (6) : آية 137]
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ (137)
«وَكَذلِكَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لمفعول مطلق محذوف زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم تزيينا كائنا مثل ذلك التزيين في شركهم يزين لما مضى. «لِكَثِيرٍ» متعلقان بالفعل قبلهما ومن المشركين متعلقان بمحذوف صفة لكثير. «قَتْلَ» مفعول به مقدم. «أَوْلادِهِمْ» مضاف إليه. «شُرَكاؤُهُمْ» فاعل مؤخر والجملة استئنافية لا محل لها. «لِيُرْدُوهُمْ» فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل. والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بزيّن. «وَلِيَلْبِسُوا» مثل يردوا، فعل مضارع تعلق به الجار والمجرور بعده «عَلَيْهِمْ» والواو فاعله و «دِينَهُمْ» مفعوله، والجملة معطوفة. «وَلَوْ شاءَ اللَّهُ» فعل ماض ولفظ الجلالة فاعله ولو حرف شرط غير جازم والجملة مستأنفة. «ما فَعَلُوهُ» فعل ماض وفاعل ومفعول به وما نافية والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم. «فَذَرْهُمْ» الفاء الفصيحة. وأمر ومفعوله وفاعله مستتر «وَما» الواو عاطفة أو للمعية. ما اسم موصول أو مصدرية أي ذرهم وافتراءهم. «يَفْتَرُونَ» الجملة صلة الموصول.

[سورة الأنعام (6) : آية 138]
وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاَّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ (138)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة. «هذِهِ أَنْعامٌ» مبتدأ وخبر. «وَحَرْثٌ» معطوف. «حِجْرٌ» صفة أنعام وحرث.
«لا يَطْعَمُها» فعل مضارع والهاء مفعوله. «إِلَّا» أداة حصر. «مَنْ» فاعل يطعمها «نَشاءُ» مضارع والجملة صلة الموصول لا محل لها. «بِزَعْمِهِمْ» متعلقان بمحذوف حال من الواو في قالوا قالوا متلبسين بزعمهم. «وَأَنْعامٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره وهذه أنعام والجملة معطوفة، «حُرِّمَتْ ظُهُورُها» فعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعله والجملة في محل رفع صفة لأنعام. وكذلك «وَأَنْعامٌ» بعدها معطوفة وجملة «لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا» في محل رفع صفة أيضا. «افْتِراءً» حال منصوبة أو مفعول لأجله. وقد تعلق به الجار والمجرور «عَلَيْهِ» . «سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ» تقدم ما يشبهها.


صفحه 339

[سورة الأنعام (6) : آية 139]
وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139)
«وَقالُوا» الجملة مستأنفة «ما» اسم موصول مبتدأ. «فِي بُطُونِ» متعلقان بمحذوف صفة ما، «هذِهِ» اسم إشارة في محل جر بالإضافة. «الْأَنْعامِ» بدل مجرور، «خالِصَةٌ» خبر ما. «لِذُكُورِنا» متعلقان بخالصة «وَمُحَرَّمٌ» عطف على خالصة. والجملة الاسمية مقول القول «عَلى أَزْواجِنا» متعلقان بمحرّم قبلها. «وَإِنْ» الواو استئنافية إن شرطية جازمة. «يَكُنْ» مضارع ناقص مجزوم لأنه فعل الشرط واسمها ضمير مستتر.
«مَيْتَةً» خبرها والجملة استئنافية. «فَهُمْ» الفاء رابطة لجواب الشرط. هم ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. «فِيهِ شُرَكاءُ» خبره تعلق به الجار والمجرور قبله، والجملة في محل جزم جواب الشرط «سَيَجْزِيهِمْ» السين للاستقبال. «يجزي» فعل مضارع والهاء مفعوله الأول و «وَصْفَهُمْ» مفعوله الثاني، والجملة مستأنفة لا محل لها. «إِنَّهُ حَكِيمٌ» إن والهاء اسمها و «حَكِيمٌ عَلِيمٌ» خبراها. والجملة تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 140]
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِراءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَما كانُوا مُهْتَدِينَ (140)
«قَدْ» حرف تحقيق «خَسِرَ» فعل ماض «الَّذِينَ» اسم الموصول فاعله والجملة مستأنفة وجملة «قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ» الفعلية صلة الموصول. «سَفَهاً» مفعول لأجله. «بِغَيْرِ» متعلقان بمحذوف حال من الواو في قتلوا. «عِلْمٍ» مضاف إليه. «وَحَرَّمُوا ما» فعل ماض والواو فاعله واسم الموصول مفعوله والجملة معطوفة. «رَزَقَهُمُ اللَّهُ» فعل ماض والهاء مفعوله والله لفظ الجلالة فاعله والجملة صلة الموصول.
«افْتِراءً عَلَى اللَّهِ» حال أو مفعول لأجله. تعلق به الجار والمجرور بعده و «قَدْ ضَلُّوا» الجملة تأكيد لجملة قد خسر الأولى. «وَما كانُوا مُهْتَدِينَ» كان واسمها وخبرها والجملة معطوفة وما نافية لا عمل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 141]
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشابِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141)
«وَهُوَ الَّذِي» مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة. «أَنْشَأَ جَنَّاتٍ» فعل ماض ومفعوله المنصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم. «مَعْرُوشاتٍ» صفة. «وَغَيْرَ» اسم معطوف على معروشات وهو مضاف و «مَعْرُوشاتٍ» مضاف إليه. «وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ» عطف «مُخْتَلِفاً» حال منصوبة. «أُكُلُهُ» فاعل لاسم الفاعل مختلف. «وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ» عطف «مُتَشابِهاً» حال منصوبة. «وَغَيْرَ» معطوف. «مُتَشابِهٍ» مضاف إليه «كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور، مبني على حذف النون والواو فاعله، والجملة مستأنفة. «إِذا» ظرف شرط غير


صفحه 340

جازم. وجملة «أَثْمَرَ» في محل جر بالإضافة. «وَآتُوا» فعل أمر مثل كلوا، والواو فاعله، «حَقَّهُ» مفعوله الأول ومفعوله الثاني محذوف تقديره المحتاجين. «يَوْمَ» ظرف زمان متعلق بآتوا. «حَصادِهِ» مضاف إليه والجملة معطوفة. «وَلا تُسْرِفُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل والجملة معطوفة «إِنَّهُ» إن واسمها «لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» مضارع ومفعوله ولا نافية وجملة «لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ» خبر إنّ، وجملة إنه لا يحب المسرفين تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 142]
وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)
«وَمِنَ الْأَنْعامِ» متعلقان بفعل محذوف تقديره وخلق من الأنعام «حَمُولَةً» مفعول به للفعل المحذوف.
«وَفَرْشاً» معطوف والجملة معطوفة على ما قبلها. «كُلُوا مِمَّا» فعل أمر تعلق به الجار والمجرور بعده وهو مبني على حذف النون والواو فاعله والجملة مستأنفة وجملة «رَزَقَكُمُ اللَّهُ» الجملة صلة الموصول لا محل لها. «وَلا تَتَّبِعُوا» فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون والواو فاعله والجملة معطوفة. «خُطُواتِ» مفعول به منصوب بالكسرة. «الشَّيْطانِ» مضاف إليه. «إِنَّهُ» إن واسمها «عَدُوٌّ» خبرها والجار والمجرور «لَكُمْ» متعلقان بمحذوف حال من عدو، كان صفة له فلما تقدم عليه صار حالا.
مبين صفة والجملة تعليلية لا محل لها.

[سورة الأنعام (6) : آية 143]
ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (143)
«ثَمانِيَةَ» بدل من حمولة منصوب. «أَزْواجٍ» مضاف إليه، «مِنَ الضَّأْنِ» متعلقان بمحذوف حال من اثنين كان صفة له قبل أن يتقدم عليه. «اثْنَيْنِ» بدل من ثمانية. «مِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ» مثلها. «قُلْ» فعل أمر وفاعله أنت والجملة مستأنفة. «آلذَّكَرَيْنِ» الهمزة للاستفهام والذكرين مفعول به مقدم للفعل «حَرَّمَ» .
«أَمِ» حرف عطف «الْأُنْثَيَيْنِ» اسم معطوف منصوب بالياء لأنه مثنى والجملة مقول القول. «أم» حرف عطف. «ما» اسم موصول مبني على السكون معطوف على الأنثيين. «اشْتَمَلَتْ» فعل ماض تعلق به الجار والمجرور «عَلَيْهِ» و «أَرْحامُ» فاعله. والجملة صلة الموصول لا محل لها. «الْأُنْثَيَيْنِ» مضاف إليه مجرور بالياء. «نَبِّئُونِي» فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل، والنون للوقاية والياء مفعوله. «بِعِلْمٍ» متعلقان بالفعل قبلهما والجملة مستأنفة. «إِنْ» حرف شرط جازم. «كُنْتُمْ صادِقِينَ» كان واسمها وخبرها. وكنتم فعل الشرط وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله. والجملة الشرطية لا محل لها.