يارى دهد مرا بر آنچه لازم و فرض است بر من از فرمانبردارى شما به منّت و رحمت خود و سيد بن طاووس (رحمه الله) اين روايت را در كتاب اقبال به سند بسيار معتبر ديگر از عبد الله بن سنان به همين نحو روايت كرده است و در عمل و ادعيه اندك اختلافى دارد كه اشاره به آنها مىنمايد زيرا كه چون به حسب سند اين روايت از جميع روايات عاشورا اوثق است زيارت كننده احتياطاً به هر دو روايت عمل نمايد تا اعتماد او بر حصول اين ثوابهاى عظيم بيشتر باشد. گفته است كه حضرت فرمود: جامههاى طاهر بپوش و بندهاى خود را بگشا و ذراع و ساق خود را بگشا و بر زمين خالى يا خانه خود كه كسى تو را
نبيند برو در هنگامى كه روز بلند شده باشد و نماز را به همان نحو نقل كرده است و بعد از آن فرمود كه پس هزار مرتبه لعنت كن بر قاتل آن حضرت تا نوشته شود از براى تو به هر لعنتى هزار حسنه و محو شود از تو هزار گناه و بلند شود براى تو هزار درجه در بهشت پس راه مىروى از موضعى كه در آن نماز كردهاى هفت مرتبه و در هر مرتبه مىگويى«إنا لله وإنا إليه راجعون رضاً بقضاء الله وتسليماً لامره»هفت مرتبه و در همه اين احوال بايد كه بر تو اثر بدحالى و اندوه و ماتمزدگى و تأسف ظاهر باشد.
پس چون فارغ شوى بايست در موضعى كه در آن نماز كردى و هفتاد مرتبه بگو:
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الَّذِينَ حَارَبُوا رُسُلَكَ وَشَاقُّوكَ وَعَبَدُوا غَيْرَكَ وَاسْتَحَلُّوا مَحَارِمَكَ وَالْعَنِ الْقَادَةَ وَالْأَتْبَاعَ وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ وَمَنْ
رَضِيَ بِفِعْلِهِمْ لَعْناً كَثِيراً.
پس بگو:
اللَّهُمَّ فَرِّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْت مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَاسْتَنْقِذْهُمْ مِنْ أَيْدِي الْمُنَافِقِينَ وَالْكُفَّارِ وَالْجَاحِدِينَ وَامْنُنْ عَلَيْهِمْ وَافْتَحْ لَهُمْ فَتْحاً يَسِيراً وَاجْعَلْ لَهُمْ مِنْ لَدُنْكَ عَلَى
عَدُوِّكَ وَعَدُوِّهِمْ سُلْطَاناً نَصِيراً.
پس بعد از دعا قنوت بخوان و در قنوت اين دعا را بخوان:
اللَّهُمَّ إِنَّ الْأُمَّةَ خَالَفَتِ الْأَئِمَّةَ وَكَفَرُوا بِالْكَلِمَةِ وَأَقَامُوا عَلَى الضَّلَالَةِ وَالْكُفْرِ وَالرَّدَي وَالْجَهَالَةِ وَالْعَمَي وَهَجَرُوا الْكِتَابَ الَّذِي أَمَرْتَ بِمَعْرِفَتِهِ وَالْوَصِيَّ الَّذِي أَمَرْتَ بِطَاعَتِهِ فَأَمَاتُوا الْحَقَّ وَعَدَلُوا عَنِ الْقِسْطِ وَأَضَلُّوا الْأُمَّةَ عَنِ الْحَقِّ وَخَالَفُوا السُّنَّةَ وَبَدَّلُوا الْكِتَابَ وَمَلَكُوا الْأَحْزَابَ وَكَفَرُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ وَتَمَسَّكُوا بِالْبَاطِلِ وَضَيَّعُوا الْحَقَّ وَأَضَلُّوا خَلْقَكَ وَقَتَلُوا أَوْلَادَ نَبِيِّكَ صَلَّى الله عَلَيه وَآلِه وَخِيَرَةَ عِبَادِكَ وَأَصْفِيَائِكَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ وَخَزَنَةِ سِرِّكَ وَمَنْ جَعَلْتَهُمُ الْحُكَّامَ فِي سَمَاوَاتِكَ وَأَرْضِكَ اللَّهُمَّ فَزَلْزِلْ أَقْدَامَهُمْ وَأَخْرِبْ دِيَارَهُمْ وَاكْفُفْ
سِلَاحَهُمْ
وَأَيْدِيَهُمْ وَأَلْقِ الِاخْتِلَافَ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَأَوْهِنْ كَيْدَهُمْ وَاضْرِبْهُمْ بِسَيْفِكَ الصَّارِمِ وَحَجَرِكَ الدَّامِغِ وَطُمَّهُمْ بِالْبَلَاءِ طَمّاً وَارْمِهِمْ بِالْبَلَاءِ رَمْياً وَعَذِّبْهُمْ عَذَاباً شَدِيداً نُكْراً وَارْمِهِمْ بِالْغَلَاءِ وَخُذْهُمْ بِالسِّنِينَ الَّذِي أَخَذْتَ بِهَا أَعْدَاءَكَ وَأَهْلِكْهُمْ بِمَا أَهْلَكْتَهُمْ بِهِ
اللَّهُمَّ وَخُذْهُمْ أَخْذَ الْقُرَي وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَها أَلِيمٌ شَدِيدٌ اللَّهُمَّ إِنَّ سُبُلَكَ ضَائِعَةٌ وَأَحْكَامَكَ مُعَطَّلَةٌ وَأَهْلَ بَيْت نَبِيِّكَ فِي الْأَرْضِ هَائِمَةٌ كَالْوَحْشِ السَّائِمَةِ اللَّهُمَّ أَعْلِ الْحَقَّ وَاسْتَنْقِذِ الْخَلْقَ وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِالنَّجَاةِ وَاهْدِنَا لِلْإِيمَانِ وَعَجِّلْ فَرَجَنَا بِالْقَائِمِ عَلَيه السَّلام وَاجْعَلْهُ لَنَا رِدْءاً وَاجْعَلْنَا لَهُ رِفْداً اللَّهُمَّ وَأَهْلِكْ مَنْ جَعَلَ قَتْلَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ عِيداً وَاسْتَهَلَّ فَرَحاً وَسُرُوراً وَخُذْ آخِرَهُمْ بِمَا أَخَذْتَ بِهِ أَوَّلَهُمْ اللَّهُمَّ أَضْعِفِ الْبَلَاءَ وَالْعَذَابَ وَالتَّنْكِيلَ عَلَى الظَّالِمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالآْخِرِينَ وَعَلَى ظَالِمِي اهلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وزدْهُم نَكَالًا وَلَعْنَةً وَأَهْلِكْ شِيعَتَهُمْ وَقَادَتَهُمْ وَجَمَاعَتَهُمْ اللَّهُمَّ ارْحَمِ الْعِتْرَةَ الضَّائِعَةَ الْمَقْتُولَةَ الذَّلِيلَةَ مِنَ الشَّجَرَةِ الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ اللَّهُمَّ أَعْلِ كَلِمَتَهُمْ وَأَفْلِجْ حُجَّتَهُمْ وَثَبِّتْ قُلُوبَهُمْ وَقُلُوبَ شِيعَتِهِمْ عَلَى مُوَالاتِهِمْ وَانْصُرْهُمْ
وَأَعِنْهُمْ وَصَبِّرْهُمْ عَلَى الْأَذَي فِي جَنْبِكَ وَاجْعَلْ لَهُمْ أَيَّاماً مَشْهُودَةً وَأَيَّاماً مَعْلُومَةً كَمَا ضَمِنْتَ لِأَوْلِيَائِكَ فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ فَإِنَّكَ قُلْتَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَ
لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضي لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً اللَّهُمَّ أَعْلِ كَلِمَتَهُمْ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ فَإِنِّي عَبْدُكَ الْخَائِفُ مِنْكَ وَالرَّاجِعُ إِلَيْكَ وَالسَّائِلُ لَدَيْكَ وَالْمُتَوَكِّلُ عَلَيْكَ وَاللَّاجِي بِفِنَائِكَ فَتَقَبَّلْ دُعَائِي وَاسْمَعْ نَجْوَايَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ وَهَدَيْتَهُ وَقَبِلْتَ نُسُكَهُ وَانْتَجَبْتَهُ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَنْ لا تُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ علي وَفاطمَةَ وَالحَسَن وَالحُسَين وَعَلي ومحَمَد وجَعْفَر ومُوسى وعَلي ومحمد وعَلي والحَسَن والحُجَّة الْقَائِمِ عَلَيه السَّلام وَأَدْخِلْنِي فِيمَا أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ وَأَخْرِجْنِي مِمَّا أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ.
پس پهلوهاى روى خود را بر زمين بمال و بگو:
يَا مَنْ يَحْكُمُ بِمَا يَشَاءُ وَيَعْمَلُ مَا يُرِيدُ أَنْتَ حَكَمْتَ فِي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيه وَآله مَا حَكَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنَا بِهِمْ فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ
إِعْزَازَهُمْ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَإِظْهَارَهُمْ بَعْدَ الْخُمُولِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ أَنْ تُبَلِغَنِي أَمَلِي وَتَشْكُرَ قَلِيلَ عَمَلِي وَأَنْ تَزِيدَنِي فِي أَيَّامِي وَتُبَلِغَنِي ذَلِكَ الْمَشْهَدَ وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِي دُعِيَ فَأَجَابَ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَمُوَالاتِهِمْ وَأَرِنِي ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
و سر را به جانب آسمان بلند كن و هر حاجتى كه داشته باشى بطلب، پس ثواب زيارت را به همان نحو كه مذكور شد بيان فرمود.
زيارت سوم عاشورا
باز سيد بن طاووس (رحمه الله) در كتاب اقبال گفته است كه در كتاب مختصر از منتخب ذكر كرده است كه پس مهياى زيارت عاشورا مىشوى. پس ابتدا مىكنى بغسل و دو جامه طاهر مىپوشى و پاى برهنه مىروى به بالاى بام خانه خود يا صحرايى پس رو به قبله مىكنى و مىگويى:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ أَمِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَي كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَي رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ النَّبِيِّينَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ
وَأَفْضَلِ السَّابِقِينَ وَسِبْطَ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ وَكَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ
سَيِّدِي وَأَنْتَ إِمَامُ الْهُدَي وَحَلِيفُ التُّقَي وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ رُبِّيتَ فِي حِجْرِ الْإِسْلَامِ وَرُضِعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْايمانِ فَطِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ وَجَاهَدَتْ فِي اللَّهِ مَعَكَ وَشَرَتْ نَفْسَهَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فِيكَ السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ أَبَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِمَامٌ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَكَذَلِكَ أَخُوكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَكَذَلِكَ أَنْتَ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ مِنْ
وَعْدِهِ فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِاللَّهِ مُؤْمِنٌ وَبِمُحَمَّدٍ مُصَدِّقٌ
وَبِحَقِّكُمْ عَارِفٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَعَبَدْتُمُوهُ حَتَّي أَتَاكُمُ الْيَقِينُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَايَعَ عَلَى ذَلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ سَفَكُوا دَمَكَ وَانْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ وَقَعَدُوا عَنْ نُصْرَتِكَ مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسلّم يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ رَأْيِي وَهَوَايَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَأَنَّ مَنْ خَالَفَكَ عَلَى ذَلِكَ بَاطِلٌ فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً فَأَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي ذُنُوبِي وَأَنْ يُلْحِقَنِي بِكُمْ وَبِشِيعَتِكُمْ وَأَنْ يَأْذَنَ لَكُمْ فِي الشَّفَاعَةِ وَأَنْ يُشَفِّعَكُمْ فِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَوْلَادِكَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقِيمِينَ فِي حَرَمِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَعَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ صَلَّى اللَّهُ