پس پهلوهاى روى خود را بر زمين بمال و بگو:
يَا مَنْ يَحْكُمُ بِمَا يَشَاءُ وَيَعْمَلُ مَا يُرِيدُ أَنْتَ حَكَمْتَ فِي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيه وَآله مَا حَكَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنَا بِهِمْ فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ
إِعْزَازَهُمْ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَإِظْهَارَهُمْ بَعْدَ الْخُمُولِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ أَنْ تُبَلِغَنِي أَمَلِي وَتَشْكُرَ قَلِيلَ عَمَلِي وَأَنْ تَزِيدَنِي فِي أَيَّامِي وَتُبَلِغَنِي ذَلِكَ الْمَشْهَدَ وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِي دُعِيَ فَأَجَابَ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَمُوَالاتِهِمْ وَأَرِنِي ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
و سر را به جانب آسمان بلند كن و هر حاجتى كه داشته باشى بطلب، پس ثواب زيارت را به همان نحو كه مذكور شد بيان فرمود.
زيارت سوم عاشورا
باز سيد بن طاووس (رحمه الله) در كتاب اقبال گفته است كه در كتاب مختصر از منتخب ذكر كرده است كه پس مهياى زيارت عاشورا مىشوى. پس ابتدا مىكنى بغسل و دو جامه طاهر مىپوشى و پاى برهنه مىروى به بالاى بام خانه خود يا صحرايى پس رو به قبله مىكنى و مىگويى:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ أَمِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَي كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَي رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ النَّبِيِّينَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ
وَأَفْضَلِ السَّابِقِينَ وَسِبْطَ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ وَكَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ
سَيِّدِي وَأَنْتَ إِمَامُ الْهُدَي وَحَلِيفُ التُّقَي وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ رُبِّيتَ فِي حِجْرِ الْإِسْلَامِ وَرُضِعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْايمانِ فَطِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ وَجَاهَدَتْ فِي اللَّهِ مَعَكَ وَشَرَتْ نَفْسَهَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فِيكَ السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ أَبَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِمَامٌ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَكَذَلِكَ أَخُوكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَكَذَلِكَ أَنْتَ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ مِنْ
وَعْدِهِ فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِاللَّهِ مُؤْمِنٌ وَبِمُحَمَّدٍ مُصَدِّقٌ
وَبِحَقِّكُمْ عَارِفٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَعَبَدْتُمُوهُ حَتَّي أَتَاكُمُ الْيَقِينُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَايَعَ عَلَى ذَلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ سَفَكُوا دَمَكَ وَانْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ وَقَعَدُوا عَنْ نُصْرَتِكَ مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسلّم يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ رَأْيِي وَهَوَايَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَأَنَّ مَنْ خَالَفَكَ عَلَى ذَلِكَ بَاطِلٌ فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً فَأَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي ذُنُوبِي وَأَنْ يُلْحِقَنِي بِكُمْ وَبِشِيعَتِكُمْ وَأَنْ يَأْذَنَ لَكُمْ فِي الشَّفَاعَةِ وَأَنْ يُشَفِّعَكُمْ فِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَوْلَادِكَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقِيمِينَ فِي حَرَمِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَعَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَي وَلَدِكَ عَلِيٍّ الْأَصْغَرِ الَّذِي فُجِعْتَ بِهِ
(سپس مى گويى)
اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَقَدْ تَحَرَّمْتُ بِمُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ وَتَوَجَّهْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَاسْتَشْفَعْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَتَوَسَّلْتُ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لِتَقْضِيَ عَنِّي مُفْتَرَضِي وَدَيْنِي وَتُفَرِّجَ غَمِّي وَتَجْعَلَ فَرَجِي مَوْصُولًا بِفَرَجِهِمْ.
پس دستهاى خود را بلند كن تا سفيدى زير بغلت ديده شود و بگو:
يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَلَا تُبْدِ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدْ رَضِيتَ عَمَلِي وَاسْتَجَبْتَ دَعْوَتِي يَا اللَّهُ الْكَرِيمُ
(پس بگو)
السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ
(پس ابتدا كن و بگو)
السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ الزَّكِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَامُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ السَّلَامُ عَلَى الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامُ
عَلَى الْإِمَامِ الْقَائِمِ بِحَقِّ اللَّهِ
وَحُجَّةِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الرَّاشِدِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً (سپس شش ركعت نماز مىخوانى، هر دو ركعت به يك سلام و در هر ركعت بعد از حمد صد مرتبه قل هو الله أحد بخوان و بعد از فارغ شدن از همه بگو) اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَالِمُ يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا حَلِيمُ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ يَا مُتَعَزِّزُ يَا جَبَّارُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا جَبَّارُ يَا عَلِيُّ يَا مُعِينُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا تَوَّابُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا مَعْبُودُ يَا مَوْجُودُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَيَا ذَا الْعِزَّةِ وَالسُّلْطَانِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ يَا اللَّهُ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ وَضُرٍّ وَضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَتَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَتُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَتُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَتُيَسِّرَ
لِي إِرَادَتِي وَتُوصِلَنِي إِلَى بِغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا وَتُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَمَسْأَلَتِي وَتَزِيدَنِي فَوْقَ رَغْبَتِي وَتَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَة.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
فهرست منابع
\* قرآن كريم
1- ابن طاووس، السيد على بن موسى، مصباح الزائر، قم، موسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث، 1417 ق.
2- ابن طاووس، السيد على بن موسى، (اللهوف) على قتلى الطفوف، نجف الاشرف، المكتبة الحيدرية، 1385 ق.
3- احمد بن على، رجال النجاشى، قم، موسسه النشر الاسلامى، 1418 ق.
4- اشراقى، (ارباب) ميرزا محمد، الاربعين الحسينية، تهران، انتشارات اسوه، 1379.
5- الامين، السيد حسن، اعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1419 ق.
6- الامينى النجفى، عبد الحسين احمد، الغدير فى الكتاب والسنة والادب، قم، مركز الغدير للدراسات الاسلاميه، 1421 ق.