بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 120

پس پهلوهاى روى خود را بر زمين بمال و بگو:

يَا مَنْ يَحْكُمُ بِمَا يَشَاءُ وَيَعْمَلُ مَا يُرِيدُ أَنْتَ حَكَمْتَ فِي أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيه وَآله مَا حَكَمْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ مَحْمُوداً مَشْكُوراً وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَفَرَجَنَا بِهِمْ فَإِنَّكَ ضَمِنْتَ‌

إِعْزَازَهُمْ بَعْدَ الذِّلَّةِ وَتَكْثِيرَهُمْ بَعْدَ الْقِلَّةِ وَإِظْهَارَهُمْ بَعْدَ الْخُمُولِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ أَنْ تُبَلِ‌غَنِي أَمَلِي وَتَشْكُرَ قَلِيلَ عَمَلِي وَأَنْ تَزِيدَنِي فِي أَيَّامِي وَتُبَلِ‌غَنِي ذَلِكَ الْمَشْهَدَ وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِي دُعِيَ فَأَجَابَ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَمُوَالاتِهِمْ وَأَرِنِي ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

و سر را به جانب آسمان بلند كن و هر حاجتى كه داشته باشى بطلب، پس ثواب زيارت را به همان نحو كه مذكور شد بيان فرمود.


صفحه 121

زيارت سوم عاشورا

باز سيد بن طاووس (رحمه الله) در كتاب اقبال گفته است كه در كتاب مختصر از منتخب ذكر كرده است كه پس مهياى زيارت عاشورا مى‌شوى. پس ابتدا مى‌كنى بغسل و دو جامه طاهر مى‌پوشى و پاى برهنه مى‌روى به بالاى بام خانه خود يا صحرايى پس رو به قبله مى‌كنى و مى‌گويى:

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ أَمِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَي كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَي رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ النَّبِيِّينَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ‌


صفحه 122

وَأَفْضَلِ السَّابِقِينَ وَسِبْطَ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ وَكَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ‌

سَيِّدِي وَأَنْتَ إِمَامُ الْهُدَي وَحَلِيفُ التُّقَي وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ رُبِّيتَ فِي حِجْرِ الْإِسْلَامِ وَرُضِعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْايمانِ فَطِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِرَحْلِكَ وَجَاهَدَتْ فِي اللَّهِ مَعَكَ وَشَرَتْ نَفْسَهَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فِيكَ السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ أَبَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسَيِّدَ الْوَصِيِّينَ وَقَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِمَامٌ افْتَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَكَذَلِكَ أَخُوكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَكَذَلِكَ أَنْتَ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ وُلْدِكَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَأَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَجَاهَدْتُمْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ حَتَّى أَتَاكُمُ الْيَقِينُ‌ مِنْ‌


صفحه 123

وَعْدِهِ فَأُشْهِدُ اللَّهَ وَأُشْهِدُكُمْ أَنِّي بِاللَّهِ مُؤْمِنٌ وَبِمُحَمَّدٍ مُصَدِّقٌ‌

وَبِحَقِّكُمْ عَارِفٌ وَأَشْهَدُ أَنَّكُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَعَبَدْتُمُوهُ حَتَّي أَتَاكُمُ الْيَقِينُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَمَرَ بِقَتْلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ شَايَعَ عَلَى ذَلِكَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ أَشْهَدُ أَنَّ الَّذِينَ سَفَكُوا دَمَكَ وَانْتَهَكُوا حُرْمَتَكَ وَقَعَدُوا عَنْ نُصْرَتِكَ مِمَّنْ دَعَاكَ فَأَجَبْتَهُ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ صَلَّى الله عَلَيه وَآله وَسلّم يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ إِنْ كَانَ لَمْ يُجِبْكَ بَدَنِي عِنْدَ اسْتِغَاثَتِكَ فَقَدْ أَجَابَكَ رَأْيِي وَهَوَايَ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَكَ وَأَنَّ مَنْ خَالَفَكَ عَلَى ذَلِكَ بَاطِلٌ فَيَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً فَأَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي أَنْ تَسْأَلَ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ فِي ذُنُوبِي وَأَنْ يُلْحِقَنِي بِكُمْ وَبِشِيعَتِكُمْ وَأَنْ يَأْذَنَ لَكُمْ فِي الشَّفَاعَةِ وَأَنْ يُشَفِّعَكُمْ فِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ قَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آبَائِكَ وَأَوْلَادِكَ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقِيمِينَ فِي حَرَمِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَعَلَى الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَكَ وَبَيْنَ يَدَيْكَ صَلَّى اللَّهُ‌


صفحه 124

عَلَيْكَ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَي وَلَدِكَ عَلِيٍّ الْأَصْغَرِ الَّذِي فُجِعْتَ بِهِ‌

(سپس مى گويى)

اللَّهُمَّ إِنِّي بِكَ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ وَقَدْ تَحَرَّمْتُ بِمُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ وَتَوَجَّهْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَاسْتَشْفَعْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ وَتَوَسَّلْتُ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لِتَقْضِيَ عَنِّي مُفْتَرَضِي وَدَيْنِي وَتُفَرِّجَ غَمِّي وَتَجْعَلَ فَرَجِي مَوْصُولًا بِفَرَجِهِمْ.

پس دست‌هاى خود را بلند كن تا سفيدى زير بغلت ديده شود و بگو:

يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا تَهْتِكْ سِتْرِي وَلَا تُبْدِ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مُفْلِحاً مُنْجِحاً قَدْ رَضِيتَ عَمَلِي وَاسْتَجَبْتَ دَعْوَتِي يَا اللَّهُ الْكَرِيمُ‌

(پس بگو)

السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ‌

(پس ابتدا كن و بگو)

السَّلَامُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَى فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ الزَّكِيِّ السَّلَامُ عَلَى الْحُسَيْنِ الصِّدِّيقِ الشَّهِيدِ السَّلَامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَامُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ السَّلَامُ عَلَى الرِّضَا عَلِيِّ بْنِ مُوسَى السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّلَامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السَّلَامُ‌

عَلَى الْإِمَامِ الْقَائِمِ بِحَقِّ اللَّهِ‌


صفحه 125

وَحُجَّةِ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الرَّاشِدِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً (سپس شش ركعت نماز مى‌خوانى، هر دو ركعت به يك سلام و در هر ركعت بعد از حمد صد مرتبه قل هو الله أحد بخوان و بعد از فارغ شدن از همه بگو) اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَالِمُ يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا حَلِيمُ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ يَا مُتَعَزِّزُ يَا جَبَّارُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا جَبَّارُ يَا عَلِيُّ يَا مُعِينُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا تَوَّابُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا مَعْبُودُ يَا مَوْجُودُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَيَا ذَا الْعِزَّةِ وَالسُّلْطَانِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ يَا اللَّهُ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ وَضُرٍّ وَضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَتَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي وَتُبَلِّغَنِي أُمْنِيَّتِي وَتُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي وَتُيَسِّرَ

لِي إِرَادَتِي وَتُوصِلَنِي إِلَى بِغْيَتِي سَرِيعاً عَاجِلًا وَتُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَمَسْأَلَتِي وَتَزِيدَنِي فَوْقَ رَغْبَتِي وَتَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَة.


صفحه 126

این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 127

فهرست منابع‌

\* قرآن كريم‌

1- ابن طاووس، السيد على بن موسى، مصباح الزائر، قم، موسسة آل البيت (ع) لاحياء التراث، 1417 ق.

2- ابن طاووس، السيد على بن موسى، (اللهوف) على قتلى الطفوف، نجف الاشرف، المكتبة الحيدرية، 1385 ق.

3- احمد بن على، رجال النجاشى، قم، موسسه النشر الاسلامى، 1418 ق.

4- اشراقى، (ارباب) ميرزا محمد، الاربعين الحسينية، تهران، انتشارات اسوه، 1379.

5- الامين، السيد حسن، اعيان الشيعة، بيروت، دار التعارف للمطبوعات، 1419 ق.

6- الامينى النجفى، عبد الحسين احمد، الغدير فى الكتاب والسنة والادب، قم، مركز الغدير للدراسات الاسلاميه، 1421 ق.