قبر مطهر امام حسين است كه در اربعين سال اول به كربلا آمد و همراه ميزبان خود عطا ابتدا در «شريعه فرات» غسل زيارت كرد و لباس نظيف پوشيد و بعد با خضوع به طرف قبر مطهر حركت كرد و امام را مخاطب نموده و جملاتى كه در آن زيارت هست بر زبان جارى كرد. عماد الدين طبرى از رجال ثقات آنرا در كتاب «بشاره المصطفى» ذكر كرده است.
نكته ديگر اين كه، صاحب روضات الجنات نقل كرده است سيد بن طاووس از فصاحت بسيار برخوردار بوده است، تا حدى كه كلام او تالى تلو كلام معصوم مىباشد، او در مواردى كه احساس خلأ مىكرد خود را موظف به انشاء دعا و زيارت مىدانست.
ليكن اين شيوه درباره زيارت عاشورا امكان پذير نيست، بلكه نياز
به نص و دستور معصوم (ع) دارد، زيرا در مورد اين زيارت ثوابها و آثارى وارد شده و نيز برخى از فقها به استناد آن و بر مبناى قابل اعتماد بودن سند آن، روزه در روز عاشورا را حرام دانستهاند.[1]علاوه بر اين، تعيين عدد صد لعن و صد سلام و خواندن بخشى از آن به صورت سجده، نياز به دليل دارد.
البته، اصل لعن بر ظالمين و سلام بر مجاهدين و تبرّى از دشمنان دين و تولاى ائمه دين، مطالبى است كه با اجماع شيعه و همچنين جواز لعن بر يزيد و معاويه و آل ابى سفيان و شمر و ابن زياد كه تماماً
[1]- مانند استاد معظم حضرت آيت الله وحيد خراسانى كه در درس خود بر اساس «المزار الكبير» ابن مشهدى سند آن را صحيح انگاشته و به حرمت اين روزه قائل گرديد.
دخيل در واقعه كربلا و به شهادت رسانيدن سيد الشهداء بودند، جزء مسلمات تاريخ قطعى است و نيازى به سند ندارد.[1]
مطلب ديگرى كه در بعضى از زيارات قابل قبول است، تلفيق مأثور به غير مأثور مىباشد. اين مطلب را علامه مجلسى نسبت به زيارت ناحيه مقدسه فرموده
است. ايشان اين زيارت را با تفصيل و آداب نقل كرده و سپس نگاشته است: تمام اين زيارت از ناحيه مقدسه صادر نشده، بلكه بخشى از آن را سيد مرتضى انشاء نموده است.[2]
بنا بر اين مىتوان گفت آداب زيارت حضرت رضا (ع) از حين خروج از منزل تا ورود در حرم از منشآت مرحوم محمد بن حسن بن وليد مىباشد كه بر طبق عمومات انشا نموده، امّا نسبت به زيارت حضرت زهرا (س) اگرچه مرحوم صدوق در كتاب «من لا يحضره الفقيه» فرموده: «چون زيارتى دربارهى حضرت سيده نساء نيافتم، اين زيارت را در حال غسل خواندم تا خود و ديگران از فضل زيارت ايشان محروم نشويم»، ولى اين زيارت را شيخ طوسى به عنوان روايت در «مصباح المتهجد» آورده است، از اينرو، مىتوان گفت كه مقصود مرحوم صدوق از نيافتن زيارت روايى، فقدان زيارتى است كه به طريق روايات معتبر به ايشان رسيده باشد.
[1]- البته آن چه گفته شد نسبت به متن زيارت عاشوراى غير معروفه كه مرحوم محدث قمى در كتاب مفاتيح الجنان به پيروى از استادش مرحوم حاجى نورى از مزار قديم (كه تا به حال از چاپ آن اطلاعى ندارم) آورده، قابل توجيه است.
[2]- محمد باقر، علامه مجلسى، بحار الانوار، تهران، مكتبه اسلاميه، ج 101، ص 276.
در هر حال كلام علامه شعرانى فى الجمله درست است، اما زيارت عاشوراى معروف از تحت آن خارج مىباشد و نياز به سند دارد، از اينرو مشايخ حديث از بدو امر در صدد تصحيح سند آن
بودهاند و آن را قابل تغيير ندانستهاند.
والسلام عليكم ورحمة الله
زيارت عاشوراى معروف
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ (السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَي الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ (بِكُمْ) عَلَيْنَا وَعَلَي جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَي جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ، فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً
أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ
فِيهَا، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ (مِنْ) أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ.
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْراً (شَمِراً) وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي (بِكَ) أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلّى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ (مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ
مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَي عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرَى فِي
ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ، أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي (ثَارِكُمْ) مَعَ إِمَامٍ هُدًي (مَهْدِيٍّ) ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأَسْأَلُ اللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلَامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (الْأَرَضِينَ)، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَةٌ
وَمَغْفِرَةٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ (فِيهِ) بَنُو
أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ ابْنُ اللَّعِينِ عَلَي لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ (الْأَلِيمَ) اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
پس مىگويى صد مرتبه:
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَي ذَلِكَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي (الَّذِينَ) جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَي قَتْلِهِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.
پس مىگويى صد مرتبه:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَي الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ
بِفِنَائِكَ عَلَيْكَ مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ (لِزيارَتِك) السَّلَامُ عَلَي الْحُسَيْنِ وَعَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (وَعَلَي أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ) وَ عَلَي أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ.
پس مىگويى:
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلًا ثُمَّ (الْعَنِ) الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجَانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
پس به سجده مىروى و مىگويى:
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَي مُصَابِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَي عَظِيمِ رَزِيَّتِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عليه السلام.