در هر حال كلام علامه شعرانى فى الجمله درست است، اما زيارت عاشوراى معروف از تحت آن خارج مىباشد و نياز به سند دارد، از اينرو مشايخ حديث از بدو امر در صدد تصحيح سند آن
بودهاند و آن را قابل تغيير ندانستهاند.
والسلام عليكم ورحمة الله
زيارت عاشوراى معروف
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ (السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ وَابْنَ خِيَرَتِهِ) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللَّهِ وَابْنَ ثَارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَي الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ (بِكُمْ) عَلَيْنَا وَعَلَي جَمِيعِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَاوَاتِ عَلَي جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ، فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً
أَسَّسَتْ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَأَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ الَّتِي رَتَّبَكُمُ اللَّهُ
فِيهَا، وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ (مِنْ) أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ وَأَوْلِيَائِهِمْ.
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَعَنَ اللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ وَلَعَنَ اللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ وَلَعَنَ اللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَلَعَنَ اللَّهُ شِمْراً (شَمِراً) وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي (بِكَ) أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِلَى فَاطِمَةَ وَإِلّى الْحَسَنِ وَإِلَيْكَ بِمُوَالاتِكَ وَبِالْبَرَاءَةِ (مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ
مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ الظُّلْمِ وَالْجَوْرِ عَلَيْكُمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ) مِمَّنْ أَسَّسَ أَسَاسَ ذَلِكَ وَبَنَي عَلَيْهِ بُنْيَانَهُ وَجَرَى فِي
ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أَشْيَاعِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَأَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ إِلَيْكُمْ بِمُوَالاتِكُمْ وَمُوَالاةِ وَلِيِّكُمْ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكُمْ وَالنَّاصِبِينَ لَكُمُ الْحَرْبَ وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ، إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ، فَأَسْأَلُ اللَّهَ الَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِكُمْ وَرَزَقَنِي الْبَرَاءَةَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ، أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ يُثَبِّتَ لِي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْقٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يُبَلِّغَنِي الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ وَأَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي (ثَارِكُمْ) مَعَ إِمَامٍ هُدًي (مَهْدِيٍّ) ظَاهِرٍ نَاطِقٍ بِالْحَقِّ مِنْكُمْ وَأَسْأَلُ اللَّهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ مُصِيبَةً مَا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلَامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ (الْأَرَضِينَ)، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مَقَامِي هَذَا مِمَّنْ تَنَالُهُ مِنْكَ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَةٌ
وَمَغْفِرَةٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَا مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَمَمَاتِي مَمَاتَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا يَوْمٌ تَبَرَّكَتْ بِهِ (فِيهِ) بَنُو
أُمَيَّةَ وَابْنُ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ اللَّعِينُ ابْنُ اللَّعِينِ عَلَي لِسَانِكَ وَلِسَانِ نَبِيِّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَمَوْقِفٍ وَقَفَ فِيهِ نَبِيُّكَ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، اللَّهُمَّ الْعَنْ أَبَا سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ عَلَيْهِمْ مِنْكَ اللَّعْنَةُ أَبَدَ الْآبِدِينَ وَهَذَا يَوْمٌ فَرِحَتْ بِهِ آلُ زِيَادٍ وَآلُ مَرْوَانَ بِقَتْلِهِمُ الْحُسَيْنَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) اللَّهُمَّ فَضَاعِفْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَ مِنْكَ وَالْعَذَابَ (الْأَلِيمَ) اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالْمُوَالاةِ لِنَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ.
پس مىگويى صد مرتبه:
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَوَّلَ ظَالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تَابِعٍ لَهُ عَلَي ذَلِكَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْعِصَابَةَ الَّتِي (الَّذِينَ) جَاهَدَتِ الْحُسَيْنَ وَشَايَعَتْ وَبَايَعَتْ وَتَابَعَتْ عَلَي قَتْلِهِ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.
پس مىگويى صد مرتبه:
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَعَلَي الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ
بِفِنَائِكَ عَلَيْكَ مِنِّي سَلَامُ اللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيَارَتِكُمْ (لِزيارَتِك) السَّلَامُ عَلَي الْحُسَيْنِ وَعَلَي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (وَعَلَي أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ) وَ عَلَي أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ.
پس مىگويى:
اللَّهُمَّ خُصَّ أَنتَ أَوَّلَ ظَالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَابْدَأْ بِهِ أَوَّلًا ثُمَّ (الْعَنِ) الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَالرَّابِعَ اللَّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خَامِساً وَالْعَنْ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَابْنَ مَرْجَانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيَانَ وَآلَ زِيَادٍ وَآلَ مَرْوَانَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
پس به سجده مىروى و مىگويى:
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَي مُصَابِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَي عَظِيمِ رَزِيَّتِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَفَاعَةَ الْحُسَيْنِ يَوْمَ الْوُرُودِ وَثَبِّتْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَكَ مَعَ الْحُسَيْنِ وَأَصْحَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِينَ بَذَلُوا مُهَجَهُمْ دُونَ الْحُسَيْنِ عليه السلام.
ترجمه زيارت عاشورا
سلام بر تو اى ابا عبد اللَّه؛ سلام بر تو اى فرزند رسول خدا؛ سلام بر
تو اى فرزند امير المؤمنين و اى فرزند سيد اوصيا؛ سلام بر تو اى فرزند فاطمه زهرا سيده زنان اهل عالم؛ سلام بر تو اى كسى كه از خون پاك تو و پدر بزرگوارت خدا انتقام مىكشد؛ و از ظلم و ستم وارد بر تو دادخواهى مىكند. سلام بر تو و بر ارواح پاكى كه در حرم مطهرت با تو مدفون شدند. بر جميع شما تا ابد از من درود و تحيت و سلام خدا باد. تا من هستم و ليل و نهار در جهان برقرار است. اى ابا عبد اللَّه همانا تعزيتت (در عالم) بزرگ و مصيبتت در جهان بر ما شيعيان و تمام اهل اسلام سخت و عظيم و ناگوار و دشوار بود. و تحمل آن مصيبت بزرگ در آسمانها بر جميع اهل سموات نيز سخت و دشوار بود. پس خدا لعنت كند امتى كه اساس ظلم و ستم را بر شما اهل بيت رسول بنياد كردند و خدا لعنت كند امتى را كه شما را از مقام و مرتبه (خلافت) خود منع كردند و رتبه هايى كه خدا مخصوص به شما گردانيده بود، از شما گرفتند.
خدا لعنت كند آن امتى كه شما را كشتند و خدا لعنت كند آن مردمى را كه از امراى ظلم و جور براى قتال با شما اطاعت كردند. من به سوى خدا و به سوى شما از آن ظالمان و شيعيان آنها و پيروان و دوستانشان بىزارى مىجويم. اى ابا عبد الله من تا قيامت سلم و صلحم با هر كه با شما صلح است و در جنگ و جهادم با هر كه با شما
در جنگ است. خدا لعنت كند آل زياد و آل مروان را. و خدا لعنت كند تمامى بنى اميه را و لعنت كند پسر مرجانه را و لعنت كند عمر سعد را
و خدا لعنت كند شمر را. و خدا لعنت كند گروهى را كه اسبها را براى جنگ با حضرتت زين و لگام كردند و براى جنگ با تو مهيا گشتند. پدر و مادرم فداى تو باد؛ تحمل حزن و مصيبت بر من به واسطه ظلم و ستمى كه بر شما رفته سخت دشوار است. پس از خدايى كه مقام تو را گرامى داشت و مرا هم به واسطه دوستى تو عزّت بخشيد از او درخواست ميكنم كه روزى من گرداند تا با امام منصور از اهل بيت محمد صلى الله عليه وآله خونخواه تو باشم. پروردگارا مرا به واسطه حضرت حسين نزد خود در دو عالم وجيه و آبرومند گردان.
اى ابا عبداللَّه من به درگاه خدا تقرب جسته و به درگاه رسولش و به نزد حضرت امير المومنين و حضرت فاطمه و حضرت حسن و به حضرت تو قرب مىطلبم به واسطه محبت و دوستى تو و بيزارى از كسانى كه اساس و پايه ظلم و بيداد را بر شما بنا نهادند و بيزارم از پيروان آنها و به درگاه خدا و نزد شما اولياء خدا از آن مردم ستمكار ظالم بيزارى مىجويم و اول به درگاه خدا سپس نزد شما تقرب مىجويم به سبب دوستى شما و دوستى دوستان شما و به سبب بيزارى جستن از دشمنان
شما و بيزارى از مردمى كه با شما به جنگ و مخالفت برخاستند و از شيعيان و پيروان آنها هم بيزارى مىجويم. من سلم و صلحم با هركس كه با شما صلح است و در جنگ و مخالفتم با هركس كه با شما به جنگ است و دوستم با دوستان شما و دشمنم با دشمنان شما. پس از كرامت حق درخواست مىكنم به معرفت شما و دوستان شما مرا گرامى سازد و هميشه بىزارى از دشمنان شما را روزى من فرمايد و مرا در دنيا و آخرت با شما قرار دهد.